ايها الناس:
ظهرت أمارات الساعة فلا تخفى على بصير. وكثر منكم التفريط فنسيتم المآب والمصير. وأسأتم الأدب بين يدي الله وهو الناقد البصير. وعكفتم على المعاصي. وتعرضتم لأسباب التكفير. واستصغرتم ذنوبكم. حتى كأنها ذباب يسقط على الأنف ويطير. وشكوتم من الزمان. وإنه ليشتكي منكم ويستجير. الليل والنهار لا يتغيران ولكنكم أهل التغيير .فكم من قواعد غيرتموها من حرمات الشرع. وقل منكم النكير. وكم صغرتم من عظيم. وعظمتم من صغير. وصار صغيركم لا يوقر الكبير.ولا كبيركم يرحم الصغير. فما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم.ويعفو عن كثير. فإنا لله وإنا إليه راجعون. فلا بد لهذا الأمر من أخير. واتقوا الله حق تقاته تنجوا من عذاب السعير
يا من عمره كلما زاد نقص
يا من يأمن ملك الموت وقد اقتص، يا مائلا إلى الدنيا هل سلمت من النقص؟ يا مفرطا في عمره هلا بادرت إلى الفرص؟ يا من إذا إرتقى في منهاج الهدى ثم لاح له الهوى نكص، من لك يوم الحشر عند نشر القصص؟عجبا لنفس أمست بالليل هاجعة، ونسيت أهوال يوم الواقعة! ولئن تقرعها المواعظ تصغي لها سامعة،ثم تعود الزواجر عنها ضائعة! والنفوس غدت في كرم الكريم طامعة، وليست له في حال من الأحوال طائعة. والأقدام سعت في الهوى في طرق شائعة، بعد أن وضحت من الهدى سبل واسعة. والهمم شرعت في مشارع الهوى متنازعة لم تكن مواعظ العقول لها نافعة. وقلوب تضمر التوبة إذا فزعت بزواجر رادعة، ثم تعود إلى ما لا يحل مرارا متتابعة
ابن آدم:
كأنك بالموت وقد فاجأك وهجم،و ألحقك بمن سبقك من الأمم، ونقلك إلى بيت الوحدة والظلم ، ومن ذلك إلى عسكر الموتى وخيمة بين الخيم ، مفرقا من مالك ما اجتمع، ومن شملك ما انتظم، فلا تدفعه بكثرة الأموال ولا بقوة الخدم، وندمت على التفريط غاية الندم
ايها الناس:
ظهرت أمارات الساعة فلا تخفى على بصير. وكثر منكم التفريط فنسيتم المآب والمصير. وأسأتم الأدب بين يدي الله وهو الناقد البصير. وعكفتم على المعاصي. وتعرضتم لأسباب التكفير. واستصغرتم ذنوبكم. حتى كأنها ذباب يسقط على الأنف ويطير. وشكوتم من الزمان. وإنه ليشتكي منكم ويستجير. الليل والنهار لا يتغيران ولكنكم أهل التغيير .فكم من قواعد غيرتموها من حرمات الشرع. وقل منكم النكير. وكم صغرتم من عظيم. وعظمتم من صغير. وصار صغيركم لا يوقر الكبير.ولا كبيركم يرحم الصغير. فما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم.ويعفو عن كثير. فإنا لله وإنا إليه راجعون. فلا بد لهذا الأمر من أخير. واتقوا الله حق تقاته تنجوا من عذاب السعير
يا من عمره كلما زاد نقص
يا من يأمن ملك الموت وقد اقتص، يا مائلا إلى الدنيا هل سلمت من النقص؟ يا مفرطا في عمره هلا بادرت إلى الفرص؟ يا من إذا إرتقى في منهاج الهدى ثم لاح له الهوى نكص، من لك يوم الحشر عند نشر القصص؟عجبا لنفس أمست بالليل هاجعة، ونسيت أهوال يوم الواقعة! ولئن تقرعها المواعظ تصغي لها سامعة،ثم تعود الزواجر عنها ضائعة! والنفوس غدت في كرم الكريم طامعة، وليست له في حال من الأحوال طائعة. والأقدام سعت في الهوى في طرق شائعة، بعد أن وضحت من الهدى سبل واسعة. والهمم شرعت في مشارع الهوى متنازعة لم تكن مواعظ العقول لها نافعة. وقلوب تضمر التوبة إذا فزعت بزواجر رادعة، ثم تعود إلى ما لا يحل مرارا متتابعة
ابن آدم:
كأنك بالموت وقد فاجأك وهجم،و ألحقك بمن سبقك من الأمم، ونقلك إلى بيت الوحدة والظلم ، ومن ذلك إلى عسكر الموتى وخيمة بين الخيم ، مفرقا من مالك ما اجتمع، ومن شملك ما انتظم، فلا تدفعه بكثرة الأموال ولا بقوة الخدم، وندمت على التفريط غاية الندم
يا غافلا:
كفى بك زاجرا واعظا أن يمضي زمن الصبا وحب الحبائب. أين البكاء لخوف العظيم الطالب؟ أين الزمان الذي ضاع في الملاعب ؟ كم في القيامة من دمع ساكب على ذنوب قد حواها كتاب الكاتب . من لي إذا قمت في موقف المحاسب وقيل لي: ما صنعت في كل واجب؟ كيف ترجوا النجاة وتلهوا باسم الملاعب؟
انظر لنفسك وانتظر قدوم الغائب. فالموت صعب شديد مر المشارب. يأتي بقهرويرمي بسهم صائب.
فيا آملا أن تبقى سليما من النوائب...بنيت بيتا كنسيج العناكب...أين الذين علوا متون الركائب....ضاقت بهم المنايا سبل المذاهب...وأنت بعد قليل حليف المصائب....فانظروتفكروتدبر قبل أن تلقى العجائب...
أيها الناس:
تذكروا في مصارع الذين سبقوا وتدبروا في عواقبهم أين انطلقوا واعلموا أنهم قد تقاسموا وافترقوا أما أهل الخير فسعدوا وأما أهل الشر فشقوا فانظر لنفسك قبل أن تلقى ما لقوا.
موعظة في عقوق الوالدين:
أيها المظيّع لآكد الحقوق، المعتاظ من بر الوالدين والعقوق، النّاسي لما يجب عليه ،الغافل عما بين يديه، برّ الوالدين عليك دَينْ،وأنت تتعاطاه باتّباع الشين، تطلب الجنة بزعمك وهي تحت أقدام أمك، حملتك في بطنها تسعة أشهر كأنها تسع حجج، وكابدت عند الوضع ما يذيب المهج، وأرضعتك من ثدييها لبنا، وأطارت لأجلك وسنا، وغسلت بيمينها عنك الأذى، وآثرتك على نفسها بالغذاء، وصيرت حجرها لك مهدا وأنالتك إحسانا ورفدا، فإن أصابك مرض أو شكاية أظهرت من الأسف فوق النهاية، وأطالت الحزن والنحيب، وبذلت مالها للطبيب، ولو خُيّرت بين حياتك وموتها، لطلبت حياتك بأعلى صوتها.هذا وكم عاملتها بسوء الخلق، فدعت لك بالتوفيق سرا وجهرا ،فلما إحتاجت عند الكبر إليك جعلتها من أهون الأشياء عليك ،فشبعت وهي جائعة، ورويت وهي قانعه، وقدمت عليها أهلك وأولادك بالإحسان، وقابلت أياديها بالنسيان ،وصعب لديك أمرها وهو يسير، وطال عليك عمرها وهو قصير، هجرتها ومالها سواك نصير، هذا ومولاك قد نهاك عن التّأفّف وعاتبك في حقها بعتاب لطيف ،ستعاقب في دنياك بعقوق البنين، وفي أخراك من رب العالمين، يناديك بلسان التوبيخ والتهديد: ذلك بما قدمت يداك وما ربك بظلاّم للعبيد
يا راضيا باسم الظالم
كم عليك من المظالم? السجن جهنم، والحق حاكم ، ولا حجة لك فيما تخاصم. القبر مهول، فتذكر حبسك. والحساب طويل، فخلص نفسك. والعمر كيوم، فبادر شمسك. تفرح بمالك، والكسب خبيث! وتمرح بآمالك، والسير حثيث! إن الظلم لا يُترك منه قدر أُنمله، فإذا رأيت ظالما قد سطا، فنم لهْ. فربما بات، فأخذت جنبه من الليل نملهْ.
أيها المشغول بالشهوات الفانيات!
متى تستعد لممات آت؟ حتى متى لا تجتهد في إلحاق القوافل الماضيات ؟ أتطمع وأنت رهين الوساد! في لحاق السادات ؟ هيهات هيهات هيهات! يا آملا في زعمه اللذات! إحذر هجوم هادم اللذات. إحذر مكائده، فهي كوامن في عدة الأنفاس واللحظات.
قال المسيح عليه السلام
الموعظة رقم 13 - يا مبادرا بالخطايا ما أجهلك إلى متى تغترُّ بالذي أمهلكْ
يا مبادرا بالخطايا ما أجهلك
إلى متى تغترُّ بالذي أمهلكْ
وكأنه قد أهملكْ
فكأنّكَ بالموت قد فاجأكْ
وأفزعك الملكْ
وإذا الرّحيلُ قد دنا فأذهلكْ
وأسَركَ البَلاَ بعْد الهوى وعَقَلكْ
ونَدِمْتَ على وِزْرٍ عظيمٍ أثْقَلكْ
فيا مُطْمَئِنََا بالفاني
ما أكثر زَلَلَكْ
ويا مُعْرِضََا عنِ النُّصْحِ
وكأنَّ النُّصْحَ ما قِيلَ لَكْ
أين حبيبك الذي كان وأين انتقل
أما وعظك التلف في جسده والمُقل
أين كثير المال
أين طويل الأمل
أما خلا وحده
خلا في لحده بالعمل
أين من جرّ ثوبه الخُيلاء
أما سافر به وإلى الآن ما وصل
أين من تنعم في قصره
فكأنه في الدنيا ما كان
وفي قبره لم يزل
أين من تفوق واحتفلْ
غاب والله نجم صعوده وأفل
أين الأكاسرة والجبابرة العُتاة الأُولْ
ملك أموالهم سواهم والدنيا دُوَلْ
قال تعالى
من وجد خيرا فليحمد الله
ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه
مَوَاعِظْ وَعِبَرْ لِمَنْ اعْتَبَرْ
منع الزّكاةْ الجزء الثاني
واعجبا
كم يلقى مانعوا الزكاة من غم إذا ضمتهم قبورهم
يوم يُحمي عليها في نار جهنم
فتُكوى بها جباههم و جنوبهم و ظهورهم
سيأخذها الوارث منهم من غير تعبْ
و يُسأل عنها الجامع من أين اكتسبْ
ألا إن الشوك له و للوارث الرطب.
أين حِرْصُ الجامعين ؟
أين عقولهم ؟
يوم يحمي عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم و جنوبهم و ظهورهم
لو رأيتهم في طبقات النار يتقلبون على جمرات الدرهم و الدينار
و قد غُلَّتْ اليمين مع اليسار لَما بخلوا مع الإيسَارْ
لو رأيتهم في الجحيم
يُسقَونَ من الحميم
و قد ضَجَّ صَبُورَهم
يوم يحمي عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم و جنوبهم و ظهورهم
كم كانوا يوعظون في الدنيا
و ما فيهم من يسمع .
كم خُوِّفوا من عقاب الله
و ما فيهم من يفزع
كم أنْبئوا بمنع الزكاة
و ما فيهم من يدفع
فكأنهم بالأموال و قد انقلبت شجاعا أقرعَ
فما هي عصا موسى و لا طورهم
يوم يحمي عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم و جنوبهم و ظهورهم
مواعظ وعبر لمن اعتبر
آيات قرآنية عن الزّكاة
- قال الله تعالى: وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ [التوبة: 34-35].
- قال تعالى: فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [التوبة: 5].
- قال تعالى:خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ [التوبة: 103].
1) أحاديث نبوية عن الزّكاة الجزء الأول
- عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال:
((لـمَّا تُوفِّيَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم واستُخلِفَ أبو بكرٍ، وكَفَر مَن كَفَر مِنَ العَرَبِ، قال عُمَرُ: يا أبا بكرٍ، كيف تُقاتِلُ النَّاسَ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: أُمِرتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فمَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، عَصَمَ منِّي مالَه ونفسَه إلَّا بحقِّه، وحسابُه على اللهِ؟ قال أبو بكرٍ: واللهِ لأقاتِلَنَّ مَن فرَّقَ بين الصَّلاةِ والزَّكاةِ؛ فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ، واللهِ لو منعوني عَناقًا كانوا يؤدُّونَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم لقاتَلْتُهم على مَنْعِها. قال عُمَرُ: فواللهِ ما هو إلَّا أن رأيتُ أنْ قد شرَحَ اللهُ صَدْرَ أبي بكرٍ للقِتالِ، فعَرَفْتُ أنَّه الحَقُّ ))
2) أحاديث نبوية عن الزّكاة الجزء الثاني
- قال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم:
((ما مِنْ صاحِبِ ذهَبٍ ولا فِضَّةٍ لا يؤدِّي منها حقَّها إلَّا إذا كان يومُ القيامةِ، صُفِّحَتْ له صفائِحُ من نارٍ، فأُحمِيَ عليها في نارِ جهنَّمَ، فيُكوى بها جنبُه وجبينُه وظهرُه، كلَّما برُدَتْ أُعيدَت له، في يومٍ كان مقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ، حتَّى يُقضَى بين العبادِ؛ فيُرَى سبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّة وإمَّا إلى النَّار...
الحديث ))
- عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال:
((مَن آتاه اللهُ مالًا، فلم يؤَدِّ زكاتَه، مُثِّلَ له ماله شُجاعًا أقرَعَ، له زبيبتانِ، يُطوِّقه يومَ القيامة، يأخُذُ بلِهْزِمَتَيهِ- يعني شِدْقَيه، ثم يقول: أنا مالُكَ، أنا كَنْزُك. ثم تلا: وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [آل عمران: 180] ))
3) أحاديث نبوية عن الزّكاة الجزء الثالث
- عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال لمعاذِ بِنِ جبلٍ رَضِيَ اللهُ عنه حين بعثَه إلى اليمن:
((...فأعْلِمْهم أنَّ اللهَ افتَرَض عليهم صدقةً في أموالِهم، تُؤخَذ من أغنيائِهم وتُردُّ على فُقَرائِهم ))
- عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه كان يقول:
((في كلِّ سائمةٍ مِنَ الإبل، في كلِّ أربعينَ بنتُ لَبونٍ، لا تُفرَّقُ عَن حِسابِها، مَن أعطاها مُؤتَجِرًا فله أجْرُها، ومَن أباها فإنِّي آخِذُها وشَطْرَ مالِه؛ عَزْمةٌ مِن عَزَماتِ رَبِّنا، لا يحِلُّ لآلِ محمَّدٍ منها شيءٌ ))
صَرَفْتُ إلى رَبِّ الأنامِ مَطَالِبي ... وَوَجَّهْتُ وَجِهيِ نَحْوَهُ وَمَآربي إلى المَلكِ الأعْلَى الذَي لَيْسَ فَوقَهُ ... مَلِيْكٌ
يُرَجَّى سَيْبُهُ في الْمَتاعِبِ إلَى الصَّمَدِ البَرِّ الذي فَاضَ جُوْدُهُ ... وعَمَّ الوَرَى طُرًا بجَزْلِ المَوَاهِبِ مُقِيْليْ إذَا زَلَّتْ بِيَ النَّعْلُ عَاثِرًا ... وأسْمَحُ غَفَّارٍ وأكْرمِ وَاهِبِ فَمَا زَالَ يُوْلِيْني الجَميْلَ تَلَطُّفًا ... ويَدْفَعُ عَنِّي في صُدُورِ النَّوائِبِ ويَرْزُقُني طِفْلاً وكَهْلاً وقَبْلَهَا ... جَنْينًا, ويَحْمِيْني وَبيَّ المكَاسِبِ إذَا أَغْلَقَ الأَمْلاَكُ دُوْني قُصُورَهُمْ ... ونَهْنَهَ عن غِشْيانهِمْ زَجْرُ حَاجِبِ وَجِئْتُ إلى بَابِ المُهَيْمِنِ طَارقًا ... مُدِلاً, أنُادي باسْمِهِ غَيْرَ هَائِبِ فَلَمْ أَلْفِ حُجَّابًا وَلم أَخْشَ مِنْعَةً ... ولَوْ كَانَ سُؤْليْ فَوْقَ هَامِ الكَواكِبِ كَريْمٌ يُلَبيْ عَبْدَهُ كُلَّمَا دَعَا ... نَهَارًا ولَيْلاً فَي الدُجَى وَالغَياهِبِ سَأسْألُهُ مَا شِئْتُ إنَّ يَمِيْنَهُ ... تَسِحُّ دِفَاقًا بالّلُهَى والرَّغَائِبِ فَحَسْبِيَ رَبِيْ في الهَزَاهِزِ مَلْجَاًّ ... وحِرْزًا إذَا خِيْفَتْ سِهِامُ النَّوائِبِ