تسعى وزارة التعليم إلى تجويد الممارسات الإدارية والفنية في المدرسة، ورفع كفاءة النظام التعليمي، وتمكين المدرسة كونها وحدة تعليمية متكاملة تمتلك الموارد البشرية القادرة على تحقيق أهدافها المرسومة. فتمكين المدرسة بمثابة حجر الزاوية في النظم المدرسية المتفوقة، ويُُعََد عنصرًًا حاسمًًا وضروريًّّا لتطوير التعليم، وتحسين مستوى مخرجاته. فالنظام التعليمي الكفء يؤمن بأن التطوير ينبع من داخل المدرسة باعتبارها نواة التحسين حسب ظروفها واحتياجها، مما يتطلب تضافر الجهود في تقديم الدعم المخطط له والمناسب للمدرسة؛ لتقوم بجميع ممارستها الإشرافية ذاتياُ .ويأتي التقويم المدرسي بما يتضمنه من عمليات وإجراءات تقويمية ذاتية وخارجية وما يترتب عليه من تقديم تغذية راجعة غنية وثرية عن أداء المدرسة فرصة لتوجيه الأداء المدرسي في ضوء المعايير؛ لتحقيق المؤشرات الأساسية وتحسين الممارسات الإشرافية، ومساعدة المدرسة في بناء الخطط المناسبة؛ لتجويد الأداء من خلال تركيز الممارسات الإشرافية داخل المدرسة على المجالات والمكونات التي تحدث الأثر في تحسين مستوى أدائها التعليمي