اتصال بنا
يوجد الكثير من الخيارات والتقنيات المستخدمة في العلاج الطبيّ للجروح المفتوحة، نستعرض أبرزها فيما يأتي
إغلاق الجرح، باستخدام غراء الجلد أو خياطة الجلد أو الغُرَز، وذلك بعد تنظيف الجرح جيّداً، بالإضافة لتخدير المنطقة في بعض الأحيان. اعتماد مبدأ الشفاء الثانويّ للجرح؛ أي الشفاء المُبتدِئ من قاعدة الجرح بالتدرُّج حتّى شفاء الطبقة العلويّة من الجلد، فقد يبقى الجرح مفتوحًا لحين شفائه من تلقاء نفسه، وكما ذُكر في السابق؛ يُمكن أن يتطلّب ذلك تضميد الجرح بضمادةٍ طبيّة من أجل منع تكوُّن الخُرّاج وحدوث العدوى، ويعتمد اختيار الطبيب لهذه الطريقة على موقع الجرح وخطورته. وصف بعض العقاقير الطبيّة، كمُسكّنات الألم، وبعض المُضادّات الحيويّة كالبنسلين ، وذلك حال تعرُّض الشخص للإصابة بالعدوى، أو احتماليّة تعرُّضه لها، وقد تتطلّب بعض الحالات الخطرة تدخُّلًا جراحيًّا. مُحاولة إعادة الرّبط في حال تسبُّب الجرح بقطع أحد أجزاء الجسم، وتجدُر الإشارة إلى ضرورة تضميد الجزء المقطوع من الجسد بضمادّة مبلّلة ووضعها في وعاءٍ من الثلج وجلبها للطبيب ليتسنّى له محاولة إعادة الجزء المقطوع
يُمكن علاج أغلب الحروق الطفيفة في المنزل. وعادةً ما تُشْفَى خلال أسبوعين.
بالنسبة للحروق الخطيرة، بعد تَلَقِّي رعاية ملائمة بالإسعافات الأولية وتقييم الجروح، قد يشتمل علاجكَ على أدوية، وضمَّادات للجروح، والعلاج، والجراحة. وتتمثَّل أهداف العلاج في السيطرة على الألم وإزالة النسيج الميِّت، ومنع العدوى، والحدّ من خطر التندُّب، واستعادة الوظيفة.
يحتاج الأفراد المصابون بحروق شديدة إلى العلاج بمراكز متخصِّصة في الحروق. قد يحتاجون لإجراء طعم جلدي لتغطية الجروح الكبيرة. وقد يحتاجون إلى دعمٍ عاطفي وشهورٍ من متابعة الرعاية الطبية، كالعلاج الطبيعي.