نرحب بكم في موقعنا
حنين لمصر
يا أجمل بلاد العالم أنتِ يا مصر
أنتِ الوجد والمجد والسحر
نبع الحنان والمحبة
تداهمني الذكريات
بكِ أهتدي
على مر السنين
أحن لترابك وعبق ياسمينك
على نيلك ذكريات حنين
فاسمك عطر تحبه كل الناس
أيتها المدينة الباهرة
مدينة الحب والأمل
مدينة الحضارة والكبرياء
أغزل نسيج اشتياق
أُلاقيه على نيلك وشوارعك
لكي تعود إلي روحي مرة أخرى
ويعود نبض قلبي
ليزرع ورد حنين
وأُلاقي الأحبة والخلانِ
أشعر بـوحدتي في غربتي
كم أشتاق لكِ يا مصر
أزرع لكِ حقولاً من الجوري والريحان
وحقولا من الشوق والحنين
لأحصد سنابل المحبة
لتكسر جسور بُعد السنين
وتحصد ذكرى باتت حلما
تتراقص عند متاهات الزمان والمكان
أحن إلى العشق السرمدي
وتمضي الأيام على أمل الرجوع إليكِ
ومهما طال الأمد لابد منكِ يا مصر
الكتابة أنثى
الكتابة نبض ومشاعر
فضفضة وصمت
الكتابة أنثى تتوضأ بطين الخجل
تتراقص في أزقة الزمن
تضيء شمعات القدر
الكتابة أرض مثمرة
بستان أخصر
تصدح الكلمات بالشوق
الفرح
الدموع
الفكر
الحب
بعثرة أوهام
عبق يفوح
عطر ينثر
كلمات مبهمه
حنان بطعم العسل
دعاء ومغفرة
في الكتابة سر
تستقر كل المشاعر على السطر
خيال وأحلام سعيدة
الكتابة أنثى تصلي صلاة الوجود
تغني على سفح جبل عالٍ
تمتلك نصف الدنيا
قلمها وفكرها
تستنشق الزمان
الكتابة سر في مرمى الدنيا
تتلألأ الأزهار
في كل صباح مع بسمتها وضحكتها
لترسم أحلى قدر
حقيقة وليس خيال
الكتابة انسجام وذكريات
بشائر الخير مع زقزقة العصافير
همسات
مع انبلاج كل صباح
يحمل أملاً
وتمضي الحياة
الركاب كثيرون
المحطات مرهقة
عجبت من أمر الحياة
سطرت فيها كل ما تعلمت
كلمات تلاحقني
وأمل يفرحني
ها أنا أعود من جديد
الكتابة أنثى بطعم جمال الحياة
لمن ارتقى وتعلم سرها
يديكِ تستبق الزمان
وتمتلك كل الدنيا
بسمة كل صباح
ترسم الكلمات صدى حنين
إلى ماضي قد انقضى
الحروف التي كتبت في مذكراتي
أصبحت درساً لمن يعرف معنى الحياة
الشمس تسطع من جديد
بنورها المشرق
لتخبرني بأن اليوم سأكتب لي
احلى قدر
الكتابة أنثى
الحياة تستمر
الحياة تستمر بالتجاوزات
تجاوزي حزنك
ليأتي فرحك
الحياة رحلة سحر وسفر وأمنيات
أراكَ أمامي دوماً
أرحل بين الفينة بعد الفينة أمازحك
أنتَ في عقلي ووجداني
نعم أنتَ ولا أحد سواك
يجمعنا لذة الشوق لأخبرك
في عبق الأمسيات
على ضوء القمر
أنا في رحابك
أولَدَ من جديد
بين ذراعيك فالزمان قد توقف
منهاراً مندهشاً
أنفاسنا غمائم
اقترعت أبواب السماء
دعوني أعيش مع حبيبي رحلة وسفر
أسعد برؤيته
ألعب وألهو معه
الآن الآن وجدته
حولي يغازلني
يعاتبني
ويمازحني
ويقبلني
كم كانت الليالي بدونك وحشة
فقد كانت الوحشة تداهمني
والكآبة تخنقني
أشعر بحبك الكبير
الذي ليس له مثيل
ولكنها الحقيقة الآنية
كنتُ تبحث عني وأنا أبحثُ عنك
وأخيراً التقينا
انسيتني تعب و مرارة الماضي
وبأس الأيام الخالية
ترويني حباً
وتزاحمني فرحاً
أنتظرك لتأتي كل مساء
تعانقني بحبك
قلبك لي وحدي
بك وإليك وأنا منك وفيك
لا تغيب عن عيني
يا أجمل ما عندي
أراك أمامي دوماً
في عقلي وفكري ووجداني
يا من انتظرته منذ سنين
نسيتُ معك الذكريات الغابرة
ألمي معك إنتهى
تعالى لنروي قصة حبنا الكبير
ليتعلم منه كل المحبين
الحب الحقيقي
فأنت أنت وطني
غربتي تغادرني
بأحتواءك
أنت الزهو والبهاء
أحبك بكل وفاء
أدمنتُ حُبِكَ
أحِبُ عيوبِكُ كلّها...
حُبك مَلكُ القلبُ و الروحُ
أسمكُ منقوشاً في قلبي ووريدي
أعشق هواك
أطمئن لكَ قلبي
فأصبحتُ عيني التي أرى بها
أقتربُ مني أكثر
حتى أشعر بحبكِ
عشقتك
وما العشق إلا راحَةَ القلبَّ و الروح
أحبكُ
طيفكُ حولي ومعي في كل مكان
تربعتُ على عرش قلبي
الحبُ أحساسُ بينَ حبيبين
روحي تعانق روحك
فأنتَ حبي و عشقي
أدمنتُ حُبك
ها أنا أقف الآن على حدودِ حبك
قلبك أضاء حياتي كالشمس
التي تمنح الفرحةِ و الأملِ
فالحياة مليئةُ بالجمالِ
كن جميلًا
سيداتي سادتي
حين الأسماك تموت وتطفو
وتصبح صخرة كالبركان
ويكبر الحنين للزلزال
تجد ذلك في زمن العجائب
وبلاد الغرائب
يحترق الموت
في زمن المعجزات
ها هنا منفاك أوسع من عيني
في أول الليل كنتُ تقاسمني
أحزاني وفرحي
ولون عيني
والآن سأعطيك صهوة هذا البريق
وصوتي
واسمي
أن وجهك ليس غريباً
من أين أتيت يا رجل؟
تقترب وتبتعد
وتطير كالطيور
في زمان الوصل
كل العشاق كاذبون
بعيداً عن النهر
ها أنتَ أبعد من وريدي
وأقرب من شرياني
لحظة واحدة!
منذ أن بحت بالسر
وأنا أحمل جسدي بين يداي
حوار خفي ...
وجرح
ابتعدتُ مسافةً
لأبحث عن نافذة
وأطل على جبلٍ
فكانت الغيوم بعيدة!
أحببته
فكان هو الحبيب الأول
والحبيب الأخير
ففي زماننا كل العشاق كاذبون
يلونون الوجه بالألوان الكثيرة
والأقنعة
والملامح الكثيرة
ها هو زمان الكذب
وزمان العشق بالمراسلة
هذا زمان الهروب والخوف.
زمان الوصل
علمني
معنى الحياة
لكي انسى أوجاع السنين
علمني
كيف أطير في السماء مثل الطيور
وأرى تبسم الزهور وهي تعانق الصباح
علمني
العشق الحلال
والحنان والأمان
علمني
كيف يكون لي عنوان
بقربك وعشقك وحنانك
علمني
يا أعز من نفسي وذاتي
كيف استنشق عبق الياسمين
وشذى الورود
أغمرني بوافر العطاء والسخاء
بوافر الجود
فعيناك عوالم
علمني
الشوق والحنين والطرب
أني وهبتك نبض قلب عاشق
تبحر كل يوم إليك مراكبي
وسفني
الهوى يسقينا عشقا وهياما
علمني
كيف العصافير تغرد في كل صباح
لكي تنادينا
يا طير العشق الجميل
علمني
أن أفرح مثل الأطفال
وأن أتخطى الحرمان
بكل غرام
لأن الحب احساس ومشاعر
متيمة أنا بك
لا تفارقني
لقد كرهت الفراق
لا أريد أن أكون غريبة
لأن الأمل يتفتح مع كل صباح
فلنقم طقوس الحب
بكل اهتمام
لأجد نفسي كم أنا محظوظة بك
شهر رمضان الكريم
صوموا تصحوا قالها سيد الأنام
رمضان شهر الغفران
فيه تفتح أبواب السماء
شهر اختصه الله بأجمل المزايا
الدعوات فيه مجابة
اطلبوا العفو من الغفار
النور مع رمضان آتٍ
ثلاثون يومًا فيه خيرٌ وراحةٍ وغفرانٍ
شهر يجلي الهموم
خير اللَّيالي فيك نسهرها ابتهالاً
ضيف كريم يجبر فيه الخواطر
فيه كثير من الطاعات والنعم
محطة للخيرات
شهر الفضائل والطاعات
فيه تُفتح أبواب الجنة الثمانية
وتصفد الشياطين
وتغلق أبواب النار
شهر الصلاة والقرآن
فرصة للتغيير لمن ملأت الذنوب قلبه
تعلو الأكف وتلهج الأفهام
ربّاه أرزقنا بركته ونوره
ترى المحبة تزدهي فيه
رمضان هامت بك الأقلام
كن أنت المسلم الرابح
وما هي إلا أيام قليلة
لعل الله يغفر لنا ولكم
كل ماضي قد مضى
يأتي هسيس الكلمات
تصطخب المشاعر المتراكمة
مازلت طفلة تكبر بين صمت الذكريات
لتنفي مثالب
وتخبرني
إلى أي تيهٍ سوف أمضي
في غدٍ مشرق كله محبة!
الحياة لا تكتمل إلا بالمودة والرضى
أسعد الناس من عاش على أملٍ
لأن الحياة فيها السحر والعبر
والحزن والفرح
أنت يا إنسان لا تطرق باباً للحزن
لأن الحزن آخره التعب
وما الحياة إلا رحلة أمل
عيش كالعصفور المحلق في السماء
بين الزمان والمكان
لا تدع الحياة تثقلك بالتعب
أمضي في حدائقك
استنشق رائحة زهورك
وما الحياة إلا حكايات
ومشاعر
حزن وفرح
وداع ولقاء
أقفُ على شرفة غرفتي
أراقب النجوم في الليالي المظلمة
أعدُ النجوم
وأسأل نفسي متى سوف ألقاك
هل سوف تأتي ؟
أم أنك خيال
لكنني في الإنتظار
انتظر لحظة اللقاء
التي سوف تغير حياتي كلها
في يوم قريب
سوف تأتي
أنا كُلي أمل
بغدٍ أفضل
أجمل
أرقى
كله اشراق وسعادة
ومن الحب ما سحر
تحاصرني الحروف
أتوسع بين مساماتي وروحي
سأراك لأكتب عنك
بين سطوري حكايات عشق
فلبيك يا ارضي وعشقي
في جعبتي حكاية
حكاية كل من ظلمته الحياة بقسوتها
صعبة مثقلة بالصدمات
صدمات الحياة المعتادة و اللا معتادة
و لكنها
لم تكن كأي صدمات
ذكريات غرست في أحشاء قلبي و حياتي
علمتني الكثير و الكثير
أصحو في ليلي
أتذكر المكر و الخداع و الكذب و الغيرة
كنت احسبكم أهلي و خلاني
كنتم في كل لحظة في كياني
كنتم عيني التي أبصر بها جمال الحياة
و الآن …
و الآن فقط أصبحتم من أسوأ ذكرياتي
ذكريات تمور في الحياة
لا جرم إنكم الكاذبون والمزيفون …كشفت أقنعتهم
و ما أقسى بشاعة وجوهكم
لقد أخذت الدرس و تعلمت بأنه …
ليس كل إنسان يتمنى لك الخير
زمن الرحيل
لا يزال الوقت يمضي
والعمر يمضي
متعباً، غامضاً
في زمن الرحيل
في نهارٍ لم يعد
ولم يأتِ
في القمر المنتهي
أفكر في حياةٍ قد كانت
رأيت الذي لا ترى العين
كان على الشارع ورق شاحب
الحلمُ الغائب، والولد الهارب
رشف الفناجين
زهر الثياب
شعر الحماسة
لم يبق سوى حلم
لا أذكر الآن شيئًا سوى أنني
قد رأيتك
ذات ردى
فقتلنا معًا
وولدنا معًا
الحلم لا ينتهي
سأظل أحلم وأحلم
حتى يتحقق حلمي.
كان ياما كان
لايزال حبك مرتسمًأ في لوحة عشقي
يمتد ظلك على ذكرياتي
صوتك يسكن دمي
جمالك يضوي بريقًا
كشعاع القمر
كعقد من اللؤلؤ
تفكك على بياض ثلجك
وامتزج بليلك
بلهيب الوجد
وهذيان الصمت
مع كل الذكريات القاسية
أرجوك.. مزق قناعك!
فوق الماء ذات ليلةٍ
أراك قريباً
أراك بعيدًأ
لم أستطع التعبير عن نفسي
ماذا أعطيك؟
ماذا أهديك؟
وردوة!
حين أبصرت عيناك
في منتصف الليل
سألت نفسي
هل انت قمري؟
أم عشقي؟
لقد جئت في زمن المعجزات
عشقك يحييني
لا غالب اليوم إلا أنت
لكل من تمنى لي الفشل
نجاحاتي تعانق السماء
لكل من تمنى لي الفشل
ها أنا الملك الآن
انا التي لم تستسلم للظلم السنين
ضاع العمر في رحلة من الآلام و الحزن الطويل
استيقظت الآن على نجاحات حققتها
بصبري و جلدي و دمعي
لقد أدمى الشوق الجراح
و قالت الروح:
لا تفكري كثيرا ..بل افعلي أكثر
وها أنا الآن اطوق لكل النجاحات
نجاحاتي التي اختلجها التعب والضنى
يا عطر الياسمين
ها أنا ذاك ارسم الاغنيات بقلمي
و حروفي تغازل الياسمين
يشهد الله اني عشت حرة
فوضعت هدفي نصب عيني
و جعلته كروما
كل الطرق ادت اليه
لماذا الندم
تاهت الكلمات بين السطور
ما عاد العقل ينتج أفكارا
لم يزل هناك متسع من الحنين إليك
أحلامي أنتهى منها طيفك
كان الجرح ما له دواء
ندمت؟
لماذا الندم؟
أيها الوحش في غابة النسيان
أنت الصغير في قلب كل إنسان
أتندم الآن على فراقي
أم تندم الآن على خسارتي
لابد أن تعرف يا هذا
بأنك لم تعد لي شيئا يذكر
لم تحصل عليَّ مرة ثالثة ولا رابعة
أندم وأترك لك القدر لعاقبتك
يخاذلك
يحاسبك
يقاصصك
يلاعنك
لأنك تركتني في لحظة الغضب
لحظة عشق
لحظة أمل
كنت ألتزم الصمت
يرتفع ستار الليل وينهي الأمل
مهلا لا داعي للبكاء
لا داعي للندم
كتب لنا الفراق
وتحسب بأن ندمك سوف يحزنني
أم يرجعني لك ؟
أبدا فات الوقت
ورحلت الأمنيات
وضاع الأمل
لا أريد منك شيء
لا تصافحني دمعة أمل
لا تعاتبني في لحظة اللقاء
لا تقترب مني
كل شيء انكسر
إذهب إلى جحيم حياتك
إلى فشلك
إلى ضياعك
أندم ثم أندم ثم أندم
لا حزن عليك
ولا حياة معك
ولا رجوع لك
تفارقني دمعتي
أفراحي كانت معك أحزان
كانت أيامي معك شقاء
تغرب الشمس عن دنيانا
تعلمت منك صبر أيوب
وحكمة لقمان
حان الآوان
بالفراق
لا عتاب
ولا أمل
أندم ما شئت فإنني لم أندم عليك
لقد كنت ثورة حياتي
والآن أنت لا شيء
أندم وعيش حياة الضياع
لا رجوع لك
أنت من اختار الطريق
والآن الآن تندم
اذهب إلى خانة النسيان
إذهب إلى الماضي وحنين العودة
وركام الذاكرة
لربما تتماهى أحزانك
وترجع للضمير الإنساني
في صخب الحياة
لتقع في فخ ذاكرة النسيان
أندم فلن ينفع الندم
لم نعد واحداً
التقينا بعد عامين من الفراق
ذهبتُ للقاءهِ في أبهى صوره
كنتُ أعتقدُ بأنه نادمُ على قرار فراقي
وجاء يقدم لي الصلح
كنتُ أظنَ أنني حبيبته
وأعني له شيء
امرأة أخرى افاجأ بحديثه عنها
يحدثني عن حبيبته
حديثه كان غريباً وأكثر من غريب
كان بكاؤه ليس من أجلي بل من حبه لها ويدعوني للتعاطف معه
أو أن أساعده لكي أرد له حبيبته
فكان بكاؤه ليست من أجلي ولكن من أجلها
كنتُ أبحثُ عن وهاجِ حنين
وذكريات السنين
ما عدت أعني له شيء
الحب غاب في قلبهِ
لأن اللقاء كان بارداً خالي من حبه لي
كان قلبه يحن لحبيبته
ما عدت همه الأول والأخير
حان لقلبي أن ينسحب منك
أصبحنا اثنين بعدما كنا واحد
لقد غادرت مذكراتي
أطيرُ كالثائرةِ لأختار موطناً آخر
أرحل عني أنك من تعمدت الرحيل و تعمدت إيذائي
ستدرك يوماً أني كنت أخاف عليك
من الرحيل وأن ينتهي كل شيء بيننا
ما أصعب الحب مع الرحيل
لم نعد واحداً
لك يا قدس
كل المشاعر تبعثرت
الكل يترقب مني حديثًا صامتًا
الكلمات عندي تَلعثَمت
الزمن يغتال اللحظات الحائرة
أرى صورًا لطفولتي
وأخرى لشبابي
وبعض الصور لخريف حياتي
وجدت أنامل أبي تحتويني
وفرحة أولادي تغمرني
بصمة أبدية
تيه في عالم غامض
لا يزال العلم يرفرف بشموخ
على جدار القدس
بين الواقع والخيال
أتنفس عطرا
في إحدى أيام الخريف
فترة من الزمن
تتوالى الأيام والليالي
واستمر حالي على هذا المنوال الصعب
ذات صيف الشمس تشرق من جديد
اسم يطل مشعا في صيف عابر
نهار قائظ
كنت كطفلة حين تكلمت
تفجرت مني البلاغة
أصنع من حاضري مستقبلا
و دربا
لا أزال أمشي في الطرقات
أوقد الشمع
كنت وقتها أقرأ كتاب الغد
ويبقى من ومض التمني ألق
يكون الرُضاب خلال خيوط الزمن
رسائل فيها ملخص حياتي
وجدت نفسي أفتش في أسرار ذاتي
ألملم أوراقي وأسير الخطى
ترسم الطريق يا قدس
أناديك
نذرت الصوم
حبك يا وطني مكتوب على أشرعة الأمل
يعلوه الاشتياق
كل القلوب حائرة
قافية القصيدة
الحجر الأسود
أخر نجمة فيك يا قدس
ألملم حبات الزيتون التي تتساقط على الأرض
في زخارف المطر
ليل ،نهار، قمر، نجومك تجمعنا
فوق سمائك
لتشرق الشمس من جديد
لنجني الثمار ملئ البحار
سأمضي وكلي قوة وتحدي
إليك يا وطني
سرى وميض عينيك ساحراً..
فيه الشغف والاشتياق
على الرغم من الماضي الحزين
إلا أننا نبتسم
كتبت قصة عشق على ذيل سحابةٍ عاليةٍ
معك أمضي وحدي
إذا الذكريات تبعثرت
ردني إلى شغف الطفولة
نلعب معا ونلهو
لأن الذكريات تختمر معك أمضي
مع قصة عشق وعطر وشوق معك أمضي
كفراشةٍ أطورُاها تكتملُ حالمةً بغدٍ أفضلَ
بحياة فوق تيجان الزهر
في قصر كبير يكسوه الدفء
واسير معك كنجمة متألقة مع النسيم
الذي يرقص عند السمر
قطرات عطرك تفوح تحاصرني كحلم
هسيس كلامك عنبر أغرد معك
مثل طائر بليلٍ يحكي لنفسه
ما أجمل الحياة معك
أغرد كأني عصفورة تطير في السماء العالية
استنشق عبير الحياة بقلب يملئه الحب والعشق
أرقص فرحا وهياما بك
أمضي مع أجمل الأمنيات والليالي والأمسيات
وحدك أنت من ملكت القلب والفؤاد
همساتي
يا من أنتَ حبُ قلبي و روحي
حٌبك يجري في دمي
وفي وريدي
عشتُ في انتظارك عمر طويل
كنتُ أحلمَ بلقائك
لطالما كنتُ معك في أحلامي
أتمناك بكل جروحي
أتحدثُ إليك
أشكو إليك أوجاع الزمانِ
مآسي الماضي معك أنتهت
جئتُ بحبكِ و ملأت حياتي
فكنتُ بداية مُزهرة لحياتي
أنهيت كل الحروب
حبك يهديني لطريقي
وروحك تعانق روحي
و تهمسُ لقلبي
فالحبُ تملكني
عشقُك هداني
ترجم لي أحاسيسي
فتلامس شغاف قلبي و روحي
تسارعت نبضاته
يكفيني نظرة منك
فأنتَ غذاء الروح العاشقة
فسلاماً لقلبك وروحك من بعيد
همساتُ لطيفة
ما أجمل أن تحب
سرى الحب في القلب
أهلاً بالصباح و المساء
أهلاً بالحياة و جمالها
كم تمنيت هذا الحب
فأيما أنت من صنعته
فكانت أحلامي حقيقه
تحققت احلامي وخيالي أصبح حقيقة
كالمراهقة تعود إليك
كم تمنيتك
كم حلمت بك
و الآن …الآن أنت بين يدي
أنت من صنعت مكانتك في قلبي
لم نخطط للقاء
عشنا أجمل اللحظات
عيني التي تراك …ذابت بين ثنايا القلب
هسيس كلامك الوردي
ضحكتك جعلتني أهيم بغرامك
أغيب في مناحي الحياة معك و فيك
ضاعت مثالبك بين يدي
ما أجمل أن تحب
مِنْك تعلمتُ
مِنْك تعلمتُ إنْ اعْتَادَ الغيابَ
وَمَاذَا أَنَا بَعْدَك
أَصْبَح الْقَلَم رَفِيقِي فِي الْحَيَاةِ
اُكْتُب لِكَيْ لاَ تَقْرَأُ
الْكِتَاب صديقى الَّذِي يُعْطِينِي الْأَمَان
أَوْرَاقِي مبعثرة تَبْحَث عَنْكَ فِي ظُلُمَاتِ اللَّيَالِي
نَدِمْت كثيراً
تَعَلَّمْت بِأَن الْغَدْر طَبْعَك
بَعْدَك لَا شيء يهمني سِوَى
أَوْرَاقِي و كتاباتي
تَرَكْتَنِي مِثْل طِفْل لَم يُتْقِن الْحَيَاة
فَوَجَدْت الْحَيَاة مُوحِشَة دُونَك
مُتْعِبُه
حَقِيقَة الْبَشَر قَاسِيَة
تَمَرَّدَت عَلَى قفصك الذَّهَبِيّ
كَرِهْته
و يَا لَيْتَنِي كُنْتُ فِي قفصك الْآن
لِأَنّ سجني الَّذِي وَضَعْتَنِي فِيهِ كَانَ ارْحَمْ مَنْ كُلِّ البَشَرِ
وقسوتهم
ذَهَبَت فِي أَمَاكِنَ كَثِيرَةٍ و لَكِن
كُنْت أَتَمَنَّى وَجُودك مَعِي
جَلَسَتْ عَلَى الْمَوَائِدِ و كَان ينقصني أَنْت
مِنْك تَعَلَّمْت بِأَن الْحَيَاة قَاسِيَة
أَرَاك فِي أَحْلاَمِي و يقظتي
وَفِي كُلِّ مَكَان كُنَّا فِيهِ
بَعْدَك انْقَطَعَت نشرتِ العاطفية
لَمْ يَعُدْ أَحَدٌ يَكْفِينِي
ذكرياتك فِي مخيلتي
مَرَّة قَاسِيَة و مَرَّة سَعِيدَة
مَشَيْنَا الطَّرِيق الطَّوِيل سوياً
و هَا أَنَا تشردت بَعْدَك
مَرَّت السَّنَوَات عَلَى فِرَاقَك
كنتَ دائماً تَقُولَ لِي أنتِ مِلْكِه
و هَا أَنَا الْآنَ مِلْكِه قَلَمِي و دَفَّتَي و كِتَابِي
علمني
علّمني
معنى الحياة ،
لكي أَنسى أوجاع السنين.
علّمني
كيفَ أطير في السماء مثل الطيور ،
وأرى تبسم الزهور وهي تعانق الصباحَ.
علّمني
العشق الحلالَ ،
والحنان والأمان.
علّمني
كيف يكون لي عنوانٌ
بقربك ،
كيفَ يكون لي عشقك وحنانك.
علّمني
- يا منْ هوَ أعزّ من نفسي وذاتي -
كيفَ أستنشقُ عبقَ الياسمينِ ،
وشذى الورود.
اغمرني بوافر العطاء والسخاء ،
بوافر الجود.
عيناكَ عوالمُ.
علّمني
الشوقَ والحنينَ والطربَ.
قدْ وهبتك نبض قلب عاشقٍ ،
مراكبي ، كلّ يوم ، تبحر تجاهَك.
سفُن الهوى تسقينا عشقا وهياماً.
علّمني
كيفَ تغرّد العصَافير ، كلّ صباح
لكي تنادينَا ،
يا طيرَ العشق الجميل.
علّمني
أن أفرحَ مثل الأطفال ،
وأن أتخطى الحرمان
بكل غرامٍ ؛
لأنّ الحب إحساس ومشاعرُ.
متيمةٌ أنا بكَ.
لا تفارقني ،
لقد كرهت الفراق.
لا أريد أن أكون غريبة ،
لأن الأمل يتفتح مع كل صباح ،
فلنقم بطقوس الحب
بكل اهتمام ،
لأجد نفسي.
كم أنا محظوظة بكَ !
وداعًا
ذكرياتٌ تمضي مثل الطيور ،
تحلق في السماء
في شكلٍ كالكلمات ،
في ظل ذاكرةٍ واضحة.
هنا من أول الرحلة القادمة.
ما الذي جئت تحمله في يدك :
زهرة أم صوت عصفور
يطير في سماء داكنة أم حقيبة السفر المعدة للرحيل
أم ذاكرة مغطاة بنمل وذباب ؟؟
أبصرْ رحيق الزهور.
يا أنت الذي يصطاد في الليل ،
ماذا تقول؟
مهلاً!
الصباح ينجلي
ماذا ترى؟
طاولة الرمل ، أم
زرقة الشارع ؟؟
أين المدينة؟؟
كم ابتعدت أصابعي عن الزهور ؟
أهيئ نفسي لما لا أدري
إلى أين أنت ذاهب دوني؟
لجحيم الحياة ؟!
هل كانت مدينة من تحب؟
مقهى ،
طاولة ،
نادلا
يأتي بالمشروبات الساخنة
هل هي مدينتك؟
لا تقل وداعًا وتبتعدْ ،
لا تقل
وداعًا ،
ابتعد لتصفو لي الحياة
ابتعد لأسير في طريقي الطويل
لأرسم زهرةً وبستانا.
وداعًا
ما أجمل الحياة دونك !
لا حديقة سوف تطفو ،
صوت العصفور والأشجار
ذاكرة مليئة بالصور والكلمات
التي تُنسى.
لا ذاكرة بعد الآن
ولا ندم.
لا أخاف عليك ..فإن أمامك
دربَ السلامة ،
ودرب الندامة
أيهما سوف تسلك يا صاحُ ،
أصيح : حذارِ !
حذار من بسمة الحية !
من ذا ينام على ظهر الحوت
ويبقى ؟؟
من الذي يعلق ذئبًا هاربًا
غداراً يحملق في سماء عالية
دون جدوى ..بلا أمل
في أي شيء
وكل شيء
وداعًا..
يوم بعد يوم
تمر الساعات
والدقائق
أفكاري تتلاطم من فكرة إلى أخرى
ما زلت أغوص في أروقة النسيان
وعيوني تحملق شوقاً على ما فات
فتحت نوافذي لشعاع الأمل
رحت أرسم حظا لحياتي
ليأتي الصباح
ليخبرني
أنني أتنفس عطر
وأسير في طريق مملوء بالورود
حنان يفيض
من ولادة حياة جديدة
كالهواء
والماء
تمر الساعات وتمضي
العمر ينتظر عصفور يأتي ببشرى
ترانيم النور وشعاع الأمل
الشمس تأتي بعد طول الغياب
لتقرأ عليا رسائل النسيان
فنقشت آيات الحب والجمال
بين كلماتي
كضوء القمر
وحفيف الشجر
وهدوء الليل وقت السحر
و
قناديل الليل
كتبت عن صمت السنين
وتمر الساعات وأنا أقف أمام نافذتي
بعيون كأنها شاردة
تائهة
فتقول وتبشر بغدٍ أفضل
بغدٍ يملؤه السعادة
بعد صبر طال
بين حنايا القلب المرتعد
كهمسة المطر
في ليالي القمر
لتشرق الشمس من جديد
لتعانق سنابل القمح والشجر
القدر وما أجمل ما في القدر
هو اختيارات وصدف سعيدة
تأتي لك دون تخطيط
لترتفع إلى أعلى قمم الجبال
لتكون أسعد البشر
اسلك طريقك للخير ولا تبالي
فالله خير حافظ لكل النوايا
وتمضي الساعات والسنين والقدر.
يولد الصباح
وطني فلسطين حماك الله
أنت العز والمجد
أين حروفي والقلب مشتاق
يكفيني فخرا بأنني منك وفيك
لو قلت الكلام كله
تبقى فلسطين أرض الأنبياء
حبك يجري في دمي
نار متأججة في لوعة البعاد
قطرات من المزن الساخنة
ذكرى عبر الزمن
أنثر أوجاعي
أزاهير الوفاء من أكاليل دموعي
على جدار يافا
صور روحي صغيرة
وحدك يا وطني
تنهش في جذور القصيدة
أراك يا وطني حرا
أصحو على الغربة العقيمة
كم كانت غربتي تمضي بلا أسف
كم كنت أرفع وجهي للسماء
طالبا من الله الامنيات
خذني إلى فلسطين
لكي أتبادل مع الشمس بعض الأماكن
هكذا الآلام
تدخل في الحوار
لم أزل في الأرض أسعى
مع الأقدار
يوما
احلام النهار
تخاريف الديار
تحت سيطرة القرار
أزرع من الصبر عتمة العمر
لحظات من الحنين
خذني إلى فلسطين
زمان الوصلِ
سيداتي سادتي ،
حين تموت الأسماكُ وتطفو ،
وتصبح صخرة كالبركان
ويكبر الحنين للزلزال !
(تجد ذلك في زمن العجائب
وبلاد الغرائب)
يحترق الموت
في زمن المعجزات !
ههنا منفاك الأوسع من عيني.
في أول الليل ، كنتَ تقاسِمني
أحزاني وفرحي ،
ولون عيني ،
والآن ، سأعطيك صهوة هذا البريق ،
وصوتي ،
واسمي.
إنّ وجهك ليس غريباً.
من أين أتيت ، يا رجلُ؟
تقترب وتبتعدُ ،
وتطير كالطيور
في زمان الوصل.
كل العشّاق كاذبونَ
بعيداً عن النهر ،
ها أنتَ أبعد من وريدي،
وأقرب من شرياني.
لحظة واحدة!
منذ أن بحت بالسرّ ،
وأنا أحمل جسدي.
بين يديّ
حوار خفيٌّ ...
وجرحٌ.
ابتعدتُ ، مسافةً ،
لأبحث عن نافذة ،
وأطلّ على جبلٍ.
كانت الغيوم بعيدة!
أحببته ،
فكان هو الحبيبَ الأول
والحبيب الأخيرَ.
في زماننا كل العشاق كاذبونَ ،
يلونون الوجه بالألوان الكثيرة ،
ويضعون الأقنعة
والملامح الكثيرة.
ها هو ذَا زمان الكذب ،
وزمان العشق بالمراسلة
هذا زمان الهروب والخوف.
كان ياما كان
لايزال حبك مرتسما في لوحة عشقي ،
ولازال ظلك يمتد في ذكرياتي ،
صوتك يسكن دمي
جمالك يضيء بريقًا ،
كشعاع القمر
كعقد من اللؤلؤِ.
تفكّكْ على بياض ثلجكَ ،
وامتزجْ بليلك ،
بلهيب الوجدِ
وهذيان الصمت ،
مع كل الذكريات القاسية.
أرجوك.. مزق قِنَاعك!
فوق الماء - ذات ليلةٍ -
رأيتُك قريباً ،
رأيتُك بعيدًأ.
لم أستطع التعبير عن نفسي.
ماذا أعطيك؟؟
ماذا أهديك؟؟
وردة!
حين أبصرت عينيكَ
، في منتصَف الليل ،
سألت نفسي :
هل أنت قمري
أم عِشقي؟
لقد جئتَ في زمن المعجزات.
عشقك يحييني.
لا غالب اليومَ إلا أنتَ !
زمن الرحيل
لا يزال الوقت يمضِي.
العمر يمضي
متعباً ، غامضاً
في زمن الرحيل ،
في نهارٍ لم يعد
ولم يأتِ.
في القمر المنتهِي ،
أفكر في حياة قد كانت.
رأيت الذي لا ترى العينُ.
كان في الشارع ورقٌ شاحبٌ.
الحلمُ الغائب، والولد الهارب
رشفا الفناجينَ ،
زهر الثياب ،
شعر الحماسة !
لم يبقَ سوى حلم.
لا أذكر الآن شيئا إلا أنني
قد رأيتك
ذات ردى
فقتلنا معًا ،
وولدنا معًا.
الحلم لا ينتهي ،
سأظلُّ أحلم وأحلمُ
حتى يتحققَ حلمي..
في منتصف الليل
السماء تمطر ، في ليلةٍ ما
تتساءل: إلى أين أنت ذاهب؟
إلى عالم مليء بالنجوم وحبّات اللؤلؤ،
لجمال الروح !
الآن فوق الرمال ،
أبحث عن وحشة المكان والزمانِ ،
أبحث عن طائر النورس
المعلق فوق الجبال.
دقت السّاعة الواحدة ،
في منتصف الليل ،
طائر النورس يحلق فوق عقارب الساعة ،
تشتعل المدينة ،
وأنا لا أزال عالقةً في تلك المدينة ،
في غرفتي ،
نائمةٌ والضوء منيرٌ ،
أهبط - فجأة - إلى عالم النسيان ،
عالم خالٍ من صخَب الحياة.
رويدا ...رويداً.
لا أحد موجود الآن !
هو يعيش في الحلم.
ذات يومٍ ،
استيقظ فوق شجرة الماضي ،
الليل هنا يمتدّ
، الحجرة صغيرة ،
فأرى جسدًا يأتي مرتديًا بعض كلمات
خلف السطور! ...الآن
أعلنت ، الساعة ، عن منتصف الليل
هذه الليلة فقط : تعال معي لأروي لك حزني.
عيناك تتسعان ،
ويدك متشبثة بيدك ،
نسير على غصن الشجرة
التي تتدلى منها فاكهة كثيرٌ ،
وثوب أميرٍ ،
انظرْ ....
عندي كتابٌ سأسرده
عندما جئت عندي بعد الموت الأول
حتى الآنَ ،
وأنا أعيش في صمت.
مع منتصف الليل
وحبات الرمل، نسير معا.
لا بأس.. تفرّد هنا بسرّك ،
لنبكِ معا ،
ونضحكْ معا
، الليلةَ ،
في منتصف الليل.
لماذا الندمُ !
تاهت الكلمات بين السطورِ ،
ما عادَ العقل ينتج أفكاراً ،
لايزال هناك متسع من الحنين إليكَ.
أحلامي نتهى منها طيفكَ ،
لم يكن للجُرح دواءٌ !
ندِمت؟؟
لماذا النّدم !
أيها الوحش في غابة النسيانِ ،
أنت الصغير في قلب كلٌ إنسانٍ ،
أتندمُ الآنَ على فراقِي ،
أم على خسارتِي ؟؟
لابد أن تعرف ، يا هذا ،
بأنك لم تعد لي شيئا يذكَرُ.
لن تحصل عليّ مرة ثالثة ، ولا رابعة.
اندَمْ واتركْ لك القدر لعاقبتكَ ، يخَاذلْكَ ، يحاسِبْكَ ، يقاصِصْكَ ، يلاعِنْكَ ؛
لأنّك تركتني ، في لحظة الغضبِ.
لحظةَ عشقٍ ، لحظةَ أملٍ ، كنتُ ألزَم الصمتَ.
يرتفعُ سِتار الليل ، وينهي الأملَ !
مهلاً! لا داعيَ للبكاءِ ؛
لا داعيَ للندمِ.
كتبَ لنا الفراقُ.
تحسب أنّ ندمَك سوْف يحزنني
أم سوْفَ يرجعنِي إليْكَ؟
أبداً فاتَ الأوان ،
ورحلت الأمنياتُ ،
وضاعَ الأملُ.
لا أريد منكَ شيئاً :
لا تصافحنِي ؛
لا تعاتِبْني ، في لحظة اللقاءِ ؛
لا تقترب منّي.
كلّ شيء انكسرَ !!
اذهبْ إلى جحيم حياتكَ ،
إلى فشلِكَ ،
إلى ضياعِكَ.
اندَمْ ، ثمّ اندَمْ ، ثمّ اندَمْ.
لا حزنَ عليكَ ،
ولا حياةَ معكَ ،
ولا رجوعَ إليكَ.
تفارقنِي دمعتِي ،
أفراحي كانت معَكَ أحزاناً ،
كانت أيامي معك شقاءً.
تغرب الشمس عن دنيانَا.
تعلّمت منكَ صبر «أيّوبَ» ،
و حكمةَ «لقمانَ».
حان الآوانُ
للفراقِ ،
لا عتابَ ،
ولا أملَ.
اندمْ ما شئت ، فإنني لن أندمَ عليك.
لقد كنت ثورةَ حياتِي ،
والآن أنتَ لا شيء.
اندم ، وعِشْ حياة الضياعِ.
لا رجوعَ إليكَ .
أنت من اختار الطريقَ ،
والآن ، الآن تندمُ ؟!
اذهبْ إلى خانة النسيانِ ،
اذهبْ إلى الماضي ، وحنين العودةِ ،
وركام الذاكرةِ.
لربّما تتماهى أحزانكَ ،
فترجعُ للضمير الإنساني -
في صَخَب الحياةِ -
لِتقعْ في فخّ ذاكرة النسيانِ.
اندَمْ ، لَنْ ينفع النّدمُ
همساتُ لطيفةَ
ما أجملَ أن تحبّ !
سرى الحب في القلبِ ،
أهلاً بالصباح و المساء ،
أهلاً بالحياة و جمالِها.
كم تمنيت هذا الحبّ !
فمن أنت الذي صنعته ؟
كانت أحلامي حقيقةً ،
تحققت أحلامي ، وخيالي أصبح حقيقةً.
كالمراهقة أعود إليكَ ،
كم تمنيتكَ !
كم حلمت بك !
و الآن …الآن أنت بين يدي ،
أنت من صنعت مكانتك في قلبي.
لم نخطط للقاء.
عشنا أجمل اللحظاتِ.
عيني التي تَراك …ذابت بين ثنايا القلبِ.
هسيس كلامك الورديّ ،
ضحكتك جعلاني أهيم بكَ غراماً ،
أغيب في مناحي الحياة معك و فيكَ ،
ضاعت مثالبك بين يدي.
ما أجمل أن تحبَّ !