عاني المناطق الريفية في سوريا من نقص شديد في الخدمات الطبية، نتيجة الحروب المستمرة التي دمرت البنى التحتية الصحية وزادت الفقر والنزوح الداخلي. ينتشر التلوث البيئي في الريف بسبب النفايات غير المُدارة وانهيار أنظمة الصرف الصحي، مما يؤدي لتفشي الأوبئة، خاصة بين الأطفال الأكثر عرضةً للإصابة. كما تعاني النساء الحوامل من نقص رعاية الصحة الإنجابية، مما يشكل تهديدًا على حياتهن وحياة أطفالهن. المسافات الطويلة بين القرى والمراكز الصحية تضاعف الأزمة، وتجعل الحاجة إلى مراكز طبية موزعة جغرافيًا ضرورية للغاية. جمعية "انقذني" تهدف لإنشاء مراكز طبية في الريف، مع مراعاة التعداد السكاني والحالة الصحية العامة لتقديم الدعم الشامل خصوصًا للنساء والأطفال.
- هدفنا كجمعية انقذني :
مركز طبي في الارياف بعد القيام بجولات ميدانية بالتنسيق مع المؤسسات ذات الصله لاعداد اعداد الاطفال السيدات الحوامل ومن الامراض من امراض مزمنة وهم بحاجة الى ادوية بشكل شهري حيث سيتم فتح أطباء مع مراعاه التعداد السكاني والحالة الصحية العامه وبعد ذلك والمسافات بين الطلاب حيث يتم تحديد درجة الأعباء في ما يخص المواصلات اولا والمصاريف المالية الثانية وتوفير الدعم الكامل لجميع الأقسام عموما وللنساء والأطفال
النزاع في سوريا أثر بشكل كبير على الأطفال، مما أدى إلى فقدان العديد منهم للحياة أو التشريد، مع تعرضهم للعنف الجسدي والنفسي، وتقليص فرصهم في الحصول على التعليم والخدمات الأساسية. المنظمات الإنسانية تلعب دورًا حيويًا في دعم الأطفال من خلال إعادة بناء المدارس، تقديم التعليم عن بعد، إقامة صفوف تعليمية بديلة، وتوفير الدعم النفسي لحماية الأطفال من العنف والاستغلال.
تشمل الجهود إعادة تأهيل الأطفال المجندين، تقديم الدعم للنساء والفتيات لمنع العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتنظيم أنشطة لتعزيز الصحة النفسية للأطفال الذين يعانون من آثار الحرب. تسعى أيضًا إلى تحسين قدرات المجتمعات المحلية من خلال تدريب المعلمين ورفع الوعي بحقوق الطفل. رغم الجهود الكبيرة، تواجه هذه المنظمات تحديات مثل صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة ونقص التمويل اللازم، مما يستوجب دعماً دولياً لضمان استمرارية البرامج وتوسيع نطاقها.
مرحلة إعادة الإعمار هي مرحلة بدأت في تعافي الدول التي مرت بصراعات أو كوارث، حيث أعادت بناء مجتمع دائمًا الأمل ومؤسس للسلام الدائم. في سوريا، تأتي المزيد من إعادة الإعمار بعد حالة من عقد من الحرب التي خلفت دماراً واسعة النطاق في البنية التحتية للبنية التحتية والشبكة، وتشكل الحياة اليومية لملايين سوريين.
إعادة الإعمار
إعادة الإعمار ليست مجرد بناء غرف نوم، بل تشمل تنوعاً اقتصادياً، اجتماعياً، وسياسياً يساهم في تنمية المجتمع، وأهمها:
تركيبة الدهون
بناء المدن والقرى المكبرات، بما في ذلك المدارس والمستشفيات وشبكات النقل والكهرباء، إعادة وأيضًا وأيضًا الحياة اليومية بشكل طبيعي.
تحفيز الاقتصاد عبر إنشاء مشاريع تنموية، حتى يصبح غداً مثل الزراعة الزراعية، وبالتالي فرصة عمل للمساهم في تحسين المستوى المعيشي.
صدمت الحرب النفسية الاجتماعية من خلال برامج الدعم النفسي والمصالح الوطنية، وتم دمج النازحين واللاجئين في مجتمعاتهم.
إعادة إعمار سوريا تواجه العديد من التحديات، وأبرزها التمويل
التكلفة المقدرة مرة أخرى للإعمار تتجاوز ملايين المليارات من الدولارات، وهو ما يتطلب أن يجتمعوا ايرنواً.
دور المجتمع الدولي الإنسانية -
دور المجتمع الدولي الأساسي في توفير الدعم المالي والتطوعي للإعمار، حيث يمكن للجميع الإنسانية تقديم المساعدة من خلال:
تمويل المشاريع الكبرى مثل بناء المستشفيات والمدارس.
دعم العملاء الاجتماعية والدعم النفسي.
تقديم التكنولوجيا والخبرات اللازمة للبنية التحتية للمعلومات.
نهدف نحن جمعية انقذني للمسير نحو مستقبل مستدام
انصح عموماً ما الحروب ولجوء اكثر اهالي المناطق الى المناطق لامنه بسبب وجود عنصر الامان وفرص العمل وهذا ونظراً لوجود السكان ازمات فعالة في اغلب المناطق بحكم فرص العمل ضعيف وقليله وان اغلب الشباب يريد ان يتوجه الى العمل الخاص ولكن ليس فقط المال ليبدؤوا به مشاريعهم الخاصة ونخص وباستثناء الارامل والثكالى جاء بقين من غير معيل نتيجة الذين يضربون اغلب المناطق وهذه الظروف تجعل الحياة اكثر قسوة خاصة في ضل غلاء الشريك الذي يعاني منها سورية اجمع مما ساهم في ظاهرة هجرة جوارية لشخص ما عدد عمليات التسو والتشليح والسرقة وجذب الانتباه للفدية الاقتصادية .
- هدفنا كجمعة انقذني :
سوف نقوم بافتتاح مراكز تدريب وتأهيل المرأة بالتنسيق مع الشركات ذات المؤهلات وإصدار شهادات الخبرة وذلك بفضل الحصول على الشهادات المذكورة أعلاه ماديا شراء مستلزمات المشروع الخاص به حسب ما يأخذه التدريب ويهم الاستهداف لفئات النساء والعاملين بنسبه أكبر من فئة الشباب كون لا يؤثرون باي مجال العمل كالرجل كما تقوم بتبني المشاريع الصغيرة حسب الإمكانيات بعدجراء الدراسات اللازمة