حقيقة اكتشاف صخور تعود لثلاث ملايير سنة بولاية الأغواط : يومية الجزائر (14/08/2022)
إنتشر في الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي خبر إكتشاف صخور تحتوي على مستحثات لكائنات دقيقة بمنطقة سيدي مخلوف شمالي ولاية الأغواط و التي تعود للحقبة السحيقة الأولى (Eoarchean)، أي حوالي 3.5 مليار سنة. الإكتشاف تبناه أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة بالأغواط و الذي أكد بأن هذه الصخور تتشابه لحد بعيد مع صخور مماثلة بأستراليا. بينما تضاربت الآراء حول هذا ʼالإكتشافʽ من مختلف فئات المجتمع بين معجب و مازح و غير مكترث، فإن جموع الجيولوجيين إنتقدت بشدة الخبر، و الذي راج بسرعة البرق خصوصا على الصفحات التي تهتم بأخبار ولاية الأغواط على فايسبوك ... فلماذا يا ترى ؟
من منظور جيولوجي، تقع منطقة الأغواط بالجزء الاوسط من سلسلة جبال الأطلس الصحراوي و التي تشكلت، شأنها شأن سلسلة جبال الأطلس التلي، خلال الأوروجينية الألبية او التجبل الألبي (alpine orogenesis). أقدم صخور بالمنطقة تعود للفترة الترياسية المتأخرة (Late Triassic) أي حوالي 210 – 205 مليون سنة. تظهر هذه الأخيرة على مستوى تراكيب إختراقية تدعى بالقباب الملحية (salt diapirs) و هي تلك الجبال التي تمتاز بوجود مناجم لملح الطعام، و الذي يستغله سكان الأطلس الصحراوي بطرق تقليدية منذ زمن بعيد. تلي هذه الأخيرة صخور العصر الجوراسي (Jurassic) ثم الطباشيري (Cretaceous) و أخيرا حقبة الحياة الحديثة (Cenozoic).
الأبحاث الجيولوجية المنشورة من حوالي قرن و نصف من الزمن و لحد اليوم قامت برسم أهم الميزات البنيوية و البيئية القديمة و كذا التراصفية (أي تحديد عمر الطبقات) لسلسلة جبال الأطلس الصحراوي من Tissot و Péron و Ritter و Flamand ل Cornet و Embergerو Bassoullet و Guiraud، مرورا بالنخبة الجزائرية (كازي تاني، مكاحلي، والي مهاجي، آيت واعلي، عابد، حركات، محبوبي امحمد، تليلي، جبار، صبان و مداح) و وصولا للجيل الحالي من الجيولوجيين (بن يوسف، شريف، صالحي، قاسمي، رقاقبة، محبوبي الشيخ يونس، مباركي، بن عدلة، مناد و نعيمي). هذه الأسماء و أخرى قامت بنشر أبحاث علمية بمجلات دولية مرصنة، دون رسائل الدكتوراه التي نوقشت بكبريات الجامعات الجزائرية (وهران، باب الزوار، تلمسان) و أخرى أوروبية (لندن، باريس، نيس، بو).
الشيء ʼالمكتشفʽ هو عبارة عن آثار أحفورية (trace fossils) تعكس سلوكيات حيوانات لا فقارية عاشت في بيئة بحرية غير عميقة، كما أن عمرها يعود للجوراسي العلوي (حوالي 160 مليون سنة). هذه الصخورمعروفة بكل سلسلة الأطلس الصحراوي من شرقها بجبال أولاد نايل (منطقة عين الريش و جنوب بوسعادة) لغربها بجبال القصور (منطقة عين الصفراء و ضواحيها) و مرورا بجزئها الأوسط بجبل العمور (الأغواط و البيض).
إستحالة وجود صخور يقدر عمرها بملايير السنين بسلسلة الأطلس تعود لكون تشكل هذه الأخيرة ضمن الأوريجينية الألبية التي تعتبر أحدث تجبل في السجل الجيولوجي لكوكب الأرض، في حين أنه علينا المرور بعشرات التجبلات و النزول بأكثر من ثلاث ملايير سنة في السلم التراصفي للأعمار الجيوليوجية للوصول لصخور تعود للحقبة السحيقة الأولى، و التي لا يمكن العثور عليها، بلغة جيوديناميكية، سوى بالدروع (shields) ، عكس الأطلس الصحراوي الذي يعتبر سلسلة حديثة تشكلت طياتها و بنيتها قبل حوالي 37 مليون سنة فقط خلال المرحلة الأطلسية (Atlasic phase).
في الجزائر، توجد منطقتين درعيتين و هي سلسلة الرقيبات التي تشكل الجزء الشمالي من المجن الغرب إفريقي و كذا جبال الهقار. أقدم صخور إكتشفت بهذه الأخيرة و التي تميز منطقة عين وزال بولاية تمنراست يعود عمرها حسب أبحاث الأساتذة Caby و شيخاوي لحوالي مليارين و 700 مليون سنة (الحقبة السحيقة السفلية ؛ Paleoarchean) و هي عبارة عن صخور نارية من نوع غرانوليت ما يعني بأنه لا يمكن لها أن تحتوي على مستحاثات. هذا يعني كذلك بأن صخور الحقبة السحيقة الأولى لا وجود لها أساسا بالجزائر، حتى بالمناطق الدرعية بأقصى الجنوب، و ما قام به الأستاذ ʼالمكتشفʽ هو إعطاء عمر لصخرة من خلال تشبيهها بصخرة أخرى وجدت بأستراليا دون الخوض في كل هذه التفاصيل العلمية، و هو ما يتنافى قطعا مع أسس التأريخ في علوم الأرض.
من الجميل جدا أن يكون هناك هواة للجيولوجيا بالجزائر، لكن مقارنة الجوراسي العلوي الأطلسي بالسحيق الأول الأسترالي يعتبر جريمة علمية في حق الجيولوجيا الجزائرية، فالجيولوجيا هي عبارة عن علم له أساسيات و أبجدية خاصة به، و له باحثين و حتى علماء في الجزائر كما في باقي أرجاء المعمورة.
يذكر بأن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها نشر خزعبلات على حساب الجيولوجيا في الجزائر، فقبل حوالي ثلاث سنوات قامت إحدى القنوات التلفزيونية الخاصة ببث روبورتاج حول حجارة ذات شكل كروي ببلدية جديوية في ولاية غيليزان. قال مراسل القناة بأن تلك الصخور هي عبارة عن حبات مشمش تحجرت بعد رفض صاحبها وهب حبات منها لعابر سبيل أراد أكلها، لكن ما هي في الحقيقة سوى عبارة عن مستحثات لثنائيات الصدفات عاشت في بيئة بحرية في فترة البليوسين (حوالي 4 ملايين سنة ؛ Pliocene)، و تنتمي اليوم لتشكيل سلامة (Slama Formation) الذي يميز جبال و هضاب منطقة جديوية كباقي مناطق حوض الشلف السفلي.
ظهور مغارة قديمة يثير طوارئ بوهران : يومية الشروق اليومي (12/09/2022)
شكّلت حادثة اكتشاف مغارة كلسية بمنطقة مسرغين بوهران، حدثا بارزا تناقلته الألسن وانجذب إليه العشرات من الفضوليين من أجل الوقوف على حقيقة هذا الخبر، خاصة أن الاكتشاف كان من باب الصدفة، وذلك يوم الأحد أثناء أشغال حفر لوضع أولى لبنات مدرسة ابتدائية بالمجمع السكني “عدل أحمد زبانة”، في حين حرّك الموضوع أصحاب الاختصاص، الذين دقوا ناقوس الخطر حيال فكرة البناء فوق تلك التجاويف الصغيرة التي قد تكبر مع مرور السنوات.
وحسب ما أكده لـ”الشروق” بن نقعوش فؤاد، رئيس فرقة “راندوس” للتجوال والاستكشاف، الذي كان حاضرا بالموقع، فإن المغارة تم العثور عليها بعد أشغال حفر لمقاولة من أجل تجسيد مشروع بناء مدرسة بالقرب من محور الدوران الأطلس، أين تم الوقوف على مشهد لتجويف أرضي بعمق حوالي 10 أمتار وطول يفوق الـ25 مترا، به طبقات كلسية جد معتبرة وعلى أشكال عديدة تشبه مغارة “بني عاد” الكائنة بتلمسان، معبّرا عن قلقه إزاء حال هذه المغارات التي قد تتعرض للردم في حال لم تتدخل الجهات الوصية، وفي مقدمتها والي وهران، كونها إحدى المعالم الأثرية التي تجلب إليها السياح والمستكشفين.
من جهته، أكد الباحث الجيولوجي الدكتور نعيمي محمد نذير، المقيم حاليا بورقلة، على أن التركيبة الجيولوجية الخاصة بالموقع الذي اكتشفت فيه المغارة، من صخور كلسية، تكونت في بيئة بحرية خلال آخر فترات عصر الميوسين، وهي تدعى بالميسيني المقدّر عمرها بحوالي 6 ملايين سنة، وتميز هذه التركيبة العديد من مناطق حوض الشلف السفلي، الذي يمتد من جبل الدوي بعين الدفلى شرقا، للجبال البركانية بعين تموشنت غربا مرورا بوهران.
وأضاف نعيمي في تصريح لـ”الشروق”، أن تلك التركيبات تعرضت لعوامل أدت إلى ظهور ما يسمى بالأشكال الكارستية التي يسميها عامة الناس بالمغارات، ويضيف ذات المصدر، أن منطقة مسرغين مشهورة بهذه التركيبات، خصوصا بغابة “العذراء”، حيث يرجع تكوين هذه الأشكال الكارستية لعدة عوامل مرتبطة بأصل طبيعة الصخرة، تكوينها المعدني، العوامل المناخية وكذا تأثير المياه الجوفية، خصوصا إذا كانت ذات درجة حموضة معتبرة، بينما يرجع تشكّل الصواعد والنوازل لتساقط المياه المشبعة بمعدن الكالسيت ذي الصيغة الكيميائية CaCO3 وهو المعدن الأساسي المكون لكل الصخور الكلسية.
من وجهة النظر الجيوتقنية، لطالما تسبّبت الأشكال الكارستية، حسب المصدر ذاته، في كوارث، وأكبر دليل هو الانهيارات التي وقعت ببلدية بوقادير في ولاية الشلف، ذلك أنها، وبكل بساطة، تشكّل الامتداد الشرقي لنفس التركيبة الكلسية ذات الـ6 ملايين سنة، “والتي سبق وذكرت بأنها إحدى المميزات الرسوبية لحوض الشلف السفلي، وأملنا كبير في أن تكون الشركات المعنية قد اتخذت كل التدابير الوقائية خلال عملية تشييد الأحياء السكنية، من خلال تجاوز تلك التجاويف الباطنية، لأنه يستحيل البناء فوقها”.
من الناحية السياحية، قد تشكّل هذه المواقع، بعد الاعتناء بها، ملاذا لهواة السياحة الجيولوجية وكذا لطلبة الجيولوجيا، لما تكتسيه من أهمية علمية وجمالية.
فيما ذكر الباحث براداي محمد الأمين، من جامعة وهران، أن الطبقات الكلسية البيضاء تكونت في العصر الميوسيني وهي فترة تمتد من 5.3 إلى 7.2 ملايين سنة، وهذا لا يعكس بتاتا عمر تكوين المغارة التي هي في الأصل تكونت بعد ترسب الطبقات الكلسية وحدوث شقوق فيها، مما يعني أنه لا يمكن الجزم بخصوص عمرها، إلا بعد أخذ عينات وإجراء اختبارات تأريخ عليها، لتحديد عمر تقريبي أكثر دقة لها.
«Oran, une Histoire Géologique» كتاب جديد للدكتور نعيمي محمد ندير : يومية الجزائر (21/12/2025)
صدر عن دار«بصمة علمية» كتاب جديد للدكتور نعيمي محمد ندير، أستاذ الجيولوجيا بجامعة هواري بومدين للعلوم و التكنولوجيا بباب الزوار، بعنوان «Oran, une Histoire Géologique»، و الذي يسلط الضوء عبر أربعة فصول على تاريخ البحث الجيولوجي بمنطقة وهران في الفترة الممتدة من العصور الوسطى حتى استقلال الجزائر.
يخص الفصل الأول فترة الجيولوجيا «البدائية»، وتمثلها أعمال البكري (1068)، و Shaw (1738)، والدراسات المتعلقة بزلزال أكتوبر 1790. فيما يتطرق الفصل الثاني إلى فترة المكتشفين (1831–1899)، التي تميّزت خصوصا بأبحاث Renou، و Ville، و Pomel، و Bleicher، مع أعمال أخرى لباحثين مختلفين. في هذا الفصل سلط المؤلف الضوء على عصر البنتوسين (Pontocène) و الذي اقتُرح من طرف الباحث Paladilhe في سانت كلوتيلد بجبل مرجاجو في نهاية القرن التاسع عشر، و الذي يتم ذكره بتاتا في الأعمال التي أُنجزت من بعد.
و يتناول الفصل الثالث إلى فترة التركيبات الإقليمية الكبرى (1900–1962)، و التي تُعتبر أهم فترة في تاريخ الاستكشاف الجيولوجي ليس فقط بوهران بل في كل الجزائر، مع الأعمال الرائدة ل Doumergue، و Pallary، و Gentil، و Arambourg، و Lemoine، و Perrodon، و Gourinard، و Sadran،. كما خُصِّص جزء مهم من هذا الفصل لأعمال المؤتمر الجيولوجي الدولي لسنة 1952 الذي عُقد في الجزائر العاصمة، المخصصة لمنطقة وهران، إضافة إلى مرحلتي إعداد الخرائط الجيولوجية للمنطقة اللتين أنجزهما كل من Doumergue و Gourinard. أما الفصل الأخير، فيتناول إسهامات الجمعية الجغرافية والأثرية لوهران في تطوير الدراسات الجيولوجية بالمنطقة، مع تسليط الضوء أيضًا على المجموعات الجيولوجية بالمتحف الوطني زبانة بوهران.
وقد ذكر المؤلِّف بأن تاريخ الإسكتشاف الجيولوجي لوهران لن يكتمل إلا بصدور الجزء الثاني من هذا الكتاب، الذي هو قيد الإعداد، والذي سيتناول امتداد هذه القصة الشيّقة خلال فترة ما بعد الاستقلال، و التي تعتبر فترة مختلفة، و لكنها لا تقلّ إثارة عن الأولى.
First plesiosaurian fossil discovered in Algeria fills a Cretaceous gap: phys.org (25/02/2026)
In a study published in Historical Biology, Dr. Mohammed Naimi and his colleagues report the discovery of the first plesiosaurian remains from Algeria. Additionally, the fossil, dated to the Late Coniacian, is one of only a limited number of plesiosaurids from this time period worldwide, thereby providing valuable insights into the stratigraphic and paleobiogeographic record of these ancient marine reptiles.
Discovery of the fossil
According to Dr. Naimi, "The specimen was discovered in 2025 at Djebel Essen, located in the Tébessa region of northeastern Algeria, during fieldwork conducted by our team. It was recovered during a targeted paleontological survey related to the doctoral research of PhD student Sakina Nemouchi, a co-author of the paper, focusing on the Upper Coniacian Essen Formation, rather than as an incidental find."
The specimen (UBMA.MG-P.ESN.001) consisted of a single vertebra (dorsal centrum) surrounded by various other invertebrates and microfauna, including bivalves, a gastropod, ammonites, ostracods, foraminifera, and echinoids. The fossil assemblage indicates that the vertebra was deposited within an isolated shelf lagoon environment. The levels of the deposit from which the fossil was recovered were dated to the Late Coniacian.
Analysis of the fossil
"Making definitive taxonomic assignments from a single isolated centrum is inherently challenging," explained Dr. Naimi. "Vertebral centra can preserve diagnostic features that allow confident referral to broad clades, but rarely permit assignment to a genus or species.
"In our paper, we therefore adopt a conservative approach: we describe the morphology in detail, compare it to previously published specimens, and refrain from erecting new taxa unless multiple, clearly diagnostic characters are present. We also discuss alternative interpretations and the degree of confidence for each.
"The studied specimen was referred to Plesiosauria based on the presence of ventral foramina on the vertebral centrum. Additional features, such as the flat articular faces, are consistent with this attribution, as these surfaces are also present in some plesiosaur groups, including elasmosaurids."
The age of the fossil ruled out Brachaucheniinae, whose youngest known record dates to the preceding Turonian, while the vertebra's concave articular surfaces and pronounced convex margins rule out the other known Coniacian clade, polycotylids. This left only Elasmosauridae.
Elasmosauridae lived during the Late Cretaceous, during which they underwent significant radiation. They, alongside the contemporaneous Polycotylidae, were the only clades of plesiosaurians present during the Cretaceous-Paleogene boundary (66 million years ago), most famously known for the extinction of the dinosaurs.
During this time, Elasmosauridae retained the classic plesiosauromorph bauplan, consisting of an elongated neck and a small skull, with some taxa evolving the longest neck spans among vertebrates.
Despite being recorded in Northwest Africa during the Turonian and Maastrichtian, no Coniacian fossils had previously been discovered, and no plesiosaurian fossils had been recovered from Algeria. Previous Cretaceous deposits, particularly those in the Saharan Platform and the Saharan Atlas, have yielded the remains of dinosaurs, crocodyliforms, snakes, pterosaurs, and turtles, but no plesiosaurs.
According to Dr. Naimi, plans are underway to conduct follow-up research. "Following this discovery, our team has planned follow-up fieldwork to survey additional exposures of the Essen Formation and stratigraphically adjacent units in the Tébessa area. The objectives are to: (1) search for associated postcranial and cranial elements in the same horizon, and (2) map lateral facies variations and identify likely fossiliferous horizons."
Dr. Naimi continues, emphasizing that their, "recently published preliminary work in Historical Biology primarily aimed to announce the first discovery of plesiosaurian remains in Algeria and to contribute to the paleobiogeographic record of Coniacian marine reptiles. The global Coniacian record of plesiosaurs is extremely limited, and no previous occurrences had been documented from this interval in North Africa. Thus, our study was intended as a preliminary report rather than a classical systematic paleontological work."
The first plesiosaur fossil found in Algeria provides new insights into ancient marine ecosystems and fills an important gap in the study of Cretaceous life.
In northeastern Algeria, a significant fossil discovery is offering new insights into ancient marine life. For years, scientists have studied the Cretaceous period, a time when the oceans were filled with diverse marine reptiles. However, plesiosaurs, one of the most iconic groups of these creatures, have been notably absent from fossil records in North Africa. In 2025, a team of researchers uncovered the first-ever plesiosaur fossil in Algeria, filling an important gap in the study of marine life from that era.
The Discovery of the Plesiosaur Specimen in Djebel Essen
According to Dr. Mohammed Naimi, “The specimen was discovered in 2025 at Djebel Essen, located in the Tébessa region of northeastern Algeria, during fieldwork conducted by our team. It was recovered during a targeted paleontological survey related to the doctoral research of PhD student Sakina Nemouchi, a co-author of the paper, focusing on the Upper Coniacian Essen Formation, rather than as an incidental find.” This carefully planned expedition marks the culmination of years of field research in the region, aiming to uncover significant fossils that could provide further understanding of the marine life that existed during the Cretaceous period.
Djebel Essen, part of the Upper Coniacian Essen Formation, is known for its rich geological history and the fossilized remains of various marine species. However, plesiosaur fossils have been extremely rare in this part of the world, making this discovery all the more significant. Plesiosaurs, which were marine reptiles with long necks and small heads, thrived during the Mesozoic era, but their remains are largely absent in many regions, including North Africa.
The discovery at Djebel Essen not only provides a new specimen to study, but it also highlights the importance of targeted research in uncovering fossils that would otherwise remain hidden. This find opens the door for future research in the region and could lead to additional discoveries of ancient marine life in Algeria.
The Significance of the Plesiosaur Fossil in Understanding Cretaceous Marine Life
The discovery of this plesiosaur fossil in Algeria is crucial for expanding our knowledge of the marine ecosystems that existed during the Cretaceous period. While plesiosaurs are well-known from fossils found in other parts of the world, their presence in North Africa provides new insights into their distribution and diversity. The Cretaceous period, which spanned from approximately 145 to 66 million years ago, was a time of great ecological change. Oceans were home to a variety of marine reptiles, and the plesiosaur, with its distinctive long neck and flippers, was one of the most iconic creatures of this era.
The fossil found in Algeria has already provided researchers with valuable information about the structure of plesiosaurs. According to the study, “the studied specimen was referred to Plesiosauria based on the presence of ventral foramina on the vertebral centrum. Additional features, such as the flat articular faces, are consistent with this attribution, as these surfaces are also present in some plesiosaur groups, including elasmosaurids.”
This finding helps to further confirm the identification of the fossil and strengthens the evidence of plesiosaur presence in the ancient seas of North Africa.
The study of this fossil is not only important for understanding the plesiosaur itself but also for shedding light on the broader marine ecosystem of the time. It provides researchers with a snapshot of the types of creatures that once inhabited the oceans and how they may have interacted with one another. As more fossils are discovered and studied, they will help paleontologists reconstruct the complex web of life that existed millions of years ago.
An ancient "sea lizard" found in Algeria
Palaeontologists have discovered for the first time in Algeria the remains of a plesiosaur, an ancient marine reptile that lived during the time of the dinosaurs. The find is not only important for the country: it belongs to a rare section of the Late Cretaceous period, from which very few similar remains are known worldwide.
The fragment was found in 2025 at the Jebel Essen site in the Tebessa region of north-eastern Algeria. This was no accident: the bone was picked up during a targeted survey of the Essen Formation rocks - as part of fieldwork related to the thesis research of one of the co-authors.
Only one vertebra was preserved - the central part of the dorsal vertebra. In the same layer, the remains of marine organisms: shells, ammonites and microfauna were found nearby. The researchers concluded that the bone was deposited in the conditions of a shallow lagoon on the shelf. The age of the layer was attributed to the Late Cretaceous (about 89-86 million years ago).
It is impossible to confidently name genus and species from a single vertebra, so the authors chose a cautious approach: they described the shape of the bone in detail and compared it with already known finds. According to key features, the specimen was attributed to plesiosaurs, and the most probable variant was called elasmosaurid - a group of "classic" plesiosaurs with a long neck and a small head.
Why this is important: plesiosaurs had been found in Northwest Africa before, but mostly from other intervals of the Cretaceous. There was very little data for this time, and none at all for Algeria. Now scientists have the first confirmed "anchor", which helps to more accurately reconstruct the map of the distribution of marine reptiles in the Late Cretaceous.
The team plans to continue excavations in the Tebessa area: look for additional bones in the same horizon (ideally skull and limb elements) and survey neighbouring layers to understand how widely plesiosaurs were represented in the region.
Et pourtant, tout part d’un fragment. Une seule vertèbre. Discrète, isolée, mais suffisamment parlante pour ouvrir un nouveau chapitre de l’histoire géologique algérienne. En janvier 2026, la Faculté des sciences de la Terre de l’Université des Sciences et de la Technologie Houari Boumediene (USTHB) a rendu publique une découverte sans précédent : les premières traces avérées de reptiles marins du type plésiosaure jamais identifiées en Algérie.
Le travail est porté par le Dr Mohammed Nadir Naimi, maître de conférences à l’USTHB, entouré d’une équipe de chercheurs algériens et internationaux. Sur le terrain, dans les reliefs de Tébessa, ce sont des roches vieilles de plus de 86 millions d’années qui ont livré l’indice. Une avancée discrète en apparence, mais lourde de conséquences scientifiques.
Une vertèbre de plésiosaure retrouvée en Algérie change la carte paléontologique
La pièce étudiée est une vertèbre dorsale unique, extraite des formations géologiques du Coniacien supérieur, une période encore mal documentée à l’échelle mondiale pour les reptiles marins. Les analyses morphologiques ont permis de l’attribuer à l’ordre des Plesiosauria, avec une forte probabilité d’appartenance à la famille des Elasmosauridae, des animaux marins reconnaissables à leur long cou et à leur petite tête.
Le contexte géologique est déterminant. La vertèbre était associée à toute une microfaune marine : bivalves, ammonites, ostracodes, échinoïdes. Autrement dit, un environnement lagunaire côtier, calme, à salinité marine normale. Rien d’anecdotique. Sur place, les chercheurs décrivent un dépôt cohérent, stratigraphiquement bien contraint, loin d’une trouvaille isolée ou accidentelle.
Difficile de ne pas y voir un signal fort : jusqu’ici, aucun plésiosaure n’avait été signalé ni en Algérie, ni en Afrique du Nord pour cet intervalle précis du Crétacé. La lacune était connue. Elle est désormais comblée.
Une approche scientifique prudente, assumée
Attribuer un taxon à partir d’un seul os reste un exercice délicat. Le Dr Naimi le rappelle sans détour. Pas de précipitation, pas de baptême prématuré. L’équipe a choisi une méthode rigoureuse : description détaillée, comparaisons avec des spécimens déjà publiés, discussion des alternatives possibles.
Certaines hypothèses ont été écartées. L’âge du fossile exclut les Brachaucheniinae, absents après le Turonien. Les caractéristiques morphologiques ne correspondent pas non plus aux Polycotylidae, pourtant présents au Coniacien ailleurs dans le monde. Restait une option crédible : les Elasmosauridae.
Cette prudence scientifique, loin de limiter la portée de la découverte, en renforce la solidité. Il s’agit d’un rapport préliminaire, publié pour documenter une occurrence inédite et enrichir le registre paléobiogéographique mondial des reptiles marins.
Les résultats ont été relayés par la revue internationale Historical Biology (éditeur Taylor & Francis), puis largement repris par la presse scientifique spécialisée, notamment par Phys.org.
Tébessa, nouveau point d’intérêt pour la recherche
Sur le terrain, la découverte a déjà des effets concrets. De nouvelles campagnes de prospection sont programmées dans la région de Tébessa, en particulier autour de la Formation d’Essen. L’objectif est double : retrouver d’éventuels éléments squelettiques associés et mieux cartographier les niveaux les plus riches en fossiles.
L’Algérie n’en est pas à ses premières découvertes paléontologiques. Dinosaures, crocodiliens, tortues ou ptérosaures ont déjà été mis au jour dans les dépôts crétacés du Sahara et de l’Atlas saharien. Mais l’absence de plésiosaures demeurait une énigme. Elle ne l’est plus.
Le parcours du Dr Mohammed Nadir Naimi illustre cette dynamique. Docteur en ichnologie et géologie sédimentaire, auteur de 58 publications scientifiques, il s’intéresse depuis plusieurs années aux dépôts marins jurassiques ainsi qu’aux crétacés du nord de l’Algérie. Son profil, consultable sur ResearchGate, témoigne d’une activité soutenue et reconnue.
En clair, cette vertèbre de plésiosaure découverte en Algérie n’est pas qu’un fossile de plus. Elle repositionne le pays sur la carte des grandes recherches paléontologiques du Crétacé. Et ouvre, doucement mais sûrement, de nouvelles pistes pour comprendre l’histoire ancienne de la Téthys et des mers qui recouvraient autrefois le territoire. Rien de spectaculaire à l’œil nu. Mais scientifiquement, le pas est immense.
Dr Mohammed Nadir Naimi, enseignant-chercheur à l’Université des sciences et de la technologie Houari Boumédiène (USTHB) et ses collègues viennent de découvrir les premiers restes de plésiosaure (reptile marin) en Algérie.
Ce fossile remonte à l’époque Coniacien supérieur (période géologique de 88 à 87 millions d’années), a rapporté le site britannique d’information scientifique, Phys.org, dans sa publication du 25 février 2026.
Avec cette découverte, l’équipe du Dr Naimi apporte de nouvelles données importantes pour la recherche dans les domaines de la géologie et de la paléobiogéographie (répartition géographique des êtres vivants). Selon ce site, ce fossile est l’un des rares Plesiosaurus de cette période.
Il s’agit d’un spécimen, composé d’une seule vertèbre dorsale avec divers invertébrés autour, qui a été découvert en 2025 à Djebel Essen, dans la wilaya de Tébessa, au Nord-Est d’Algérie, lors d’un travail de prospection sur le terrain, a souligné Dr Naimi qui a publié à ce sujet un article sur « Historical Biology » , une revue scientifique internationale spécialisée en paléobiologie.
L’universitaire reste toutefois prudent. « Il est difficile d’établir une « classification définitive » avec un « centrum » (corps central d’une vertèbre) isolé », a-t-il expliqué.
Une première en Algérie
Les résultats de l’étude réalisée par cette équipe de chercheurs attribuent cet ensemble d’invertébrés aux « Plesiosauria », en comparant ses caractéristiques à d’autres groupes de plésiosaures.
Il est à noter qu’aucun fossile de ce genre n’avait été découvert jusque-là, révèle le site qui précise qu’aucun fossile de plésiosaure n’a été également signalé en Algérie. Des restes de dinosaures, de serpents, de tortues ou de crocodiliens ont été découverts dans l’Atlas saharien, souligne encore ce site.
Cette découverte a motivé l’équipe conduite par Dr Naimi à engager des recherches complémentaires et à arrêter un plan de travail sur le terrain dans la région de Tébessa. Selon l’article publié, l’objectif visé est de chercher des éléments post-crâniens et crâniens, des variations de faciès et des sites qui peuvent renfermer des fossiles.
Dr Mohamed Naimi a affirmé que la publication de ces travaux préliminaires sur Historical Biology a pour but d’annoncer la première découverte de plésiosaures en Algérie et d’enrichir les données mondiales sur les reptiles marins de l’époque Coniacien qui demeurent rares.
Une avancée majeure enrichit le patrimoine paléontologique algérien : le Dr Mohammed Nadir Naimi, enseignant-chercheur à l’Université des sciences et de la technologie Houari -oumédiène, et son équipe ont mis au jour les premiers restes fossiles de plésiosaure jamais découverts en Algérie.
Cette découverte ouvre de nouvelles perspectives pour la compréhension de l’histoire géologique et biologique du pays. Le fossile, découvert en 2025 à Djebel Essen dans la wilaya de Tébessa, date du Coniacien supérieur (Crétacé, il y a 88-87 millions d’années).
Il s’agit d’une vertèbre dorsale isolée, accompagnée de fossiles d’invertébrés, présentant des caractéristiques morphologiques compatibles avec le groupe des Plesiosauria, reptiles marins emblématiques du Mésozoïque. Bien que partiel, ce spécimen constitue une première nationale. Jusqu’ici, les découvertes algériennes portaient principalement sur des dinosaures, tortues, serpents et crocodiliens.
Cette identification comble une lacune importante dans le registre fossile du Crétacé algérien et enrichit les connaissances mondiales sur les reptiles marins de cette période.
Le Dr Naimi souligne toutefois la prudence scientifique nécessaire : un centrum isolé ne permet pas encore une classification définitive.
Les résultats préliminaires, publiés dans une revue internationale de paléobiologie, encouragent l’équipe à poursuivre les prospections dans la région de Tébessa afin de découvrir des fossiles plus complets et mieux comprendre les écosystèmes marins de l’Afrique du Nord il y a près de 90 millions d’années.
Une découverte paléontologique majeure a été réalisée en Algérie par le Dr Mohammed Nadir Naimi et son équipe : les premiers restes fossiles de plésiosaure du pays, datant d’une période peu documentée du Crétacé.
Cette trouvaille, qui comble une lacune importante dans le registre fossile algérien, pourrait révolutionner notre compréhension des écosystèmes marins de l’époque.
Une percée paléontologique majeure en Algérie : la découverte du premier plésiosaure
Le patrimoine paléontologique algérien s’enrichit d’une découverte scientifique majeure. Le Dr Mohammed Nadir Naimi, de l’Université des sciences et de la technologie Houari Boumédiène, et son équipe ont révélé l’existence des premiers restes fossiles de plésiosaure en Algérie.
Cette trouvaille, qui marque un tournant dans la compréhension de l’histoire géologique et biologique du pays, a été réalisée à Djebel Essen, situé dans la wilaya de Tébessa, au nord-est de l’Algérie.
Le fossile découvert remonte au Coniacien supérieur, une période du Crétacé datant de 88 à 87 millions d’années.
Cette époque est encore peu documentée à l’échelle mondiale pour les reptiles marins, ce qui confère à cette découverte une valeur scientifique particulière.
Les détails de cette trouvaille ont été partagés par un site britannique spécialisé dans l’actualité scientifique le 25 février 2026.
Pourquoi cette découverte est-elle si importante pour la science ?
La période du Coniacien supérieur, à laquelle appartient le fossile, est une époque du Crétacé encore peu documentée en ce qui concerne les reptiles marins.
Cette trouvaille apporte donc des informations précieuses pour combler ce manque de connaissances et enrichit considérablement notre compréhension de l’histoire biologique de cette période.
L’identification précise à partir d’un seul centrum est un défi, mais le Dr Naimi attribue ce fossile au groupe des Plesiosauria grâce à des comparaisons anatomiques avec d’autres plésiosaures connus.
Cette attribution, bien que prudente, ouvre de nouvelles perspectives pour la recherche sur ces créatures fascinantes.
Quelles sont les implications de cette découverte pour la paléobiologie algérienne et mondiale ?
Cette découverte comble une lacune majeure dans le registre fossile du Crétacé algérien, jusqu’alors dominé par des restes de dinosaures, serpents, tortues et crocodiliens.
L’identification de ce reptile marin enrichit considérablement les données mondiales sur les reptiles marins du Coniacien, une période encore mal connue.
En outre, cette trouvaille stimule de nouvelles campagnes de prospection dans la région de Tébessa.
L’objectif est d’identifier d’autres sites susceptibles de livrer des éléments fossiles plus complets, permettant ainsi d’étudier les variations géologiques favorables à la fossilisation et d’offrir une vision plus précise des écosystèmes marins de l’Afrique du Nord il y a près de 90 millions d’années.
Une découverte scientifique d’envergure vient enrichir le patrimoine paléontologique algérien. Le Dr Mohammed Nadir Naimi, enseignant-chercheur à l’Université des sciences et de la technologie Houari Boumédiène, et son équipe ont mis au jour les premiers restes fossiles de plésiosaure jamais découverts en Algérie. Cette trouvaille marque une étape importante pour la compréhension de l’histoire géologique et biologique du pays.
Le fossile identifié remonte au Coniacien supérieur, une période du Crétacé située entre 88 et 87 millions d’années. Cette époque est encore peu documentée à l’échelle mondiale en ce qui concerne les reptiles marins, ce qui confère à cette découverte une valeur scientifique particulière. Les informations relatives à cette trouvaille ont été relayées par un site britannique spécialisé dans l’actualité scientifique dans une publication datée du 25 février 2026.
Le spécimen a été découvert en 2025 à Djebel Essen, dans la wilaya de Tébessa, au nord-est de l’Algérie, lors d’une mission de prospection sur le terrain. Il s’agit d’une vertèbre dorsale isolée, associée à divers invertébrés fossilisés. Bien que partiel, cet ensemble présente des caractéristiques morphologiques compatibles avec le groupe des Plesiosauria, des reptiles marins emblématiques du Mésozoïque.
Une première nationale qui ouvre de nouvelles perspectives de recherche
Les résultats de l’étude attribuent ce fossile au groupe des Plesiosauria sur la base de comparaisons anatomiques avec d’autres plésiosaures connus. Toutefois, le Dr Naimi reste prudent quant à son identification précise. Il souligne qu’il est difficile d’établir une classification définitive à partir d’un centrum isolé, rappelant ainsi les exigences de rigueur propres à la recherche scientifique.
Cette découverte n’en demeure pas moins exceptionnelle. Aucun fossile de plésiosaure n’avait jusqu’ici été signalé en Algérie. Les recherches antérieures avaient surtout permis la mise au jour de restes de dinosaures, de serpents, de tortues ou encore de crocodiliens, principalement dans les formations de l’Atlas saharien. L’identification de ce reptile marin vient donc combler une lacune importante dans le registre fossile du Crétacé algérien.
La publication de ces travaux préliminaires dans une revue scientifique internationale spécialisée en paléobiologie vise à annoncer officiellement cette première nationale et à enrichir les données mondiales sur les reptiles marins du Coniacien, encore rares et mal connus. Elle a également encouragé l’équipe de recherche à lancer de nouvelles campagnes de prospection dans la région de Tébessa.
L’objectif est désormais d’identifier d’autres sites susceptibles de livrer des éléments fossiles plus complets, notamment des parties crâniennes ou post-crâniennes, et d’étudier les variations géologiques favorables à la fossilisation. À terme, ces recherches pourraient offrir une vision plus précise des écosystèmes marins qui existaient dans cette région de l’Afrique du Nord il y a près de 90 millions d’années.
Percée paléontologique: l'Algérie découvre pour la première fois les restes d'un ancien reptile marin
Le fossile partiel est celui d'un plésiosaure ayant vécu il y a environ 88 millions d'années, ont annoncé des chercheurs de l'université des Sciences et technologies Houari-Boumédiène.
Pourquoi est-ce important?
Jusqu'à présent, seuls des dinosaures amphibies, crocodiles et tortues avaient été découverts en Algérie.
Cette nouvelle trouvaille confirme pour la première fois que des reptiles marins peuplaient les eaux qui se trouvaient sur les lieux de l'actuelle Algérie.
Les scientifiques prévoient déjà de nouvelles expéditions à Tébessa pour retrouver d'autres parties du squelette de ce même animal.
L'objectif: déterminer l'espèce exacte du plésiosaure et comprendre comment les conditions de vie ont évolué dans cette région il y a des millions d'années.
Auparavant, une nouvelle espèce de dinosaure, le Spinosaurus mirabilis,avait été découverte au Niger.
Une avancée scientifique majeure. Le Dr Mohammed Nadir Naimi, chercheur à l’université des sciences et de la technologie Houari-Boumediene, a annoncé la découverte des premiers restes de plésiosaure en Algérie. Le fossile, datant du Coniacien supérieur (88 à 87 millions d’années), a été mis au jour à Djebel Essen, dans la wilaya de Tébessa. Publiée dans la revue Historical Biology, l’étude évoque une vertèbre dorsale attribuée aux plesiosauria. Une première nationale qui ouvre de nouvelles perspectives en paléobiogéographie et relance les recherches dans l’Atlas saharien.
Dans ce qui pourrait être considéré comme une percée scientifique, des restes d’un reptile marin ont été découverts par une équipe de chercheurs algériens dans la région de Tébessa, apportant une lumière nouvelle sur les reptiles marins qui vivaient en Afrique du Nord au Crétacé et ouvrant de nouvelles perspectives de recherche.
Une équipe de chercheurs de l'Université des sciences et de la technologie Houari Boumédiène en Algérie vient de découvrir les restes fossilisés d’un plésiosaure, un reptile marin qui a vécu à l’époque du Coniacien supérieur, datée d’il y a environ 88 millions d’années, durant le Crétacé, a rapporté la presse algérienne le 28 février, citant un article scientifique paru le 25 février sur le site d’information scientifique Phys.org.
Le fossile partiel de ce reptile marin est une découverte importante dans la mesure où elle constitue une avancée dans la compréhension de l’environnement géologique et paléobiogéographique (la répartition géographique des êtres vivants) de l’Algérie durant la période préhistorique.
Classification définitive difficile
La découverte a été faite en 2025 à Djebel Essen, dans la wilaya de Tébessa, au nord-est de l’Algérie. Le fossile, une vertèbre dorsale isolée associée à divers invertébrés fossilisés, a été trouvé lors d’une mission de prospection sur le terrain. Selon l’équipe scientifique algérienne, ces restes présentent des caractéristiques morphologiques compatibles avec le groupe des Plesiosauria, des reptiles marins emblématiques du Mésozoïque.
Prudent, le Dr Mohammed Nadir Naimi, enseignant-chercheur, membre de l’équipe, a indiqué qu’il est difficile d’établir une classification définitive de l’espèce de dinosaure à partir d’un centrum isolé (corps central d’une vertèbre).
Des recherches complémentaires nécessaires
La découverte de ce fossile a motivé l’équipe de chercheurs algériens à aller plus loin dans la recherche sur le terrain dans la région de Tébessa, afin de trouver d’autres éléments fossiles plus complets tels que des restes crâniens ou postcrâniens et d’étudier les variations géologiques favorables à la fossilisation pour identifier éventuellement de nouveaux sites pouvant receler de nouveaux restes préhistoriques.
Une fois menée à terme, cette nouvelle découverte pourrait fournir une perception plus précise des écosystèmes marins d’Afrique du Nord durant cette période du Crétacé et enrichir aussi les données et les connaissances mondiales portant sur les reptiles marins du Coniacien. Rares dans les archives fossiles nord-africaines, les plésiosaures constituent un champ d’étude encore peu documenté.
L’Algérie vient d’enrichir son patrimoine paléontologique grâce à une découverte inédite réalisée par le Dr Mohammed Nadir Naimi, enseignant-chercheur à l’université des sciences et de la technologie Houari Boumédiène (USTHB). Lui et son équipe ont mis au jour les tout premiers restes fossiles de plésiosaure jamais signalés dans le pays, un reptile marin du Mésozoïque dont l’existence n’avait encore jamais été documentée localement.
Daté du Coniacien supérieur – entre 88 et 87 millions d’années – le spécimen représente l’un des rares fossiles connus de cette période à l’échelle mondiale. La découverte, effectuée en 2025 sur le site de Djebel Essen, dans la wilaya de Tébessa, résulte d’une mission de prospection.
Elle consiste en une vertèbre dorsale isolée, accompagnée d’invertébrés fossilisés, un ensemble présentant des caractéristiques compatibles avec les Plesiosauria. Ce résultat, confirmé par des comparaisons anatomiques, a été rapporté par un site britannique spécialisé et présenté dans la revue Historical Biology, où le Dr Naimi a publié les premiers travaux liés à cette trouvaille. Le chercheur reste néanmoins prudent quant à une identification trop poussée.
Il rappelle qu’«il est difficile d’établir une classification définitive avec un centrum isolé», évoquant la nécessité de rester mesuré face à un matériel aussi fragmentaire.
Malgré ces réserves, cette découverte marque une avancée majeure : aucun fossile de plésiosaure n’avait été identifié en Algérie jusqu’ici, contrairement aux dinosaures, tortues, serpents ou crocodiliens déjà répertoriés dans l’Atlas saharien.
La publication de ces travaux visait à officialiser cette première nationale et à enrichir les données mondiales sur les reptiles marins du Coniacien, période encore peu étudiée. Elle a également encouragé l’équipe du Dr Naimi à lancer de nouvelles campagnes dans la région de Tébessa, avec un programme de recherche axé sur l’exploration de divers faciès et l’identification de sites susceptibles de livrer des restes crâniens ou post-crâniens plus complets. De futures découvertes pourraient ainsi offrir une vision plus détaillée des environnements marins qui occupaient cette zone d’Afrique du Nord il y a près de 90 millions d’années.
L’Algérie vient d’enregistrer une nouvelle donnée scientifique dans le domaine de la paléontologie, à la suite de travaux menés par le Dr Mohammed Nadir Naimi, enseignant-chercheur à l’Université des sciences et de la technologie Houari Boumédiène (USTHB, Alger).
Avec son équipe, il a identifié des restes fossiles attribués à un plésiosaure, un reptile marin ayant vécu au Mésozoïque. Il s’agit des premiers éléments de ce type signalés en Algérie.
Le fossile a été mis au jour en 2025 lors d’une mission de prospection sur le site de Djebel Essen, dans la wilaya de Tébessa. Le spécimen est daté du Coniacien supérieur, une période comprise entre 88 et 87 millions d’années.
La découverte se limite à une vertèbre dorsale isolée, associée à des invertébrés fossilisés. L’ensemble présente des caractéristiques compatibles avec les Plesiosauria, selon les analyses réalisées par l’équipe.
Les résultats ont été relayés par un site scientifique britannique et publiés dans la revue Historical Biology, où le Dr Naimi a présenté les premiers éléments liés à cette trouvaille. Le chercheur insiste toutefois sur la prudence nécessaire dans l’interprétation des données.
Il souligne en effet qu’« il est difficile d’établir une classification définitive avec un centrum isolé », rappelant que le matériel disponible reste très limité.
Jusqu’à présent, aucun fossile de plésiosaure n’avait été identifié sur le territoire national, alors que d’autres groupes, comme les dinosaures, les tortues, les serpents ou les crocodiliens, sont déjà connus dans l’Atlas saharien.
Selon les auteurs, la publication avait pour objectif de formaliser cette première observation en Algérie et de contribuer aux connaissances internationales sur les reptiles marins du Coniacien, une période encore peu documentée.
Dans la continuité de ce travail, de nouvelles campagnes de terrain sont prévues dans la région de Tébessa. Le programme vise notamment l’étude de différents faciès géologiques et la recherche de sites susceptibles de livrer des restes plus complets, qu’ils soient crâniens ou post-crâniens.
Ces recherches pourraient permettre, à terme, de mieux comprendre les milieux marins qui occupaient cette partie de l’Afrique du Nord il y a environ 90 millions d’années.