:تضع المدرسة نصب أعينها هذه النقاط التي تشكل، بعرفنا، حجارة الأساس في عملية خلق الطالب- الإنسان
خلق حوار مثمر بين المعلّم والطالب، قوامه الثقة، والاحترام المتبادل، والإصغاء، والمسؤولية
دعم جميع الطلاب بحيث تتيح فرص التعلم وتحقيق التميز للجميع
تمركز الأنشطة التعليمية حول التلميذ
توفير بيئة مدرسية آمنة
تعاون الأسرة مع المدرسة
الحرص على التنمية المهنية المستدامة
العمل على دفع الطالب للتعبير عن شخصيته المتميّزة، ومهاراتهن وكفاياته بصورة قصوى، ومثلى
إحترام الموروث الثقافي والروحاني العربي، وتوثيق الصلة به
التربية على القيم الجمالية
وتعتمد هذه النقاط المذكورة على مضامين لا يمكن لأي عملية، إن خلت منها، أن تتحرك أو تسير قدما؛ لهذا ندأب على تجديدها، وترسيخها، ومواكبة المستجدات في حقولها وميادينها المختلفة. أما المضامين فهي:
القيادة الإدارية، المنهج الدراسي المناسب، طرق التعليم والتعــلم المثلى، البرامج والخدمات الاجتماعية ذات الصلة بالحياة داخل المدرسة وخارجها، التنمية المهنية الملائمة لروح العصر، ومتطلبات السوق، أداء المعلمين الخاضع للشفافية والنقد الذاتي البنّاء، المناخ المدرسي الداعم، المشاركة الفاعلة بين المجتمع والبيت، هذا إضافة إلى محور التحدي الكامن في اكتشاف الطلبة الموهوبين والمتفوقين، ومتابعتهم، ورعايتهم، والعناية بالطلبة ذوي الاحتياجات، وتحسين مستواهم