تذكرت عنوان هذا الفيلم الذي قام ببطولته الفنان محمود عبد العزيز ... حينما كنت اقف مدربا بأحد برامج التدريب على استخدام التكنولوجيا داخل الفصل الدراسي ... حيث أردت تفسير ما يعرف بـ ( حقوق الطبع والنشر أو بالانجليزية COPYRIGHTS ) ، وقد لجأت لهذا المسمى حيث أن كثيرا منا لا يعرف أنه بالفعل يحمل صفة (( لص )) دون أن يعلم ... والان جاء دوركم كي تتسألون كيف ذلك ؟؟ للإجابة على سؤالكم هذا ...
تعرفون أن كل من لديه جهاز حاسب الى بمنزله يمكن أن يكون أحد هؤلاء الملقبين باسم الفيلم لماذا ؟؟؟
أولا : الكثير منا لديه جهاز حاسب يحمل نسخة ويندوز حديثة ولكنه ... لم يقم بشراء تلك النسخة ... فقد حصل عليها بشكل غير قانوني أو شرعي أي انه قد قام بنسخ الأسطوانة الام أو قام بتحميل نسخة من الانترنت وبها ما يعرف بمفتاح توليد الشفرة
( KeyGen )
ثم قام بتثبيت و تشغيل الجهاز بهذه النسخة غير المرخصة بالتشغيل لديه
ثانيا : اذا حصل احدكم على نسخة ويندوز مرخصة وبالفعل خرج من الفئة الأولى وهي نظام التشغيل ... فلابد وأن لديه برامج على الحاسب أساسية بالنسبة لأي مستخدم مثل ( برامج الأوفيس / أو برامج الجرافيك بأنواعها / أو برامج التسجيل الصوتي / أو برامج المونتاج الفيلمي أو ..... الخ ) وكل هذه البرامج اذا اردت الحصول عليها لابد من الحصول على الأسطوانة الاصلية عن طريق الشراء لذلك ... فها انت مرة أخرى تقع تحت نفس العنوان وبنفس صفة اللص حيث تقوم بتثبيت نسخ غير مرخصة من هذه البرامج على جهازك الشخصي ... مما يجعلك ممن يتعدون على حقوق الطبع والنشر
لذلك
اعتقد ان هذا العنوان ( يا عزيزي كلنا لصوص ) هو الأقرب لطرح وشرح هذه المسألة وعلى الرغم من أن هذه المسألة باتت أمرا عاديا في عالمنا الا أننا نأمل أن نعلمها لأولادنا الصغار حيث تتم تربيتهم على عدم التعدي على حقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية وما الى ذلك من الأمور التي أصبحت أساسا في عصر يعتمد على تكنولوجيا المعلومات وسباق في الثروات المعرفية والاقتصاد القائم على المعرفة
تحياتي للجميع