م تحققت الفكرة بعون من الله وتوفيقه، ويدير المركز مجموعة من 2018 جاءت فكرة إنشاء مركز صنعاء الدولي للتوفيق والتحكيم قبل ثلاث سنوات، وفي بداية الدكاترة الأكاديميين والمحاميين والمختصين.
ونظراً لما للتحكيم من أهمية كبيرة في تسوية المنازعات بسرعة وسهولة؛ فقد عرفت المجتمعات اليمنية قديماً التحكيم وكان له نظامه الخاص، وظلت قواعد السبعين العرفية قواعد ملزمة في حل النزاع وإنهائه عن طريق التحكيم، ولازال التحكيم في الوقت الحالي يتبوأ مكانة مرموقة في حل النزاعات القبلية والعرفية، وقد أصبح التحكيم يمثل الطريق البديل في حل النزاعات المدنية والتجارية، حتى أن عقود التجارة الدولية باتت لا تخلو من شرط التحكيم.
ولما كان الحال كذلك؛ فإن مركز صنعاء الدولي للتوفيق والتحكيم قد جعل الإسهام في بناء هذا الوطن من أوليات أهدافه، وذلك من خلال المشاركة في التوعية القانونية بأهمية التحكيم وبيان مزاياه كطريق بديل لحل النزاعات، وكذلك إعداد وتأهيل محكمين أكفاء قادرين على إصدار أحكام تحكيمية وفقاً للقانون اليمني وقواعد الغرفة التجارية الدولية ولجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي (الأونسيترال).