علم البيئة التطوري، والقياسات الشكلية، والتكيف الصحراوي | جامعة الكويت
يدرس مختبر أ.د. بدر الهاجري تطور الشكل لدى الثدييات داخل الأنواع وفيما بينها، مع تركيز خاص على القوارض والحياة في البيئات القاحلة. ونجمع بين عينات المتاحف، والقياسات الشكلية الهندسية المعتمدة على الصور، والبيانات البيئية والجغرافية، والعلاقات التطورية، والتحليلات الإحصائية لدراسة التباين والتكيف والتنوع التطوري.
نقيس التباين في شكل الجمجمة والفك السفلي بين جماعات القوارض وأنواعها، ونختبر أثر الحجم والتصنيف والجغرافيا والبيئة والتاريخ التطوري في هذا التباين. وتشمل دراساتنا الحديثة مجموعات متنوعة من القوارض الصحراوية، والقوارض القافزة، والسناجب الأرضية.
ندرس كيف تؤثر البيئات الجافة في شكل القوارض، وحجم الجسم، والتوزيع الجغرافي، وتركيب المجتمعات، والتنوع الوظيفي، وتنوع الأنواع. وتساعدنا المقارنات التطورية على التمييز بين أثر القرابة وأثر التكيف مع البيئة.
صفات الإبل ووراثتها. يتمثل أبرز تعاوننا في برنامج بحثي يقوده د. حسن الحداد من خلال HA Genetics. ونتعاون معه في الدراسات الوراثية للإبل، مع مساهمتنا في التحليلات الشكلية والإحصائية.
وشملت مشاريع أخرى دراسة العلاقة بين الحضور والأداء الأكاديمي لدى طلبة الأحياء، والاختلاف في شكل الوجه بين سلالات الخيل، وتطور الحياة على اليابسة لدى أسماك نطّاط الطين. كما عملنا على مقارنة البيانات البيئية للأنواع من مصادر مختلفة وتنظيم بيانات العينات الحيوية أثناء العمل الميداني.
يبدأ البحث عادةً بصور موحّدة لعينات محفوظة في المتاحف. ونحوّل الصور إلى بيانات عن معالم الشكل، ثم نحلل الشكل والحجم باستخدام القياسات الشكلية الهندسية، ونربط النتائج بالبيانات الجغرافية والمناخية والبيئية والتطورية باستخدام تحليلات إحصائية بلغة R.
توضح هذه المنشورات بعض مجالات أبحاثنا، ومنها تطور الشكل والتكيف المناخي لدى القوارض، والقياسات الشكلية للإبل، وتعليم علم الأحياء. ويمكن الاطلاع على جميع الأبحاث، بما فيها الدراسات المقارنة والمنهجية الأخرى المذكورة أعلاه، في صفحة المنشورات.
أدى العزل الجغرافي إلى أكبر اختلاف في شكل الجمجمة لدى السلالات المعزولة في الجزر وأطراف نطاق التوزيع. ولأن هذه السلالات محدودة الانتشار ومهددة بالانقراض أيضًا، فإن النتائج تساعد على تحديد أولويات واضحة للحفاظ عليها.
اختبار عالمي لقاعدة ألين لدى القوارض
عبر نحو 86٪ من أنواع القوارض المعروفة، أظهر طول الذيل أوضح ارتباط بالمناخ، وكان هذا النمط أقوى لدى الأنواع الصحراوية وأكثر توافقًا مع التكيف مع البرودة منه مع الحرارة.
القياسات الشكلية لسلالات الإبل: الأساليب الحالية والإمكانات المستقبلية
يستعرض أوجه القصور في القياسات التقليدية، ويقترح طرقًا موحّدة تعتمد على الصور لوصف جماعات الإبل ومقارنتها.
الحضور يتنبأ بالأداء في مقررات الأحياء الجامعية: تباين العلاقة حسب عوامل التدريس وخصائص الطلبة
عبر 58 مقررًا و1374 تسجيلًا طلابيًا، ظل الغياب من أقوى العوامل المرتبطة بالأداء الأكاديمي (الدرجات) حتى بعد أخذ نوع المقرر ووقت التدريس وخلفية الطلبة في الاعتبار. وكان الارتباط أقوى مع الغياب بدون عذر وإجمالي الغياب مقارنة بالغياب بعذر.
الطلبة والتعاونات البحثية
نرحب بالطلبة والباحثين والمتطوعين والمؤسسات المهتمة بالتعاون معنا. وتركز اهتماماتنا بشكل خاص على القياسات الشكلية، وتطور الثدييات، وبيئة الصحراء، وعينات المتاحف، والمقارنات التطورية. كما نرحب بمشاريع مشتركة في مجالات أخرى يمكن أن تسهم فيها هذه الأساليب، أو باستخدام الأرشيفات والبيانات المتاحة. يمكنكم زيارة صفحة الفريق، أو الاطلاع على منشوراتنا، أو التواصل معنا لمناقشة مشروع محتمل.