عبق الحكاية
عبق الحكاية
في الابتدائية، كانت لوحات المدرسة المكتوبة بالخط العربي تحديدًا تدهشني، عمي وأبي يدهشانني، حفظهما الله، كلما احتجت إلى لوحة مدرسية، كنت أذهب إلى أحدهما فيخط اللوحة لي بكل براعة.
هذا كان يدهشني ويطرح في قلبي مزيجًا من حب العربية وخطها وخطاها.
أما عن مكتبة منزلنا فهي عامرة بكل ما يملأ عقلي بالخير، ومن هنا نشأ حبي للعربية، وشغفني حبها.
نحب أن نكون في قلب كل مسلمٍ، يحب العربية، وتحبه، أن نكون معه خطوة بخطوة، ليتعايش معها، من قرآن، وحديثٍ وشعرٍ وأدب، وأن نعينه على تحسين صلته بالعربية، ونبدأ بالصغار سنُا الكبار عقلُا، أبناء اليوم رجال الغد ونسائه.