السر
السر
الجزء 03
اما فاطمه اصابها الذهول فتسرعت بالرجوع الي الداخل وتعففت بلبس توبها وخرجت وادت التحيه علي ابراهيم... اما ابراهيم فلم يرفع نظره مره اخري حتي ينظر اليها....
الطيب:- ي اخ ابراهيم دي زوجتي فاطمه
ابراهيم:- ايوا ربنا يحفظها ليك...
طيب استاذن انا ي الطيب...
واديتك عنوان الشركه بكره بستناك فيها تمام....
الطيب:- شكرا ليك م قصرت ربنا يزيد خيرك ي رب
وخرج ابراهيم بعد ذلك وهو لا يتوقف عن التفكير بهذه المراءة الجميله التي وقعت عينيه عليها...
فاطمه:- دا منو ي الطيب
الطيب:- دا راجل فضيل جدا تخيلي جا وراي لحدي هنا وعرض علي شغل اني اكون محاسبو..
فاطمه:- م شاء الله ي رب شكرك... ي سلااام يعني اخيرا حتشتغل وحنقدر نربي اولادنا زي الناس....
الطيب:- اي اخييرا ي فاطمه... يلا اقوم اصلي لي ركعتين شكر لي ربنا ...
فاطمه:- طيب.. الحمدلله ع كل حال...
واتي اليوم التالي وذهب الطيب الي مكان شركه ابراهيم تعجب من كبرها ومن العز الذي يعيشه ابراهيم ... ودخل علي ابراهيم الذي استضافه بابتسامه ورحب به وعرفه ع شغله و ع عمله وعرض عليه راتب لم يحلم به ابدا ...
الطيب:- لالا كدا كتير
ابراهيم:- م كتير ع امانتك والله
الطيب:- ياخ بالجد تسلم وربنا يزيد من خيرك ي رب...
ابراهيم ان شا الله.....
اشتغل الطيب وتصلح حاله بعد ذلك واصبحت عائلت الطيب جزء مهم لابراهيم تقرب منهم واصبح ياتي اليهم كثيرا ودائما يأتي وهو حامل الهدايا لاطفال الطيب....
وكان كل يوم يري فيه فاطمه يزاد اعجابا بها .... ويفكر فيها كثيرا رغم ان صميره يأنبه ولكن جمالها لا يقاوم ....
اما فاطمه فتعودت ع ابراهيم بزياراته الكثيره واصيحت تحترمه جدا لما قدمهو لاسرتها....
و ف يوم طلب ابراهيم من الطيب ان يرسل زوجته حتي تهتم بمنزله لان ليس لديه امراءه تهتم بالمنزل ولانه لا يكون ف المنزل دائما وحتي ابنه فهو خارج البلاد ولا يمكنه ان يأتمن منزله ع اي شخص...
وفعلا وتفق الطيب لانه لا يمكن ان يرد هذا الشخص ففضائله كثرت عليه.....
وعندما اخبر الطيب فاطمه لم تعترض لانها كانت تتشوق ان تري منزل ابراهيم ف ع الاكيد منزله كبير وجميل...
ولكن الطيب طلب منها ان تاخذ معها ابنها الاصغر اسامه ووافقت هي ايضا لانها لا يمكنه ان تتركه ف المنزل...