قد يكون أن المنحي الأهم تداولا علي مستعرض المحيا الأرضي , هو القياس المرتبط بتداولات المظالم والاطارات التفاعليه الحافظة والمعلية , لما به سلامة الأطر المجتمعية والفرديه علي السواء , مجمل ذلك هو ما به وعليه تحقيق المعيارية المقيمة لما به السلامة النوعيه للجنس الانساني بالعموم من حيث الاصليه ...
الخلل والتخبطات التفاعليه , في حالة حدوث لها أو وجوديه فذا ما عنه الخبر المحكم من حول الامكانية الأنسانيه قاطبة , من حيث منطقية الارتقاء المقيم لما به تداولات الارتقاء النوعي , من ذلك يكون أن الفهم العميق نحو ذلك هو المعيار المفقود علي الرغم من شيوعية المقصد العام ,, بما عنه قد تؤتي العدالة غدرا قيامياً من خلال نواة لها وتفاعلات ,, يبقي المضمون أن الأنسان بمحياه اختيارا مابين الأمكانية والفاعليه , سواء إن كان داخل ذلك المنحي { فاعل أو مفعول به أو أنه من معاملات حروف الجر أو من مقيمين السياقات النحوية } ,, فالعدالة سنام المجهود الانساني تتابعا وذلك في أصلية المجتمعات الارتقائيه وبها ومعها تكون الدلالات المقيمة لقياسات مجتمعية بشكل عام علي مجمل المستويات الخاصة والعامه فهي في معني شامل معيار السلامة العقلية المجتمعية ...
المجموع التكاثري المفضي لما عنه سلاسة المؤشرات الخاصة بالإرتفاع والهبوط السهمي من حيث الرهانات المحتكمة لما لا يمكن إمتلاكه من أدوات او تفعاليات ,, قد يكون أنه المجموع الأثماري أو الخضري علي قياس النبات المقيم لما عنه التوازن البيئي البيولوجي ,, بينما في احداثيات الإيناع والإزهار والقطوف قد تري ,, عمق عنه صحراء جرداء ليس بها سوي مجموع رملي أو أنه صخري ,, لا سيما إن لم تكن من معتادي رحلات السفاري ,, في تلك الاسقطات ما به قد يصلح خبريات تتابعية كما التقويمات بلا وقوف ولا معيار إلا انها المزور من التقويمات ,, وعن ذلك فالتاريخ قد أقام الحجج ,, إلا ان الأمر علي مقياسه العام والمجتمعي هو المرتبط بقياسية الوعي ,, فالغابات من حيث التنوع هي الجامعة الماتعه بطبيعتها لما به أو عنه سلامة الوصول أو الانسحاق بين نباتات لها طبيعة الإلتهام ...