تقوم فكرة البرنامج على إنشاء بيئة أكاديمية تدريبية ثقافية تدعم العملية التعليمية في مجالات الفنون والتصميم بهدف الارتقاء بالعملية التعليمية الفنية والتقنية في سبيل خدمة المجتمع والارتقاء به حضاريًا كما تسهم في رقي الفكر والفن والقيم الإنسانية والاتجاه بالفنون اتجاها يرعى تراث البلاد وأصالتها ولكن في ذات الوقت يواكب التطورات التكنولوجية ويسهم في توثيق الروابط الفنية و التقنية محليا وخليجيا وعالميا.
ويسعى البرنامج إلى أن يساهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الفنانين والمصممين والمبدعين ورعاية كل المبادرات العاملة على إثراء الساحة الفنية البحرينية وتحفيز الجانب الإبداعي الفني العام. والبرنامج بما سيقدمه من مواد ثقافية وفنية وتقنية متنوعة سوف يشكل منظومة فنية متكاملة داخل الجامعة وسوف تكون الندوات والعروض والفعاليات والمؤتمرات والمعارض التي يقدمها قبلة لمحبي الفنون والثقافة في البحرين. كما يسعى إلى تزويد السوق المحلي والسعودي والخليجي بكوادر فنية مدربة ومؤهلة وذات كفاءات عالية. هذا من شأنه أن يتيح للبرنامج الاستجابة لحاجات المجتمع من التدريب والتأهيل والخدمات الإنتاجية في مجال التصميم ومد جسور التعاون بين القطاعين الأكاديمي والتجاري في المجتمع المحلي.
في وقتنا هذا أصبح الفن والتصميم وسيلة اتصال جماهيري مرئي، ولغة لا يمكن الاستغناء عنها بالنسبة للفرد؛ لأنها لغة عالمية توصل غالبية المفاهيم التجريدية بشكل فعال ومبتكر، هذا بالإضافة إلى أن التكنولوجيا تعتمد على هذه اللغة بشكل مباشر. وكون مملكة البحرين أولى دول الخليج العربي في إرساء قواعد التعليم، بل وكانت السباقة أيضاً في مجال الحركة التشكيلية فهذا يؤكد ضرورة وجود برنامج أكاديمي في مجال الفنون والتصميم ضمن برامج جامعة البحرين.
إن مهمة برنامج الفنون والتصميم هو تمكين الطالب من دراسة وفهم و تحليل ونقد مكونات البيئة الجمالية والفلسفية بما يساعده مستقبلاً على المساهمة في التطوير الثقافي والعمراني والاجتماعي والسياسي الذي تشهده المملكة والجهود الحثيثة لإبراز هذه البقعة الصغيرة جغرافياً والثرية ثقافياً بأجمل صورة إقليمياً وعالمياً.
وكذلك فإن تمكين الطالب من الاتصال الجماهيري المرئي والتعبير الفني عن المفاهيم التجريدية بشكل عملي يتسم بالابتكاروالإبداع, بحيث يكتسب ذلك من خلال مهارات العصف الذهني وتصميم أشكال مختلفة من الأعمال الفنية، مثل وسائط الإعلام المطبوعة والإلكترونية، مما يتيح له العمل في العديد من المجالات بما فيها شركات التصميم و وكالات الإعلان وقطاع الأعمال و الاستثمار؛ لذا فإنه من المأمول أن يكون البرنامج استجابة مباشرة لحاجة السوق للمهارات المحلية، حيث يعد الطالب إعداداً أكاديمياً ومهنياً عبرإكسابه المهارات الفنية والتقنية التي يحتاجها سوق العمل.
سوف يعد البرنامج المنتسبين له إعدادًا أكاديميًا يمكنهم من صقل مواهبهم الإبداعية الكامنة، ويزودهم بالأسس الثقافية العلمية و التكنولوجية في هذا المجال، وذلك من خلال دراستهم لتاريخ الفن و التصميم لحقب زمنية متفاوته، كذلك بدراستهم للنقد التشكيلي مع تحليل القضايا المعاصرة في الفن و التصميم بحيث يواكبون تطور الحركة التشكيلية المعاصرة محليًا وعالميًا، و من خلال التطبيقات العملية سوف يطورون مهاراتهم في الرسم والتلوين ويكتسبون القدرة على بلورة أفكارهم الذهنية المجردة إلى صور مرئية إبداعية مقروءة بصريًا.
1- تكوين كوادر ورواد أعمال في مختلف مهن التصميم، قادرة على تحقيق أشكال الإنتاج بمستوى عالٍ من الإبداع والابتكار والريادة في مجال الصّناعات الإعلاميّة والثقافيّة والفنية والتقنية، وممارسة التطبيقات المتصلة بها، محليّا وإقليميّا.
2- تزويد الطالب بقاعدة ثقافية تتضمن معلومات ومهارات محدثة في مجالي الفنون والتصميم تمكنه من مواكبة التطورات التكنولوجية المستمرة والمطردة، وتهيؤه للمساهمة في تقديم حلول بأسلوب فني تشكيلي أو تكنولوجي لمشكلات المجتمع.
3- إتاحة الفرصة أمام الطلبة للتعرف على منجزات الفن التشكيلي العربي والعالمي عبر التفاعل مع فنانين محليين وإقليميين وعالميي، مما ينمي لديهم مهارات العرض والتواصل والحوار.
4- توفير بيئة تعليمية مبنية على تشجيع وتحفيز الطالب على الإبداع والابتكار في سبيل خدمة المجتمع من خلال تصميم وتشكيل أعمال فنية بأسلوبه الخاص، وكذلك تصميم حلول جمالية وفعالة تهيؤه للعمل على وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونية، وتنمي لديه مهارات الاتصال وتكسبه أخلاقيات العمل.
5- تبني ورعاية مواهب الشباب وتنمية قدراتهم في البحث العلمي وريادة الأعمال والابتكار والتعلم مدى الحياة، مما يؤهله لمواصلة الدراسات العليا والتنافس على فرص العمل المتاحة في القطاع الحكومي أو الخاص بما يملكه من مهارات متطورة في مجال تخصصه.
1- الإبداع والابتكار والتميّز: تعليم وحث الطلبة على طرح الأفكار الجديدة وابتكار الأعمال الأصلية وتنفيذ أعمال فنية ذات جودة عالية تدمج ما بين التقنيات والمهارات الفنية
2- تكافؤ الفرص: إعطاء الطلبة فرصًا متساوية لمواصلة دراستهم واكتسابهم لخبرات فنية ومهنية للعمل في جميع مجالات الفنون الجميلة والتصميم وتكنولوجيا المعلومات
3- التعاون والعمل الجماعي: تزويد الطلبة بمجموعة من المهارات المختلفة لتمكينهم من العمل معًا بفعالية وحل جميع المشكلات التي تواجههم كفريق واحد
4- مواجهة التحديات: تعليم الطلبة كيفية الالتزام نحو تحقيق الأهداف وحل جميع العقبات التي تواجههم والشعور بالإنجاز الحقيقي عند الوصول إلى قمة النجاح
5- المسؤولية الاجتماعية: تعزيز المسؤولية الاجتماعية والمواطنة باستخدام الفن كوسيلة للتعلم والتفكير
1- أن ينفذ أعمال فنية ومشاريع إبداعية، وذات علاقة بالقضايا المؤثرة في المجتمع، تدمج بين المهارات التقنية والفنية مع مراعاة مبادئ التصميم ونظريّات اللون والقيم الجماليّة ما أمكن.
2- أن ينفذ أعمالا فنية يوظف فيها التكنولوجيا المعاصرة اللازمة في سوق العمل.
3- أن يُلــمّ بمناهج البحث الفنّي في مجالات الفنون والتصميم من خلال إعداد البحوث والدراسات التي تعكس استيعابه لمفاهيم الحضارة الإنسانيّة وجوانبها التاريخيّة والاقتصادية والسياسيّة، والفنّية، والفلسفيّة، وغيرها.
4- أن يتزود بالخبرات المهنية والوظيفية التي تؤهله للعمل ومواصلة الدراسات العليا في مجالات الفنون والتصميم والموضوعات ذات الصلة.
5- أن يكتسب مهارات الاتصال والإقناع اللاّزمة لعرض الأفكار والمنجزات الفنّية في سياقات النقد الجماعي والتعليق على المشاريع الفنية نظريّـًا وتطبيقيّــًا.
6- أن يكتسب مهارات التطوير الذاتي والتعلّم المستقلّ في مجالات الفنون والتصميم ليتحقّق لديه الوعي بأهمية التعلّم مدى الحياة.
7- أن يُظهر وعيًا كافيا بأخلاقيّات العمل الفنّي وإلمامًا تامًّا بالقيم الثقافيّة والاجتماعيّة والقانونيّة والسيكولوجيّة التي تميّز المجتمع.
1- الإدارة الذاتية والتعلم المستقل في الحياة: سيكون لدى الطلبة القدرة على التعلم المستقل وحل المشكلات والتوجيه الذاتي وتحديد الأهداف وإدارة الوقت وأعباء العمل والوفاء بالمواعيد النهائية وتوقع التغيير واستيعابه والعمل خلال تحديات وظروف تفتقر إلى الوضوح.
2- مهارات البحث والتفكير النقدي التحليلي: سيكون لدى الطلبة القدرة على تحليل المعلومات والخبرات، وصياغة أحكام مستقلة، وبناء الحجج المنطقية من خلال التفكير والمراجعة والتقييم، والمصدر والبحث عن المواد والمراجع ذات الصلة، والاستيعاب وتوضيح النتائج ذات الصلة، وصياغة استجابات متماسكة ومنطقية للأحكام النقدية للآخرين، وتحديد نقاط القوة والضعف الشخصية، والتخطيط للتنمية الشخصية.
3- مهارات العمل الجماعي والقيادة والتنظيم: سيكون لدى الطلبة القدرة على التفاعل بشكل فعال مع إظهار مهارات التعاون، والتفاوض، والقيادة، والمهارات الاجتماعية والخطابية.
4- مهارات التواصل والعلاقات الاجتماعية والخطابة وسرد القصص والعرض: سيكون لدى الطلبة القدرة على التعبير الكتابي والشفهي والبصري عن أفكارهم وآرائهم، وتقديم الأفكار والتصاميم والأعمال الفنية إلى الجماهير في مجموعة واسعة من السياقات، بما في ذلك الندوات والمعارض والمقابلات والمنتديات والمؤتمرات.
5- مهارات الفن والتصميم الاحترافية: سيكون لدى الطلبة القدرة على توظيف تقنيات المعلومات وأحدث الوسائل الرقمية والتطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي لتصميم وإنتاج ونشر مشاريع الوسائط المتعددة والتطبيقات التفاعلية والأعمال الفنية المتنوعة.
6- العقلية الإبداعية والمبتكرة والريادية: سيكون لدى الطلبة القدرة على توليد الأفكار والحلول الإبداعية من خلال إظهار التفكير الإبداعي، والمخاطرة، والتفكير خارج الصندوق ضمن مختلف السياقات التصميمية، والفنية، والسياسية، والاقتصادية، والثقافية، والاجتماعية، وريادة الأعمال.
7- عقلية المواطنة العالمية: سيكون لدى الطلبة القدرة على القيام بدور نشط ومثير في مجتمعهم عبر المساهمة في جعل العالم أكثر سلامًا وازدهارًا واستدامة وصحة من خلال إظهار القيم التالية: النزاهة، والوعي الأخلاقي، والاستدامة البيئية، والعدالة، والمشاركة المدنية، والتعاطف، والمشاركة في القضايا العالمية، والمواطنة الصالحة المحلية والعالمية.