“ما دام لكل إنسان باطن لا يشركه فيه إلا الغيب وحده، ففي كل إنسان تعرفه إنسان لا تعرفه.”
- مصطفى صادق الرافعي
من هذا المنطلق، نحن هنا لنحاكي الجانب الآخر الذي يجاهد الإنسان في إخفائه عمّن حوله، بدافع نقي أو خبيث، من منطلق الحماية أو الغيظ، أو بدافع المحبة أو الكراهية. ولا يمكن عدّ الغايات.
"عدم معرفتنا بالشيء لا يلغي وجوده"
في هذا المعرض، سنحاول تسليط الضوء على تلك الأجزاء التي قد لا يبصرها أحد غالبًا، أو، لأكون أكثر دقة، لا يبصرها إلا من رأى الظلام في أوج النور . . .