يحكى أن رجلاً كان يعصي الله -سبحانه- وكان فيه كثير من العيوب، فحاول أن يصلحها لكنه لم يستطع، فذهب إلى عالم وطلب منه وصيةً يعالج بها جميع عيوبه.. فأمره العالم أن يعالج عيبًا واحدًا وهو الكذب، وأوصاه بالصدق في كل حال، وأخذ من الرجل عهدًا على ذلك، وبعد فترة أراد الرجل أن يشرب خمرًا فاشتراها وملأ كأسًا منها، وعندما رفعها إلى فمه قال: ماذا أقول للعالم إن سألني: هل شربتَ خمرًا ؟ فهل أكذب عليه ؟ لا، لن أشرب الخمر أبدًا.وفي اليوم التالي، أراد الرجل أن يفعل ذنبًا آخر لكنه تذكر عهده مع العالم بالصدق. فلم يفعل ذلك الذنب، وكلما أراد الرجل أن يفعل ذنبًا امتنع عن فعله حتى لا يكذب على العالم، وبمرور الأيام تخلى الرجل عن كل عيوبه بفضل تعوده على الصدق
على الإنسان أن يتحلّى بخصلة الصدق لأنّ بها نجاتهُ في الدنيا من المهالك وفي الآخرة بين يديّ الله تعالى
بيروت لبنان