1 والواقع إن وظيفة التخطيط –بمفهومها الواسع – تتضمن تحديد أهداف التنظيم ووضع الخطـط والميزانيات التقديرية اللازمة لتحديد الموارد المطلوبة وترتبط الرقابة بالتخطيط عـن طريـق ترجمـة الأهـداف والخطط والميزانيات الى معايير للأداء حيث يقاس الأداء الفعلى ويقارن بالمعايير التى جرى اسـتنباطها لتحديـد التغيرات التى حدثت فى الأهداف والخطط والميزانيات وإذا ما تب ين وجود خلاف بين ما يجب أن يتم (الخطط) وما تم فعلا (الإنجاز الفعلى) وجب اتخاذ الإجراءات التصحيحية
2 حتّى يتمّ تسيير الأعمال في أي مؤسسة تنظيمية، للإدارة الحقّ في إصدار الأوامر المناسبة للموظّفين، ومع هذه السلطة تأتي المسؤولية على وجه الضرورة، فكلاهما وجهان لعملة واحدة،[٣] وهذا المبدأ يحمل ضمنياً أنّ القدرة على اتّخاذ القرار متعلّقة بشكلٍ كبير بالقدرة على إعطاء الأوامر للأفراد وطاعتهم، وواحدة من أكثر الأخطاء تكراراً في الشركات الكبيرة، احتواؤها على عدد كبير من المدراء، ممّا قد يؤدّي أحياناً إلى تصادم في القرارات، والحلّ يكون في تعيين عدد قليل من المسؤولين، وإعطائهم السلطة التي يحتاجونها لاتّخاذ القرارات، بشكل متناسب مع هيكل تنظيم المهام في الشركة، فلا تتصادم قراراتهم في المساحة نفسها