English · Français · Deutsch · Español · العربية
تاريخ التحديث: 28 أكتوبر 2026 · نُشر على Loopless Mind، الموقع التحريري لمطوّر تطبيق unLooper. محتوى تثقيفي وليس نصيحة طبية.
حوار قصير على سبيل التوضيح، من النوع الذي يتكرر في المكاتب كل يوم:
«تبدو متوترًا. خذ نفسًا عميقًا وارتح.»
«أنا أتنفس فعلًا، وهذه هي المشكلة. أشعر كأنني أتنفس من خلال قشة.»
معظمنا سمع هذه النصيحة مرة على الأقل، وغالبًا من شخص يقصد الخير لكنه لا يشرح ما المطلوب بالضبط. فالتنفس يحدث من تلقاء نفسه، ولذلك تبدو النصيحة غريبة بعض الشيء. ومع ذلك، حين يشتد الضغط يتغير تنفسك في الغالب دون أن تنتبه: يصبح أسرع وأقصر، ويبقى عالقًا في أعلى الصدر، وقد تكتشف أحيانًا أنك تحبس أنفاسك تمامًا وأنت تقرأ رسالة بريد إلكتروني من مديرك.
يحوّل هذا الدليل عبارة «تنفّس» المبهمة إلى خطوات عملية يمكنك تطبيقها فعلًا. ستجد هنا أربعة من تمارين التنفس البسيطة للتخفيف من التوتر، من بينها التنفس الصندوقي أو المربّع، مع المدة التي يستغرقها كل تمرين، والمواقف التي يناسبها كل نمط، وملاحظات السلامة التي يحسن أن تعرفها قبل أن تبدأ. لا يحتاج أي منها إلى تطبيق أو سجادة أو غرفة هادئة؛ يمكنك ممارستها على مكتبك، أو في الحافلة، أو في سريرك قبل النوم.
من المفيد أن نضبط التوقعات منذ البداية. تمارين التنفس ليست علاجًا للقلق، ولن تحل المشكلة التي تسبب لك الضغط. لكنها تستطيع أن تمنح جسدك إشارة مختلفة لبضع دقائق، وأن تخفف حدة التوتر الجسدي، وأن تصنع وقفة قصيرة بين فكرة مقلقة وبين تصرفك التالي. وفي هذه الوقفة بالذات كثيرًا ما تُتخذ قرارات أفضل وأهدأ.
تتضمن إرشادات المساعدة الذاتية التي تقدمها هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) تمرين تنفس بسيطًا للتعامل مع التوتر، وتصفه بأنه شيء يمكن القيام به جالسًا أو واقفًا أو مستلقيًا لبضع دقائق في كل مرة. وهذا التصور مفيد: التنفس أداة يومية صغيرة، وليس تدخلًا دراميًا. هو أقرب إلى تمديد رقبة متيبسة منه إلى تناول دواء.
التنفس من الوظائف القليلة في الجسم التي تعمل تلقائيًا، لكن يمكن أيضًا توجيهها عن قصد. حين تشعر بالضغط يميل الجسم إلى الاستعداد للتحرك، ويكون التنفس الأسرع والأكثر سطحية جزءًا من هذا النمط. أما حين تختار أن تتنفس ببطء، ولا سيما مع زفير هادئ غير متعجل، فأنت تدفع هذا النظام بلطف في الاتجاه المعاكس.
وهنا توجد صلة بالتفكير الزائد أيضًا. فقد اقترح باحثون يدرسون القلق أن تكرار الانشغال بالهموم قد يُبقي استجابة الجسم للتوتر نشطة مدة أطول مما يبرره الحدث الأصلي، وتُعرف هذه الفكرة بفرضية «الإدراك المستمر». فإذا ظل عقلك يعيد المشكلة مرة بعد مرة، فقد يظل جسدك يتفاعل معها. تمرين التنفس لا يوقف الفكرة، لكنه يمنح انتباهك نقطة جسدية يستقر عليها لحظة، وهذا قد يخفف قبضة الحلقة المفرغة.
ما زالت الأبحاث حول الأساليب المحددة في طور التطور، ومن الأمانة أن نقول ذلك بوضوح. فقد وجدت دراسة صغيرة نُشرت عام 2017 على بالغين أصحاء أن التدرب على التنفس الحجابي (البطني) لعدة أسابيع ارتبط بتحسن في الانتباه المستمر وانخفاض في مقاييس المزاج السلبي والتوتر مقارنة بمجموعة ضابطة. وقارنت دراسة أخرى نُشرت عام 2023 بين ممارسة بضع دقائق يوميًا من تمارين تنفس مختلفة وبين تأمل اليقظة الذهنية على مدى شهر؛ وكان أداء تمارين التنفس جيدًا، وأظهر نمط يركز على الزفير يُسمى «التنهد الدوري» نتائج لافتة بشكل خاص على المزاج. كلتا الدراستين صغيرة نسبيًا، لذا يحسن أن ننظر إليهما على أنهما مشجعتان لا حاسمتان.
نادرًا ما يستأذن التوتر قبل أن يصل. هذه بعض اللحظات اليومية التي تكون فيها دقيقتان من التنفس الأبطأ أكثر فائدة:
قبل شيء كنت تخشاه مباشرة: مكالمة هاتفية، أو حديث صعب، أو الدخول إلى مقابلة عمل.
بعد صدمة صغيرة مباشرة: رسالة حادة من رئيسك في العمل، أو فاتورة أعلى من المتوقع، أو موقف خطر على الطريق (بعد أن تتوقف بأمان).
في أوقات الانتظار التي لا تملك فيها شيئًا: قطار متأخر، أو طابور طويل في الصيدلية، أو شريط تحميل بطيء أثناء رفع ملف مهم.
في نهاية يوم العمل، بوصفها حدًا صغيرًا يفصل بين العمل والبيت.
في السرير، حين تدور الأفكار بلا توقف. إن كانت هذه مشكلتك الأساسية، فإن دليلنا حول تهدئة الأفكار المتسارعة ليلًا يتكامل جيدًا مع التمارين التالية.
يحظى التنفس الصندوقي (ويُسمى بالإنجليزية «box breathing») بشعبية كبيرة لأنه سهل التذكر، ويمنح العقل المشغول مهمة واضحة: العدّ. تتخيل مربعًا، وتسير على كل ضلع من أضلاعه وأنت تعدّ حتى أربعة.
اجلس أو قف بوضعية مريحة، ودع كتفيك تنخفضان.
استنشق الهواء بلطف من أنفك وأنت تعدّ حتى أربعة.
احبس النفس برفق وأنت تعدّ حتى أربعة، دون أي إجهاد.
أخرج الهواء ببطء وأنت تعدّ حتى أربعة.
ابقَ ورئتاك فارغتان وأنت تعدّ حتى أربعة.
كرر ذلك من أربع إلى ست دورات، أي نحو دقيقتين.
إذا شعرت بعدم الارتياح أثناء حبس النفس، فاختصر كل ضلع إلى ثلاث عدّات، أو تخلَّ عن فترات التوقف تمامًا. الهدف هو إيقاع ثابت ومنتظم، وليس اختبارًا لسعة رئتيك. يجد بعض الناس أن رسم مربع بإصبع واحد على الركبة أو على حافة المكتب يساعدهم على متابعة العدّ دون أن يشردوا.
ربما يكون هذا أبسط تمارين التنفس على الإطلاق، ويراه كثيرون أكثرها تهدئة. لا يوجد فيه حبس للنفس؛ كل ما تفعله أن تجعل الزفير أطول قليلًا من الشهيق.
استنشق من أنفك وأنت تعدّ حتى أربعة.
أخرج الهواء ببطء من فمك، كأنك تنفخ من خلال قشة أو تبرّد كوب شاي ساخن، وأنت تعدّ حتى ستة.
استمر على هذا النحو من دقيقتين إلى خمس دقائق.
إذا بدت لك الست عدّات طويلة، فجرّب ثلاثًا للشهيق وخمسًا للزفير. وإن أردت مدة أطول، فقد يناسب بعضَ الناس أربعٌ وثمانٍ، لكن لا توجد جائزة للأرقام الكبيرة. الزفير الأطول خيار لطيف حين تكون متوترًا أصلًا، لأنه لا يوجد ما تحبسه ولا ما يمكن أن «تخطئ» فيه.
أنت تؤدي نسخة من هذا التمرين بشكل طبيعي دون أن تدري. راقب شخصًا انتهى للتو من البكاء، أو كلبًا نائمًا: شهيقان قصيران متتاليان، ثم زفير طويل وبطيء. تُسمى النسخة المقصودة من ذلك غالبًا «التنهد الفسيولوجي»، وحين تكررها لبضع دقائق يُطلق عليها «التنهد الدوري».
استنشق من أنفك حتى تشعر أن رئتيك ممتلئتان بشكل مريح.
خذ رشفة ثانية أقصر من الهواء عبر أنفك فوق الأولى.
أخرج الهواء ببطء وبشكل كامل من فمك، واجعل الزفير أطول جزء في الدورة.
كرر ذلك. قد تكفي تنهيدة أو اثنتان لإعادة ضبط سريعة؛ أما للممارسة الأطول فاستمر نحو خمس دقائق بإيقاع هادئ.
هذا هو النمط المرتكز على الزفير الذي أظهر نتائج جيدة في دراسة 2023 المذكورة أعلاه. هذا أمر مثير للاهتمام، لكنه لا يجعله الأسلوب الصحيح الوحيد. حافظ على إيقاع بطيء، فالتنهدات السريعة المتكررة قد تسبب الدوار.
التنفس البطني، أو الحجابي، ليس نمطًا للعدّ بقدر ما هو تغيير في المكان الذي يذهب إليه النفس. تحت الضغط، يتنفس كثير من الناس في الجزء العلوي من الصدر بشكل أساسي، أما التنفس البطني فيدعو الهواء إلى النزول أعمق.
استند إلى الخلف أو استلقِ. ضع يدًا على صدرك والأخرى على بطنك، فوق السرة مباشرة.
استنشق ببطء من أنفك، ودع اليد التي على بطنك ترتفع، بينما تبقى اليد التي على صدرك ثابتة تقريبًا.
أخرج الهواء من فمك، واشعر باليد التي على بطنك تنخفض من جديد.
استمر من ثلاث إلى خمس دقائق دون أن تُجبر نفسك على شيء.
يحتاج هذا التمرين إلى قليل من التدريب. إذا لم يبدُ أن بطنك يتحرك في البداية، فجرّبه مستلقيًا على ظهرك مع كتاب موضوع على بطنك، وراقبه وهو يرتفع وينخفض. ويمكن الجمع بين التنفس البطني والتمارين الأخرى أيضًا: يمكنك ممارسة التنفس الصندوقي أو إيقاع أربعة وستة وأنت تتنفس نحو بطنك.
لديك ثلاثون ثانية فقط: تنهيدة فسيولوجية أو اثنتان.
أفكارك تتسارع وتحتاج إلى مهمة: التنفس الصندوقي، لأن العدّ يُبقي الانتباه مشغولًا.
تشعر بالتشنج وتريد أن تسترخي: الزفير الأطول، أربعة للشهيق وستة للزفير.
تريد ممارسة منتظمة تنمو مع الوقت: بضع دقائق من التنفس البطني كل يوم.
التركيز على التنفس يزيد قلقك: جرّب بدلًا من ذلك أسلوبًا موجّهًا نحو الخارج، مثل تقنية التأريض 5-4-3-2-1، التي تعتمد على الحواس بدلًا من النفس.
مثال توضيحي: لدى سارة اجتماع تقييمها السنوي في الثانية ظهرًا. في الواحدة وخمسين دقيقة تلاحظ أن فكها مشدود، وأن كتفيها مرتفعتان حتى أذنيها تقريبًا، وأنها قرأت الفقرة نفسها من ملاحظاتها ثلاث مرات. وعقلها يكرر سيناريو مألوفًا: «ماذا لو سألوني عن المشروع المتأخر؟ ماذا لو نسيت كل ما أريد قوله؟»
لا تحاول سارة أن تجادل هذه الأفكار. بل تأخذ تنهيدتين فسيولوجيتين وهي على مكتبها، وهو أمر يستغرق نحو خمس عشرة ثانية ولا يلاحظه أحد. ثم تنتقل إلى ركن هادئ قرب غرفة الاستراحة، وتمارس التنفس الصندوقي لمدة دقيقتين وهي ترسم مربعًا بإصبعها على ظهر غطاء هاتفها. وحين تشعر أن عدّات حبس النفس الأربع طويلة، تختصرها إلى ثلاث.
في الواحدة وست وخمسين دقيقة، يكون القلق بشأن المشروع ما زال موجودًا، لكنه أهدأ. تكتب سطرًا واحدًا في دفترها: «إن سُئلت عن التأخير: أشرح مشكلة المورّد وأذكر الموعد الجديد.» ثم تؤدي أربع دورات من أربعة للشهيق وستة للزفير، وتتوجه إلى الاجتماع. لم يجعل التنفس التقييم سهلًا، لكنه منحها مساحة كافية لتحضير جملة مفيدة واحدة بدلًا من أن تتمرن ذهنيًا على كل نتيجة سيئة ممكنة.
ابتلاع أنفاس ضخمة. الأكبر ليس أفضل. فالإفراط في التنفس قد يسبب الدوار أو الوخز في الأطراف. اجعل هدفك أنفاسًا لطيفة وبطيئة.
التعامل مع التمرين كأنه امتحان. التحقق كل عشر ثوانٍ مما إذا كنت قد هدأت يضيف ضغطًا جديدًا. أكمل الدورات ثم لاحظ ما تشعر به بعدها.
المحاولة في ذروة الذعر فقط. المهارة التي لم تتدرب عليها قط يصعب استخدامها وسط العاصفة. جرّب التمارين أولًا في الأيام العادية.
إجبار النفس على الحبس. إن كان حبس النفس يزعجك، فتخلَّ عنه. الزفير الأطول يعمل جيدًا من دونه.
توقّع اختفاء الفكرة. الهدف هو قليل من المساحة حول الفكرة، لا عقل فارغ تمامًا.
بالنسبة إلى معظم البالغين الأصحاء، يُعد التنفس البطيء واللطيف منخفض المخاطر، لكن هناك نقاطًا مهمة. توقف وعد إلى تنفسك الطبيعي إذا شعرت بالدوار أو خفة الرأس أو الوخز أو ضيق النفس. وإذا كنت تعاني من مشكلة في التنفس مثل الربو أو الانسداد الرئوي المزمن، أو من مشكلة في القلب، أو لديك أي مخاوف صحية أخرى، فاستشر طبيبك قبل ممارسة حبس النفس أو أي روتين تنفس جديد. ولا تمارس تمارين التنفس بعينين مغمضتين أثناء القيادة أو أثناء أي نشاط يتطلب انتباهك الكامل.
اليوم الأول: جرّب الزفير الأطول (أربعة للشهيق وستة للزفير) لمدة دقيقتين في لحظة هادئة، بعد الغداء مثلًا.
اليوم الثاني: جرّب التنفس الصندوقي لمدة دقيقتين، واختصر العدّ إن احتجت إلى ذلك.
اليوم الثالث: مارس ثلاث تنهيدات فسيولوجية بطيئة، ثم لاحظ كيف تشعر كتفاك.
اليوم الرابع: جرّب التنفس البطني مستلقيًا لمدة ثلاث دقائق قبل النوم.
اليوم الخامس: اختر التمرين المفضل لديك واربطه بإشارة يومية، مثل انتظار غليان الماء أو إغلاق حاسوبك المحمول.
اليوم السادس: استخدمه مرة واحدة في موقف مزعج بعض الشيء، مثل الرد على رسالة بريد إلكتروني صعبة.
اليوم السابع: راجع تجربتك: أي نمط بدا لك أكثر طبيعية؟ احتفظ به تمرينًا أساسيًا، واجعل التنهيدة وسيلتك لإعادة الضبط السريعة.
يشعر بعض الناس بقدر من الهدوء بعد دقيقة أو دقيقتين، بينما يلاحظ آخرون فائدة أكبر بعد ممارسة تمتد أسبوعًا أو أكثر. وقد درست الأبحاث المتعلقة بالتدريب طويل الأمد، مثل دراسة 2017 حول التنفس الحجابي، فترات تمتد أسابيع لا جلسات منفردة، لذا يبدو أن الانتظام له دور.
ليس بالضرورة. ففي دراسة 2023 كان التنفس الصندوقي أحد التمارين التي جرى اختبارها، وحقق نمط يرتكز على الزفير نتائج أفضل قليلًا على المزاج. أفضل تمرين هو الذي ستستخدمه فعلًا وتشعر معه بالراحة.
الشهيق من الأنف عادة أكثر راحة وأبطأ، والزفير من الفم قد يجعل الزفير الطويل أسهل. وإذا كان أنفك مسدودًا، فتنفس بلطف من فمك، ولا بأس في ذلك.
نعم. التنفس البطني والزفير الأطول مناسبان بشكل خاص لوقت النوم. ابقَ مسترخيًا، ودع نفسك تغفو إن شعرت بالنعاس.
تمارين التنفس أداة للمساعدة الذاتية. إذا كان التوتر أو التفكير الزائد يؤثر بشكل كبير في نومك أو عملك أو علاقاتك، أو إذا راودتك أفكار بإيذاء نفسك، فتحدّث إلى طبيب أو إلى مختص مرخّص في الصحة النفسية. وإذا كنت في خطر مباشر، فاتصل فورًا بخدمات الطوارئ المحلية في بلدك أو توجّه إلى أقرب طبيب.
لا تحتاج إلى إتقان التمارين الأربعة كلها. اختر واحدًا، وجرّبه اليوم مرة واحدة حين لا يكون هناك ما يقلقك، ولاحظ ما يحدث في كتفيك وفكّك. وفي المرة القادمة التي يظهر فيها التوتر، سيكون لديك شيء ملموس تفعله غير «خذ نفسًا عميقًا». وإذا ظل عقلك يدور حتى بعد أن يهدأ جسدك، فإن دليلنا حول كسر حلقة الأفكار المتكررة يشرح الخطوة التالية.
إذا كنت تفضّل أن يرشدك هاتفك خطوة بخطوة، فإن ميزة Quiet Mind at Night في تطبيق unLooper تتضمن تمارين تنفس قصيرة، إلى جانب تفريغ ذهني قبل النوم يفصل هموم الغد عن هموم الليلة. هذا اختياري تمامًا، فالتمارين الواردة في هذا المقال تعمل جيدًا من دون أي تطبيق.
unLooper تطبيق لهاتف iPhone من تطوير ناشر هذا الموقع. وهو أداة للتأمل الذاتي، وليس علاجًا نفسيًا ولا علاجًا طبيًا. يمكنك العثور عليه هنا: تطبيق unLooper على App Store.
NHS. Breathing exercises for stress. https://www.nhs.uk/mental-health/self-help/guides-tools-and-activities/breathing-exercises-for-stress/
Ma, X., et al. (2017). The Effect of Diaphragmatic Breathing on Attention, Negative Affect and Stress in Healthy Adults. Frontiers in Psychology. https://doi.org/10.3389/fpsyg.2017.00874
Balban, M. Y., et al. (2023). Brief structured respiration practices enhance mood and reduce physiological arousal. Cell Reports Medicine. https://doi.org/10.1016/j.xcrm.2022.100895
Brosschot, J. F., Gerin, W., & Thayer, J. F. (2006). The perseverative cognition hypothesis: A review of worry, prolonged stress-related physiological activation, and health. Journal of Psychosomatic Research. https://doi.org/10.1016/j.jpsychores.2005.06.074