هناك بعض الأبحاث التي تمت لتحديد ما إذا كان اختلاف التربية يؤدي إلى العدوان، بالإضافة إلى دراسات حول شخصية الكلاب. ففي دراسة أجريت مؤخراً، تم تقسيم العنف إلى أربع فئات: عدوان يستهدف الغرباء، وعدوان يستهدف المالك، وعدوان يستهدف الكلاب الغريبة، والتنافس مع الكلاب الأخرى. وأظهرت تلك الدراسة أن الدوبيرمان يأتي في مرتبة عالية نسبياً ضمن العنف الموجَّه ضد الغرباء (بعد الكلب الألماني، وتشيهواهوا)، ولكنَّها تأتي في مرتبة منخفضة للغاية ضمن العنف الموجه ضد المالك. كما يأتي في المرتبة المتوسطة ضمن العنف الموجه ضد الكلاب والتنافس معهم. ومن ناحية محاولة العض، تأتي كلاب الدوبيرمان في مرتبة منخفضة ضمن العدوان على البشر. كما أنها أقل عدوانيةً من سلالات أخرى (مثل الكوكر شبانيل، والبوردر كولي، والدانماركي العظيم. وخلصت الدراسة إلى أن هذا العدوان ناتج عن أساس جيني. حيث أن الدوبيرمان يُظهر نمط مميز للعدوان يعتمد على الموقف. كما أن الدوبيرمان لا يندرج تحت السلالات العدوانية.
على الرغم من أن الدراسات الأخيرة لا تضع الدوبيرمان ضمن أكثر الكلاب عدوانية، تبدو هذه الكلاب عدوانية بسبب حجمها وقوتها وعدوانها تجاه الغرباء. كما أظهرت دراسات أن عضة كلب الدوبيرمان خطيرة جداً، . كما أن الأطفال معرضون للهجوم من الدوبيرمان أكثر من كلب اللابرادور بخمس مرات. ووفقاً لمراكز مكافحة الأمراض واتقائها، لا يُؤدي هجوم الدوبيرمان على البشر إلى الوفاة مثل غيره من السلالات الأخرى: كلاب البيتبول، وكلب الراعي الألماني، والروتويللر، والهاسكي، والوولف، وألاسكا. ووفقاً لمراكز مكافحة الأمراض واتقائها، تعتمد عضات الكلاب على مدى المسؤولية التي يُمارسها أصحاب الكلاب عليها.