يحكى ان.
_أصيب صبي شاب بمرض السرطان
_وأدخل المستشفى لعدة أسابيع
_حيث كان يتلقى علاجا كيميائيا وإشعاعيا.
_ وأثناء العلاج فقد جميع شعره.
_في طريق عودته إلى المنزل من المستشفى
_ شعر بالقلق، ليس من المرض
بل من الإحراج الذي سيشعر به عندما يذهب
_ إلى المدرسة برأس اصلع.
-وكان قد قرّر أن يرتدي باروكة أو قبعة
_عندما وصل إلى البيت مشى أمام الباب وأضاء الأنوار.
_ورأى أمرا فاجـــــــــــــــأه!
_كان هناك حوالي خمسين من أصدقائه يقفزون
_ويهزجون مردّدين بصوت واحــــــــــــــد:
_مرحبـــــــــــــتا بعودتك إلى البيت!
_نظر الصبي حول الغرفة ولم يصدّق عينيه.
_كان كل أصدقائه الخمسين حليقي الرؤوس!
*.*..*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*<br>
_ألا يسرّنا أن يكون لنا أصدقاء يهتمون بنا
_ ويتلمسون آلامنا ويتعاطفون معنا
_ لدرجة أن يضحوا بأي شئ مهما كان صغيرا أو
_رمزيا طالما كان ذلك يشعرنــــــــــ
بالاحتواء والاحترام والمحبة...
بيروت لبنان