التخاطب بالإشارة فن له تاريخ قديم وقد استعمله الانسان في إشارات التخاطب بينه وبين الاخرين من بني جنسه: في الغابات الطبول ليعلن بواستطها عن الفرح والحزن والحرب والسلام، كما استعمل النار والدخان لنفس الغاية، ثم تطّور فن الاشارة حتى وصل إلى استعمال الرايات (الأعلام) في أبجدية السيمافور لتبادل الرسائل بين السفن ومع تطور الحضارة التي عمّت أرجاء العالم تطّور فن الاشارة عندما ترجم العالم مورس سنة 1884 م الأحرف الأبجدية وقسّمها إلى نقط (.) وشرط ( _ ) ويختلف الحرف عن غيره من الحروف في عدد النقط وعدد الشرط الموجودة في كل حرف وهكذا..
نحن في حياتنا الكشفية نستعمل الإشارة في كثير من الأحيان وبطرق غير مباشرة، مثال على ذلك:
الفنارات الموجودة في المواني البحرية... إشارة على مكان الميناء.
الابتسامة .. قطب الحاجبين... إشارة على الفرح والغضب.
الصفارة التي يستعملها القائد الكشفي... إشارة على تنفيذ أمر ما : مثلاً (-) إنتباه.
السيمافور
السيمافور (الأحرف المتقابلة)