عاالم من الحروف، بوابة الإبداع، حيث تُولد القصص وتُروى الأحلام.
مرحبًا بك في راكان، المنصة التي تعانق خيالك.
مرحبًا بك في راكان، المنصة التي تعانق خيالك.
منصة راكان هي مساحة أدبية مبتكرة للقراء والمبدعين، نحتفي بالكلمة ونؤمن أن كل قلم يحمل عالمًا يستحق أن يروى، أسستها الكاتبة سارة شرقاوي، لتكون بيتًا أمنًا للأدباء.
في زمنٍ كان فيه الحرف يتيمًا والكلمة تبحث عن وطن، وُلدت منصة راكان، كجزيرةٍ من نورٍ وسط بحرٍ من الضجيج.
لم تكن مجرد فكرة، بل كانت أساسًا متينًا بُني على الشغف، حيث اجتمعت الأرواح الباحثة عن الإلهام لتخطّ حكايات جديدة للعالم.
أهداف المنصة لم تكن مجرد شعارات معلّقة، بل نداء حقيقي لكل موهبة تائهة أن تجد صوتها، أن تصنع أثرها وأن تصبح جزءً من حكايةٍ لا تنتهي.
هكذا فتحت المنصة أبوابها للأدب (القصة والشعر، المقال، الرواية...)
كل فنون الحروف كانت مرحبًا بها تحت سماء واحدة.
لكن منصة راكان لم تتوقف عند التشجيع، بل مدت يدها إلى العمل الفعلي، تطوير المواهب كان حجر الأساس؛ ورش، تقييمات، نصائح دقيقة ومرافقة مستمرة لكل من أراد أن يخطو بثقة نحو الاحتراف.
مع هذا العالم الواسع، نسجت المنصة خيوطها على مختلف مواقع السوشيال ميديا، فصار لها حضور نابض على الفيسبوك، الإنستجرام، تيك توك، يوتيوب، كي لا تغيب عن عين الباحثين عن الإبداع.
الكتب الإلكترونية كانت صدى الحروف المبدعة، تجمع النصوص، تحفظها وتقدمها للعالم بكل فخر.
أما النصوص الإبداعية، فقد وجدت بيتها الآمن على مواقعنا في جوجل، حيث تُنشر وتُضاء في عالم البحث.
لأن الصوت حياة أخرى للنص، أنشأت المنصة قسم النصوص المسموعة، حيث يتحول الحرف إلى لحن، والإحساس إلى همسة.
التعليق الصوتي لم يكن غريبًا عنا، بل كان نغمةً إضافية لقصصنا.
لأننا نؤمن أن الورش لا تقتصر على الورق، قدمنا ورشًا مسموعة على الفيسبوك، جلسات من الإلهام تُسمع وتُعاش كأنك بين رفاق الحلم.
وما بين الفكرة والصوت والصورة، بدأنا تصوير فيديوهات تعريفية بالكُتّاب والمتابعين، نسمع حكاياتهم ونستمع لرأيهم في جودة ما نصنع، لأن صوتهم هو وقودنا.
منصة راكان الإبداعية، ليست مجرد منصة إنها رحلة حقيقية لكل من يؤمن أن الإبداع وطن والحرف حياة.
#منصة_راكان
نحن نؤمن أن كل قلم يحمل طاقة تستحق أن تُروى.
منصة راكان وجدت لدعم المبدعين، لنمنحهم الأدوات والفرص التي تساعدهم على تحويل أفكارهم إلى واقع ونعلم كل من يحمل شغف الكتابة كيف يصنع أثرًا حقيقيًا بكلماته.
انضم إلينا وابدأ رحلتك.