:منطقة أم قوزين
الواقع المعاش والمستقبل المأمول
كتيب تعريفي
:تم إعداده بواسطة
اللجنة العليا لتنمية منطقة أم قوزين
جمهورية السودان
ولاية شمال كردفان
محلية غرب بارا – إدارية أم كريدم
:منطقة أم قوزين
الواقع المعاش والمستقبل المأمول
كتيب تعريفي
:تم إعداده بواسطة
اللجنة العليا لتنمية منطقة أم قوزين
جمهورية السودان
ولاية شمال كردفان
محلية غرب بارا – إدارية أم كريدم
مقدمة
يهدف هذا الكتيب إلى التعريف بمنطقة أم قوزين ولفت اهتمام الجهات المسئولة المحلية والولائية والمركزية لأداء واجبها الإداري والتنموي تجاه إنسان المنطقة، كما يهدف إلى لفت انتباه المنظمات الخيرية والإنسانية محليا وإقليمياً ودولياً بأن في هذا العالم مَنْ هو في حاجة ماسة إلى سقيا ماء، وجرعة دواء، وكتاب تعليم، وبسط أمن وأمان، حتى يشعر بقيمته بوصفه إنسان كرمه الله من فوق سبع سماوات ليعمر الأرض. وتأسيساً على هذا المفهوم يسرُّ اللجنة العليا لتنمية منطقة أم قوزين أن تقدِّم للقارئ والمحسنين والسلطات والجهات المسؤولة وإلى كل مهموم بقيمة الإنسان، هذا الكتيب التعريفي حتى يتعرف على المنطقة، وعلى احتياجات سكانها، وعلى الفرص الاستثمارية المتوفرة فيها.
ويسرنا التواصل معكم للرد على استفساراتكم، وتجدوننا إن شاء الله عند حسن ظنكم.
هذا وبالله التوفيق ،،،،،
اللجنة العليا لتنمية منطقة أم قوزين
للتواصل:
حامد شيبان 249912314459+
ياسر محمذ بشير 249122344447+
عبدالباقي حمزة 966583955244+
الريح محمد آدم 249100565575+
نجم الدين محبوب 249912257141+
بريد الكتروني elriahadam1974@gmail.com
موقع إلكتروني www.omgozain.com
رؤيتنا
• بناء قاعدة بشرية تتكون عضويتها من أبناء المنطقة، تسودها ثقافة النفير والانتماء، وتسعى لتنظيم واستخدام الموارد والإمكانات المتاحة و التعريف بالمنطقة من أجل توفير الخدمات الضرورية في مختلف قرى المنطقة ليعيش أهلها حياة كريمة.
• النأي بالمنطقة وقبائلها عن أي استقطاب ضار أو سلبي.
تتجلى قيمنا في مجموعة من المبادئ المطلوب احترامها في عملية التنمية للمنطقة. هذه المبادئ هي:
احترام معتقداتنا وقيمنا الإسلامية
احترام الإنسان دون تفرقة
تحرى الصدق والأمانة
رفض المحاباة والرشوة
بث ثقافة النفير ونكران الذات عند خدمة المنطقة
ترتيب البيت من الداخل والتعاون على تنمية المنطقة من خلال وحدة الصف والكلمة، لنتمكن سويا من المساهمة في تحقيق مبادئ التنمية المستدامة، بيئياً – اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا في منطقتنا...
أهدافنا
تتجسد أهدافنا في تشكيل اللجنة العليا لتنمية المنطقة التي تسعى إلى تحقيقها وذلك من خلال صياغة الخطط الاستراتيجية والتشغيلية للجنة
مما سبق نستنتج أن:
رؤيتنا
رؤيتنا هي الطموح أو الرغبة التي تسعى اللجنة العليا للتنمية إلى تحقيقها خلال فترة زمنية محددة.
رسالتنا متأصلة في الأساليب أو الوسائل اللازمة لتحقيق الرؤية.
أهدافنا
أهدافنا هي الطريقة التي نتبعها لصياغة الخطط الاستراتيجية والتشغيلية للجنة العليا لتنمية المنطقة.
قيمنا توجه الأنظمة واللوائح التي تنظم دور ومهام اللجنة لتحقيق الرسالة.
المساحة: (191057) كم 2. بلغ إجمالي عدد سكان الولاية، حسب إحصاء 2020، 2،760،441 نسمة، منهم 1،326،508 ذكور و1،433،933 إناث بنسبة 48.56٪ من إجمالي سكان منطقة كردفان، والتي تتكون أيضًا من ولايتي جنوب وغرب كردفان. يقدر عدد سكانها بـ 5،684،470 ، أي 6.71٪ من مجموع سكان السودان (الذي يبلغ 41،138،904). وبذلك تحتل ولاية شمال كردفان المرتبة الخامسة من حيث الكثافة السكانية (14 فردًا لكل كيلومتر مربع)، وتتكون الولاية من 8 محليات هي: شيكان، وأم روابة، والرهد، وأم دم حاج أحمد، وبارا، وغرب بارا، وسودري، وجبرة الشيخ.
تعتبر ولاية شمال كردفان إحدى ولايات السودان الوسطى، فإن مناخها يتراوح بين السافنا المتوسطة إلى شبه الصحراوي، والغطاء النباتي كثيف كلما اتجهنا جنوبا، وهي ولاية متراميـــــــــــــــة الأطراف لها حدود مع ست ولايات، الولاية الشمالية من الشمال، وولاية شمال دارفور من الشمال الغربي، وولاية النيل الأبيض شرقا، وولاية الخرطوم من جهة الشمـــــــــــــال الشرقي، وولايتيْ جنوب وغرب كردفان جنوبا
تتمتع الدولة بموارد مائية سطحية وجوفية كبيرة. تختلف كميات الأمطار من منطقة إلى أخرى، وتتأثر بشكل مباشر بالعوامل الجيولوجية والطبوغرافية والمناخية. فرص استغلال موارد المياه السطحية في جنوب الولاية أكبر منها في الشمال بسبب طبيعة السطح وكمية الأمطار التي تتراوح من 25 إلى 150 ملم شمال الولاية لتصل إلى 400-600 ملم في جنوبها.
تضيف الولاية أكبر سوق للمحاصيل في السودان بمدينة الأبيض. يعتبر الصمغ العربي من أهم المحاصيل ويتصدر قائمة صادرات السودان. كما أن الولاية غنية بالثروة الحيوانية والزراعية والمعدنية.
يعتمد 67٪ من سكان الولاية على النشاط الزراعي، و13٪ على النشاط الرعوي، و20٪ على النشاط الصناعي والتجاري. تساهم الولاية بنسبة تقديرية من إجمالي الصادرات غير النفطية المتميزة نسبياً، وتحتل المرتبة الأولى في صادرات الإبل بنسبة 30٪.
يعتمد 67٪ من سكان الولاية على النشاط الزراعي، و13٪ على النشاط الرعوي، و20٪ على النشاط الصناعي والتجاري. تساهم الولاية بنسبة تقديرية من إجمالي الصادرات غير النفطية المتميزة نسبياً، وتحتل المرتبة الأولى في صادرات الإبل بنسبة 30٪.
يساهم إنتاجها من محاصيلها بنسبة (65٪) من الناتج القومي الإجمالي، وخاصة إنتاج الدخن والذرة الرفيعة والصمغ العربي والسمسم وبذور البطيخ والفول السوداني والكركديه، كما تتمتع الدولة بميزة تنافسية إنتاج المحاصيل والمنتجات الغابية (الصمغ العربي، السنمكة، التبلدي، التمر الهندي "العرديب" السدر، اللالوب، والقضيم … ألخ
تقع منطقة أم قوزين شمال غرب مدينة الأبيض – عاصمة ولاية شمال كردفان – على مسافة تتراوح بين 50 و70 كم علي طريق أم كريدم– المزروب – سودرى، ويحدها من الشمال قبائل الجوامعة – الفراحنة – الجليدات – المعالية – المسبعات – المعاقلة – البشارية والمجانين ودار حامد، ومن الشرق قبائل كنانة والشويحات، ومن الجنوب البديرية، ومن الغرب قبائل حمر. وهي عبارة عن تجمع لعدد كبير من القرى يبلغ حوالي 45 قرية. وتعتبر قرية أم قوزين من أهمها، حيث تتوفر مياه الشرب. وتستفيد المنطقة من هذا الموقع الجغرافي بقربها من مدينة الأبيض التي تضم أكبر سوق للمحاصيل في السودان خاصة الصمغ العربي الذى يتصدر قائمة صادرات السودان.
ج. التبعية الإدارية للمنطقة
تتبع غالبية قرى المنطقة إلى محلية غرب بارا وإدارياً إلى إدارية أم كريدم، إذ تبعد منها بحوالي 10 كم إلى 15 كم. وتعتبر منطقة أم قوزين من أهم مصادر الدخل لإدارية أم كريدم من الناحية الجنوبية. وتؤول العمودية إلى الإدارة الأهلية للمنطقة حيث يعتبر العمدة / حمد النيل محمد صالح الحاج يوسف الشم أول عمدة منتخب منذ عام 1980م بعد فصل عمودية قبيلة البزعة الذين يقطنون منطقة أم قوزين عن عمودية البزعة العامة بمنطقة السدر – جنوب بارا، وذلك للبعد الجغرافي بين المنطقتين (السدر وأم قوزين. ويبلغ عدد الشيوخ التابعين للعمدة حمد النيل 32 شيخاً.
ب. قبائل المنطقة
يقطن هذه المنطقة عدة قبائل ، وهي قبائل البزعة والجوامعة والزيادية والنواهية والهبابين والمعاقلة والفراحنة والجليدات والمجانين وغيرها. وتُعتبر قبيلة البزعة هي الأكبر مساحة وسكاناً. وتعيش كل هذه القبائل في وئام وسلام، ويعتبر النسيج الاجتماعي فيها مثال يحتذى في الولاية .
أ. قرى المنطقة
تتكون منطقة أم قوزين من مجموعة كبيرة من القرى وهي: أم قوزين، الصماغة، زندية، نارا، أم كمار، شكا، أم ضوابان، مفرح، أرفع صدرك، رجال بانو، أم علق ود البقا، أم علق، ود البدرى، حلة الدقيل، حلة أبوعاشة، الجوامعة أم هبيلة، أم أربعة، أم قصة، زروقة، الدبيجة أبوحامد، الدبيجة أبوعيد، ودشربعيد، عيال أبوالقاسم، عليقة، أم كمار المعاقلة، الحِمَيْر، زقلونا، أم غبوج، مطيريد، أم شحيطة (الفكى مضوى)، حلة بلال، البوابى دفع الله، حلة حمد المجانين، أبو خبة، البوابى بلة، مُركز، لمينا، حلفا، حلة التنيرى، ود الجد ، حلة مختار ، على موسى مجاور ، أم هجليج ، حلة صالح. ومن أهم قري البزعة (أم قوزين، أم كمار، مفرح، الصماغة، نارا، زندية، شكا، أم ضوابان ، ود البقا، ود البدري، أم هجليج، أرفع صدرك، والرجال بانو وغيرها).
ب. تمثل الثروة الحيوانية التي تتكون من الضأن والإبل والماعز والأبقار مصادر دخل أخرى لنسبة كبيرة من السكان.
أ. يعتمد سكان المنطقة من ناحية اقتصادية على الزراعة المطرية الموسمية، ويزرعون السمسم كمحصول نقدي، والدخن كغذاء رئيسي، والكركدي والفول السوداني وحب البطيخ، بالإضافة إلى اعتمادهم على الصمغ العربي كمنتج نقدي في موسم الصيف.
ه. تنشط حركة التجارة بين السكان عبر الأسواق الأسبوعية وعددها أكثر من 4 أسواق (أم قوزين، أم كمار، عليقة، الحمير).
د. تجدر الإشارة إلى أن سنوات الجفاف والتصحر في ثمانيات القرن الماضي أدت إلى نزوح وهجرة كثيفة من القرى والمدن وبالذات إلى العاصمة والمدن الكبيرة الأخرى! وقد أثر هذا بلا شك على الحياة في القرى وبالتالي عدم الاهتمام بالاقتصاد التقليدي، مما يحتم على الحكومة المركزية والولائية أن يجدوا الحلول المناسبة للآثار الضارة التي نتجت عن ذلك حتى يستقر المواطنون بالمنطقة ويساهموا في الناتج المحلي ومن ثم الناتج القومي!
ج. في السنوات الأخيرة اتجه معظم الشباب إلى نشاط التعدين وبالذات الذهب في مناطق شمال السودان – منطقة أبو حمد وغيرها من المناطق في جنوب وغرب كردفان ودارفور، الأمر الذي استفاد منه عدد كبير من الشباب، وغير نمط الحياة في القرى والمدن.
إن المنطقة مثلها كمثل المناطق الأخرى في ولاية شمال كردفان بصفة خاصة، والسودان عامة تشكو من ندرة إن لم نقل انعدام كافة الخدمات الضرورية لحياة الإنسان من ماء، وصحة، وتعليم، وأمن. وتتلخص تلك المشكلات فيما يلي:
قرية أم قوزين هي المصدر الوحيد لمياه الشرب للإنسان والحيوان في المنطقة التي يرجع تاريخها، بحدودها المعروفة حالياً، إلى القرن التاسع عشر. ولذلك تعتمد كل هذه القرى المذكورة على الآبار الجوفية بقرية أم قوزين التي تتوفر فيها حالياً:
6 دوانكي – 4 منها استثمار خاص .
5 ابار ارتوازية
وفي فصل الصيف يعاني المواطن كثيراً، خاصة إذا كان يسكن بعيداً من مصدر المياه حيث تصبح مياه الشرب عبئاً ثقيلاً علي ميزانيته بعد أن يبلغ برميل ماء الشرب 1,000 جنيه وأكثر !!!
لذلك فإن القري النائية تعتمد اعتماداً كلياً على التانكرات الاستثمارية (سيارات بصهاريج ماء) سعة 50 برميل! ويعتبر ذلك كما أسلفنا خصماً على استقرار المواطن وإنتاجيته!!
أ. رغم شح المياه، استطاعت بعض القرى تشييد مدارس مرحلة الأساس بجهود شعبية خالصة حتى لا يفقد أبناؤها فرصة التعليم التي فقدها الآباء! وتوجد بالمنطقة حالياً حوالي 10 مدارس أساس، لكنها تعاني من نقص مريع في المباني الصحية، والإجلاس، وندرة المعلم!!!
ب. بالرغم من اتساع المساحة الجغرافية للمنطقة لا توجد أي مدرسة ثانوية سواءً للبنين أو للبنات في أم قوزين، لذلك قام أبناء المنطقة بالداخل والخارج، في أبريل من عام 2021م، بتشييد مدرسة ثانوية للبنات بمجهوداتهم الذاتية بتكلفة تجاوزت 80 مليار جنيه سوداني، والحمد لله تم بالفعل افتتاح المدرسة وبدأت أنشطتها للعام الدراسي 2022/2023. ولا يزال الصرف عليها مستمرا ًبواسطة أهل المنطقة.
ب. أما خدمات صحة الحيوان فمعدومة إذ يعاني الرعاة ومربيو الماشية من نقص حاد في الأدوية البيطرية الأمر الذي أثر ويؤثر بشكل ملحوظ في صحة وإنتاجية الحيوان بالمنطقة.
أ. الصحة كغيرها من الخدمات الضرورية لم يكن لها نصيب يذكر بالمنطقة، حيث تعتبر الخدمات الصحية شبه معدومة، إذ لا توجد سوى نقطتا غيار في كل من أم قوزين وأم كمار وبدون تأهيل ومن غير أدوية!! بخلاف الإسعافات الأولية التي لا ترقي لأن تسمي إسعافات أولية!!! ناهيك عن المستشفيات والمستوصفات. وعليه، فإن الصحة متدهورة جداً، ونسبة معدل الوفيات مرتفع جدا!!!
لا يوجد بالمنطقة كلها سوى مركز شرطة واحد في أم قوزين، ويفتقر إلى أدنى المقومات من كادر بشري مؤهل، ومعينات أمنية أخرى مثل سيارة للشرطة، ومحكمة للبت في النزاعات البسيطة التي تنشأ بين المواطنين! إلا أنه قد تم أخيراً، وبمتابعة مستمرة من اللجنة، التصديق بالمحكمة، وبانتظار افتتاحها من قبل السلطات المسؤولة لتباشر مهامها، ويجدر القول هنا أن استتباب السلم الاجتماعي بين الناس، وبفضل الله سبحانه وتعالى، قد حدَّ كثيراً من نشوب النزاعات بينهم. ومع ذلك فإن وجود شرطة ومحكمة لفض النزاعات بين المواطنين يعتبر من العوامل الهامة لاستتباب الأمن والنظام.
على الرغم مما عانت وتعاني منه المنطقة من ضعف وانعدام في الخدمات الضرورية للإنسان والحيوان، إلا أنها تتمتع بنقاط قوة مهمة يمكن أن تستفيد منها في مسيرتها التنموية، ومن هذه النقاط:
القرب من عاصمة الولاية والمحلية والإدارية.
تزخر المنطقة بموارد طبيعية وأراض زراعية صالحة للاستثمار (زراعة موسمية مع صلاحية الأرض لنمو شجر الهشاب المنتج لأفضل أنواع الصمغ العربي، إضافة إلى تربية الضأن والإبل والماعز الأبقار).
وجود جيل ناشئ واع ومتعلم ومتحمس للنهوض بالمنطقة وتحسين مستوى الخدمات فيها.
انتشار خلاوي تحفيظ القرآن المساجد:
أ. اشتهرت المنطقة بارتباطها الوثيق بإعمار بيوت الله وإقامة خلاوي القرآن منذ أن استقر المواطنون في هذه المنطقة. ومن أشهر خلاوي القرآن فيها خلوة الفكي سكاك رحمه الله في عهد المهدية حيث اهتم الفكي سكاك بتدريس وتحفيظ القرآن الكريم في خلوته المعروفة بغرب أم قوزين على بعد 5 كم من القرية، حيث يوجد قبره ومقبرة رفاقه .هذه الخلوة تخرج منها العديد من الطلاب الذين درسوا علوم القرآن الكريم من أهل المنطقة، وقد توقفت نظرا لنزوح السكان إلى أماكن أخرى. وبمرور الزمن انتشرت الخلاوي في قرى المنطقة بجهود شعبية خالصة، من أشهرها خلوة الحاج موسى في قرية مفرح غرب أم قوزين والتي أشرف عليها أبناؤه من بعده (أحمد حاج موسي وحاج حسن محمد مفرح رحمهما الله) إذ حفظ القرآن تجويداً وتفسيراً أكثر من 160 طالباً، يقومون حالياً بتدريس وإمامة المصلين في مختلف مدن السودان بل وخارج السودان وتحديداً في دبي بدولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية . كما أن الشباب في قرية مفرح بدأوا حالياً في تشييد مسجد حديث يستوعب عدداً كبيراً من طلاب العلم علي نفقتهم الخاصة يقوم بالتدريس فيه أبناء المنطقة الذين درسوا الفقه والحديث وعلوم القرآن في الجامعات والمعاهد الإسلامية في السودان.
د. كما قام أحد أبناء المنطقة وهو المرحوم الشيخ/ أحمد عبد الله عبودي بتأسيس مركز إسلامي بمدينة أم درمان – العاصمة الوطنية – حيث أصبح يُعرف المركز الآن بـ "مركز ود أم قوزين الإسلامي" حيث يتولى المسؤولية فيه الآن ابنه الشيخ/ معاذ أحمد عبد الله أحمد عبودي ويتلقى فيه أكثر من 200 طالباً حفظ القرآن ودراسة علومه.
ج. وقد سار على هذا النهج الكثير من القرى مثل أم كمار ونارا والصماغة وأم هجليج ومُركز والدبيجة والحمير، وجميعها تحتاج إلى الدعم الذي يعينها على أداء رسالتها المباركة.
ب. ومن القري الأخرى بالمنطقة التي أولت خلاوي القرآن اهتماماً خاصاً قرية عليقة التي تقع شمال أم قوزين على طريق أم كريدم حيث قام مواطنو القرية وبجهودهم الخاصة بإقامة المساجد والخلاوي بالقرية التي يوجد بها الآن أكثر من 200 من حفظة القرآن، ومنهم من اشتهر وبرز في هذا المجال بالمدن الكبيرة كالأبيض عاصمة شمال كردفان، وفي أم درمان، وأصبحوا أئمة مساجد.
تكوين منظمة أبناء منطقة أم قوزين الخيرية التي تم تسجيلها رسميا بتاريخ 10 يناير 2022م وفقاً لقانون العمل الطوعي لعام 2006م بولاية شمال كردفان، وتنضوي تحتها الروابط الفرعية بالمنطقة وفي كل مدن السودان وخارجه. وقد لعبت المنظمة دوراً هاماً سنتطرق إليه فيما بعد.
بناءً على ما ورد أعلاه من ضعف وانعدام للخدمات الضرورية للإنسان والحيوان، ترى لجنة التنمية أنه وحسب المسح الميداني الذي قامت به في كافة قرى المنطقة المذكورة أن المرافق والخدمات التالية أصبحت ضرورة ملحّة:
3 دونكي بأم قوزين (للمرافق الحكومية – مدارس – مستوصف – نقطة بوليس –ومحكمة)
هناك حاجة ملحة لإعادة بناء جميع المدارس القائمة بمواد ثابتة. من المؤسف أنه حتى المدارس القائمة مبنية في الغالب من مواد قصيرة العمر لا تحمي من الحرارة أو البرد أو المطر؛ تتداعى جدرانها ولا توجد بها مرافق أو أماكن جلوس.
وبالمثل، لا توجد مدرسة ثانوية واحدة للبنين في المنطقة بأسرها. مدرسة أم قوزين الثانوية للبنات هي المدرسة الوحيدة التي تم بناؤها بجهد شعبي. تم اعتمادها وتسجيلها في نظام التعليم الثانوي للعام الدراسي 2022/2023
تشييد مدرسة ثانوية للبنين بأم قوزين
3 وحدات طاقة شمسية لمدرسة البنات الثانوية وخلاوي القرآن في كل من ( عليقة ومفرح )
2 دونكي لسقيا أهل المنطقة ومواشيهم بأم قوزين
12 مستوصف لكل من ( أم قوزين، عليقة ، أم كمار، الصماغة، نارا، زندية، مفرح، الحمير، ارفع صدرك، شكا، أم ضوابان، الخ)
تشييد مركز ود أم قوزين الإسلامي بالعاصمة – أم درمان – محلية أم بدة وتشييد عدد من المساجد في مختلف القري.
بناء 5 مراكز بيطرية للماشية في كل من أم قوزين وعليقة، وأم كمار، ونارا، ومفرح
بناء مركز للخدمات الزراعية لمكافحة الحشرات والآفات الضارة بالمحاصيل وتأمين بذور الحبوب المحسنة وشتلات السنط وأشجار الفاكهة ومكافحة التصحر والرعي الجائر.
نادي رياضي وثقافي واجتماعي وملعب كرة قدم بأم قوزين.
استراحة واحدة بأم قوزين.
إضافة إلى ما سبق أن تطرقنا إليه من نقص تعاني منه منطقة أم قوزين في مختلف الخدمات الأساسية ومياه الشرب، فإنها تواجه أيضاً مجموعة من المهددات التي يمكن إجمالها في ما يلي:
ج. عدم اهتمام من السلطات بأهمية مشاريع التنمية لسكان المنطقة.
ب. عدم وجود برامج للاستقرار من قبل الجهات المسؤولة.
أ. النزوح والهجرة إلى المدن.
استشعاراً من أبناء المنطقة بواجبهم تجاه منطقتهم فقد عقدوا اجتماعاً بتاريخ 18 ديسمبر 2020م، تم الاتفاق فيه على تكوين لجنة عليا لتنمية المنطقة، وتم انتخاب الأعضاء الذين شرعوا على الفور بوضع رؤية للجنة العليا واللجنة المالية والهياكل التنظيمية الخاصة بهما.
وحسب التصور فإن من واجبات اللجان تحديد ووضع الخطط والسياسات والأساليب التي تتعلق بمختلف الأنشطة التي تخص التنمية في المنطقة، فضلاً عن تحديد الخطوات التنفيذية التي يجب اتباعها من قبل المسؤولين والعاملين في اللجنة.
كما تم تحديد خارطة طريق تصف بالتفصيل كيفية طرق تحقيق أهداف لجنة التنمية العليا لمنطقة أم قوزين بشكل محدد، تكون قابلة للقياس، قابلة للتحقق، ذات صلة وأهداف على أساس الوقت وعادة ما توضع للأعمال أو الخدمات الجديدة. يعني ذلك أن خارطة الطريق هي أداة أساسية يجب أن تكون لأي نشاط في المنطقة تتضمن وصفاً تفصيلياً للأعمال أو الخدمات وذكر الكيفية التي تعتزم بها اللجنة تحقيق أهدافها. وتتضمن خارطة الطريق للجنة أيضاً التوقعات للإيرادات والمصروفات مع الأخذ في الاعتبار الجوانب العملية للفكرة وراء وضع خارطة طريق وهي تمكين أعضاء اللجنة العليا من الحصول على صورة أكثر تحديدا للتكاليف المحتملة والعوائق لبعض قرارات الأعمال الجوهرية والمساعدة على تعديل الخطط وفقاً لذلك قبل التنفيذ.
ولتحقيق ذلك، قامت اللجنة العليا للتنمية باعتماد الهيكل التنظيمي بعد التنسيق مع اللجنة المالية ويشمل ذلك:
أ. تعريف سياسات اللجنة في كل ما يتعلق بتأمين الخدمات للمنطقة وتحديد اللجنة المختصة وتكليفها بالأعمال التي يجب القيام بها.
ب. تكليف اللجان المذكورة أعلاه بأداء أعمالها وذلك تأكيدا لمبدأ التخصص في توزيع المسؤوليات وتعزيز كفاءة العمل، الأمر الذي يتيح لكل لجنة التفرغ لأداء وظيفتها المخصصة لها باطمئنان تام حتى تدعم وتكمل أعمال اللجان الأخرى.
ج. تحديد خط سير الإجراءات الخاصة بكافة المهام التي يتم حصرها وتسميتها وإقرار وضعها تحت مسؤولية شخص محدد وتحديد المسؤولية عن كل خطوة وتحديد أسلوب ووسيلة تنفيذها.
د. اقتراح الأسلوب الذي يجب اتباعه فيما يتعلق بتطوير الأعمال في المنطقة
والجدير بالذكر هنا أن الجهات الحكومية والمحلية والإدارية تكاد تكون مساهمتها شبه معدومة، الأمر الذي يجعلنا ننادي باستمرار بأهمية النظر في السياسات المتبعة في مجال التعليم، الذي يُعتبر العمود الفقري للنهوض بالأمم !!!
وفور استلام اللجنة موافقة الجهات الرسمية، قامت بالتعاقد مع مقاول واتفقت معه بالبدء في تنفيذ أعمال التشييد. وخلال فترة محددة تم تنفيذ المرحلة الأولي التي بموجبها تم الوفاء بشروط الوزارة التي أهلت المدرسة أن تكون من ضمن منظومة التعليم في الولاية، وبالتالي تم تعيين معلمين لها وبدأت العام الدراسي 2022/2023. ولكن، وبالرغم من التكلفة التي بلغت في مجملها أكثر من 80 مليار جنيه سوداني إلا أن مصاريف التشغيل لا زالت تمثل عبئاً ثقيلاً علي لجنة التنمية، الأمر الذي جعل اللجنة المالية تدعو مرات عديدة ولا تزال الي مد يد العون والتبرعات من أبناء المنطقة الأوفياء.
بحمد الله وتوفيقه ومنذ تكوين اللجنة في عام 2020م، شرعت اللجنة في تنظيم عملها وأجرت الاتصالات الضرورية بأهل وأبناء المنطقة وتنويرهم بأهمية التكاتف وتوحيد الصف والكلمة حتى تستطيع تنفيذ خططها بالشكل المطلوب. وبعد مداولات عديدة مع بعض المهتمين بعملية التنمية بالمنطقة من داخل وخارج السودان، تم الاتفاق علي البدء بتشييد المدرسة الثانوية للبنات بقرية أم قوزين، حيث قامت اللجنة المالية بإجراء مناشدات عديدة دعت فيها الي أهمية العمل الجماعي وبث ثقافة النفير وسط الأهل والأعضاء والتي وجدت تجاوباً لا بأس به واستطاعت تحصيل مبالغ جيدة، الأمر الذى مكنها من إعداد الرسومات الهندسية بواسطة المهندسين من أبناء المنطقة ومن ثم تم تقديم تلك الرسومات الي الجهات الحكومية المسئولة بالولاية التي قامت باعتمادها.
وبما أنه يمكن قياس تقدم بلد ما من خلال ما تنفقه على «خلق» المعلم الناجح، وتربية الأبناء وزرع الجدية فيهم والاهتمام بمقرراتهم، وليس بما تمتلكه من ذهب وألماس ونفط. فمستوى مخرجات التعليم هو الذي سيحدد قوة أمم المستقبل وثراءها وليس الدخل من الموارد الطبيعية، فالمعرفة والمهارة هما عملة المستقبل.
أ. عدد خمسة (5) دوانكي بأم قوزين للسقيا (تخصص 3 منها للمرافق الحكومية –مدارس– مستوصف –مركز– ومحكمة وعدد 2 لسقيا أهل المنطقة ومواشيهم.)
ب. مدرسة ثانوية للبنين بأم قوزين، وبناء وتأهيل مدارس أخري في مختلف القرى
ج. 3 وحدات طاقة شمسية لمدرسة البنات الثانوية وخلاوي القرآن في قريتي عليقة ومفرح ومجمع ود أم قوزين الإسلامي بمدينة أم درمان – حي أم بدة – غرب أم درمان.
د. مستوصف واحد في كل من أم قوزين، عليقة، أم كمار، الصماغة، نارا، زندية، مفرح، الحمير، أرفع صدرك، شكا، أم ضوابان.
ه. إعادة تشجير المنطقة بالهشاب الذي ينتج أجود أنواع الصمغ العربي والذي تأثر سلباً في السنوات الأخيرة بعوامل التصحر والقطع الجائر بغرض استخدامه كفحم (هناك دراسات عديدة أجريت بهدف استعادة شجر الهشاب للمنطقة التي كانت تشتهر بإنتاج الصمغ العربي-الدراسة موجودة لدي وزارة الزراعة– مصلحة الغابات).
و. تشييد مركز ود أم قوزين الإسلامي بالعاصمة –أم درمان– محلية أم بدة.
ز. كل المساجد القائمة بالمنطقة تحتاج إلى بناء مرافق وفرش ومكبرات صوت وإضاءة ومصاحف وكتب.
ح. بناء مساجد في مختلف القرى وتأثيثها بكل ما تحتاجه.
ط. مزرعة خُضَر وفواكه بأم قوزين.
ي. مراكز أبحاث زراعية وبيطرية في كل من (أم قوزين، عليقة، أم كمار، نارا، ومفرح) وذلك لتأمين خدمات الوقاية من الحشرات والآفات وتأمين بذور محسنة للحبوب وشتلات أشجار الهشاب (الصمغ العربي) والفواكه وغيرها، لأن موضوع الزراعة وحماية النباتات ووقايتها مهمل تماما.
ك. نادي رياضي وثقافي واجتماعي وملعب كرة قدم بأم قوزين.
ل. تشييد استراحة حديثة ومؤثثة بأم قوزين
أما الفرص الاستثمارية التي تدعو إليها اللجنة وتأمل في اغتنامها، سواءً من قبل أبناء المنطقة أو مستثمرين آخرين، فمتوفرة على طول وعرض المنطقة لكونها تمثل غالبية الجزء الجنوبي لإدارية أم كريدم، حيث يساعد مناخها وتربتها في إمكانية إقامة مشاريع، منها على سبيل المثال لا الحصر:
أ. تربية الضأن والماعز.
ب. الصمغ العربي
ج. مزرعة خضار بأم قوزين
د. تربية العجول.
ه. زراعة محصول السمسم و الفول السوداني والكركدي.
و. زراعة البطيخ في مساحات واسعة في فصل الخريف.
تعتبر منتجات الفرص الاستثمارية أعلاه من أهم المشروعات الزراعية والحيوانية التي تساهم في توطين واستقرار سكان المنطقة، فضلاً عن أنها ستدر ربحاً للمستثمر وتمثل رافداً مهماً للاقتصاد السوداني.
انطلاقاً من رؤيتنا ورسالتنا وقيمنا وأهدافنا التي ذكرناها في مقدمة هذا الكتيب التعريفي نتوجه بمناشدة عاجلة لكل من:
السلطات المحلية والولائية والمركزية،
المنظمات الخيرية المحلية والإقليمية والدولية،
ولمحبي اعمال الخير
إن مناشدتنا العاجلة تدعو البدء بإنشاء مشروعات تنموية هدفها توطين سكان المنطقة، الذين يحلمون بالمياه والصحة والتعليم، كما نرحب بكل استثمار من شأنه أن يوفر فرص العمل الشريف لمحاربة الفقر والجهل والمرض فضلاً عن توفير الأمن لتمكين سكان المنطقة من عيش حياة كريمة كبشر.
نأمل أن نكون قد وفقنا في هذا الكتيب التعريفي من تسليط الضوء على المنطقة وسكانها ومواردها، من خلال الرؤية والرسالة والأهداف وخارطة الطريق التي تبنتها اللجنة للخروج بالمنطقة من معاناتها، وتحقيق ما تطمح إليه. نسأل الله أن يؤلف بين قلوبنا، ويوحد شملنا، وأن نحافظ على قيمنا المجتمعية السمحة، والمبادئ والأسس المطلوب الالتزام بها خلال تنفيذ ما تم عرضه من مشاريع حتى تستطيع اللجنة من تحقيق الأهداف المنشودة، كما نسأله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا وأن يجعلنا متحابين متعاونين في خدمة أهلنا ومنطقتنا.
نشكر لكم تكرمكم بالاطلاع على ما ورد في هذا الكتيب، ويسرنا التواصل معكم للرد على استفساراتكم.
تفضلوا بقبول فائق الاحترام
مع تحيات
اللجنة العليا لتنمية منطقة أم قوزين