هذا الخبر التخيلي و يستخدم للتعبير عن الأفكار
هذا الخبر التخيلي و يستخدم للتعبير عن الأفكار
في حادثة فريدة من نوعها، تحولت قرية سمالوط بمحافظة المنيا إلى وجهة سياحية عالمية بفضل سائح ألماني كان ينوي زيارة الأقصر عبر رحلة نيلية من القاهرة، لكنه نزل بالخطأ في سمالوط بعد أن غادرت الباخرة دون أن ينتبه.
قرر السائح، وهو إنفلونسر ألماني شهير يمتلك أكثر من 100 مليون متابع على مواقع التواصل الاجتماعي، التجول في المدينة، حيث أُعجب بالمنظر البانورامي الفريد لنهر النيل الذي يعانق الجبال والخضرة في مشهد بديع. أثناء استكشافه للمنطقة، علم بوجود قرية دير الجبل، التي تضم الدير الذي يُقال إن السيدة مريم العذراء نزلت فيه خلال رحلة العائلة المقدسة، إضافة إلى فندق ساحر يقع على قمة الجبل.
لم يستطع مقاومة سحر المكان، فقام بتصوير مقاطع فيديو ونشرها على حساباته، ليحقق الفيديو ملايين المشاهدات في وقت قياسي. جذب الفيديو انتباه رجل أعمال مصري مغترب يعمل في قطاع السياحة، والذي رأى في سمالوط فرصة استثمارية هائلة. على الفور، قرر إقامة سلسلة منتجعات سياحية في المنطقة، كما تعاقد مع الإنفلونسر الألماني لإطلاق حملة إعلانية ضخمة تهدف إلى الترويج للسياحة في سمالوط.
المفاجأة الكبرى جاءت مع تدفق السياح، حيث استقطبت سمالوط خلال فترة وجيزة أكثر من 10 ملايين سائح، ما دفع وزارة السياحة المصرية إلى إدراجها رسميًا ضمن خريطة السياحة في مصر. وهكذا، تحولت سمالوط من قرية هادئة إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية في البلاد، بفضل صدفة غير متوقعة وإنفلونسر واحد!