العلم بأيدينا مشعل بالنور نضيئ المستقبل
وبه نمضي لغد أفضل نجتاز الصعب ولا نسأل.
والفضل يعود لمدرستي.
تعتبر المدرسة من أحد المعالم الرئيسية للقرية والمدينة العربية والتي بفضلها تتعلم وتتثقف الأجيال المتعاقبة وهي الرحم الأول التي به يكتب الطالب أول حرف ويرسم أول كلمة ويقرأ أول جملة. فللمدرسة دور عظيم وهام في حياة الإنسان التي تحارب الجهل وتربي الإنسان. كما وقال جبران: الوطن يعتمد على ثلاثة. العامل يشيد العمران والفلاح يغذي الإنسان والمدرسة تعلم وتربي الإنسان.
لذا أعزائي أحببنا من خلال هذه النشرة اطلاعكم على سيرة المدرسة الذاتية منذ النشأة فيومنا هذا. وإليكم سيرة مدرستنا في سطور.
أقيمت المدرسة الإبتدائية عيلوط "ا" سنة 1951 وتعتبر هي المدرسة الأم الأولى التي احتضنت باكورة الأجيال الأولى من القرية. فمنذ اليوم الأول لنشأتها تولى إدارتها المربي الفاضل ا المرحوم الشيخ أحمد واكد حتى سنة 1975 ثم خلفه المربي الفاضل المرحوم يوسف غريب حتى سنة1995 وبعدها تولى إدارتها من بعده المربي الفاضل الحاج تيسير واكد أطال الله بعمره الذي كان قبل ذلك مديرا للإعدادية.
ففي سنة 2006 تولى إدارة المدرسة المربي الفاضل ياسر أبو راس الذي سعى جاهدًا السير على طريق ونهج المديرين ممن سبقوه في هذه المدرسة وعمل على تطورها وتقدمها تعليميًا وعمرانيًا.
يتعلم في المدرسة 539 طالبًا كلهم من أبناء القرية. ويدرس في هذه المدرسة 45 معلمًا منهم أربعة عشر معلمًا وسائرهم معلمات. أما بالنسبة لموقع المدرسة فإنها تقع في وسط القرية وتعتبر البناية الأولى والقديمة وأضيف اليها جناح جديد.....وتسعى المدرسة بإدارتها ومعلميها ومعلماتها بشكل جاد وعمل دؤوب كما ويوصلون الليل بالنهار لرفعة المدرسة وتقدمها إعتبارًا على أن المدرسة هي المصنع التي تحضر الإنسان تربويًا وتعليميًا وتصقل شخصية الفرد لإرساله الى معارك الحياة. وهذه مدرستنا في سطور.