يعمل مركز الشفاء والأمل وفق منهج الطب الصيني التقليدي والرعاية الصحية التكاملية، مع التركيز على فهم الحالة الصحية بشكل شامل، ودعم التوازن الوظيفي للجسم، وتحسين جودة الحياة، خاصة لدى الحالات المزمنة التي تتطلب متابعة واعية ومنهجًا طويل المدى
نعتمد على خبرة عملية ممتدة لأكثر من عشرين عامًا في العمل مع الحالات المزمنة والمناعية، من خلال تقييم فردي دقيق لكل حالة، وتقديم دعم إرشادي تكاملي يتوافق مع الطب الحديث ولا يتعارض معه.
هدفنا الأساسي هو مساعدة الشخص على فهم حالته الصحية بصورة أعمق، والتعامل معها بوعي ومسؤولية، بعيدًا عن الحلول السريعة أو الوعود غير الواقعية.
رؤيتنا
نسعى إلى الإسهام في بناء وعي صحي أكثر نضجًا، يساعد الأفراد على:
فهم أجسادهم بشكل أفضل
إدراك العلاقة بين نمط الحياة والحالة الصحية
اتخاذ قرارات صحية أكثر توازنًا
تحسين جودة الحياة والحد من تفاقم المشكلات المزمنة
نؤمن بأن الوعي والفهم هما الأساس لأي تحسن صحي مستدام.
رسالتنا
تقديم دعم صحي تكاملي مسؤول، يقوم على:
الفهم العميق للحالة الصحية
احترام خصوصية كل شخص واختلاف استجابته
العمل ضمن إطار مهني آمن
الالتزام بعدم تعارض الممارسات التكاملية مع الطب الحديث
رسالتنا ليست تقديم وعود، بل مرافقة واعية في الرحلة الصحية، مبنية على الخبرة والمعرفة والالتزام المهني.
منهجنا في العمل
نعتمد في مركز الشفاء والأمل على منهج الطب الصيني التقليدي بشكله الشامل، والذي ينظر إلى الإنسان كوحدة مترابطة تجمع بين:
الجسد
النفس
ونمط الحياة
ويتم توظيف هذا المنهج من خلال أدوات الطب الصيني التقليدي، مع استخدام علم النفس الإكلينيكي كعامل مساعد لفهم الجوانب النفسية المصاحبة للحالة، دون أن يكون بديلاً عن الرعاية الطبية.
التزامنا المهني
لا نقدم تشخيصًا طبيًا أو علاجًا طبيًا
لا نعد بنتائج محددة أو شفاء تام
نلتزم بالعمل في إطار تكاملي داعم
نشجّع دائمًا على المتابعة الطبية عند الحاجة
سلامة الشخص واحترام حدود الممارسة هما الأساس في كل ما نقدمه.
لمن هذه الخدمات؟
توجّه خدمات المركز إلى الأشخاص الذين:
يعانون من حالات صحية مزمنة
يبحثون عن فهم أعمق لحالتهم الصحية
يرغبون في تحسين جودة حياتهم ونمط معيشتهم
يفضلون نهجًا تكامليًا واعيًا ومسؤولًا
تنويه مهم
المحتوى والخدمات المقدمة عبر هذا الموقع ذات طابع تثقيفي وإرشادي تكاملي فقط، ولا تُعد بديلاً عن التشخيص أو العلاج أو المتابعة الطبية لدى طبيب مرخّص.