السر
السر
الجزء 04
وفعلا ذهبت فاطمه لاول مره الي منزل ابراهيم الذي كان فخما جدا لم يكن فيه سوا البواب ....
اخبرت فاطمه البواب عن ان ابراهيم هو الذي طلبها فصاحبها البواب الي الداخل وهي تنظر ف نواحي المنزل الجميل .....
والتقت بابراهيم ف الداخل...
فاطمه:- السلام عليكم..
ابراهيم :- اهلين بيكي ي فاطمه نورتي ... اتفضلي اوريك البيت عشان حاطلع ع الشغل انا....
فاطمه :- طيب ارح...
اطلعت فاطمه ع كل نواحي المنزل وبعد ذلك تركها ابراهيم وذهب الي الشغل...
وبدات فاطمه الاعتناء بالمنزل من نضافه وترتيب و ف هذه الاثناء رجع ابراهيم لياخذ بعض الاوراق من مكتبه المنزلي ... وعندما راي فاطمه لم يمنع نفسه من ان يسرق النظر اليها قليلا وهي لا تراه ...
اصبح مهوسا بجمالها لدرجه لا يستطيع مقاومتها....
مرت الايام وهم ع هذه الحاله و ف هذه الايام رات فاطمه تعلق ابراهيم بها ولم تقاومه لفضله عليهم ... وكبر حبا بداخلها له رغم انها حاولت منع نفسها ولكنها لم تستطع ف ابراهبم رغم كبر سنه الا انه كان حيويا ومضحكا وايضا كان يتمتع بالكلام الجميل واللذيذ....
مرت الايام وازدادا تعلقا ببعضهما والطيب لا يعلم م يحصل خلفه...
كانت فاطمه تحس بتانيب الضمير كثيرا ولكن عندما تري ابراهيم تنسي كل شي
حتي جاء هذا اليوم المشوؤم وسولت لهما نفسيهما وفعلا م يريدان ف غرفه تسودها الظلام...
تركا الرغبه تفعل بهما م تريد ولم يمنعاها....
بل صارت لهما مثل الجرعه اليوميه....
نعم صارت فاطمه عشيقه له رغم انها زوجه صديقه....
كانت فاطمه تسكت عن الامر وتزداد تعلقا يوم بعد يوم بابراهيم الا ان تفاجات بذلك الخبر...