طموحاتنا التّربويَّة
الإعداديّة الغربيَّة بعينة-نجيدات هي دفيئة تربويّة تعمل على تطوير الذّكاءات، وتُنشّئ خرّيجين قادرين على التّعامُل مع التّجديدات التّكنولوجيّة من خلال تعزيز خاصّية المدرسة، وتنمية الكفايات التّعلُّميَّة لدى طلبتها لتحقيق التميُّز والقيادة الشَّخصيَّة، طُلّابًا يتمتّعون بِمعرفة ومهارات تُلائم القرن الحادي والعشرين، وتُتيحُ لهُم الفرص للاندماج في المجتمع بشكلٍ أمثل، والمُساهمة فيه. ترى عائلة المدرسة في كُلّ تلميذ عالمًا بأكمله، وهي تُقدِّمُ له الدَّعمَ بما يتّفق مع ذكائه وقُدُراتِه خلال اليوم من خلال الشّراكة بين الطّاقم التّربويّ المتمرِّس، والأهالي المسؤولين. مدرستنا هي مدرسة صديقة للبيئة، وتدعم الصّحة في كلّ جوانبها، وتُذوِّتُ القيم، وتعتني بتحسين الصّورة الذّاتيّة لكلّ تلميذ، وتعمل على تحسين جودة ونهج حياته، وأن يكون مستقلًّا، وأن يُجيد اختيار مسيرته المهنيَّة في المُستقبل
التميُّز المدرسيّ- التّعلُّم الموجّه لتنمية الذّكاءات
اختيرَت الإعداديّة الغربيَّة كواحدة من بين 20 مدرسة فقط على صعيد اللِّواء بأكمله كي تكون رائدة تربويَّة بالتّوجُّه المستقبليّ في جميع المكوِّنات والمجالات المدرسيَّة، لهدف من وراء التَّعلُّم الذي يعمل على تنمية الذّكاءات هو تعليم التّلاميذ حسب الذّكاءات المميّزة لديه، مع تطوير القُدُرات الإبداعيَّة، وتنشئة التّلميذ المُبدع المبادر. يستند التّطوير المهنيّ إلى ستّة مبادئ تقوم عليها التّربية المُستقبليَّة، مع التّشديد على التّعلُّم القائم على تطوير الذّكاءات. يلتحق التّلاميذ خلال اليوم التّعليميّ في مساقات، ودورات تعمل على تطوير ذكاءاتِه، حسب اختياره الشّخصيّ، وتلبية احتياجاته المُتغيِّرة. يُوفِّر الطّاقم التّربويّ فُرص التّعلم الممتع في مواضيع النّواة الموجّهة لتطوير الذّكاءات، ويستخدم فضاءات التّعلُّم غير الرّسميَّة في المجتمع، والبيئة الخارجيّة للمدرسة، مع الحفاظ على التّواصُل المتين مع أولياء الأمور، والمؤسّسات في البيئة القريبة. يُتيح الأهالي والموارد المجتمعيَّة للتّلاميذ استنفاد الإمكانيّات الشّخصيَّة لديهم، ويمنحهم الشُّعور بالمقدرة والتّمكن