شكل (2) صورة شجرة نسب قحطان
نسب عك بن عدنان إلى قحطان:
عك بن عدنان بن عبد الله بن أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان
كما هو مبين في صورة شجرة نسب إلى قحطان شكل(2) :
وحسب المراجع وهي نفس المراجع التي رجحت عدنانيته:
- السيرة النبوية لابن إسحاق، ج1، ص19
- القرطبي ، التعريف بالأنساب والتنويه بذوي الأحساب ، ج1 ص 142
- مخطوطة غرر الدرر للناشري المتوفى سنة 831
أشهر النسابون والعلماء اللذين قالوا بقحطانية عك بن عدنان:
-قد رجح نشوان بن سعيد الحميري، وهو من اليمن من حمير، رأي القائلين من النسّابين برجوع نسب عَكّ في الأزد، فقال: "عك قبيلة من العرب يقال لهم ولد عك بن عدنان أخي معد، ويقال لهم ولد عك بن عدثان بن عبد الله بن الأزد، وهو أصح القولين في رأي نشوان الحميري. وإنما سبب انتسابهم في معد أن غسان وقت خروج الأزد من مأرب نزلوا تهامة وبها عكّ، فخيرتهم عَكّ بين شرقي تهامة وغربيها، فاختارت غسّان الشرقي، ومكثت به زمانًا، حتى قيل لهم إن عكًّا أثخن منكم لَبَنًا، وأدسم منكم سمنًا، لأن أموالكم إذا سرحت استقبلت الشمس، وإذا راحت استقبلت الشمس، فأحرّت الشمس رءوسها، وأموال عكّ تستدبر الشمس عند الطلوع والغروب، فاستقالت غسان عكًّا، فلم تقلها، فاقتتلوا، فقتلت غسان عكًّا قتلًا ذريعًا وأجلتها عن كثير من أوطانها، فمن ثم انتفت عك من اليمن، وانتسبت إلى معد"وقد ذكر نشوان شعرًا جاء فيه :
ألم ترَ عكًّا هامة الأزد أصبحت مذبذبة الأنساب بين القبائل
و عقت أباها الأزد واستبدلت به أبا لم يلدها في القرون الأوائل
صُراحٌ دعتها أدعياء نفوسها بجهلٍ وأخطا رشدَه كلُّ جاهلِ
كتابعةٍ من جهلها غيرَ أمها لِترضعَ من درٍّ بها غيرِ طائلِ
وبعد البحث والدراسة نرجح القول بأن رشوان بن سعيد الحميري كان يتكاثر بقبائل عك ويعتبرها يمنية ويتكاثر بها وقال قولته طاعناً في نسب عك والله اعلم وأكد على أن الغساسنة هم من انتصر في حربه على عك وهذا يخالف ما ذكر في التاريخ وما كتبه اغلب النسابون والعكس هو الصحيح ان عك هي من تغلبت على الغساسنة وأورد الشاعر العباس بن مرداس السلمي وقال:
عك بن عدنان الذين تلعبوا بغسان حتى طردوا كل مطرد
-وقد جعل بعض علماء الأنساب الأزد ستاً وعشرين قبيلة يجمعها جميعها الأزد، وهي: جفنة، وغسان و الأوس والخزرج، وخزاعة، ومازن، وبارق، وألمع، و الحجر، والعتيك "العتيق" وراسب، وغامد، و والبة، وثمالة، ولهب، وزَهْران، و دهمان، و الحُدان، وشكر، و عَكّ، و دوس، و فهم، و الجهاضم، و الأشاقر، و القسامل و الفراهيد. وهي أكثر من ذلك، أو أقل عدداً على حسب مذاهب أهل الأنساب في ضبط أسماء البطون.
وهنا نجد ان النسابون جعلوا عك من بطون أزد بدون الإشارة إلى وثائق أو قول مستند اليه بوثائق يستشهد بها وإنما جاء في مقام الجعل ولم يرقى للإثبات هذا والله أعلم ذكر ذلك في كتاب "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام"
ولم أجد في أمهات الكتب حول القول بقحطانية عك أكثر من ما ذكر هنا ، لذا اختصرت القول على هذين الكتابين ، والله من وراء القصد وأن ينفع به.
- انظر نسب عك في معجم قبائل العرب : ٢ / ٨٠٢.
-ورد في كتاب شمس العلوم ص 252
القول الثاني: للدكتور أيمن زغروت في معجم قبائل مصر و في موقع النسابون العرب عن نسب عك إلى القحطانيين :
ما اورده السمعاني في كتابه" الانساب" عن فروة بن مسيك المرادي رضي الله عنه قال: أسلمت فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فجلست معه يوماً واحداً فسأله رجل عن سبأ أرجل هو أم امرأة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس بامرأة ولا أرض ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فتيامن منهم ستة وتشاءم منهم أربعة، فأما الذين تيامنوا فكندة وأنمار وهو الذي منه بجيلة وخثعم والأزد وحمير وعك والأشعريون، وأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وعاملة وغسان"
المراجع لما سبق ذكره : موقع النسابون العرب : https://www.alnssabon.com/t44168.html
مشجرة لقبائل قحطان لم تذكر عك
مشجرة لقبائل قحطان لم تذكر عك
صفحة من كتاب معجم قبائل العرب
صفحة من كتاب شمس العلوم
الخلاصة : ما ذكر في كتاب "المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام" حول ذكر قبائل عك بأن الغسانيين هم من طردوا عك لليمن ونجد في صفحات أخرى يخبرنا بأن عك ذهب إلى اليمن في حرب بختنصر ويتضح لنا أنهم عادوا إلى تهامة ولم يهزموا من الغساسنة وانهم طردوا عك إلى اليمن ولكن ماذكر في الكتاب مايلي :
و قد رجح نشوان بن سعيد الحميري، وهو من اليمن من حمير، رأي القائلين من النساّبين برجوع نسب عَكّ في الأزد، فقال: "عَك قبيلة من العرب يقال لهم ولد عك بن عدنان أخي، معد، ويقال لهم ولد عكّ بن عدثان بن عبد الله بن الأزد، وهو أصح القولين. و إنما سبب انتسابهم في معدٍ إن غسان وقت خروج الأزد من مأرب نزلوا تهامة وبها عكّ، فخيرتهم عَكّ بين شرقي تهامة وغربيها، فاختارت غساّن الشرقي، ومكثت به زماناً، حتى قيل لهم إن عكاً أثخن منكم لبنَاً، وأدسم منكم سمناً، لأن أموالكم إذا سرحت استقبلت الشمس، وإذا راحت استقبلت الشمس، فاْحرّت الشمس رؤوسها، وأموال عَكّ تستدبر الشمس عند الطلوع والغروب، فاستقالت غساّن عكاً. فلم تقلها، فاقتتلوا، فقتلت غسان عكّاً قتلاً ذريعاً وأجلتها عن كثير من أوطانها، فمن ثم انتفت عَكّ من اليمن، وانتسبت إلى معدّ". وقد ذكر نشوان شعراًَ جاء فيه:
ألم ترَ عكًّا هامة الأزد أصبحت مذبذبة الأنساب بين القبائل
وهنا الخلاصة حول ما يكتبه المؤرخون وماذكر في كتاب "المفصل في تاريخ العر ب قبل الإسلام" :
وجدّ قبائل هذا الفصل عدنان من سلسلة تنتهي بإسماعيل بن أيراهم الخليل، جد الإسماعيليين. وهو مثل قحطان شخصية لا نعرف من أمرها شيئاً، ولا من خبرها غير هذا الذي يقصه علينا الأخباريون. وهو على حد قولهم من معاصري الملك بختنصر ملك بابل "604 - 561ق.م" الذي أوحى الله إليه على لسان "برخيا بن احنيا بن زربابل بن سلتيل" إن يغزو العرب في أيام ابنه معدّ بن عدنان على حد قول الأخباريين
ويزعم الأخباريون أنهم وجدوا في كتب "برخيا" هذا نسب عدنان، وأنه كان معروفاً عند أهل الكتاب وعلمائهم، مثبتاً في أسفارهم. واستشهدوا على نسبه بشعر لأمية بن أبي الصّلت. فمن ذرية عدنان أذن، تفرعت هذه القبائل التي سأتحدث عنها في هذا الفصل
وقد بخل الأخباريون على عدنان، فلم يمنحوه من الولد غير ولدين، هما معد، والحارث وهو عكّ. وأمهما: منهاد بنت لهم بن جليد بن طسم. وقد بخلوا عليه بأسماء نسائه أيضاً على ما يظهر، إذ لم يذكروا لنا اسم زوجة أخرى له. ولا ندري نحن، وقد عشنا بعدهم بقرون، سرّ هذا البخل الشنيع