هو عبد الرحمان الجيلالي خبير في مستوى التصوير , عمل في المحل لاكثر من 15 سنة
:مُصوّر فوتوغرافي
بدأ الطيب رحلته في عالم التصوير الفوتوغرافي وهو في الثانية عشرة من عمره، وسرعان ما تحوّل شغفه بهوايةٍ إلى مهنةٍ يتقنها. على مدار الست سنوات الماضية، طوّر عينًا فنية نادرة وقدرةً على التقاط اللحظات التي تروي القصص دون كلمات.
يُجيد الطيب العمل في مختلف أنواع التصوير — من البورتريه العاطفي إلى التصوير في الاستيديو في مختلف انواع الصور— ويُؤمن أن الكاميرا ليست مجرد أداة، بل نافذة على روح اللحظة.
رغم صغر سنه، يُعرف بين عملائه بحسّه الاحترافي، تفاصيله الدقيقة، وقدرته على جعل كل صورة تنبض بالحياة.
مصور فوتوغرافي:
المستعين بالله هو مُصوّر فوتوغرافي شاب بدأ رحلته مع العدسة منذ السنة الثانية متوسط، وما زالت رحلته في بداياتها المُشرقة؛ فهو اليوم في السنة الأولى ثانوي، لكن عينه على التفاصيل وقلبه على اللحظات جعلا من التصوير أكثر من هواية… جعلاه لغةً يُتقنها بصدقٍ وشغف.
رغم صغر سنه، يمتلك حسًّا بصريًّا ناضجًا، ويبحث دائمًا عن الزاوية التي تُظهر الجمال دون تصنّع: نظرة، ضحكة، ظلّ على الحائط، أو حتى سكونٌ بين اللحظات. يُفضّل البساطة، لكنه لا يتهاون في الجودة — فكل صورةٍ عنده مسؤولية: أن تبقى، وأن تُذكّر.
إلى جانب العدسة، يهتم بعالم التصميم وتطوير المحتوى الرقمي، ويطمح إلى دمج التصوير مع أدوات إبداعية أخرى — كالرسوم، والواقع التفاعلي — ليصنع تجربة بصرية لا تُنسى.
هو لا ينتظر أن يكبر ليُصبح مُبدعًا…
هو يبني إبداعه، خطوةً… ولقطةً… وابتسامةً في كل مرة.