الورقة العلمية للندوة
الورقة العلمية للندوة
‘طبيعة / ثقافة’
12 و 13 و 14 نوفمبر 2025
إنّ إعادة النظر في إشكالية العلاقة بين الطبيعة والثقافة اليوم لا يمكن أن تُعتبر مسألة ثانوية أو عابرة بل هي ضرورة قصوى سواء من الناحية النظرية المرتبطة بالمفاهيم والمصطلحات أو من حيث آثارها العملية والميدانية، خاصة في ظل التحديات البيئية والاجتماعية والعلمية والتكنولوجية، وما يترتب عليها من رهانات أخلاقية. فمثل هذه التحديات تهزّ عالمنا وتفرض، بصفة ارتدادية معاكسة، إعادة تعريف للعلاقات المعقّدة بين الإنسان وبيئته.
لكنّ هذه الإشكالية وُضعت منذ زمن طويل في صلب الفكر الإنساني، لا سيما من خلال النقاشات حول الروابط الممكنة بين الطبيعة والثقافة، والتي هي بدورها مشروطة بكيفيّة فهم كلّ من هذين المصطلحين. وقد نشأت تيّارات فكرية مختلفة مثل المذهب الطبيعي والثقافوية والإثنوإيكولوجيا او الاثنولوجيا البيئية والعلوم الاثنية والاثنواتولوجيا أو علم السلوك العرقي والأنثروبولوجيا المتماثلة وحتى المقاربة الموضوعيّة للعلوم في الغرب التي أثارت العديد من النقاشات. وغالبًا ما تكون رؤية الإنسان للطبيعة هي التي تحدد علاقته بالثقافة.
عبر التاريخ، تطوّر هذان المفهومان بشكل مشترك أحيانا ومستقل أحيانا أخرى إلى حد أن كلمة "ثقافة" اليوم تعني الإنتاج الفني والأدبي ومختلف تعابيره الرمزيّة بالإضافة إلى مجموع الممارسات الاجتماعيّة وأنظمتها الرمزيّة الخاصّة بمجتمع معيّن.
إنّ التفكير في مفهوم الطبيعة لم ينجُ بدوره من هذا التطوّر. فقد كانت الطبيعة تُعرّف في العصور القديمة بكونها "فيزيس" (physis) أي أنها كلٌّ فاعل في خدمة الكائن البشري ثم اعترف الفكر الإنساني لاحقًا بكينونتها المستقلة. من هذا المنطلق، يعتبر أوغستين بيرك Augustin Berque(2014) مثلا الطبيعة "ترجمة ثقافية"، مما يفتح النقاش حول الطبيعة كمُنشأ أو بنية تتشكّل اجتماعيا.
في الواقع، بمرور الزمن، حُمّل مفهوم "الطبيعة" بدلالات رمزية وسيميائية متغيرة أزالت عنه تدريجيًا أبعاده المقدّسة لا سيّما في الديانات التوحيديّة، ثم أزال عنه الفكر العلمي الغربي الحديث صفاته الخارقة. وفي هذا السياق، طوّرت الأدبيّات العربية-الإسلامية منذ العصور الوسطى تأملات معمّقة حول الطبيعة البشريّة وعلاقتها بالبيئة الاجتماعيّة والماديّة. ونذكر هنا على سبيل المثال ابنَ خلدون الذي بيّن في مقدمته أن الإنسان هو نتاج الظروف الماديّة والمناخيّة والجمعيّة التي يعيش فيها ويسلك سلوكياته في أطرها.
وفي هذا الطرح الخلدوني لبِناتُ قضايا تناولتها لاحقًا العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة المعاصرة فالإنسان لا يمكن إدراكه، من هذه النظرة السوسيولوجيّة الأساسيّة، خارج نظام علائقي تتداخل صلبَه الطبيعة والثقافة وتتفاعلان.
يستوقفنا في هذا التمشي مفهوم التعقيد الذي طوّره إدغار موران Edgar Morin في مؤلفاته الرئيسية، لا سيّما في كتابه "النموذج المفقود : الطبيعة الإنسانية" (1973) و"المنهج" (1977-2004). فبالنسبة إلى هذا الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي، الإنسان كائن بيولوجي-ثقافي يمزج بشكل وثيق بل حميميّ بين الطبيعة والثقافة. وهو ينتقد الفصل الصارم بين هذين المفهومين الذي ورثناه من الحداثة، داعيًا إلى نهج عابر للتخصّصات يتجاوز النظرة المجزّأة للإنسان ويشمل الأبعاد البيولوجيّة والرمزيّة والاجتماعيّة والبيئيّة من أجل إعادة التفكير في علاقتنا بالعالم.
وفي نفس المسار الفكري، يندرج الباحث فيليب ديسكولا Philippe Descola في كتابه "ما بعد الطبيعة والثقافة" (2005) والباحث برونو لاتور Bruno Latour في كتابه "لم نكن أبدا حداثيين" (1991). كثرٌ هم إذن المفكّرون المعاصرون الذين يطرحون مسارات جديرة بالاهتمام لإعادة التفكير في العلاقات بين الطبيعة والثقافة. فقد بيّن ديكولا مثلا أن الفصل بين الطبيعة والثقافة هو بناء خاص بالحداثة الغربيّة، في حين توجد مقاربات كونيّة متعدّدة لا تتوافق مع هذه النظرة للطبيعة.
في ضوء هذه الأفكار، ألا ينبغي التساؤل عمّا إذا كان استمرار الانشطار بين الطبيعة والثقافة يكشف ربّما عن رؤية متآكلة للعالم ولا تسمح بفهم تعقُّد الروابط بين الإنسان والكائنات الحية المحيطة به والمجتمع الذي يحتويه؟
في الوقت الراهن المتّسم بأزمات غير مسبوقة ومعقّدة وحروبٍ وتعصب ذي أوجه وانتهاكات لحقوق الإنسان وتراجع للمؤسّسات (دوبيه Dubet، 2002) وتغيّرات مناخيّة وتحوّلات جذريّة مرتبطة بتقنيّات المعلومات والاتصال والعولمة والطوارئ البيئيّة، تتغيّر حدود المفاهيم في جميع المجالات وفي كلّ أنحاء العالم باستمرار. ففي كل لحظة، ينفَذُ هذا المفهوم الى ذاك وتُكشف هشاشة تقسيمات ترهّلت وفاتها الزمن مما يحرّك حدودَ الفضاءات الاجتماعيّة والممارسات والتخصّصات في سياق صراعات معقّدة وتاريخيّة بين "الحقول الاجتماعيّة" (بورديو Bourdieu، 1976) و"النُّظم" (لوهمانLuhmann ، 1982)، أو "القطاعات الاجتماعية" (دوبري Dobry، 1986). منذ كانط Kant (القرن الثامن عشر)، أعادت الفلسفة التشكيك في الأسس المطلقة ليحلّ محلّها منطق "كل شيء مترابط"، ما طرح تساؤلات حول الحدود بين عديد المفاهيم ونسَّب كل يقين.
من جهة أخرى، من البديهي أن الثورة الرقميّة - وبالتحديد الرهانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي - بالإضافة إلى الترابط المعقّد بين المفهومين (الطبيعة والثقافة) من خلال ما يسميه سيرج موسكوفيتشي Serge Moscovici (1968) بـ "تواصل الإنسان والطبيعة" تجعل فهم الثنائي المطروح أكثر تعقيدًا. فالحقيقة أن الرقمنة تُعتبر ثقافة في المؤسسات والجامعات والإدارات ووسائل الإعلام، وغيرها لكنّها في الوقت ذاته تُخشى بسبب تأثيراتها المدمّرة على الخصوصيّات الثقافيّة بل وعلى عمليّات خلق وإبداع الأعمال الفنية والثقافية...
ولا تُستثنى الجامعة من هذا التأثير سواء فيما يتعلّق بالأدوات أو بالنماذج الفكريّة أو بعمليّات إنتاج المعارف وكذلك فيما يتعلق بضرورة وضع إطار أخلاقي عاجل لتطوير الذكاء الاصطناعي! ولهذا السبب، تدعو جامعة منوبة الأساتذة الباحثين، والباحثين بعد الدكتوراه، وطلبة الدكتوراه، والطلاّب إلى المشاركة في النقاشات المتعلّقة بالعلاقات بين الطبيعة والثقافة من ناحية وما هو اصطناعي من ناحية أخرى.
الدعوة مفتوحة إذا لجميع الباحثين لمشاركة نتائج أبحاثهم المتقدّمة متجاوزين الحواجز الجغرافيّة والتاريخيّة والتخصّصية والمؤسّساتية لإثراء النقاش بين الباحثين وصناع القرار والمجتمع المدني من الشمال والجنوب.
ان ثنائيّة الطبيعة / الثقافة تخضع لديناميكية بناء/إعادة تشكيل الحدود في الازدواجيّة المفترضة بين الطبيعة والثقافة من خلال المناهج متعدّدة التخصّصات والمتداخلة والعابرة للتخصّصات. فإذا كانت فكرة الثقافة تُوسَّع في بعض السياقات لتشمل الحيوان، فإن مفهوم الطبيعة يتسع أيضًا ليشمل الطبيعة البشرية والعلاقات الإنسانيّة بل وحتى الكونيّة! ألا نتحدث في الفرنسية عن''naturalisation'' حين نقصد التجنيس أي الفعل الإداري لمنح جنسية جديدة و في اللغة الفرنسية أيضا ألا تُستعمل كلمة ''culture'' (ثقافة) للحديث عن زراعة البذور في الحقول؟
ثمّ أن كثيرا من الشعراء والكتّاب نسبوا الثقافة إلى عناصر من الطبيعة؛ سواء كان ذلك في ما يسمى بشعر الرويضيّات (نسبة الى الرياض) للصنوبري في القرن العاشر أو في الشعر الروائي المعاصر، فالطبيعة تيمة في الشعر وهي أيضا موضوعُ ثقافة.
إذا ما استندنا إلى تعريف «الثقافة» عند عالم الأنثروبولوجيا إدوارد بورنيت تايلور Edward Burnett Tylor (1871) الذي عرّفها على أنها مجموعة معقّدة تشمل المعارف والمعتقدات والفنون والقوانين والعادات وغيرها من القدرات التي يكتسبها الإنسان، فإنّ كل شيء يصبح ثقافة. فكل فعل أو تعبير إنساني يحمل في طياته ''معارف ومعتقدات وفنون وقوانين وعادات وقدرات متنوّعة'' ولا يفوتنا في واقع الأمر أن ''الطبيعة'' غدت ثقافة سواء في عالم الرياضة والنشاط البدني من خلال ثقافة الجسد أو في عالم المنظّمات والمؤسّسات وفي كلّ نشاط صناعي واقتصادي ومن خلال المطالبة بثقافة حماية الموارد البيئية.
إنّ التقدم العلمي الحالي وخاصّة الاكتشافات الجينيّة الحديثة (الأبحاث في علم التخلّق أو علم ما فوق الجينات: épigénétique) تعيد النظر في أعمال جان روستاندJean Rostand الذي استبعد في كتاباته المجمّعة تحت عنوان ''تأملاتُ عالمِ أحياء'' إمكانيّةَ وراثة الثقافة. في حين تشرح إيزابيل مانسوي Isabelle Mansuy في عام 2019، في كتابها ''استعيدوا السيطرة على جيناتكم''، تأثير تجارب حياة الأفراد وأجدادهم على تعبير الجينات. بعيدًا عن الخيال ثبت أن الإبيجينوم (épigénome) وهو مجموعة العلامات الموجودة داخل الخليّة - التي تتراكم مع مرور الوقت وتحت تأثير التفاعلات الجسديّة والعقليّة - في لحظة معيّنة، يحدِّدُ تعبير الجينات (التي تمثّل فقط ما بين 1 إلى 3% من الجينوم). لكن للأسف، تبقى المناقشات حول هذه الاكتشافات الجديدة محصورة ضمن دوائر الخبراء في العلوم التجريبية و''الصحيحة''، وحتّى عندما يشارك فيها باحثون في العلوم الإنسانيّة فإنهم غالبًا ما يعتمدون على مراجع أدبيّة غير متجذرة في سياقاتها.
تبدو الحاجة ماسة إذا إلى التخصّصات المتعدّدة وإنتاج المعرفة محليًّا! إنها حدودٌ متمركزة في سياقاتها ومجتمعاتها الخاصة... حدودٌ تمثّل موضوع النسخة الثانية عشرة من الندوة الدولية متعدّدة التخصّصات بجامعة منوبة. هي تُكرَّس هذا العام للثنائي الطبيعة والثقافة.
المحاور المقترحة:
سوف تنبثقُ عن التفاعلات خلال المؤتمر وجلسات الحوار والجدل حول التحديات المطروحة في إطار الندوة والموائد المستديرة والحصص التدريبية وورش العمل أساليبُ مبتكرة تهدف إلى تعزيز مساهمة الجامعة في التحوّلات المجتمعية.
تشكّل هذه المبادرة - في رؤية تؤمن بالاستمرارية ومواصلة نسق النسخ السابقة - فرصةً جديدة تقدّمها جامعة منوبة لتقاطع وجهات النظر والمناهج والمواضيع وفتح آفاق جديدة لإنتاج وتبادل المعرفة حول المحاور الخمسة المقترحة ما يوفّر للمشاركين والمشاركات مساحة للنقاش والتفكير والتفاعل الفكري والإثراء المتبادل. نقدّم هذه المحاور على سبيل الإشارة ويمكن استكمالها بمقترحات أخرى.
1. الأسس المتعددة للروابط بين الطبيعة والثقافة
يهدف هذا المحور إلى استكشاف كيف تم بناء وتفكيك وإعادة التفكير في مفهومي الطبيعة والثقافة عبر الزمن ومن خلال العلوم والتخصّصات المختلفة. كما يدعو إلى التساؤل حول الأسس التاريخية والاجتماعية والفلسفية التي شكّلت هذا الثنائي. هذا المحورُ الأوّل دعوةٌ لتتبّع تطوّر القوانين ذات الصلة في العلوم التجريبيّة و''الصحيحة''. ويتضمن أيضًا مناقشة التعدّد الأنطولوجي - أي الطرق المتعدّدة لفهم واقع ووجود الطبيعة والثقافة - من خلال منظور متعدّد التخصّصات حول علاقاتهما المعقّدة.
2. الطبيعة والثقافة: تداول مستدام للمعارف
يشهد العالم تحوّلات متسارعة. بالتالي علينا التفكير في تنوّع الثقافات وتداول المعارف لا سيما تلك المحليّة منها. الهدف من ذلك هو ترسيخ الروابط بين الطبيعة والثقافة في أفق مستدام. وبشكل أكثر تحديدًا، يتعلق الأمر بفهم اليّات نقل المعرفة وإيصالها والتحديّات العالميّة الراهنة (مثل حتميّة الثقاقف والتعدديّة الثقافيّة وسرعة تنقّل البعض مقابل محدوديّته للبعض الآخر والإنصاف الجندري والضغط على الموارد الطبيعية والعدالة الاجتماعيّة والحوكمة الرشيدة). يتيح هذا التقاطع تناول القضايا الثقافيّة والاجتماعيّة والإداريّة والبيئيّة بشكل مشترك من أجل إدارة مستدامة للموارد الطبيعيّة المحيطة بالإنسانية.
3. الكائنات الحيّة والطبيعة والمعارف متعدّدة التخصّصات
في إطار التفكير في العلاقات بين الطبيعة والثقافة، من المهمّ تناول الجوانب البيولوجيّة والصحيّة للأفراد والسكّان ومجتمعات الكائنات الحيّة. تتناول الإسهامات في هذا الباب الواقع الطبيعيّ وكذلك البنى الثقافيّة المحيطة به بهدف فهم كيفية تأثّر الكائن الحيّ بتجارب الحياة وببيئته على حد سواء.
4. ثقافات جديدة، ممارسات أدبية وفنية وسمعية بصرية
هنا نسائِل تجليّات الطبيعة وتغيّراتها في التعبيرات الأدبيّة والفنيّة والسمعيّة البصريّة لأنّها باتت أمرًا حيويًا اليوم إذ تتطور أشكال التعبير الرائجة بشكل كبير تحت تأثير الابتكارات التكنولوجيّة والثقافات الناشئة مثل الثقافات الرقمية )الرموز غير القابلة للاستبدال Non-Fungible Tokens NFs، الفن الرقمي، التمثيل الخرائطي، مواكب العروض الحية لتناول الطعام) والثقافات الشبابيّة (موسيقى الراب والسلام، الألعاب الإلكترونيّة) أو الثقافات الحضريّة والبديلة (الكتابات الجدارية والموسيقى غير المتبّعة للقنوات التقليديّة). تدعو هذه المناقشة إلى تجديد فهمنا للعلاقات بين الطبيعة والثقافة مع الأخذ في الاعتبار التغيّرات الاجتماعيّة والتكنولوجيّة التي تؤثّر عليها والتساؤل حول استغلال الطبيعة في الإنتاجات الثقافيّة.
5. الطبيعة والثقافة والرهانات الأخلاقيّة في المجتمعات المعاصرة
يتناول هذا المحور التحديات الأخلاقية المتصلة بالثنائي الطبيعة / الثقافة من خلال تقاطع وجهات النظر البيولوجية والاجتماعية والثقافية والتفكير في إنتاج المعارف ذات الصلة وإيصالها (بل وحتى التفكير في طبيعة هذه المعارف). كما يفتح هذا الباب النقاش حول أهمية التنوّع البشري والبيولوجي (التنوع البيولوجي، وتوطّن كائنات معينة في أماكن محدّدة وحماية المواطن والأقليّات والهشاشة والتهميش والمقاربات القانونية لهذه المسائل)، وضرورة إعادة قراءتنا للعلاقة مع الطبيعة والإنسان، لا سيما في ضوء التطوّر التكنولوجي الزاحف.
الدعوة لتقديم ورقات بحثيّة
دعوة لتقديم ورقات بحثيّة
تماشيا مع الدورات السابقة، ستوفر هذه الأيام الثلاثة من النقاشات المثمرة في مختلف مؤسسات التعليم العالي و البحث العلمي التابعة لجامعة منوبة فرصة لتبادل وجهات النظر و استكشاف إمكانيات جديدة للبحث و إنتاج المعرفة حول موضوع الطبيعة/الثقافة.
نقترح خمسة محاور لتوجيه تقديم مساهمات الورقات البحثية:
· تعدد أسس الروابط بين الطبيعة و الثقافة
· الطبيعة و الثقافة: تداول المعرفة و الاستدامة
· الكائنات الحية، الطبيعة و المعرفة متعددة الاختصاصات
· الثقافات الجديدة و الممارسات الأدبية و الفنية و السمعية البصرية
· الطبيعة و الثقافة و القضايا الأخلاقية في المجتمعات المعاصرة
إذا كانت مساهمتكم لا تندرج ضمن أي من المحاور الخمسة المقترحة، يرجى تحديد خانة "محور حر" في الاستمارة.
من يمكنه الترشح للمشاركة ؟
أساتذة الجامعــــــات و الباحثون و طلبة الدكتوراه من الشباب و من ذوي الخبرة من جامعـــــة منوبـــة و الجامعات التونسية الأخرى و من الجامعات الأجنبية مدعوون لتغطية جميع المجالات العلمية أحادية أو متعددة التخصصات أو عابرة للتخصصات في العلوم الإنسانية و الاجتماعية و العلوم التجريبية أو العلوم "الصحيحة" أو أي مدخل آخر يسلط الضوء على جدلية الطبيعة و الثقافة، المعاصرة أو التاريخية، و لتوجيه البحث في هذه الأزمنة المشوبة بالأزمات و التغيرات و التحولات العميقة. نشجع مشاركة الطلبة و الفاعلين الاجتماعيين و الاقتصاديين و صناع القرار ، كما نشجع التعاون المؤسساتي. يطلب من الباحثين المهتمين كتابة ملخص للمداخلات الشفاهية و المعلقات و ورش العمل العلمية.
ما هو الشكل المقترح؟
ندعو المهتمين بأحد المحاور الخمسة المقترحة لهذه الدورة إلى تقديم مقترحات مداخلاتهم إلى اللجنة العلمية (مداخلات شفاهية أو معلقات) أو مائدات مستديرة أو ورشات عمل علمية أو ندوات دكتوراه، مع التركيز على أحد المحاور الخمسة المقترحة للموضوع المختار.
كيفية التقديم
يجب تقديم المقترحات إلى اللجنة العلمية للندوة إلكترونيا قبل 15 أوت 2025، و ذلك بتعمير الاستمارة المخصصة لذلك (انقر هنا).
تجدر الإشارة إلى أن أهم و أكثر الورقات البحثية توافقا مع موضوع الندوة ستنشر في عدد خاص من مجلة "Universitas" التابعة لجامعة منوبة.
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع اللجنة المنظمة للندوة عبر البريد الإلكتروني
symposium.manouba@uma.tn
الندوة مفتوحة مجانا للمشاركين و عامة الراغبين في الحضور. يتحمل المشاركون تكاليف سفرهم و إقامتهم.
إرشادات حول ملخصات المداخلات
يجب أن تلتزم الورقات البحثية المقدمة لندوة جامعة منوبة بالتعليمات التالية:
· العنوان
· 5 كلمات مفاتيح
· قائمة المؤلفين/المساهمين
· ملخص في 500 كلمة
· اللغة: العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية أوالاسبانية
· خط 12 نقطة
· يدرج في استمارة طلب المشاركة
إرشادات حول المذكرات المفاهيمية للمائدات المستديرة و ورشات العمل العلمية
· نوع الفعالية المقترحة: مائدة مستديرة أو ورشة عمل تدريبية أو ورشة عمل علمية
· العنوان
· الهدف
· قائمة المساهمين/المشاركين
· يجب تضمينها في استمارة طلب المشاركة
الروزنامة
· 15 أوت، الموعد النهائي لتقديم مقترحات المساهمات
· 30 أوت 2025، رد اللجنة العلمية
· 12-14 نوفمبر 2025، فعاليات الندوة
· 12-20 نوفمبر 2025، التواصل مع المشاركين المختارين للمساهمة في عدد خاص من مجلة Universitas
· 15 ديسمبر 2025، الموعد النهائي لتقديم المقالات الكاملة للأوراق البحثية المختارة
· 30 جانفي 2026، تقديم التصحيحات التي اقترحها المحكمون
· 28 فيفري 2026، الموعد النهائي لتقديم النسخ المنقحة من المقالات
· ماي 2026، نشر العدد الخاص لمجلة Universitas
المحاورالتوجيهيّة للندوة
الكائنات الحيّة والطبيعة والمعارف متعدّدة التخصّصات
الطبيعة والثقافة: تداول مستدام للمعارف
الأسس المتعددة للروابط بين الطبيعة والثقافة
الطبيعة والثقافة والرهانات الأخلاقيّة في المجتمعات المعاصرة
ثقافات جديدة، ممارسات أدبية وفنية وسمعية بصرية