أنا أخوكم متعب بن عالي القرني، أحب القراءة والاستكشاف في ميادين متفرقة، لذلك لديّ في كل يوم اهتمام، ولي في كل سنة مجال. إنني أحب ممارسة مهنة الكتابة كمهنة فعلية، فستجدني في هذا الموقع أكتبُ في مجالات مختلفة، بعضها يضرب بعضا، وبعضها يدعم بعضها الآخر، فالكتابةُ متعتي وهوايتي، إن لم أجد ما أُشغلُ به نفسي، كتبتُ.
ولكن عماذا أكتب؟ أكتبُ عن شيءٍ أراه هامًا ويستحق لفت الانتباه أكتب عنه لأني أحب استكشافه والتعرف عليه أكثر، أكتب عنه لأنه صار موضوعًا يؤرقني لهذه السنة، فلابد أن أبحثه ولابد مع بحثي فيه أن أكتب عنه لأساعد غيري في التعرف عليه. كما أني لا أحب أن أكتبه كمعلومة محضة، هيكلية مجردة، بل أحب أن أنظر في المعلومة أولًا ثم أقعّدها كقاعدة أو أكتبها في إطار فلسفي أو على شكل تمرين عملي، لتصبح معلومة حية تسهم في تخفيف صراعات الحياة. فهذه هي طريقتي في الكتابة.
أما عني فأعمل أستاذًا للسانيات بجامعة الملك خالد، بكلية اللغات والترجمة وقسم اللغة الإنجليزية، وستجدني في تطبيق X (تويتر سابقًا) على هذا الحساب (@mit3b2 أو هنا). وللتواصل معي عبر الإيميل يمكنك مراسلتي عبر (mutebalqarni@gmail.com) ولمراسلتي عبر الواتسآب يمكنك أيضا التواصل معي على هذا الرقم (000966501380117 أو 0501380117) على أني لا أفضل استقبال المكالمات الهاتفية، ولكن رقمي هنا فقط لاستقبال الرسائل الواتسابية (ولا بأس باستقبال بعض الفيديوهات الممتعة عبر الواتساب والتي يزعجنا بها البعض، فلا بأس أيضا أن تمارس أنت هذا الإزعاج - لكن ابعد عن الروابط لأني سأحظرك مباشرة إذ ستوهمني بأنك تريد شيئًا آخر).
نسيت! لدي مدونة أكتب فيها ما أنشره في تويتر، وهي مدونة بسيطة تنشر المعرفة دون دعايات، ستجدها هنا (https://mutebalqarni1.blogspot.com/) أو اضغط (هنا). فحين أكتب في تويتر، أقوم بنقل ما أكتبه إلى هذه المدونة وأقوم بتصنيف التغريدات فيها، فوجدتها تبدو أجمل بكثير من مكانها في تطبيق X حيث العشوائية والتراكمية وغياب بعض ما أكتبه، فقد وجدتني أعود لبعض التغريدات التي كتبتها عام 2017 فلا أجدها بل أن تويتر لا يوصلني إليها، وكأنها صارت ملكًا له لا مِلكًا لي. فإن كنت تكتب بنية العودة إلى ما كتبت وجمعه، فاحذر من التطبيقات التي تمارس احتكارًا لما تكتبه بعد سنوات.
قد يسأل البعض، لماذا لم أجعل لهذا الموقع دومين خاص بي من قبيل (www.mutebalqarni.com) مثلًا، بدلًا من أن يكون برابط طويل عبر مواقع قوقل (Google Sites). فكرتُ في هذا، ثم ترددتُ عنه! والسبب أني شاهدتُ كثيرًا من الناس قام بفتح مواقع شخصية بدومينات خاصة، ثم بسبب توقفهم عن دفع الرسوم السنوية لتلك المواقع المستضيفة، أُغلق الموقع بالنهاية وحُذف معه الدومين والمواد، فلا ترى بعد الضغط على الرابط سوى صفحة (404 Not Found)، فضاعت جهودهم وأعمالهم!
لا أريد أن أكرر الخطأ (فالعاقل من اتعظ بغيره والجاهل من اتعظ بنفسه)، فوضع مثل هذه الأعمال عبر موقع يتطلب رسومًا يعني أن التزم سنويًا بالدفع ولا أدري هل سألتزم أم لا، وقد أعود إلى مرحلة الابتزاز التي يمارسها تويتر، فتكون أعمالي معلقة برضا المستضيف الآخر وبشرط الدفع مع أنها كانت كلها مجانًا. لذلك، فخير ضمانة لإبقاء هذا الموقع نشطًا - سواء بقيتُ أنا على قيد الحياة أو غادرتها - هو أن يكون مُستضافًا عبر مواقع قوقل المجانية. بهذا يبقى هذا الموقع شامخًا مدى الحياة، أو ما دام قوقل حيًا كريمًا، لا مستهلكًا مبتزًا!
بقي شيء أخير أود قوله. إن كنتَ أنت من القراء المحبين لهذه الكتيبات المنوعة، فلا تتردد في مراسلتي وتنبيهي على أي خطأ وقعتَ عليه أثناء قراءتك، سواءً كانت إملائية أو شكلية، وما أحلى أن تشفعها ببعض التعليقات عنها، فسأخصص أيضا لاحقًا صفحة عن آراء القراء في هذه الكتيبات، أعني صفحة بنية الترويج والتسويق. فالكاتب يكتب ليجد ردة الفعل، والقارئ يتشجع حين يقرأ تلك الردات، فلا تتردد في كتابة ردات فعلك.
هذه الصفحة كتبتها على عجالة وسأعود إليها لاحقًا لإجراء بعض التحريرات والتعديلات.