العلاج الطبيعي يتخصص في قدرة الشخص على الحركة وعواقب هذه القدرة على أدائه، يقوم المعالج الطبيعي في المدارس بإيجاد وتحديد الطلاب الذين يحتاجون إلى علاج بالتعاون مع الطاقم التعليمي، إجراء التقييمات باستخدام التشخيصات الملائمة، بناء خطة علاج لكل طالب والاتصال بالعناصر المهنية في المجتمع، مثل أطباء العظام، وأطباء الأعصاب، إلخ... إرشاد أولياء أمور الطلاب وتوجيه طاقم المعلمين والمعالجين لجعلها بيئة تعليمية سهلة الوصول إليها وإمكانية الوصول إلى الأنشطة داخل المدرسة وخارجها، مثل: الدروس الرياضية والرحلات والجولات الدراسية
تتنوع أهداف العلاج الطبيعي وتغطي النطاق الواسع بين استعادة القدرات التي فُقدت أو لم تكتسب بعد والحفاظ على حالة موجودة ومنع تدهورها للسماح للطالب بالوصول إلى إمكاناته حتى يتمكن من الاندماج والعمل والتعلم والاستمتاع بالإطار التعليمي الذي يدرس فيه
يتم العلاج الطبيعي في جميع أنحاء مساحة الإطار التعليمي في غرفة العلاج والفصول الدراسية والساحة