بوابة دواوين الصيعر العامة والخاصة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين المبعوث رحمة للعالمين وبعد
فقد تواردت الأفكار لدى أكثر من شخص من آل كلثم حول ضرورة وجود مجموعة منتقاة تسند لهم مهمة مناقشة وحل كافة المسائل التي تهم أو تؤثر على وضع آل كلثم ككل. وتبع ذلك، الحديث بين بعض الأفراد لمناقشة هذا الموضوع بمبادرات شخصية في أكثر من مناسبة حيث توافقت الآراء على ضرورة تأسيس مجـلس لآل كلثم.
وكان لا بد ممن يعلق الجرس. فبادر المهندس إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن موسى بدعوة أربعة أشخاص للتشاور حول الفكرة وهم الإخوة عبد الله بن سعود بن عبد الله بن دخيل الله، و إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن دخيل الله، و سعيد بن سعد بن علي بن سعيد، و موسى بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن موسى. وتم اللقاء الأول في منزل المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن في بداية عام ١٤٣٠ هـ.
تبع ذلك تكوين ما اصطلح على تتسميته ( المجموعة التحضيرية ) وهي مجموعة من مثقفي آل كلثم ولكن ليس لها أية صفة رسمية وانحصرت مهمتها في وضع التصور لنظام شامل للمجلس ومن ثم تقديمه لاعتماده. وتم وضع خطة عمل على النحو التالي:
توسيع دائرة اللجنة التحضيرية لتضم أكبر عدد من المثقفين و الراغبين في المساهمة في هذا العمل
إعداد نظام متكامل ومناقشته وتنقيحه للوصول لأفضل النتائج
عرضه على الشيخ للتشاور معه حول الموضوع
البدء في التنفيذ وإعلان قيام المجلس
ولقد قامت المجموعة التحضيرية ببذل الجهد والوقت وأخذت على عاتقها مسؤولية خدمة الأسرة بتجرد وبدون أية أهداف أو مصالح شخصية، لا يرجون إلا الأجر من الله سبحانه وتعالى ثم المصلحة العامة وعلى ما يجمع شمل الأسرة ويمنع تفرقها وذلك تصديقا لقول الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران - آية ١٠٣: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا). وإننا لنرجو أن يكون هذا العمل لنا بمثابة السنة الحسنة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا).
وأخيرا والحمد لله وبتوفيق منه وبعد حوالي العامين, تم إعلان قيام مجلس آل كلثم الصيعر في رابع أيام عيد الفطر المبارك من عام ١٤٣١ هـ