Optometry education in Sudan is considered the most deep-rooted in Africa and Arab world; it is an expansion of high institute of optometry and visual science which had been established in 1954, and developed to faculty of optometry and visual science in 1997.
The first intake of the students for the programme as refractionists in 1954, at Khartoum Eye Hospital, Ministry of Health. A plan for taking 10 students every 3 year was approved. This continued up to the 1980 of the last century. The Institute of Optometry and Visual Sciences was recognized by the ministry of higher education and considered it as one of the high education institutions. Then annual intake of about 40 students were considered and followed by reconstruction and updating the whole institute in all aspects.
In 1997, the Institute of Optometry and Visual Sciences was joined Al-Neelain University which was upgraded to the Faculty of Optometry and Visual Sciences. It is offering a 5-year BSc Honors degree. A course was subsequently organized to upgrade the Diploma holders to a BSc degree. Currently there are many institutions that offers the optometry program in Sudan.
MSc degree by courses and projects was started in the year 2000 and many patches were graduated. The PhD was started in 2003 and several candidates have completed their doctorate degrees.
In 2010 Al-Neelain eye hospital was established as a teaching eye hospital in the faculty of optometry campus at Al-Neelain University. The hospital receives about 70 cases daily.
The aims of hospital including;
Training of Optometry students, eye technicians and medical students.
Offer eye medical services for community in faculty area and helps domestication of treatment in Sudan.
Helps for different level research projects.
The hospital is non-profitable, examinations and surgeries performed with minimum fees.
In the future we look forward to collaborate with international institutions of optometry for promoting the current degree from B.Sc. to OD and provide the graduates with ability of administration or prescription of any pharmaceutical agents related to the diagnosis and treatment of conditions and diseases of the eye and ocular adnexa.
كانت النشأة الأولى للبصريات في السودان في العام ١٩٥٤م وكانت هي الأولى في أفريقيا والعالم العربي على الإطلاق حيث تم حينها قبول أول دفعة من طالبين هما أ. جلال الدين الطاهر أبو حواء والذي أصبح أول عميدا للبصريات و أ. على محمد علي، جاءت البداية على يد د. حسين أحمد حسين (ابو طب العيون في السودان) بإقتراح من اساتذته في بريطانيا. وبرفقة زميله د. الباقر ابراهيم ولدت البصريات ورأت النور لُترِى النور للسودان ( لهم الرحمة جميعاً) .
كان معهد البصريات في بداياته في مستشفى العيون و كليهما يتبع لوزارة الصحة. كان مقر المحاضرات هو جامعة الخرطوم كليتي الطب والصحة العامة بالإضافة إلى معهد السودان للغات. وكانت الدارسة لمدة ١١ شهر كاملة في السنة الواحدة عدا الشهر الفضيل، ولا تُقبل دفعة حتى تتخرج الدفعة التي تدرس في المعهد وبعد ٣٣ شهر من الدارسة والتي تعادل درجة البكالوريوس حالياً، بعدها يتخرج الطالب ويقبل مباشرة في وزارة الصحة ويكون مؤهل لدرجة الماجستير ببريطانيا.
كانت الدراسة في معهد البصريات بنظام الكورسات، وهي كالآتي:
كورس اللغة الانجليزية بمعهد السودان للغات.
كورس التثقيف الصحي بكلية الصحة.
كورس التشريح العام بكلية الطب جامعة الخرطوم.
كورس علم الضوء optics.
وتشريح العين ووظائفه.
كل هذه كورسات السنة الأولى وكان التدريب العملي مكثف جدا خصوصاً في السنة الأخيرة إذ كان المطلوب من كل طالب مايفوق ال ٣٠٠ مريض كحالات دراسة تتوزع في كل اقسام البصريات حينها (فحص نظر. الحول. العدسات اللاصقة. و ميدان النظر).
و مثل كل المجالات الطبيه حدثت تغيرات كبيرة في تاريخ البصريات منذ النشأة الأولى في العام ١٩٥٤م الي تاريخ اليوم. فكان أول تغيير انتقال المعهد من مستشفى النهر حينها الي مبانيه في منطقة المقرن الخضراء في العام ١٩٨٠م وكأنما خضرة مقرن النيلين كانت الفال الحسن وكانت ايذاناً بانطلاقة عظيمة ورغم صغر المباني وقتها الا انها حققت احد الشرطين لانضمام المعهد لمنظومة التعليم العالي وكان الشرط الاخر هو وجود منهج او مقرر واضح يُقدم للتعليم العالي ويُجاز وهنا جاء دور الرعيل الأول للبصريات باتحاد البصريات واول دفعة معيدين في المعهد والذي تم اختيارهم و بقيادة ربان البصريات وقتها ا. جلال ابوحواء كانت البداية في تغيير مسمى المعهد من معهد البصريات الي المعهد العالي للبصريات وهنا وجدو ان مسمى المعهد العالي للبصريات يشير الي انه يوجد معهد متوسط فتم تغييره الي معهد البصريات العالي وهذا آخر مسمى قبل انضمامه للتعليم العالي.
وفي العام ١٩٨٤م انضم المعهد للتعليم العالي فكانت اول دفعة تتبع للتعليم العالي في العالم ١٩٨٥م - ١٩٨٦م وذلك بعد إجازة مسميات الأساتذة وتجهيز المعهد من قاعات ومعامل وعيادات. الا انه لازال يخرج بدرجة الدبلوم.
في العام ١٩٩٧م انضم المعهد الي جامعة النيلين وأصبحت كلية علوم البصريات بعد قرار وزاري بضم المعاهد العليا الي الجامعات مثل معهد البصريات العالي ومعهد علوم الأشعة العالي. واصبحت كلية علوم البصريات تخرج بدرجة البكالوريوس في أربعة سنوات وفتحت بعدها الدرسات العليا في الكلية نفسها بعد أن كانت الدرجات العلمية العليا فقط بالخارج وتحديدا من بريطانيا.
وبذكر اعلام البصريات تذكر الطفرات والتطور في المجال فبعد انضمام المعهد للتعليم العالي جاءت الحقبة الثانية انضر وازهر والتي قادها علم من اعلام البصريات و بحر من العلوم وهو العلامة هاشم عبدالله مانجيل كان زاده قوة الشخصية وحب البصريات قاد الطفرة في المباني الحديثة والاضافية للمعهد وتجهيزات العيادات بالمقرن ومن ثم المبنى الحالي بجبرة والذي رعاه حلما منذ أن كان مجسماً في مكتبه الي ان اصبح ذلك المجسم الجميل الصغير حقيقة ماثلة وصرح شامخ.
وفي عهده أيضاً بدأت دراسة الماجستير بعد إجازته من الجامعة بعد أن تم تعديل وإجازة منهج البكالوريوس بدلاً عن الدبلوم وكانت تلك الطفرة العلمية بمساعدة د. محمد الحسن على العوض (متعه الله بالصحة) والعائد من الابتعاث محمل بالعلم والجديد في البصريات عاد بطموح لا يحده حدود وبعزيمة قادرة على نحت النجاح حتى في وجه الفشل عاد من أكبر الجامعات البريطانية وارفه حياة ليعيش بساطة وطنه و ليقود عشقه البصريات من نجاح إلى نجاح فتولى عمادة البصريات بعد الراحل المقيم بروف هاشم مانجيل (رحمه الله) و يبدو انا الطفرات العلمية في البصريات مرتبطة بتغيير المكان دوماً فبعد الانتقال للمبنى الاخير والحالي في جنوب الخرطوم بمنطقة جبرة في العام ٢٠٠٥م وبعدها بثلاثة أعوام كانت الطفرة الأخيرة إذ أصبحت الكلية تخرج الطلاب ببكالريوس الشرف المتخصص في خمسة سنوات بعد أن كان في أربعة سنوات. وبالإضافة للطفرة العلمية والتي ساهم فيها د. محمد الحسن بنصيب الأسد كانت الطفرة العملية إذ ساهم اتحاد المهنة والذي قاده في بداية هذه الألفية في إيجاد إدارة للبصريات في َوزارة الصحة ضمن إدارة الطب العلاجي تسمى بادارة صحة العين والتي تولي إدارتها لاحقاً اختصاصيو البصريات، هذه فقط قطرات من بحر عطائهم.
بعد الحقبة الثانية تولي عمادة الكلية عالم وعلم من اعلام طب العيون في السودان وهو البروفيسور كمال هاشم بناوي استشاري طب وجراحة العيون وبنفس دوافع من سبقوه حب وغيرة على البصريات عمل بتجرد واجتهاد فكانت في عهده مستشفى البصريات الجامعي الملحق بالكلية صرح يخدم الوطن والمواطن اولاً ويخدم التعليم والطلاب ثانياً.
بعد أن أرسى العمداء السابقين البصريات على قواعد وأساس متين جاءت حقبة جديدة اهتمت بالتطور الافقي بزيادة عدد الطلاب المقبولين واصبحت البصريات قبلة للطلاب من داخل وخارج البلاد ومن ثم التطور الراسي بزيارة عدد القبول وتخريج اعداد اكبر من حملة الدرجات العلمية العليا ماجستير ودكتوراه في عهد العميد الخامس للبصريات استشاري البصريات د أحمد الصديق احمد.
البصريات في السودان اليوم وبنعمة من الله وفضل ومن ثم بجهد الخُلص من أبنائها آلت الي ما هي عليه علم متطور ومهنة تخدم الوطن والمواطن في شتى ربوعه في الحقل الطبي والتجاري مستشفيات مستوصفات، مراكز بصريات و شركات طبية وبدلاً عن الكلية الام والاساس والوحيدة حينها هنالك ثلاثة كليات أخرى أيضا تخرج كوادر مؤهلة تخدم في المهنة وتعدي كوادرها الحدود للخدمة في عالمنا العربي والقارة الأفريقية ليست فقط للتأهيل العالي ولكن للعراقة والسبق في منطقتنا.
وتمضي مسيرة البصريات في كل الاتجاهات تطلعا لمستقبل واعد فكان اجتهاد أبنائها في وضعها في مكانها السليم بين رصيفاتها في العالم فكان دور الاتحادات المتعاقبة الاتحاد الذي ترأسه د.مجدي حمدنا الله بعمل أول مؤتمر مكتمل الأركان في قاعة الشارقة في سنة 1994 ومن ثم الاتحاد الذي تراسه د.بشير مصطفي ومن ثم اتحاد الذي تراسه د.محمدالحسن العوض تلي ذلك الاتحاد الذي ترأسه د.عاطف بابكر والذي بدأ فيه التواصل مع منظمة الايمكو وفي بدايات الألفية الثالثة انطلقت المهنة نحو العالمية بمناشدات قوية من جمعية اخصائي البصريات السودانيين بالمملكة العربية السعودية لتفعيل الاتحاد لأداء دوره الداخلي والخارجي والعمل علي اللحاق بركب الدول وبحمدلله اتت هذه المناشدات أُكلها وبدأت الانطلاقة الحقيقة للعالمية حين استشعر الجميع المسئولية فكان ميلاد اتحاد الانجاز بقيادة د.منال الشريف (سنة 2014) ونفر كريم من أبناء المهنة المخلصين وبدأت الانطلاقة بانضمامنا الي منظمة البصريات لشرق المتوسط واسيا (EMCO) في سنة (2014) وتحصلنا علي نائب الرئيس في مؤتمر الهند سنة 2017 وتم انتخاب د.منال الشريف نائباً للمنظمة وبعدها توالت النجاحات بعقد مؤتمرين عالميين في الخرطوم ( الأول سنة 2016 وكان له الفضل بإظهار البصريات السودانية للواجهة العالمية والثاني في سنة 2018 وشهد الحدث الأكبر انعقاد اجتماع الايمكو في الخرطوم بكامل هيئته) وتوجت هذه النجاحات بانضمامنا الي المنظمة العالمية للبصريات (WCO) في سنة 2017 وهي اعلي منصة في العالم تهتم بالبصريات وأصبح لنا فيها عضوان د.مصطفي عبده علي في لجنة التعليم والمناهج ود.منال الشريف ممثلا للايمكو للجنة العضوية في الاتحاد العالمي والحمدلله توالت الانجازات علي الصعيد العالمي بالمشاركة الواسعة لدكاترة السودانيين في كل المحافل العالمية والمؤتمرات الخارجية وأصبح لنا بصمة واضحة ووجود لا تخفيه العين علي خارطة البصريات العالمية ونتطلع الي المزيد في ظل الطموح المتعالي والرغبة الجامحة في إثبات وجودنا بل نتطلع الي ريادة العالم كما بدأنا التأسيس ..