بوابة دواوين الصيعر العامة والخاصة
استغرقت هذه المرحلة قرابة العامين لتحويل الفكرة إلى حقيقة. وبدأت هذه المرحلة بدعوة المهندس إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن موسى لأربعة أشخاص للتشاور حول الفكرة وهم الإخوة عبد الله بن سعود بن عبد الله بن دخيل الله و إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن دخيل الله وسعيد بن سعد بن علي بن سعيد وموسى بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن موسى. وتم اللقاء الأول في منزل المهندس إبراهيم بن عبد الرحمن في بداية عام ١٤٣٠ هـ. تلى ذلك تشكيل مجموعة تحضيرية لوضع تصور لنظام شامل للمجلس ومن ثم تقديمه لاعتماده. وقد تم توسيع دائرة اللجنة التحضيرية تدريجيا لتضم أكبر عدد من الراغبين في المساهمة في هذا العمل. وقد نتج عن عمل اللجنة إعداد نظام متكامل ومناقشته وتنقيحه للوصول لأفضل النتائج. ثم تم عرضه على شيخ الشمل للتشاور معه حول الموضوع. وانتهى عمل اللجنة بتوجيه دعوة عامة لممثلين عن كافة ما اصطلح على تسميته بيوت آل كلثم لحضور الاجتماع التأسيسي للمجلس.
بعد حوالي العامين من العمل الدؤوب وتوجيه الدعوة للممثلين عن كافة بيوت آل كلثم لحضور الاجتماع التأسيسي للمجلس, تم انعقاد الاجتماع التأسيسي في حي الفيصلية بمدينة الدمام في رابع أيام عيد الفطر المبارك من عام ١٤٣١ هـ.
بدأ الاجتماع بتقديم المهندس إبراهيم بن عبد الرحمن عرضا تقديميا لمشروع المجلس. تلا ذلك نقاشات ومداولات تم خلالها طرح بدائل و وجهات نظر أخرى. وبعد المداولة والمناقشة تم التصويت بأغلبية نواب آل كلثم المجتمعين على تأسيس مجلس آل كلثم الصيعر من أجل تنظيم كافة شؤون الأسرة حاضرا ومستقبلا على ما يجمع شملها ويمنع تفرقها. وهكذا تم أخيرا والحمد لله وبتوفيق منه الإعلان عن قيام مجلس آل كلثم الصيعر في نفس يوم انعقاد الاجتماع التأسيسي في اليوم الرابع من أيام عيد الفطر المبارك من عام ١٤٣١ هـ .
كان من نتائج الاجتماع التأسيسي انتخاب الأستاذ عبد الله بن سعود رئيسا للمجلس. والمهندس إبراهيم بن عبد الرحمن نائبا أول لرئيس المجلس. والأستاذ سعود بن دخيل الله نائبا ثانيا للرئيس. وبالرغم من مدة الدورة المحددة نظاما بسنتين فقد تم إنجاز الكثير وخصوصا في مجال دعم الأسر المحتاجة وتأسيس اللجان الفرعية المتخصصة. ولكن وكأي مشروع جديد لم تخلوا هذه الفترة من بعض المعارضين للفكرة. غير أن ذلك لم يؤثر في مسيرة المجلس حيث استمر العمل والتقدم إلى حين انتهاء مدة الدورة والرجوع لمجلس النواب لعقد انتخابات جديدة.
بعد انتهاء الدورة الأولى تم عقد اجتماع لمجلس النواب لانتخاب إدارة جديدة للمجلس وأعضاء للجنة التنفيذية. تم عقد الاجتماع في مزرعة الشيخ موسى بالأفلاج. تميزت هذه الفترة بتولي شيخ الشمل رئاسة المجلس وانتخاب اثنا عشر عضوا للجنة التنفيذية بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء اختارهم شيخ الشمل ليكتمل بذلك نصاب اللجنة التنفيذية (خمسة عشر عضوا). وفي الاجتماع الأول للجنة التنفيذية تم اختيار الأستاذ سعود بن دخيل الله ليكون رئيسا للجنة وكل من الأستاذ عبد الله بن سعود وإبراهيم بن محمد نائبين لرئيس اللجنة. واستمر عمل اللجنة خلال هذه الفترة كما هو مخطط له وتحقق العديد من الإنجازات التي تضاف لإنجازات الدورة الأولى. ولكن عند انتهاء الدورة حدثت بعض الأمور المخالفة لنظام المجلس نتج عنها خروج البعض من المجلس وتعليق الانتخابات.
بعد المرحلة الصعبة التي مر بها المجلس في نهاية الدورة الثانية وإيمانا من الجميع بأهمية المجلس لحاضر ومستقبل آل كلثم, تم الاتفاق بين جميع الأطراف على إجراء مراجعة شاملة لنظام المجلس وعرضه على مجلس النواب وقد تحدد موعدا لذلك.
وبالفعل تم عقد جلسة في مجلس الشيخ موسى ابن ابراهيم بن عبدالله آل كلثم بالدمام بتاريخ ٢٠/ ٠٨/ ١٤٣٧ هـ لمناقشة تعديلات على نظام المجلس وانتخاب الإدارة الجديدة للدورة القادمة. وقد تم الاتفاق بأغلبية الأصوات بين النواب الحاضرين على ما يلي:
أولاً : إلغاء اللجنة التنفيذية، والإكتفاء بجلسات مجلس النواب
ثانياً: توزيع إدارة المجلس على أفخاذ آل كلثم الثلاثة (رئيس ونائبين)
ثالثاً: اعتماد مبدأ دوران رئاسة المجلس بين جميع الأفخاذ على التوالي
وقد كانت نتيجة الانتخابات للدورة الجديدة كما يلي:
رئيس المجلس: الأستاذ سعود بن دخيل الله بن سعود
ممثلا لفخذ آل دخيل الله
النـــائب الأول: الأستاذ سعيد بن سعد بن علي
ممثلا لفخذ آل سعيد
النـائب الثاني: الأستاذ فؤاد بن حمد بن مقيت
ممثلا لفخذ آل موسى
وسيتم استكمال العمل على المراجعة الشاملة لنظام المجلس في الاجتماع القادم إن شاء الله.
والمستقبل أفضل بإذن الله