يقال انه في الزمن القديم , كان هناك معبر ما بين سويسرا وايطاليا , وكان هذا المعبر خطر جدا ويتميز بكثافة الثلوج فيه وشده الرياح والمناخ الصعب , ولكن هذا الممر ونظرا لحيويته كان يعبره الكثير من المسافرين ولذلك قرر قس يسكن في مكان قريب واسمه (بيرنارد) أن ينشئ ديرا لاستقبال المسافرين المتعبين ومساعده كل من يحتاج إلى المساعدة أو تعرض للمتاعب أثناء السفر.
وكان بعض الرهبان يتوهون من غير طعام ولا مأوى أثناء بحثهم عن المفقودين , ولذلك يرجح أن بداية استخدام الكلاب هي عندما أعطاهم احد المسافرين أو النبلاء كلب رعي أو صيد قوي البنية لمساعدتهم في مهامهم وكتقديرا لهم , في مرحله بين الأعوام ( 1960 – 1970 ) ولذلك يقال إن أصل هذه الفصيلة هي كلاب الرعي الضخمة المحلية والتي كانت تستخدم لحراسه القطيع وبعض الأعمال الأخرى , ونتيجة للتداخل بينهم وبين بعض أنواع الماستيف والكلاب الجبلية نتج هذا النوع الجميل.
تدل بعض النصوص والرسومات إن كلب (الساينت برنارد) كان معروفا منذ 1695 , أخذت هذه الكلاب مسؤولية حماية وإرشاد الرهبان على عاتقها , وتميزت بها فهي تستطيع إيجاد الدروب الصالحة وتتميز بحاسة شم قويه تمكنهم من الاستدلال على أماكن المصابين والتائهين أو حتى المدفونين تحت الثلج.
من أشهر كلاب هذه الفصيلة في التاريخ كلب يدعى (باري) , وقد ولد هذا الكلب في الدير نفسه سنه 1800 , العام الذي عبر فيه نابليون هذا الممر مع 40,000 من جنوده. وينسب إلى بيري بأنه قد أنقذ 40 شخصا تقريبا من الموت المحقق. ولا يزال بيري حتى الآن مثال لشجاعة وذكاء هذه الفصيلة , ولا زال المربين يسمون احد كلابهم باسمه لتخليد ذكراه.