نحن أسرة المدرسة الإعدادية الغربية البعينة نجيدات نؤمن بقدرات وطاقات الطلاب والطالبات فيها،
ونسعى دائما جاهدين لنبني جيلا مميزًا أخلاقيًّا وتعليميًّا، ونبذل قصارى جهدنا لنهيئ لهم مناخًا تعليميًّا مناسبًا لذلك.
مدرستنا تعمل على إعداد طلاب قادرين على التفاعل مع المستجدات التي أحدثتها الثورة العلمية التكنولوجية في القرن الحادي والعشرين.
v مدرستنا بيت دافئ، يحتضن ويدعم جميع طلابه، معتمدا على أسس التسامح، احترام الآخر، احتوائه والإيمان بقدراته.
v مدرستنا هي بنية تربوية متكاملة تحقق الإتقان والجودة والتميز من خلال استثمار قدرات الإدارة والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور.
v مدرستنا تعزز القدرة على مواجهة التحديات، البحث، التعلّم وضمان مساهمة الجميع في بناء البنية التربوية.
v مدرستنا تسهم بشكل فعال في إيجاد، وترسيخ القيم الاجتماعية، وتطبيق ذلك سلوكياً.
v ترى المدرسة خريجيها، فخورين بانتمائهم إلى مدرستهم ومجتمعهم جيلا بعد جيل...
خرّيجون ناجحون بنسبة كاملة، ذوو شهادات نوعية عالية، متسامحون، يحترمون الآخر، يتقبلونه على علاته واختلافه...
خريجون مؤهلون لقيادة مجتمعهم قدما إلى الأمام، باحثون، متميزون ومبدعون، مواطنون يعودون بالفائدة على مجتمعهم،
محبون للعطاء والعمل الاجتماعي بكل أطره، ذوومسؤولية اجتماعية،مساهمون في رفع شأن محيطهم،
يحترمون بيئتهم ويعملون على ترسيخ القيم والسلوكيات التي تتمحور في رعايتها وتجنب الإضرار بها.
v مدرستنا مؤسسة علميّة، تربويّة واجتماعيّة تسعى لتنشئة جيل نافع لمجتمعه،
متعاونة مع كافة الأطراف ذات الصلة بها، كلجنة أولياء أمور الطلاب والسلطة المحليّة ووزارة التربية والتعليم.
1.2- مهمة المدرسة:
تكمن مهمة المدرسة ورسالتها في إعداد وتأهيل الطلاب لإداء وظائفهم كمواطنين يعودون بالفائدة على مجتمعهم،
مزودين بالأدوات والمهارات الملائمة للمتعلم المستقل، المسؤول، ذي حب استطلاع، القادر على التجربة والمعرّض لارتكاب الأخطاء، والذي يساهم في عملية صنع القرار.
تكمن مهمة المدرسة ورسالتها في إعداد الطلاب لمهن ناجحة وذلك من خلال تنمية عقولهم وشخصياتهم وصحة أجسامهم.
تؤمن إدارة المدرسة بأن الوسائل لتحقيق ذلك هي التطبيق العملي للمواد النظرية،
والربط بين النشاطات المدرسية والعالم الخارجي، وخلق بيئة تربوية وتعليمية تتميز بمجموعة متنوعة من المحفزات والمناخ المدرسي الداعم والمتسامح.
1.3- مبادئ المدرسة:
أ. تعزيز التعلم ذي المعنى والمتجدد من أجل تحسين التحصيل الدراسي، تحقيق الذات والتميز، الإبداع والقيادة التربوية.
ب. تحقيق القدرات الكامنة في شخصيات الطلاب وتوفير الفرص المتكافئة لجميع الطلاب.
كي يصبح الطالب مواطنا منتجا منتميا إلى قوميته ثقافته ومجتمعه.
د. إنّ الطالب هو محور العملية التربوية التعليمية وأفضل وسيلة لتحقيق ذلك هي الشراكة وتعزيز الروابط بين المدرسة وبين المجتمع متمثلا بأولياء الأمور والأسر.
ه. ترسيخ قيم الاحترام المتبادل بين الجميع، المبنية على أسس الحوار والإصغاء،وأخذ الرأي الآخر بعين الاعتبار.
و. تفعيل طاقات الطلاب الكامنة إلى أقصى درجة وذلك من خلال مواد المنهاج، والنشاطات الإضافية والتدريس الممتاز.
ز. خلق بيئة منتجة للطالب تشعره بالاهتمام والحب وقيمة التعلّم.
ح. المدرسون هم المثل الأعلى الذين يهيئون الجو التعليمي، وهم مسؤولون عن خلق بيئة متوازنة تسودها الصداقة.
1.4- الأهداف التربوية:
تطمح مدرستنا لتحقيق الأهداف التالية:
أ. اعتبار الإنسان قيمة عليا، وصيانة كرامته حق مقدس.
ب. التقيد بالنظام واحترام الآخر، والتفاهم بين جميع أفراد العائلة المدرسية.
ج. تعزيز الانتماء القومي العربي والإنساني، ورفض التطرف وتعميق ارتباط الطالب بلغته وتراثه التاريخي وحضارته.
د. غرس حب المعرفة والثقافة في نفوس الطلاب لتوسيع آفاقهم، وإعدادهم للحياة ومواكبتهم لروح العصر.
ه. اعتبار الطالب شريكاً في الحياة الاجتماعية، مستعداً للقيام بواجباته، ووظائفه من خلال المسؤولية الذاتية مُحققاً بذلك شخصية الخرّيج المرجوّة.