التلمود والمشناة والجمارة
التلمود (תלמוד) كلمة عبرية تعني الشريعة الشفوية والتعاليم، وهو كتاب تعليم الديانة اليهودية، وبتعريف آخر هو تدوين لنقاشات حاخامات اليهود حول الشريعة اليهودية، الأخلاق، الأعراف، وقصص موثقة من التراث اليهودي، وهو أيضا المصدر الأساسي لتشريع الحاخامات في الدعاوى القانونية، التلمود مركب من عنصرين، الميشناه משנה Mishnah هي النسخة الأولى المكتوبة من الشريعة اليهودية التي كانت تتناقل شفويا، الجمارا גמרא Gemara وهذا القسم من التلمود يتناول الميشناه بالبحث والدراسة (أحيانا يستعمل أحد المصطلحين تلمود أو جيمارا للدلالة على المصطلح الآخر). لكن بينما يصنف الجيمارا كتعليقات على الميشناه وككتابات للحاخامات الحكماء، نراه أيضا يخوض مواضيع أخرى في التناخ תנ״ך Tanakh ويتناولها بالشرح الواسع.
الجيمارا إذا هو المبادئ الأساسية لجميع قوانين شريعة الحاخامات وهو علاوة على ذلك اقتباسات من مؤلفات ادبية لحاخامات اخرين. والتلمود ومن ضمنه الجيمارا يقترن بشكل تقليدي بوصفه شاس (اختصار عبري لعبارة شيشة سيداريم أي الدرجات الست للميشناه).
يدعي اليهود أن موسى عليه السلام ألقى التلمود على بني إسرائيل فوق طور سيناء ،وحفظه عند هارون، ثم تلقاه من هارون يوشع بن نون،ثم إليعاز وهلم جرا … حتى وصل الحاخام يهوذا حيث وضع التلمود بصورته الحالية في القرن الثاني قبل الميلاد. ويعطي اليهود التلمود أهمية كبرى لدرجة أنهم يعتبرونه الكتاب الثاني، والمصدر الثاني للتشريع، حتي أنهم يقولون "أنه من يقرأ التوراة بدون المشنا والجمارة فليس له إله" والمشناة والجمارة هما جزءا التلمود.
البناء والوظيفة
تعتقد اليهودية الأرثوذكسية بأن كتب التناخ نقلت بشكل متطابق من التقليد الشفوي المتواتر. وهكذا فإن التوراة هي الشريعة المكتوبة أما الشريعة الشفوية فوظيفتها التعامل مع تطبيقات وتطويرات معاني المكتوبة. التلمود إذا وبشكل نهائي يؤلف الإنشاء المكتوب والموثوق لهذا التقليد وبهذا يكون التلمود العامل والمؤثر الرئيسي في الإيمان والمعتقد اليهودي. وعلاوة على ذلك بالرغم من انه ليس شريعة قانونية رسمية. فهو القاعدة الأساسية لجميع التشريعات القانونية اليهودية اللاحقة. وهكذا نراه يتابع بذل الجهد كمؤثر رئيسي في الهالاخا הלכה Halakha والممارسات الدينية اليهودية. فالتلمود هو تنظيم محتوى الحكمة بين الوصية والتطبيق.
مباحث التلمود
يتألف التلمود من ستة مباحث (سداريم، مفردها سِدِر أي سِلك)، وكل واحد من هذه المباحث يتألف من 7 إلى 12 مقالة تُدعى مسيخوت (مفردها مسيخت):
سِدِر زِراعيم (البذور) 11 مسيخت: وهو يبحث في الصلوات والعبادات، ثم الأعشار والتشريعات الزراعيّة.
سدر مُوعيد (الفصول) 12 مسيخت: يختص بالأعياد عند اليهود وأحكام يوم شبّات والتقاليد الخاصة به.
سدر نشيم (النساء) 7 مسخيت: يختص بقوانين الزواج والطلاق وحلف اليمين والنذور والوصايا
سدر نزيقين (العقوبات) 10 مسخيت: يشتمل على التشريع المدني والجزائي، وطريقة عمل المحاكم وتحليف الأيمان.
سدر قداشيم (المقدسات) 11 مسيخت: يبحث شعائر التضحية والهيكل وأحكام الصوم
سدر طهروت (الطهارة) 12 مسيخت: يختص بأحكام الطهارة الشعائرية
الميشناه والجمارا
الشريعة اليهودية الشفوية دونت بواسطة الرابي يهوذا هاناسي/يهوذا الأمير وعرفت باسم الميشناه عام 200 م، وقد دونت التقاليد الشفوية لكي تحفظ من الضياع بعدما بات وجود اليهود وتعاليمهم موضع تهديد في فلسطين.
حاخامات الميشناه عرفوا باسم تانايم Tannaim / مفردها تانا Tanna תנא /، وهناك تعاليم عديدة في الميشناه تنسب إلى اسم تانا معين.
في القرون الثلاثة اللاحقة خضعت الميشناه للتحليل والدراسة في كل من فلسطين وبابل (أكثر أماكن تواجد اليهود في العالم في ذلك الزمان) ذلك التحليل والدرس عرف باسم الجمارا Gemara גמרא، وحاخامات الجيمارا عرفوا باسم أمورايم Amoraim بمعنى "تراجمة" مفردها أمورا Amora אמורא، تحليلات الأمورايم بشكل عام تركز على إيضاح مواقف وكلمات ورؤى التانايم.
الميشناه والجمارا كما ذكر سابقا يشكلان سوية التلمود، وبهذا الشكل يكون التلمود اتحاد جوهر النص الميشناه (أو التدوين من الفعل شاناه shanah שנה يعيد وينقح) والتحليل والتفسير التالي له وهو الجمارا (أو الإكمال من الفعل كامار gamar גמר بالعبرية وبالآرامية الدراس).
قال تعالي(( ولن ترضى عنك اليهود والنصارىحتى تتبع ملتهم))
المشناه (بالعبرية משנה, "تكرار") هو المصدر الأساسي للنصوص الدينية اليهودية الحاخامية rabbinic. يعتبر المشناه أول سجل للشريعة الشفهية لليهود، وأيضا للفريسيين Pharisee ويعتبر العمل الأول ضمن اليهودية الحاخامية.
ابتدأ بتدوين الشريعة اليهودية الشفاهية إثر خراب الهيكل عام 70 للميلاد على يد يهودا هاناسي Judah Hanasi أي يهوذا الأمير. أحيانا يشار له فقط بكلمة الحاخام Rebbai (انظر حاخام) باعتباره أصل الحاخامية. فيما سُمي الميشناه حوالي عام 200 للميلاد. ويُعرف حاخامو المشناه باسم المعلمين (تـَنـَائيم _مفردها تنا_) وجردت العادة إيراد عديد من التعاليم الواردة في المشناه تحت اسم أحد هؤلاء التنائيم.
تتألف المشناه من ستة مباحث (سـِداريم، مفردها سـِدِر أي سـِلك) وكل واحد من هذه المباحث يتألف من 7 إلى 12 مقالة تدعى مَسـِّخْتوت (مفردها مسـّيخت). وتتضمن المشناه آراء فقهية محسومة، وكثيرا ما تضم خلافات في وجهات النظر بين التائيم، وبها القليل من الحوار. تقريبا معظم الميشناه مكتوب بالعبرية الميشنايية، باستثناء بعض العبارات المكتوبة بالآرامية. التعليقات الحاخامية على الميشناه خلال القرون الثلاثة التالية سجلت جميعها تقريبا بالآرامية ووضعت بشكل مشابه الجمارا. يشكل الميشناه مع الجمارا سوية التلمود.
الجمارا הַגְּמָרָא تعني التكملة (من الفعل جَمَر الذي يعني في العبرية: أتمّ، وفي الآرامية يعني درس). يتكون التلمود من مكونين أساسيين الأول هو المشناه والثاني هو الجـِمارا. والجمارا هي نقاش حول المشناه. إذ بعد سنة 200 للميلاد وعلى مدى ثلاثة قرون جرى على المشناه تحليل ونقاش في فلسطين وبابل ويُعرف هذا التحليل باسم الجمارا. ويـُشار إلى حاخامي الجمارا باسم الشّـُراح (أمورائيم). وتحليل الأمورائيم يتركـّز على إيضاح آراء وأقوال ووجهات نظر التـّنائيم (أي المعلمين وهم حاخامو المشناه).
تُطرح الجمارا على شكل سجال جدلي بين اثنين من الحاخاميم مـُتناقضين في الرأي (و مراراً ما يكونان مـُغفلي الهويّة، وربما حتى خياليين)، يُصطلح على تسميتهما بـ مـَشكان (أي السائل) وتـَرتسان (أي المُجيب). وهذه السجالات تشكل الكتل البنائية للجمارا. واسم الفقرة الواحدة من الجـِمارا هو سُوجياه (أي المسألة، وجمعها سُوجيوت). وترد مقاطع الجمارا بالآرامية.
الجمارا بالأساس وثيقة تشريعية لكنها فوق ذلك تزود المشناه بالجدال حول المواد اللامعيارية (أي الأجدائية أو الهجدائية) والتفاسير التوراتية، كما أنها مصدر للتاريخ والأساطير. جرت ن
و رغم أن المشناه واحدة، لكن هناك نوعان من الجمارا: الأورشليمية التي كتبت في أرض أورشليم والبابلية التي كتبت في بابل وتعد الجمارا البابلية أكثر شمولا في محتواها من الفلسطينية يذكر أن كلا من الجمارا البابلية والفلسطينية كتبتا بالآرامية وان اي جمارا مع المشناة تكون التلمود, وبما أن الجمارا البابلية أكثر شمولا وتوسعا انعكس ذلك على التلمود البابلي بأن أصبح أكثر شهرة وتدوالا وهو الكتاب القياسي عند اليهود.
ماهية التلمود
يشبه بعض علماء اليهود التلمود في اليهودية بالأحاديث النبوية عند المسلمين وذلك من خلال احتواء التلمود على تفاسير وشروحات لم تكن بينه بطريقة مباشرة في الكتاب المقدس وكذلك من ناحية الالزام رغم أن انه ليس نصا من الكتاب المقدس وكذلك الشعر الذي في الرأس والذي قد يكون في مناطق أخرى.
أي دين الأَصَحْ اتباعه ؟
سؤال شخص لا ديني أو وثني يدور في عقله :؟؟؟؟؟
.............................
في الوقت الحاضر يصنع الناس في العالم الكثيرً مِنْ الشرور باسم الد ين ورغماً عنْ ذلك يؤمن مُعظمهم بوجود الله. وقد لا يتفقو ا في ماهية مَنْ يكون ؟ وما يستطيع أن يعملهُ أو لا يعملهُ في حياتهم ؟
وصلت بعض التعاليم الدينية إلى نتائج ضارة لأنها جعلت غالباً الناس يتيهوا ويلفوا داخل حلقة مفرغة وبالتالي تضيع الحقائق .
...............
ويحمل بعض المؤمنين بالله الناس أحمالاً ثقيلة. فنجد مثلاً الرئيس النازي أدولف هِتلر استخدم الدين في التلاعب بوجهة نظر الألمان وسلوكياتهم تجاه اليهود.
وباسم الدين اتهم العالِمْ الفلكي والفيلسوف والفيزيائي الإيطالي جاليليو بالهرطقة لأنه أعلن أن الأرض تدور حول الشمس.
وأيضاً باسم الدين وإكرام الله اندلعت كثيراً مِنْ الحروب زمنها الحروب الصليبية في المشرق العربي وقتل ألاف الناس وحدث خراب كبير في المدن .
فإذا أدى الإيمان بالله إلى حدوث الكثير مِنْ المُعاناة والمآسي، فكيف يكون لدينا الثقة فيما يقوله لنا علماء الدين والمُبشرين عن وجود الله؟ وكيف نصدق ما يزعمون إثباته من خلال كُتبهم؟
..............................
يعتقد جميع أتباع الديانات أو العقائد بثقة كاملة أن ديانتهُم وكِتابهُم مُقدسْ ويقول الحقيقة عن الله. فاليهود يرجِعون إلى التوراة (العهد القديم)، والمسيحيون يرجِعون إلى الكتاب المقدس (العهد القديم والعهد الجديد معاً)، والمُسلمين يرجِعون إلى القرآن الكريم ... ولكن السؤال يطرح نفسه هنا في عقل الشخص لاديني أيهُم الأَصَحْ؟ طائفة المُورمون المسيحية في الولايات المتحدة يرجِعون في مناقشة أمورهم الدينية إلى كتاب ديني اسمه مورمون خاص بهم . وأيضاً كونفوشيوس وبوذا وكِبار المُفكرين الهُندوس جميعهُم ألفت لهم كتب لمُساعدة أتباعهم على فِهم وجود وحضور الله... ولكن أيهُم الأَصَحْ؟
يكون عدد الطوائف والمذاهب والمعتقدات الدينية في العالم كبير جداً... ولكن يقول شخص لا ديني أيهُم الأَصَحْ؟
....................
يجادل بعض الناس في وجود الله ببساطة نتيجة وجود عديد مِنْ وجهات النظر الدينية في العالم حالياً. وأنهم يتكلمون في "عالمية فكرة الله!" وهذا جعل العلمانيين يحاولون التأكد مِنْ حقيقة وجود الله . والكثيرون منهم أُحبِطُوا بهذه التعددية والاختلافات وتوقفوا عن البحث واكتفى كُلْ واحد مِنهُم بالقول "أنا أعرِفْ الصَحْ!"
,..................
في الختام :
إن وجود الإنسان في هذا العالم في حد ذاته هو أكبر دليل على وجود الله تعالى وبشكل طبيعي يتواجد الله في داخلنا لأنه عندما خلق سبحانه آدم عليه السلام نفخ فيه وهي نفخة مِنْ روح الله وعلى ذلك فالإنسان في طبيعته يوجد داخله الله... ويتساءل الشخص اللا ديني في هذا الحوار : لكن الله الذي في داخِلنا ينتمي لأى دين أو وِجهة نظر أو عقيدة يا ترى ؟
والرد الإسلامي على هذا السؤال :
يولد الإنسان مع معرفة فطرية عن التوحيد لله تعالى، بالإضافةً إلى الذكاء والاحسان وجميع الصفات التي تكون معنى الإنسانية -هي جزء من الفطرة- ، لهذا السبب يفضل بعض علماء المسلمين أن يصفوا من يعتنق الدين الإسلامي بالعائدين عوضاً عن المهتدون, ويعتقد انهم يرجعون إلى الحالة الصافية لنفوسهم .
...............................
المصدر :
مَنْ هُوّ الله حتى أُطيعه؟ هل حقاً موجود؟ موقع الحوار المتمدن على الإنترنت .(منقول بتصرف)
تجديد الخطاب الديني في المجتمع العربي؟؟؟؟
بدأت أصوات العقول الرشيدة في العالم العربي تطالب علماء المسلمين ومؤسساتهم الرئيسة كالأزهر الشريف ورجال الإفتاء الديني في وزارات الأوقاف في دول العالم العربي ، لتجديد الخطاب الديني للخطباء في المساجد وعبر شاشات القنوات الفضائية بهدف الفصل بين خطاب الدين الإسلامي المتسامح والإسلام المتطرف مصحوباً بالارهاب الذي أصبح منسوباً هذه الأيام إلى دولة الخلافة الإسلامية (داعش )، وإسلامها شكلي واختطفت هذا الدين الحنيف بشعاراتها الارهابية وبدأت تطفو على ثورات الربيع العربي في العراق وسورية وليبيا ،و هي تعمل لصالح أجهزة استخبارات دولية تحت عباءة الإسلام لمحاربته وهو بريء منها .
وفي تجديد الخطاب الديني المطلوب يتوجب الاشراف عليه من قبل علماء مسلمين لدى المؤسسات الدينية كالأزهر والجامعات ورموز الثقافة الإسلامية في المجتمع العربي ،بهدف العمل على ترشيد الناس في تعاملهم خلال امورهم الحياتية وفق تعاليم الدين الإسلامي دون المساس بمضامينه وثوابته، بهدف محاربة الإرهاب في بلادنا شرعياً وفكرياً ، وشرح مبادئ الدين الاسلامي بشكل علمي يقبله العقل بعيداً عن التعصب والجدل العقيم مثل استبعاد الدخول في جدال عقيم حول مواضيع بعيدة عن استعماله مثل رضاع الكبير كي يصبح بمنزلة الابن للمرأة التي أرضعته فلا تضع على رأسها حجاباً في وجوده ،وكذلك شرب بول الإبل بهدف الطبابة به وووو... .
ويمكننا محاربة الإرهاب في المجتمع العربي عن طريق إبطال أدواته ودحض تفسيراته الدينية المنحرفة عن أمونا الحياتية ، وتعزيز دور المؤسسات الإسلامية كالأزهر التي يتوجب أن تظل دائماً حاضرة ومؤثرة في قضايا المجتمع الاسلامي ، وهي تتفاعل مع أدواته وتحولاته في الوقت الحاضر لما فيه مصلحة الأمة الإسلامية ووحدة كلمتها، بدلاً من اختطاف خطابها الديني المعتدل من أعداء الإسلام ، وجعل الرأي العام لسكان دول أوربا وأمريكا وغيرها على المنحرفين عن الإسلام الحنيف من أتباع ما يسمى الدولة الإسلامية يعرف أنهم جماعة ضالة عن الإسلام ويجوز مواجهتها لإبعاد شرورها .
ويمكن تجديد الخطاب الديني في الوطن العربي عن طريق الفصل بين جماعات الاسلام السياسي التي دعت إلى تسييس هذا الدين الحنيف وجعله أداة لامتلاك السلطة والوصول بواسطته إلى كرسي الحكم وعبر ممارستها التشدد الفكري في عقول أفرادها و ممارسة جماعات أخرى ادعت الإسلام وهو بريء من أفعالها من ممارسة العنف والإرهاب في المجتمعات العربية.
وبلا شك يقوم جوهر الدين الإسلامي الحنيف على مبادئ الاعتدال والوسطية، والهدف الرئيس للشريعة الإسلامية هو الارتقاء بالإنسان فكرا وسلوكا عن طريق وضع ضوابط على مبادئه الأخلاقية التي يتعامل بها في مجتمعه .
ويعاني العالم الاسلامي حالياً من الحزبية الضيقة لا يمكنها استيعاب رقي وعدالة الاسلام ، ولا يمكن اختزال الاسلام في تنظيم سياسي يسيطر على الحكم ، ويهدف تجديد الخطاب الإسلامي إلى تجديد وجوه علماء المنابر واصلاح الحناجر التي تصدح عليها ، والتي تصمت أحيانا عن قول الحقيقة في وجه الحكام المستبدين مداراة لحالة أو ظاهرة او انتماء مبطن لتنظيم سياسي يرى الدين الإسلامي وسيلة تحمله إلى الجلوس على كرسي السلطة .
ويرغب المصلحون في المجتمع العربي عبر تجديد الخطاب الديني للدعاة من علماء المسلمين عبر وسائل الإعلام المختلفة إلى احداث تغيير في آليات ووسائل واساليب الخطابة وطبيعة الردود العقلانية منهم على الاستفسارات الدينية من الناس ، دون المساس بالأصول الثابتة للعقيدة الإسلامية السمحة ، ويتجدد فكر الإنسان بالمعرفة والوعي والتعارف ليكتسب إمكانيات وقدرات أفضل من غيره ، ويكتشف الباحثين في النصوص القرآنية إعجازاً علمياً يتطلب أحيانا معرفة الرأي العلمي لها ، ويستنبط أحياناً من آيات القرآن الكريم مجموعة من المسائل ذات صبغة علمية تجعل العلماء أكثر خشية من الله تعالى نتيجة اتساع معرفتهم وإدراكهم كنه الأشياء حولهم .
اقتراحات
1. اختيار الدعاة وعلماء المسلمين والمشايخ المؤهلين في العقيدة الإسلامية للإجابة على تساؤلات المشاهدين لشاشات القنوات الفضائية وبشكل خاص ذات الطابع الإسلامي منها
2. تطوير أدوات وصياغات الخطاب الشرعي لتواكب الأطروحات الثقافية والعلمية الجديدة والتحديات التي يفرضها العصر والأوضاع الاجتماعية المستحدثة للكثير من فئات المجتمع، ولا يُقصد بهذا التطور تبديل الدين الإسلامي أو تغييره ليناسب الأفكار الدخيلة المنحرفة عليه.
3. دعوة الدعاة وعلماء الدين الإسلامي إلى تجديد خطابهم الديني بعيداً عن التشدد والمغالاة في ما يصدرونه من فتاوي شرعية للأمور الدنيوية في حياة الناس .
4. الإجابة بموضوعية على تساؤلات وشبهات جاءت في السنة النبوية بشكل يصدقه عقل المسلم ويقبله غير المسلمين .
5. عرض مبادئ الدين الإسلامي بالأدلة العلمية الموثوقة على وسائل الإعلام المختلفة وبشكل خاص القنوات الفضائية والرد على الشبهات في القرآن والسنة النبوية ..
6. التركيز على مبادئ التسامح والرحمة للدين الإسلامي وذكر الأخلاق الحميدة التي يشجع تحلي بها المسلم على وسائل الإعلام سواء القنوات الفضائية أو الصحف أو المجلات .
7. توجيه جهود القنوات الفضائية الإسلامية بشكل رئيس نحو مواجهة حملات الإلحاد والتنصير التي تنتشر كالنار في الهشيم في أرجاء الوطن العربي بواسطة قنوات فضائية ومحطات اذاعية مشبوهة تركز جهودها على كراهية الإسلام والاساءة إلى رموزه وارتداد المسلمين عن دينهم والرد على الشبهات التي يثيرها أعداء الاسلام حول القرآن الكريم والسنة النبوية للتشكيك بهذا الدين .
8. دعوة علماء المسلمين من المذهبين السني والشيعي عبر القنوات الفضائية الإسلامية إلى حوار بناء لإزالة أوجه الاختلاف الفكري بينهما ووقف حملات التشكيك والتهم بينهما التي يستفيد منها أعداء الإسلام في زرع الفرقة بين طوائف المسلمين عبر وسائل الإعلام
9. استمرار جهود مؤتمرات الحوار بين الأديان السماوية وتنشيطها وطرح المواقف الإيجابية للإسلام في هذه المسألة أمام العالم ،بما يساهم في نشر مشاعر المودة والتفاهم بين أتباع الديانات المختلفة لأن جميع البشر هم أخوة في الإنسانية .
10. اظهار أوجه التشابه بين العقيدة السماوية للأديان السماوية :الإسلام والمسيحية واليهودية للرد على مزاعم المنصرين وصياغة ردود على افتراءات أعداء الإسلام عن الدين الإسلامي وصياغة ردود عليها .
11. اقتراح خطط عملية لمواجهة أنشطة التنصير في العالم الإسلامي وكشف أساليب الالحاد في المجتمع العربي و تنفيذ طرق مواجهته.
القنوات الفضائية التنصيرية تبث سمومها بين المسلمين ؟؟؟؟............... تقرير هام
أصبحت القنوات الفضائية أخطر الوسائل الإعلامية تأثيراً على عقول المشاهدين في العالم , وهي وسيلة اتصال
فعالة بين مقدمي البرنامج ومشاهديهم لأن المتابعين لها يرون ويسمعون ويفكرون ويشعرون ويتفاعلون أكثر من أي وسيله اعلامية أخرى , وقد تسابق في هذا الميدان الإعلامي أي صاحب رسالة أو فكرة ولو كانت غريبة على عقول الناس , واستطاع أصحاب الشهوات إثارة ضعاف النفوس لما يعرضونه من سخافات , وتفنن أهل البدع الدينية وغيرها في تزيين دعواتهم لجذب معجبين لأرائهم الغريبة , وحشد بعض النصارى جهودهم في شرح عقيدتهم وعرضوا دينهم بأنه الحل المنشود لجميع مشكلات البشرية على القنوات الفضائية المسيحية ثم خرج منها قنوات تنصيرية يديرها المنصرون لتشكيك المسلمين بعقيدتهم ورسولهم وقرأنهم يسهل تحولهم إلى النصرانية .
تاريخ القنوات الفضائية المسيحية
ظهرت في الإعلام المرئي والمسموع قنوات فضائية مسيحية هدفها الرئيس تنصير المسلمين العرب ونشر الدين النصراني بينهم وعددها يزداد يوماً بعد يوم , لقد بدأ تنافس النصارى في انشاء قنوات مسيحية منذ عام 1991م حيث انطلق تلفزيون ( تيلي لوميار) وتلتها قناة( سات7) حيث أسست رسميا في نوفمبر من سنة 1995 وفي عام 2003 انطلقت قناتا( نور سات) و( قناة الحياة) وفي عام 2005 انطلقت ثلاث قنوات تنصيرية هي قناة ( المحبة){{{ هل هناك محبة في دين النصارى}}} و قناة الكرامة , وقناة الطريق.
وفي البداية عرضت القنوات الفضائية المسيحية (حوالي 20 قناة ) برامج وأفلام دينية وأناشيد وترنيمات ودعوة إلى المسيحية دون الهجوم على معتقدات ورموز الإسلام وفي هذا الخصوص لا يوجد أي اعتراض اسلامي وغيره على ذلك ؟؟؟؟
وهي قنوات فضائية تبث أساساً من الولايات المتحدة عبر الأقمار الصناعية مثل : معجزة والشفاء وسات 7.والروح ونور سات –سات 7-المحبة(أغابي ) – الكرامة–الكلمة (لوجوس )-الروح –النور- الراعي الصالح- مارمرقس – الملكوت – Kide للأطفال - قناة CTV – ترانيم – مميز .
لكن ظهرت قبل عقد ونيف من الزمن قنوات مسيحية لها أهداف تنصيرية وتهاجم الإسلام ورموزه بشراسة وهي على الخصوص (الفادي –الكرمة- الطريق و....... )وتبث برامجها عبر القمر الصناعي المصري نيل سات التي تملكه الحكومة المصرية ؟؟ويفترض أن تقوم الحكومة المصرية بإيقاف بث القنوات الفضائية التنصيرية لأنها تعمل على التحريض الطائفي واثارة الكراهية بين المسلمين والمسيحيين في المجتمعات العربية .
وهناك أيضاً قناة الحقيقة والحياة المسيحيتان اللتان تبثان سمومهما الإذاعية عبر أقمار صناعية أخرى (هوت بيرد و......)وكلاهما من أشد القنوات التنصيرية كراهية وعداءً للإسلام.
وبلا شك ظهر اعتراض اعلامي كبير في الوطن العربي على ما تقوم به هذه القنوات الفضائية المسيحية من تحريض طائفي ضد الدين الإسلامي وتبث الكراهية والفتنة بين مكونات النسيج العربي من المسيحيين والمسلمين المتآخين في مشاعرهم الوطنية منذ قرون طويلة.
وأصبحت هذه القنوات التنصيرية ذات خطورة كبيرة على عقل المسلم والمجتمع الإسلامي أكمله وتسعى هذه القنوات إلى تحقيق أهدافها في التبشير بالدين المسيحي بشتى الوسائل ولو كانت غير أخلاقية والتأثير على عقول مشاهديها من المسلمين العرب .
1-تزايد أعداد القنوات الفضائية التنصيرية :
أصبح البث الفضائي عبر التلفاز ميسراً ومتاحاً لكل إنسان في العالم بما فيهم أصحاب الدخل المحدود وأصبح من ضروريات حياتهم , وترغب النفس البشرية بطبيعتها مشاهدة ما يعرض على شاشات القنوات الفضائية من مسلسلات وبرامج وغيرها , لأنه أسهل عليها من القراءة من جرائد أو كتب أو السماع للمذياع فقط, واجتمعت سهولة الوصول إلى القنوات الفضائية والتشوق مشاهدتها في جعل المشاهدين أسيرين لما يعرض فيها من أفكار وتصورات , وأصبحت القنوات الفضائية مصدر رئيس للثقافة لدى الكثير من متابعيها ولا يملك كثير من المشاهدين القدرة على التميز بين صدق أو كذب الأفكار والمعتقدات التي تعرض عليه ,فقد يرى المشاهد شبهة في دينه تصلي نارها عقله ويذوق مرارتها .
2- عرض الفضائيات المسيحية شبهات وشكوك عن الإسلام ورموزه :
يوجه المنصرون سهامهم ورماحهم إلى الدين الإسلامي ورموزه , فهم يطعنون عقيدته و يشككوا صحة رسالة نبيه واتهموا القرآن الكريم بالنقص والتحريف وقدموا لهذا الغرض برامج كثيرة تستهدف الدين الإسلامي الحنيف .
ومن أهم خطوات التنصير تشكيك المسلمين في دينهم فإذا دخل الشك في قلب ما بحث صاحبه عن اليقين , وهم يعرضون دينهم على أنه الحق واليقين ودين السلام . والمسلم عند مشاهدته لهذا السيل من الشبهات حول دينه ورموزه سوف يبدأ بالتفكير فيها ومدى صحتها ثم يبدأ بالسؤال عن اجابتها, وقد يسأل أهل العلم وقد يسأل من حوله من المسلمين الذين بضاعتهم من العلم الديني ضعيفة .
وبلا شك يتفاوت المسلمون في تمسكهم بدينهم وفي تحصيلهم العلمي وفي البيئة التي يعيشوا فيها, وقد يشاهد هذه القنوات الفضائية من تربى في بيئة بعيدة عن التمسك بمبادئ الدين, وقد يشاهدها من يخالط النصارى إما لنسب أو لوظيفة او لجوار, وقد يشاهدها الجاهل الذي لا يفرق بين الأديان السماوية .وهذا يعني تفاوت الشريحة المستهدفة بالتنصير في تفكيرها وعلمها وبيئتها ، ويخطأ من يقلل من شأن هذه القنوات الفضائية اعتمادا على مستوى التدين في بعض البلاد العربية, ويشاهدها من ينتسب للإسلام اسماً وعند سماعه للشبهات تزداد قناعته في تبديل دينه ,ولا نريد تضخيم تأثير هذه القنوات التنصيرية وبالمقابل لا نريد ان نقلل من شأنها لوجود شريحة من الناس قابلة للانحراف وتبديل دينها .
وتكون عملية تشكيك المسلم بدينه أشد خطورة من دعوته الصريحة لاعتناق النصرانية , فالتشكيك خطوة تسبق دعوته الصريحة إلى المسيحية , فالدعوة الصريحة لتنصر لشخص واثق بدينه سوف تكون حاجزا منيعا عن قبول هذه الدعوة , والقنوات التنصيرية تكمل بعضها البعض ومنها تتركز مهامه على التشكيك بمبادئ الإسلام وبعضها الأخر يكتفي بالدعوة الى اتباع المسيح عليه السلام ، فإذا لم يجد المتشكك في دينه أجوبه شافية للشبهات التي يسمعها سوف يبحث عن دين يحقق رغباته ويجيب عن تساؤلاته ,وهذا ما تركز عليه القنوات الفضائية التنصيرية الأخرى.
أدلة على صدق نبوة محمد ؟؟؟ ؟
سوف أجري حوار بين مسلم ومسيحي :
أطرح سؤالي لكلاهما : ..............هل محمد صلى الله عليه وسلم نبي مرسل من الله تعالى ؟
المسلم يجيب فوراً دون تردد : " نعم" (وهو أمر لاشك فيه)
ويجيب المسيحي مباشرة دون تفكير: "لا".
أم امنا إجابتان متناقضتان على رأس اللسان منهما دون تفكير من الطرفين !
دعونا نتحقق في هذا الأمر و أبدأ حديثي مع المسيحي :
يقول المسيحي: محمداً يكذب في دعواه أن نبي وهو من كتب نصوص القرآن حجة لادعائه بالنبوة وليس كلام الله.
سؤالي إلى المسيحي هل سألت نفسك يوماً ما ؟ :
لماذا يكذب محمد ؟ .......... و ما الذي يدعوه إلى الكذب؟
هل كانت له سوابق في الكذب (هل كذب من قبل) عند قراءة تاريخ حياته ؟...
هل حدث أن سألت نفسك هذه الأسئلة؟ يا ترى ...........
ويقودني هذا إلى البحث في أسباب و أهداف الادعاء بالنبوة :
1- نفرض أن محمدا غير صادق... (نحن نبحث في سؤال "لماذا" ونبحث في ما يدعوه إلى ذلك)
إذا كان محمداً غير صادق –كما يزعم البعض -... فهذا يعني له أهدافه دنيوية طبعا أليس كذلك؟ (ويعرف مع نفسه أنه غير صادق فما معنى أن تكون الأهداف غير دنيوية ؟ !!!).
وماهي هذه الأهداف الدنيوية لمحمد ؟... قد تكون واحد مما يلي :
• يطلب الملك و الحكم.
• يطلب المال و الثروة.
• يطلب المجد ( و هذا شيء غير دنيوي إلى حد ما)
• جميع هذه الأهداف !!!.
طبعاً لا يمكن انكار كلا المحاورين أن النبي محمد كان قادرا على تحقيق هذه المظاهر.
وكان النبي قادرا على تحقيق جميع هذه المظاهر أنى شاء و دون اعتراض أحد و كانت الأموال الكبيرة ترد بيت مال المسلمين عن طريق الغزوات .
وكان النبي قادرا على طرح آيات قرآنية للصحابة -دون اعتراض أحداً منهم - تبيح له هذه المظاهر -أو بعضا منها- التي يتمناها أي انسان ... فماله لم يفعل ذلك؟ ابتداء من بداية النبوة و حتى وفاته؟؟؟
الهدف الأول:
ولنفرض أيها المسيحي سعي محمد عبر ادعائه النبوة إلى تحقيق المُلك ؟:
إذا كنت تريد تحقيق "غاية" مستعملا "وسيلة" ما، ثم تتحقق لك "الغاية"، ماذا سوف تفعل؟:
هل تحافظ على "الغاية" و تترك "الوسيلة" ؟ أم تترك "الغاية" و تحافظ على "الوسيلة" ؟
أمامك حالتان فماذا تختار ؟ ...
ويستحيل على شخص عاقل أن يختار الثانية !!!
الهدف الثاني : نفرض أن محمدا طلب الثروة والجاه من خلال ادعائه النبوة:
ذكر في سيرته الشخصية أنه رفض عرض المال و الثروة بشكل كامل من قريش ولم يفكر أصلا في الأمر. وهذا يفند فرضية : طلبه المال و الثروة من خلال ادعائه النبوة.
الهدف الثالث: محمد طلب المجد بادعائه النبوة:
إذا رجعنا أيها المسيحي إلى أحواله المادية قبل النبوة:
هل كان ناقص مجد وجاه ؟ ألا يكفيه فخرا أن سماه قومه " الصادق الأمين" قبل نبوته ؟ وكان موضع اجلال وتوقير و احترام و إعجاب جميع قومه (قبيلة قريش) ؟
وعُرف النبي في شبابه بين قومه الصادق الأمين، واشتهر بحسن المعاملة ، والوفاء بالوعد ، واستقامة السيرة ، وحسن السمعة.
مستحيل أن يدعي انسان عاقل مثل محمد النبوة دون هدف دنيوي !!
وليس هناك جواب للسؤال: "لماذا يكذب محمد و ما الذي يدعوه إلى الكذب؟"
هل كانت لمحمد "سوابق مع الكذب"؟
كان محمداً يسمى "الصادق الأمين" وهذا يعني لم يكذب قط خلال أربعين عاما من حياته قبل النبوة بشهادة قومه.
ويصعب أن نتصور انسانا لم يكذب أربعين سنة -هي كل حياته- يجرؤ على ذكر كذبة عظيمة كهذه والادعاء بالنبوة !!
"وماذا عن المزاعم أن محمدا استعان بـ"ورقة بن نوفل" وكان نصرانياً وهو الذي نبأه بالنبوة أو "الراهب بحيرى" في تأليف قرآنه ؟"
وأما عن فرضية مساعدة الراهب بحيرى لمحمد :
أولا : كان لسان بحيرى أعجمياً ويستحيل على محمد أن يؤلف كتابا بهذه البلاغة اللفظية ! ...
ثانيا: قابل النبي محمد مع بحيرى -في حادثة يقول العلماء أنها "مختلقة" و ليس هناك دليل يدل على صحتها- عندما كان شابا مسافرا مع عمه أبو طالب للتجارة ..
إذا افترضنا صحة هذه الحادثة دون دليل ..فإن الراهب بحيرى تحدث قليلاً إلى محمد عندما كان مع عمه أبو طالب.. لقد عرف بحيرى عندما رأى النبي المنتظر محمد وخاف أن تقتله يهود حقدا وحسدا لأنه ليس منهم ونصح عمه بالعودة به سريعاً إلى مكة ..فاستجاب أبو طالب... ولم يكن الراهب بحيرى من سكان مكة وإنما سكن في جنوب سورية ، فكيف تمكن الراهب بحيرى من تعليم صبي كتاباً ضخماً (القرآن ) في زيارة واحدة ؟! ولماذا اختار بحيرى محمداً وأعطاه هذا التشريع ، ولم يعطه لابنه أو قريبه أو يدعيه لنفسه ؟؟؟!!!
كما لم يعاصر الراهب بحيرى التسلسل الزمني للحوادث التي وردت في القرآن الكريم فكيف يكون من عنده ؟ و توجد في سور القرآن الكريم آيات لا توافق عقيدة المسيحية بل تبطل التثليث بشكل واضح فكيف يكتبها بحيرى ؟
أما عن المزاعم حول علاقة محمد بورقة بن نوفل وهو ابن عم زوجة الرسول الأولى خديجة بنت خويلد وكان يدين النصرانية ومساعدته محمد في كتابة قصص القرآن ؟ فقد مات في السنة الثالثة لبعثة الرسول .
والسؤال يطرح نفسه هنا : من أين أتى محمد نصوص قرآنية خلال عشرين سنة بعد موت ورقة بن نوفل ؟؟؟ هل يعقل أن يموت الأصل و يبقى الفرع على حاله؟!!.
ولم يعرف عن النبي محمد قوله الشعر والعرب كانوا يقولون الشعر ويحفظونه وليس غريبا أن يكتب محمد قصيدة .. فلم لم يقل بيتا من الشعر 40 سنه ثم خرج بالكتاب العزيز بما أذهل العرب مرة واحدة؟! كما شتان بين أسلوب نصوص الحديث النبوي و الأسلوب القرآني ، فهما أسلوبان مختلفان تماما.
وكان محمد أمياً عاجزا عن القراءة و الكتابة و لم يكن ليده أي مصدر علمي يساعده على اختراع دينه الجديد ومن المستحيل نجاح نبوته إذا كانت من وحي خياله... كما أن هذا ينفي بشدة أنه نقل نصوص من الانجيل إلى القرآن كما يزعم المفترون .
محمد هو نبي الإسلام حقا! .. و لم يدع النبوة كذبا !! وهي نبوة حقيقية!! والله سبحانه بعث محمدا رسولاً إلى العالمين .
وفي الختام لا بد من نطق الشهادة على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم : أشهد ألا إله إلا الله .. و أشهد أن محمدا رسول الله
*المصدر :
موقع منتديات البشارة الإسلامية . (منقول بتصرف )
شبهة الناسخ والمنسوخ في القرآن * ؟؟؟ ....................... رد منطقي.
يزعم رجال الدين النصارى حدوث النسخ فقط في نصوص القرآن الكريم ، وليس هناك نسخ في ما سبقه من الكتب السماوية ........وهذا إدعاء كاذب؟؟؟؟؟؟؟؟ .
وفي البداية لنعرف ما هو معنى النسخ وأنواعه في أي كتاب ؟؟.
النسخ في اللغة: الإزالة. ويقال: نسخت الشمس الظّل، أي أزالته. ويأتي بمعنى التبديل والتحويل.
شاهده قوله تعالى: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ} [النحل: 101].
والنسخ اصطلاحاً: رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر. فالحكم المرفوع يسمى: المنسوخ، والدليل الرافع يسمى: الناسخ، ويسمى الرفع: النسخ.
فعملية النسخ على هذا تقضي منسوخاً وهو الحكم الذي كان مقرراً سابقاً، وتقتضي ناسخاً، وهو الدليل اللاحق.
......................................
أقسام النسخ في القرآن الكريم:
1-نسخ التلاوة والحكم معاً
2-نسخ التلاوة مع بقاء الحكم
3-نسخ الحكم وبقاء التلاوة
.............................
أنواع النسخ :
النوع الأول: نسخ القرآن بالقرآن
النوع الثاني: نسخ القرآن بالسنة
والنسخ أمر مقرر شرعاً:
يقول الله جل وعلا "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منه أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير" [البقرة 106].
وقال "وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون" [النحل 101].
عند قراءة "الكتاب المقدس" بعهديه القديم والجديد، نلاحظ :
وجود النسخ فيه بكثرة ابتداءً من شريعة آدم، ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام .
وكان في شريعة آدم يتزوج الأخ من أخته الشقيقة وحدث في شريعة إبراهيم الخليل تعديل لهذا الحكم، فكانت سارة زوجة إبراهيم أختاً له من أبيه لا من أمه لذا قال عنها إبراهيم وليست ابنة أمي.. إنها أختي بالحقيقة بنت أبي، إنظر سفر التكوين الإصحاح العشرين الآية الثامنة عشر.
وإنما قال إبراهيم [وليست ابنة أمي] لأن الزواج بالأخت من الأم كان لا يجوز في شريعة إبراهيم عليه السلام فهذا نسخ وقع بين شريعة آدم عليه السلام وبين شريعة إبراهيم عليه السلام، ثم جاءت شريعة موسى فحرمت الزواج بالأخت تحريماً مطلقاً سواء كانت شقيقة أو لأب أو لأم، فقد جاء في سفر الأحبار (اللاويين) بالإصحاح الثامن عشر، الفقرة التاسعة ما يأتي: [لا تكشف عورة أختك من أبيك أو من أمك] وفي الإصحاح العشرين من السفر المذكور الفقرة السابقة نص على أن الزواج من الأخت مساو للزنا في الحرمة، إذ جاء فيها أي رجل تزوج أخته ابنة أبيه أو ابنة أمه ورأى عورتها ورأت عورته فهذا عار شديد فيقتلان أمام شعبهما.
وفي الإصحاح السابع من سفر التثنية الفقرة الثانية والعشرين تكرر هذا التحريم وجاء في الموضع المذكور [يكون ملعوناً من ضاجع أخته من أبيه أو من أمه] فقد نسخت شريعة موسى عليه السلام ما كان مباحاً في شريعتي آدم وإبراهيم عليهما السلام وقضت بتجريمه والعقوبة عليه من فضيحة الإثنين معاً بتنفيذ عقوبة القتل أمام الناس.
ويلاحظ أن النسخ الذي جرى بين شريعتي آدم وإبراهيم كان جزئياً بتعديل الحكم من الاتساع إلى الضيق. أما النسخ بين شريعتي إبراهيم وموسى كان كلياً بإلغاء الإباحة بكل صورها في الموضوع شاهد وقوع النسخ، وإحلال التحريم المطلق محل الإباحة الجزئية.
وهذا النسخ بصوره الثلاث يثبت يقيناً أن النسخ ليس خاصاً بالقرآن الكريم كما يزعم أبا لهب القرن الحادي والعشرين القمص زكريا بطرس لعنه الله ، بل هو عام في جميع الشرائع السابقة عليه مع وجود فروق جوهرية .
كذلك كانت جميع الحيوانات حلالاً لحمها للناس في شريعة نوح. جاء ذلك في سفر التكوين الإصحاح التاسع الفقرة الثالثة قول "الله" لنوح عليه السلام: [وكل ما يتحرك على الأرض وهو حي يكون لكم مأكولاً كالبقل الأخضر].
.....................
*مراجع البحث :
كتاب: الرد على شبهات حول القرآن الكريم. صفحة- 73 .
. إعداد الباحث في القرآن والسنة : الأستاذ علي بن نايف الشحود
أسباب تحول بعض المسلمين إلى النصرانية؟؟؟
................................
التنصير حركة دينية سياسية استعمارية بدأت بالظهور إثر فشل الحروب الصليبية في بلاد الشام بغية نشر النصرانية بين المسلمين فيها بهدف إحكام السيطرة على هذه الدول وما جاورها ويساعدهم في ذلك ثلاثة عوامل:
- انتشار الفقر والجهل والمرض في معظم الدول العربية كاليمن وجيبوتي والصومال .
- النفوذ الغربي في كثير من الدول العربية مثل منطقة المغرب العربي .
- ضعف بعض حكام العرب العلم انيين الذين يسكتون عنهم أو ييسرون لهم السبل رغبا ورهبا أو نفاقا لهم مثل مصر وتونس والجزائر وسورية .
................................
عند دراسة أسباب تحول بعض المسلمين في اللدول العربية إلى النصرانية نكتشف ما يلي :
• زيادة أنشطة منظمات التنصير الدولية (انجيلية و كاثيوليكية وقبطية ) بين المسلمين في الوطن العربي عبر مختلف وسائل الإعلام من تلفاز (قنوات فضائية مسيحية تنصيرية )والتوسع في طباعة كتب ومنشورات تبشر بالمسيحية و............وخاصة في دول المغرب العربي ومصر والعراق .
• تأثر بعض ضعاف النفوس من المسلمين من سماعهم الشبهات والتشكيك حول دينهم ورموزه (الرسول والقرآن ) عبر برامج القنوات الفضائية التنصيرية التي يزداد عددها بين يوم وأخر وتبث برامجها 24 ساعة كل يوم وهي تهاجم الإسلام ورسوله وقرآنه بشكل شرس .
....................................
• في مقابل مواجهة أنشطة التنصير في الوطن العربي لا يتوفر علماء مسلمين أكفاء يردون بحجج أدلة تقبلها عقول المسلمين غير الملمين جيداً بأمور دينهم وعدم نجاح اقناعهم وإزالة شكوكهم حول ما يسمعونه من شبهات وافتراءات حول دينهم .
• تشدد الخطاب الديني للدعاة وعلماء الدين الإسلامي عبر القنوات الفضائية الإسلامية ومنابر المساجد بعيداً عن العقل والمغالاة في ما يصدرونه من فتاوي شرعية للأمور الدنيوية في حياة الناس دون اتباع أمر الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في دعوته بقوله تعالى : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)سورة النحل.
...........................
• غزو الأفكار العلمانية المجتمع العربي مثل بقية المجتمعات الإسلامية في العالم ، بالإضافة إلى نشاط أحزاب علمانية قومية واشتراكية وماركسية مثل الحزب الشيوعي وحزب البعث اللاعربي لا اشتراكي كان لها دور كبير في تعزيز القيم المعادية للإسلام دينًا ونظام حياة للناس ، خاصة بعد سيطرتها على مقاليد الحكم الاستبدادي والطائفي في دول مثل سورية
..........................
• عدم توفر عمل جماعي وجاد من علماء المسلمين في الأزهر ووزارات الأوقاف في الدول العربية للرد على شبهات والافتراءات التي يذكرها أعداء الإسلام عبر وسائل الإعلام ومنها القنوات الفضائية التنصيرية حول نصوص في القرآن الكريم وسلوك نبي الإسلام وممارسات في العقيدة الإسلامية توقع الشكوك في عقول من يسمعهم من المسلمين وتضعف ايمانهم .
........................
• وجود اضطرابات نفسية في شخصية بعض أولئك المتنصرين مصحوبة بحدوث خلافات مستمرة مع عائلاتهم ومجتمعهم أدت إلى تركهم دين أهلهم وأجداد هم واللجوء إلى كنف دين أخر ، ويمر بعض الأشخاص بمرحلة عصيبة بسبب مشكلات مع الآخرين, ويدعي بشكل متكرر أن الاسلام دين حرفه البعض و يريد أن يتحول إلى مسيحي لأنه لا يريد أن ينتمي إلى دين لا يطبقه المسلمون الآخرون على أكمل وجه .
..............................
• عدم توفر دراية كافية لأولئك العابرون (المتنصرون )لمبادئ العقيدة الإسلامية ، وكانوا قبل تنصرهم يمارسون فروض دينهم الإسلامي من صلاة وصوم و.....بشكل روتيني دون فهم عقلي وادراك نفسي ما يقومون به ولم يكونوا يشعرون براحة نفسية وطمأنينة اللتان يشعر بهما الصالحين خلال ممارسة عباداتهم .
...........................
• يتحول بعض أتباع الإسلام إلى النصرانية داخل بعض الدول العربية بشكل لافت في مصر لتسهيل خروجهم منها إلى أوربا أو أمريكا بالإدعاء أنهم اضطهدوا نتيجة تحولهم إلى النصرانية للحصول على الإقامة ثم الجنسية والاعانة من الكنيسة فيها
................................
• زيادة معدل تحول بعض المهاجرين المسلمين إلى النصرانية في بلاد الهجرة في أوربا للحصول على إذن الاقامة والجنسية فيما بعد ،كما يحدث حالياً بين المهاجرين المسلمين الأفغان والباكستانيين والايرانيين والسوريين وغيرهم إلى أوربا .
..............................
* ممارسة مجموعات اسلامية متطرفة مثل الدولة الإسلامية (داعش ) والقاعدة وباكو حرام في نيجيريا أعمالاً ارهابية من قتل وتعذيب وتفجيرات ضد المدنيين في مختلف دول العالم تكون دافع لبعض المسلمين المتشككين في دينهم إلى الالحاد أو التنصير .
شبهات وجود أخطاء نحوية في القرآن؟؟* ...........................وردود عليها
من كان يتصور أن تصل الجرأة بالأعاجم ومنهم غلاة النصارى ، أن يصفوا القرآن الكريم أنه كتاب مليء بالأخطاء اللغوية أو النحوية ؟!
وجاء في صفحة (أكذوبة الإعجاز العلمي) في القرآن تحت عنوان " أخطاء لغوية ": "
بلا شك يرتكز الأعجاز القرآني بصورة رئيسة على فصاحته وبلاغته أي (لغته).
ولقد وضع العرب قبل الإسلام قواعد وأسس للفصاحة والبلاغة والنطق، هي المقياس الرئيس في تمييز الكلام البليغ من غيره ويجب أن تقاس النصوص على هذه القواعد والأسس.
الحال مع المسلمين مختلف تماماً، لأنهم قلبوا القاعدة حين جعلوا القرآن هو القياس الذي يتحكم في صحة وخطاء[يقصد: خطأ!!] قواعد اللغة كان يجب على المسلمين أن يجعلوا من هذه القواعد مقياساً يحكموا به على القرآن وليس العكس كما هو حاصل وبالرغم من ذلك نجد في القرآن بعض الآيات التي لا تنسجم مع هذه القواعد بل تخالفها الأمر الذي يدعونا إلى القول بأن القرآن ليس معجزاً لأنه لم يسر على نهج القواعد العربية وأصولها ".
وعللت صفحة (تعليقات على الإسلام) سبب كثرة الأخطاء اللغوية (النحوية )في القرآن الكريم؛ لتحريف الحجاج بن يوسف الثقفي، وهو كان مدرساً للغة العربية.
وقد ذكرت الأخطاء النحوية المزعومة في صفحة (أكذوبة الإعجاز العلمي) ونقلتها عنها حرفياً صفحة (هل القرآن معصوم ؟) تحت عنوان "الجزء الخامس: أسئلة لغوية ". كما أخذت صفحة (تعليقات على القرآن) بعضاً منها، وزادت القليل، ووضعتها تحت عنوان "في القرآن أخطاء لغوية ". وذكرت صفحة (قراءة نقدية للإسلام) قليلاً منها مبتدئة بعبارة: "وهناك كذلك أخطاء نحوية، في كثير من آيات القرآن".
.................................
والأخطاء النحوية والصرفية المزعومة في القرآن الكريم في مواقع الإنترنت غير الإسلامية هي ما يلي :
1-في سورة البقرة:
أ. قوله تعالى: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ(17) ).جعل الضمير العائد على المفرد جمعاً.
الجواب: التقدير: (كالذي استوقد ناراً...) وحَّد (الذي) و(استوقد)؛ لأن المستوقد واحد من جماعة تولى الإيقاد لهم، فلما ذهب الضوء رجع عليهم جميعاً.
ومن روعة الإعجاز البياني في القرآن الكريم، أنه "جمع الضمير في قوله بِنُوْرِهِمْ(مع كونه بلصق الضمير المفرد في قوله )مَا حَوْلَهُ(مراعاة للحال المشبه وهي حال المنافقين ـ لا للحال المشبه بها وهي حال المستوقد الواحد ـ على وجه بديع في الرجوع إلى الغرض الأصلي.. فهذا إيجاز بديع. وكأنه قائل: ( فلما أضاءت ذهب الله بناره، فكذلك يذهب الله بنورهم ـ بصرهم ـ )، وهي أسلوب لا عهد للعرب بمثله، فهو من أساليب الإعجاز "
ويجوز أن نقول: المقصود بالذي في الآية ليس الشخص، إنما هي تدل على الفريق. ولهذا يُقال: "الفريق الذي "فعل كذا، ولا يقال: "الفريق الذين ".
ب. قوله تعالى:. قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ(124)(.كان يجب أن يرفع الفاعل.
الجواب: إعراب النص كاملا كما يلي:
قالَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ويرجع إلى رب العزة سبحانه.
لا: حرف نفي لا محل له من الإعراب.
ينالُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
عهد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، وهو مضاف.
الياء: ضمير متصل مبني على السكون، في محل جر مضاف إليه.
الظالمين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.
العهد هو الذي ينال الظالمين، والعهدُ صادر عن الله جل جلاله.
فلا ينالُ الظالمَ عهدُهُ.
.........................
ج. قوله تعالى: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ(177)(.
أولاً الْبِرَّ : أتى باسم بالمصدر بدلاً من اسم الفاعل (البَارَّ) عطفاً على (آمن)
الجواب: كلمة آمَنَ(فعل ماضٍ وليس اسم فاعل كما زعم، إنما اسم الفاعل (مؤمن) وهذا دليل جهله ببديهيات اللغة) .
البر: اسم جامع لمعاني الخير.. والتقدير (ولكنَّ البرَ بِرُ مَنْ آمن) فحذف المضاف، ويجوز أن يُحذَف ما عُلم من مضاف أو مضاف إليه. فإن كان المحذوف المضاف، فالغالب أن يخلفه في إعرابه المضاف إليه.
................................................
ثانياً: َالصَّابِرِينَ(: نصَبَ المعطوف على المرفوع (الأصح: وَالصَّابِروْنَ)
الجواب: المُوْفُوْن(معطوفة على: )مَنْ(، لأن )مَنْ(هنا اسم موصول يفيد الجمع في محل رفع، كأنه قال: (لكن البر المؤمنون الموفون)
و الصَّابِرِيْنَ(نصب على المدح، (تقديره: وأخص الصابرين) فالعرب تنصب على المدح وعلى الذم كأنهم يريدون بذلك إفراد الممدوح أو المذموم.
وتغاير أسلوب الكلام بالنصب بعد الرفع رغم العطف؛ للفت انتباه السامع، فهو من البلاغة المحمودة.
2-في سورة النساء: قوله تعالى:
لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا(162)(.نصَبَ المعطوف على المرفوع ).
الجواب: وَالمُقِيْمِيْنَ(منصوب على المدح، أي أخصُّ وأعني: المقيمين الصلاة. مثل )الصَّابِرِيْن (في سورة البقرة)
وهذا يُسمّى القطع، والقطع يكون في: الصفات أو العطف ـ إذا كان من باب الصفات ـ.. والقطع يكون للأمر المهم، كما في قوله تعالى :
أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ([التوبة: 3] عطف على اسم.
أما القطع في الصفات يكون مع المرفوع للمنصوب، ومع المنصوب للمرفوع، ومع المجرور للمرفوع. والآية ـ موضع الشبهة ـ هي من القطع يقطع من الصفات؛ لأهمية المقطوع، والمقطوع يكون مفعولاً به، بمعنى: أخُصُّ ـ أو أمدح ـ ويسمى مقطوعاً على المدح أو الذم. وفي الآية السابقة كلمة: )المُقِيْمِيْن(مقطوعة وهي تعني: أخص ـ أو أمدح ـ المقيمين الصلاة.
وكأننا نسلّط الضوء على المقطوع، فالكلمة التي نريد أن نركّز عليها أو نسلّط عليها الضوء نقطعها.
أما لماذا جاءت الْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ(بالقطع، و)الْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ(معطوفة على الراسخون في العلم )؟
لأن إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة عبادتان ظاهرتان في الآية وردتا بين عقيدة (والمؤمنون يؤمنون، والمؤمنون بالله واليوم والآخر). وإقامة الصلاة هي الأمثل والأولى؛ فركّز عليها.
...........................
3-سورة المائدة:
أ. قوله تعالى:
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ..(38) الصواب: يديهما.
الجواب: كل شيء يوجد من خلق الإنسان وكان جزءاً منه، إذا أضيف إلى اثنين، جُمع. تقول: هشمت رؤوسهما، وأشبعت بطونهما.
........................
ب قوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ(69)(.رَفعَ المعطوف على اسم إن)
الجواب: الصابئون هم أبعد المذكورين عن الإيمان. ورفع كلمة الصابئون، للدلالة على أنهم أبعد المذكورين في الضلال ولأنهم أقلّ منزلة ـ الكلمة غير خاضعة للتوكيد بـ (إن) ـ وكأن اليهود والنصارى لأنهم أهل كتاب عطفهم على اسم إنّ (التي تفيد التوكيد). وكلمة الصابئون تُعرب على أنها مبتدأ. وقد تكون اعتراضية وخبرها محذوف بمعنى (والصابئون كذلك)، وأما كلمة النصارى فهي معطوفة على ما قبلها.
..............................
4-سورة الأعراف:
أ. قوله تعالى: إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيْبٌ "قرآن: إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيْبٌ" مِنَ الْمُحْسِنِينَ(56)(. تذكير خبر الاسم المؤنث.)
الجواب: بشكل عام: يجوز تذكير لفظ )قَرِيْبٌ( ليدل على معنى الزمان أو البعث أو النسب. ولم تؤنث كلمة (قَرِيْبٌ) لأنها تأنيث غير حقيقي كالوقت. ولفظ قَرِيْبٌ( نعت، يُنعت به المذكر والمؤنث والجمع بمعنى ولفظ واحد.(13)
والآية الكريمة من الإعجاز البياني: " الرحمة صفة من صفات الرب تبارك وتعالى، والصفة قائمة بالموصوف لا تفارقه؛ لأن الصفة لا تفارق موصوفها. فإذا كانت قريبة من المحسنين، فالموصوف تبارك وتعالى أولى بالقرب منهم، بل قرب رحمته تبعٌ لقربه هو تبارك وتعالى من المحسنين.. فالرب تبارك وتعالى قريب من المحسنين، ورحمته قريبة منهم. وقربه يستلزم قرب رحمته، ففي حذف التاء هاهنا تنبيه على هذه الفائدة العظيمة الجليلة، وأن الله تعالى قريب من المحسنين، وذلك يستلزم القربَين: قربه، وقرب رحمته. ولو قال: إن رحمة الله قريبة من المحسنين، لم يدل على قربه تعالى منهم؛ لأن قربه تعالى أخص من قرب رحمته، والأعم لا يستوجب الأخص. بخلاف قربه، فإنه لما كان أخص استلزم الأعم، وهو قرب رحمته..
وإذا كان المعنيان متلازمين، صح إرادة كل واحد منهما، فكان في بيان قربه ـ سبحانه ـ من المحسنين من التحريض على الإحسان، واستدعائه من النفوس، وترغيبها فيه، غاية حظ وأشرفه وأجلّه على الإطلاق، وهو أفضل إعطاء أعطيَه العبد، وهو قربه تبارك وتعالى من عبده الذي هو غاية الأماني ونهاية الآمال وقرة العيون وحياة القلوب وسعادة العبد كلها.
فكان في العدول عن (قريبة) إلى قَرِيْبٌ( من استدعاء الإحسان، وترغيب النفوس فيه، ما لا يتخلف بعده إلا من غلبت عليه شقاوته، ولا قوة إلا بالله تعالى ".
................................
ب. قوله تعالى: )وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ "قرآن: وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ" أَسْبَاطًا أُمَمًا.. (160)(. تأنيث العدد، وجمْع المعدود (الأصح: اثني عشر سبطاً)
الجواب: أسباطاً أي الجماعات: وهي القبائل، جمع مؤنث، والتقدير (اثنتي عشرة: أمة). فأَنّث لفظ عشرة؛ لأن المحذوف مؤنث تقديره (أمَّة أو فرقة )
وقول: " اثني عشر سبطاً " لا يحقق المراد؛ لأن المراد: وقطعناهم اثنتي عشرة قبيلة، وكل قبيلة أسباط ـ لا سبط ـ فوضع " أسباطاً" موضع " قبيلة ".. بمعنى: وقطعناهم أمماً؛ لأن كل أسباط كانت أمة عظيمة، وجماعة كثيفة العدد، وكل واحدة كانت تؤم خلاف ما تؤمه الأخرى، لا تكاد تأتلف.
............................................
5. سورة التوبة: قوله تعالى: . وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا "قرآن: وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا" ..(69)(. جاء باسم موصول مفرد، رغم أنه يعود على جمع.)
الجواب: المعنى: خضتم كالذي خاضوه، أي بالشيء الذي خاضوا فيه. و(الذي) عادت على الأمر المفرد، وليس على (خاضوا ).
الذي هنا تقع على المصدر، يريد: " كخوضهم ". وهو مثل قوله تعالى: )ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ "قرآن: ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ" ..( الشورى: 23 )
ويقولون على هذا القياس : " أنت فينا الذي ترغبُ "
و " أنتما فينا الذي ترغبان "
و " أنتم فينا الذي ترغبونَ ".
وكذاك المؤنث: " أنتِ فينا الذي ترغبينَ " تريد: " أنتِ فينا رغبتُك ".
حينئذ لا تثنى " الذي "، ولا تجمع، ولا تؤنث.(16)
...........................
6. سورة هود: (وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ "قرآن:وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ" بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ …(10) . نصَبَ المضاف إليه.
الجواب: ضراء: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة مُنع من التنوين لأنه منته بألف التأنيث الممدود مثل نعماء قبلها. والقاعدة النحوية: " يُمنع ما فيه ألف التأنيث من الصرف مطلقاً، سواء كانت الألف مقصورة كـ (حُبْلى) أو ممدودة كـ (حمراء) ".(17)
ومن الملاحَظ أن (نعماء) و(ضراء) منتهيتان بالألف الممدودة، المانعة من الصرف.
.............................
7- سورة يوسف:
أ. قوله تعالى: مَا هَذَا بَشَرًا "قرآن :مَا هَذَا بَشَرًا" إِنْ هَذَا إِلا مَلَكٌ كَرِيمٌ(31) . خطأ لغوي صوابه (مَا هَذَا بَشَرٌ )
الجواب: شُبِّه عمل (ما) بعمل (ليس)؛ لأنها بمعناها.(18)
...............
ب. قوله تعالى: .. وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَاً مِنَ الصَّاغِرِينَ(32) ( كتب نون التوكيد تنويناً، على عكس نون ليسجنن، رغم أن كلاً منها للتوكيد.)
الجواب: هذه ليست تنوين، وإنما رسمٌ عثماني لنون التوكيد الخفيفة، إذا وُقفَ عليها يوقف عليها بالألف. وفي كلمة )لَيُسْجَنَنَّ( هذه نون التوكيد الثقيلة، فخالفتها بالرسم. وهي مؤكّدة أكثر من الخفيفة، وقد دلّت في المعنى على منزلة سيدنا يوسف عليه السلام في قلبها.. لأن دخوله السجن أكد من كونه من الصاغرين.(19) أي بالنسبة لامرأة العزيز، السجن أخف وطأة من أن يكون يوسف عليه السلام من الصاغرين..
وأين تجد هذا الإعجاز البياني في سوى القرآن الكريم ؟
.................................
8-سورة طه: قوله تعالى: قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ "قرآن :إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ" ..(63)(. رفعَ اسم إن )
الجواب: الآية برواية حفص بتسكين نون (إن). وإنْ المخففة تكون مهملة وجوباً إذا جاء بعدها فعل، أما إذا جاء بعدها اسم فالغالب هو الإهمال نحو: (إنْ زيدٌ لكريم). ومتى أُهمِلَت يقترن خبرها باللام المفتوحة وجوباً؛ للتفرقة بينها وبين إنْ النافية كي لا يقع اللّبس. واسمها دائماً ضمير محذوف يُسمَّى ضمير (الشأن)؛ وخبرها جملة، وهي هنا جملة: (هذان ساحران).
أما قراءة إِنَّ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ( بتشديد النون، فهي لغة بني الحرث بن كعب وزبيد وخثعم وكنانة بن زيد، فهم يقولون: جاء الزيدان، ورأيت الزيدان، ومررت بالزيدان.. والقرآن الكريم تميز بالحفاظ على لغات العرب، وأنه أعجزهم بمختلف لهجاتهم ـ أي قبائلهم ـ كما سيتبين في نهاية هذا المطلب بإذن الله تعالى.
فكان يجب عليه أن يسجِّل للقرآن الكريم حفظه لتلك اللهجات من الاندثار، لا الطعن فيه لأنه ذكرها!!
...............................
9- سورة الأنبياء: قوله تعالى: لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى "قرآن: وَأَسَرُّوا النَّجْوَى" الَّذِينَ ظَلَمُوا.. (3) أتى بضمير في محل رفع فاعل، رغم وجود فاعل.
الجواب: الواو في وَأَسَرُّوا( علامة جمع لا محل لها من الإعراب، أما الفاعل فهو )الَّذِينَ في محل رفع بدلاً من الضمير.
.................................
10-سورة الحج: قوله تعالى: )هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا "قرآن: خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا" فِي رَبِّهِمْ..(19)(. جَمَعَ المثنى)
الجواب: جمع (اختصموا) حملاً على المعنى؛ لأن كل خصم فريق فيه عدد من الأشخاص
....................................
11-سورة الشورى: قوله تعالى: (. وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ "قرآن :لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ" (17) . تذكير خبر الاسم المؤنث.
الجواب: يجوز تذكير (قريب) على معنى الزمان أو البعث أو النسب. ولم تؤنث (قريب)؛ لأنها تأنيث غير حقيقي كالوقت. ولفظ (قريب) نعت يُنعت به المذكر والمؤنث والجمع بمعنى ولفظ واحد.
............................
12-سورة الحجرات: قوله تعالى: )وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ "قرآن: وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ" الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا..(9)(. (الصواب: اقتتلتا)
الجواب: الطائفة: لفظها مفرد أبداً، ويدل على الجمع أبداً، فلا خلاف إن ذكر مرة بالإفراد ومرة بالجمع ، وهذا التعبير البديع من بلاغة إعجاز القرآن الكريم الذي لم يسبق بمثله.
..............................
13- سورة المنافقون: قوله تعالى: ).. لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ "قرآن: فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ" (10)(. جَزَمَ الفعل المعطوف على منصوب.
الجواب: الجزم ـ في رواية حفص ومن وافقها ـ محمول على المعنى، و(أَكُنْ) بالجزم عطفاً على موقع الفاء فَأَصَّدَّقَ(. إذ لو لم تكن الفاء، لكان لفظ (أصدق) مجزوماً: فالأصل (لولا أخرتني أصدقْ وأكنْ)، ولكن دخلت الفاء على (أًصدق) فنصبتها، وبقيت (أكن) مجزومة؛ لأنها معطوفة على فعل مجزوم.
.................................
14-سورة التحريم: )إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ "قرآن :إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ" صَغَتْ قُلُوبُكُمَا.. (4) . الصواب: قلباكما؛ لأن ليس للاثنين أكثر من قلبين.
الجواب: كل شيء يوجد من خلق الإنسان وكان جزءاً منه، إذا أضيف إلى اثنين، جُمع. تقول: هشمت رؤوسهما، وأشبعت بطونهما.
...............................
15-سورة الإنسان: قوله تعالى: إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلاً وَأَغْلالاً "قرآن: لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلاً وَأَغْلالاً" وَسَعِيرًا(4).. وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيراً (15) قَوَارِيراً مِنْ فِضَّةٍ..(16) . نوَّن الممنوع من الصرف.
الجواب: هذه قراءة إحدى اللغات عند العرب: صرفُ جميع ما لا ينصرف، عدا (أفعل منك) .
............................
16- سورة العلق: قوله تعالى: كَلا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَاً بِالنَّاصِيَةِ "قرآن :لَنَسْفَعَاً بِالنَّاصِيَةِ" (15) كتبَ نون التوكيد تنويناً.
الجواب: من قواعد الإملاء العربية أن نون التوكيد المخففة، تلفظ ألفاً لينة عند الوقف؛ تفريقاً لها عن نون التوكيد المثقلة فكتبت في الرسم العثماني للمصحف، بحسب لفظها.
............................
رغم كل ما سبق من توجيه نحوي وصرفي لجميع شبهاتهم، يسخر أكثر كتاب تلك المواقع من رد علماء التفسير واللغة العربية، وتوجيه هذه الشبهات. ويعدونها من قبيل النصب على البسطاء.. دون أن يقدِّموا نقداً علمياً وأدلة تخالف ما ذهب إليه العلماء، ودون أن يذكروا موضعاً واحداً عجز النحاة عن توجيهه، مستشهدين على صحته من كلام العرب قبل الإسلام وبعده.
" لا يعيب القرآن الكريم وجود لغة من لغات العرب فيه، بل تلك مزية له؛ فقد حفظ القرآن الكريم كثيراً من لغات العرب ولهجاتها الفصيحة، فشكلت آياته المرجع الوحيد الموثوق به لدراسة تطور لهجات العرب الفصيحة.
بل وجود لهجات أخرى لغير قريش، رد حاسم قاطع على من زعمَ تدخل عثمان رضي الله عنه في القرآن الكريم، خدمةً لأهداف سياسية وهي: هيمنة لهجة قريش على القرآن الكريم.
إِذا مَحاسِنِيَ اللاتي أُدِلُّ بِها كانَت ذُنوبي فَقُل لي كَيفَ أَعتَذِرُ "شعر: إِذا مَحاسِنِيَ اللاتي أُدِلُّ بِها كانَت ذُنوبي فَقُل لي كَيفَ أَعتَذِرُ"
.....................
ولما دخل الأعاجم دين الإسلام، أرادوا تعلم لهجة واحدة يستطيعون منها فهم ما يريد الخطيب والمحدث والقاضي والوالي والبائع.. فأمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس بالامتناع عن الحديث إلا بلغة قريش ؛ لأنها الأشهر والأظهر والأفصح والأيسر على الألسنة، وأبعدها وحشة وغربة، والقلوب لها أوعى. فألِفها عامة الناس، واستوحشوا ما سواها، وإن كان فصيحاً.
ولما كان القرآن الكريم يخاطب عامة الناس وخاصتهم، اقتضت حكمة الله جل جلاله أن ينزل كلمات قليلة من القرآن الكريم بخلاف الوجه الأظهر، والأشهر من كلام العرب. ولكنه مما قلَّ استعماله بين الناس؛ إشارة إلى جوازه، وحفاظاً على تلك اللغة، وليكون التحدي والإعجاز بكل لغات العرب، دليلاً إضافياً على إلهية مصدره.
فالدارس للقرآن الكريم بمختلف قراءاته ووجوه إعراب آياته، يجده ضمَّ كثيراً من لهجات العرب السائدة وقت نزوله، لحكمة عظيمة وهي: لو نزل القرآن الكريم بلغة قريش لما تمت معجزته. ولادَّعى كثير من المكابرين أن القرآن الكريم نزل بلغة واحدة من اللغات، فكان معجزاً لأهلها فقط، ولكان من الممكن للفصحاء من القبائل الأخرى أن يأتوا بمثله.
مع العلم أن " اللغة العربية الفصحى مبنية في أساسها على لهجة قريش؛ بسبب ما كان لهذه اللهجة من منزلة، وما كان لأصحابها من مكانة اجتماعية واقتصادية ودينية، وبمرور الزمن أصبحت هذه اللغة اللسان القومي للعرب في القديم والحديث، وتميزت عن بقية اللهجات بتخلصها من الصفات اللغوية المحلية، وبانتشارها انتشاراً واسعاً، حتى لم يرِد لنا أدب قويم أو أثر علمي إلا بها ".
إن القرآن الكريم صورة صادقة للَّغة الأدبية النموذجية، صاغها بقوالب جمعت كل لهجاتها بأسلوب معجز فريد، ليكون كتاب العرب ـ كل العرب ـ الخالد الأول، لا فرق بين لهجة وأخرى، مادامت من اللغة الأم.
وصدق الله العظيم، حين قال في سورة الزمر:
وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ "قرآن: وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ" مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ(27)قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ(28) .
............................
*المصدر :
مقال بعنوان (الرد على شبهة كثرة الأخطاء النحوية في القرآن الكريم)
بقلم الدكتور عبد الرحيم الشريف- دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
..............................................................
تنويه توضيحي :
قال الدكتور / منقذ السقار ::
إنّ القواعد النحوية المعمول بها في الوقت الحاضر ، وضعها علماء اللغة بعد انتشار اللهجات للحفاظ على سلامة اللغة ، وتحاشي الوقوع في الأخطاء.
وظهر علم النحو بعد تتبع التراكيب والاستعمالات الموجودة في القرآن الكريم ، ومن ثم تدوينها ، فالقرآن عند النحويين هو الحجّة ، وهو الحاكم ، وليس النحويون هم الحجّة على القرآن ، وهو ما تصوّره بعض المستشرقين والقساوسة .
ولو فرضنا جدلاً بأنّ أحداً من الناس وجد في بعض جمل القرآن ما يخالف قواعد النحو ، فإنّ هذا الشخص سيحكم نفسه بنفسه ؛ لأنّ كلامه لا يتعدّى اثنين ، أمّا أنّه لا يفهم ولا يتدبّر ما يقول ، أو أنّه إنسان مغرِض ، لأنّ كل ما جاء في القرآن من الاستعمالات اللغوية ـ حتّى الشواذ ـ اعتبره العلماء من إعجازات القرآن الكريم ، وقد أشاروا إليه في كتبهم
............................................
فيديو للدكتور منقذ السقار :ردود على شبهات أخطاء نحوية في القرآن الكريم
خلافات الطوائف المسيحية حول الكتاب المقدس؟؟؟؟؟
تصنف الديانة المسيحية وأتباعها في العالم في أربع طوائف رئيسة هي :
الكاثوليكية، والأرثوذكسية المشرقية والشرقية، والبروتستانتية وهناك جماعات مسيحية أخرى أتباعها أقل عدداً ولها بعض الأفكار والممارسات الدينية الخاصة بها مثل الأقباط في مصر والسريان والموارنة في بلاد الشام وكذلك جماعة يهوه والمورمون في الولايات المتحدة
“أرثوذكسية” هي كلمة من أصل يوناني تعني صاحب الإيمان السليم المستقيم الصحيح
و“الكاثوليكية” كلمة من أصل يوناني تعني العالمية أو الجامعة وفي القرون الوسطى عندما كانت الكنيسة الكاثوليكية في روما تسيطر على أوروبا
قامت ثورة ونهضة أدت إلى انشقاق الـ “بروتيستانت” عن الكنيسة الكاثوليكية ،و“بروتستانت” كلمة من أصل إنجليزي
1- تعترف طائفة الأرثوذكس بالكتاب المقدس بأسفاره الستة والستين بعهديه القديم والجديد مضافاً إليها الأسفار القانونية الثانية .
2- تختلف طائفة البروتستانت على ذلك فلا يؤمنون بقانونية الأسفار ال ثانية ولا يعتبرونها موحى بها من الله لمؤلفيها .
3- يختلف جماعة شهود يهوه : هم يؤمنون أن جميع الأسفار القانونية الأولى والثانية خاطئة ومحرفة وقد أعادوا طباعة الكتاب المقدس بشكل جديد سموها الطبعة المنقحة وغيَّروا فيها الكثير عن ما جاء في الكتاب المقدس عند الأرثوذكس .
* شهود يهوه :
هي جماعة دينية مسيحية لها أراء دينية تنفرد بها عن باقي الطوائف المسيحية ونشأت في ولاية بنسلفانيا الأمريكية عام 1870 في أمريكا كاجتماع ديني لدراسة الكتاب المقدس بقيادة تشارلز تازرسل وحينها اقترح تسمية جماعته "جماعة فجر الألفية " ولازالت تمارس أنشطتها الدينية وغير اسمها بعد ذلك إلى شهود يهوه .
تنويه :
يلاحظ القارئ وجود خلافات بين الطوائف المسيحية حول أسفار الكتاب المقدس التي تعترف بها ،ومن المعروف أن الكتاب المقدس بجزئية العهد القديم والعهد الجديد ألفها أشخاص عاديين حسب أرائهم وتوجهاتهم وليست وحياً إلهياً منزلاً بنصوصه على من كتبه بخلاف القرآن الكريم الذي أوحي به إلى نبي الإسلام عبر الملاك جبريل .
فمثلاً ساهم بولس (شاوول اليهودي المتنصر ) في كتابة نحو نصف العهد الجديد ويعتقد الكثير من النصارى أن مؤلفي الكتاب المقدس كتبوه بوحي من الله .
التجسد الإلهي في المسيحية؟.... يرفضه الإسلام ؟
.........................
التجسد الإلهي من أهم ركائز العقيدة المسيحية التي وضعها بولس الرسول(شاؤل اليهودي المتشدد أصلاً قبل تنصره ) وهو الرجل الثاني بعد مريم بن عيسى في الأهمية التشريعية وواضع أسس الديانة المسيحية المعروفة حالياً ، وبدون تصديق أتباع المسيحية عقيدة ا لتجسد لله في المسيح وألوهيته وبالتالي خلاص الإنسان بعد موته على الصليب يهتز بشدة كيان إيمانهم بهذا الدين.
...................
يقول المسيحيون: التجسد هو سر عظيم يفوق العقل البشرى المحدود إدراكه ،و يقول المعلم بولس الرسول عن هذا "بالإجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد" (اتيموثاوس 3: 11) وهذا يوضح حتمية وضرورة التجسد الإلهي وميلاد يسوع المسيح من العذراء مريم وأهميته لخلاص الإنسان من خطاياه في الديانة المسيحية. ولم يكن أمام الله المهتم بخلاص الإنسان من خطاياه أي طريق ة أخرى لفدائه وخلاصه من براثن الموت والهلاك الأبدي إلا التجسد الإلهي في جسد إنسان بلا خطيئة حتى يتم الموت الكفاري له وإيفاء العدل الإلهي حقه وبالتالي يحدث خلاص الإنسان وفداؤه.
وكان يسوع المسيح موجوداً بالفعل قبل أن يحبل به في أحشاء أمه القديسة العذراء مريم. ومن الأدلة على ذلك قول الوحي عن المسيح: "والكلمة صار جسداً." يوحنا 1: 14.
................................
التجسد ضروري للفداء
ويضيف النصارى قولهم : كان تجسد المسيح حلقةً لا غنىً عنها في الخطة الإلهية للخلاص للإنسان من خطاياه وهي :.
أولاً: كان ضرورياً أن يصير كلمة الله الأزلي إنساناً مثلنا كي يكون قابلاً للموت ويموت فداءً للبشر. وكان ضرورياً أن يكون هذا الإنسان الذي يموت كامل اللاهوت أيضاً لكي يحمل موته قيمةً شاملةً لكي يغطي الفداء البشر كلهم.
ثانياً : كان التجسد ضرورياً حتى يستطيع المسيح في ناسوته أن يمثل الإنسان, وفي لاهوته الله في عملية المصالحة بينهما. سبق أن قال أيوب في بحثه اليائس عن مثل هذا الوسيط بينه وبين الله: "ليس بيننا مصالح يضع يده على كلينا." أيوب 9: 33. فكان لازماً أن يتجسد المسيح ليكون كاهناً يتبنى قضية المؤمنين باسمه لدى الله. وكان ضرورياً أن يكون هذا الكاهن الله أيضاً كي يكون حياً على الدوام وقادراً على القيام بمسؤوليات الشفاعة. عبرانيين 7: 25.
ثالثاً: جاء المسيح في الجسد كي يبدأ جنساً مختلفاً، جنساً روحياً سماوياً، بدلاً من جنس آدم الأرضي الميال إلى الخطية. تقول كلمة الله: "صار آدم، الإنسان الأولً، نفساً حيةً، وآدم الأخير (أي المسيح) روحاً محييا.. الإنسان الأول من الأرض ترابي. الإنسان الثاني (هو) الرب من السماء. كما هو الترابي هكذا الترابيون. وكما هو السماوي هكذا السماويون أيضاً."1 كورنثوس 15: 45، 47-48. وسيظهر هذا الجنس الروحي السماوي في كامل لقه وعزه في القيامة.
رابعاً: تجسد المسيح كي يقدم للبشرية مثالاً لحياة التقوى بقوة روح الله. قال السيد، "تعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب."متى 11: 29.
خامساً: اتخذ يسوع المسيح الطبيعة "البشرية أيضاً كي يبطل أعمال إبليس. 1 يوحنا 3: 8. جاء كي يشفي ويحرر ويحيي. وتجسد المسيح كي يصير الله معروفاً فيه ومن خلاله على نحو كامل ومباشر
سادساً: تجسد المسيح كي يشكل جسده نوعاً من الحماية الضرورية للبشر في مواجهتهم لمجد الله. فقد خشي كثيرون على حياتهم من مثل هذه المواجهة, مثل النبي موسى ووالدي شمشون وإشعياء .
........................
التجسد هو أمر منطقي ؟؟؟؟
في المسيحية : إن تجسد الله في جسد يسوع المسيح أمر ممكن جداً لله. فليس صعباً عليه عندما تجلى الله لموسى في عليقة ,وهي نبات, وعلى جبل سيناء, وهو جماد, أن يتجلى في جسد بشري وهو يسوع .
..........................
رأي الإسلام في التجسد ؟؟؟
اختلفت الآراء وتناقضت بين المسيحيين أنفسهم حول تجسيد المسيح وألوهيته برغم الاعتقاد العام لدى المسيحيين بأن اللّه سبحانه نزل من سمائه وظهر في جسد إنسان ليفدي البشر من الخطيئة ويحمل عنهم الآلام، ولا نعلم لماذا يحتاج الله سبحانه ان ينزل من السماء بزعمهم ويتجسد ويصلب من اجل ان يغفر لعباده الا يستطيع هذا الاله ان يغفر لعباده وان يخفف عنهم الآلام وهو في مكانه تعالى الله سبحانه عما يقولون علوا كبيرا.
وعلى كل حال يكون الأساس العام للعقيدة المسيحية هو أن اللّه له ثلاثة أقانيم أو مظاهر هي: الآب والابن والروح القدس. وهذه كلها واحد. ولا نعلم كيف يكون واحدا وكيف يكون ثلاثة في نفس الوقت فهذه مغالطة عقلية وواضحة حار فيها علماء الدين المسيحي ووقعوا في تضارب عظيم في تفسيرها وتوضيحها وجعلها مستساغة القبول من عقول الناس.
...........................
المصدر :
1-موقع المعرفة المسيحي على الإنترنت مقال :.التجسد
2-قسم الشئون الفكرية والثقافية –المكتبة العتبة الحسينية المقدسة - موقف الإسلام من ألوهية عيسى بن مريم في الديانة المسيحية
وصف الجنة والنار في المسيحية.؟؟... *
يقول الكتاب المقدس : إن روح الإنسان هي خالدة بنعمة الله (انجيل متى 22: 32؛ انجيل لوقا 20: 38). والموت الجسدي هو خروج الروح من الجسد (كورنثوس الثانية 5: 1-4؛ بطرس الثانية 1: 14؛ فيلبي 1: 23؛ تيموثاؤس الثانية 4: 6). ويميز الكتاب المقدس بين حالتين للنفس البشرية بعد الموت الجسدي: حال ة الإنسان بعد الموت مباشرة، وحالتها بعد الدينونة النهائية.
بعد موت الإنسان مباشرة تحدث دينونة خاصة لكل واحد، تبدأ بعدها المرحلة المتوسطة للنفس البشرية بدون جسد أي الروح فقط :
• إما تكون روح الشخص في النعيم مع الملائكة والقديسين المنتقلين في حضرة يسوع المسيح المباشرة (انجيل لوقا 23: 43؛ 16: 22-23)،
• أو تكون في عذاب وظلام منفصلة عن الله.
ويتحدد مصير الشخص الذي مات إلى الأبد ولا يمكن تغييره (لوقا 16: 19-31). ومع ذلك، لا يحصل الشخص على المكافأة أو العقاب الأبدي من الرب بالكامل حتى بعد القيامة والدينونة العامة.
فهناك درجات مختلفة من المكافآت والعقوبات الإلهية حسب الحالة الأخلاقية لكل شخص عند موته. ،فإن الذين ماتوا في المسيح والنصارى الأحياء في المسيح عند مجيئه الثاني في أخر الدنيا قبل يوم الأخر سوف يهبهم أجسادا روحية مضيئة ليست معرضة للفساد والموت "حِينَئِذٍ يُضِيءُ الأَبْرَارُ كَالشَّمْسِ فِي مَلَكُوتِ أَبِيهِمْ..." (متى 13: 43؛ كورنثوس الأولى 15: 35-50؛ فيلبي 3: 20-21؛ يُوحَنَّا الأُولَى 3: 1-3). سوف يعيشوا في نعيم روحي أبدي في سماء جديدة (رؤيا 21: 1-4؛ بطرس الثانية 3: 13). "...مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ اللهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ" (كورنثوس الأولى 2: 9). سيكونوا في حالة تقديس وفي حياة شركة وثيقة متواصلة مع الإله الحي في ملكوته الأبدي (دانيال 2: 44؛ 7: 13-14؛ تَسَالُونِيكِي الأُولَى 4: 17). لن يتوقف نموهم الروحي نحو الله اللانهائي إلى الأبد. النعيم الأبدي
وصف الجنة في الأخرة
في الجنة نعيم روحي للنفس المؤمنة في الحضرة الإلهية في مستوى أفضل وأعلى من الوجود. ويشمل الخلاص من الألم، والحزن، والفساد، إلخ؛ وفي رؤية الله في جلاله وبهائه، ولقاء نفوس الصالحين الأخرين . ولن يكون وجود مادي جسدي شهواني للإنسان يتركز على شراهة ما لذ وطاب من الطعام، وتعدد الزوجات، والملذات الحسية. لأن إله الكتاب المقدس يدين ويمقت هذا الغلو والإفراط في الملذات الدنيوية ، "لأَنْ لَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلاً وَشُرْباً بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلاَمٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ" (رومية 14: 17؛ حبقوق 1: 13)
وقال يسوع المسيح : لا يوجد زواج في جنة الكتاب المقدس: "لأَنَّهُمْ فِي الْقِيَامَةِ لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يَتَزَوَّجُونَ بَلْ يَكُونُونَ كَمَلاَئِكَةِ اللَّهِ فِي السَّمَاءِ" (انجيل متى 22: 30؛ لوقا 20: 35-36). هذا يعني أنه لا وجود للشهوة الجنسية في الأبدية.
الجحيم في الأخرة
الجحيم الأبدي هو حالة عذاب للأشرار والشياطين. يُمثل رمزيا بالنار والديدان التي لا تموت أبدا (انجيل مرقس 9: 43-48؛ تسالونيكي الثانية 1: 8؛ رؤيا 21: 8)، ويكون هناك البكاء وصرير الأسنان (متى 8: 12). ويسمى بحيرة النار (رؤيا 19: 20). ويكون أقسى عذاب أبدي للإنسان الخاطئ هو حرمانه من مجد الله وملكوته الأبدي، وانفصاله الأبدي عن رؤية الله بنوره في الظلمة العامة في الكون ، ويمكن للنفس البشرية الخيرة العثور على راحتها الأبدية واستنارتها. لذا يسمى الجحيم الأبدي الموت الثاني (رؤيا 20: 14).
التنصير في الجزائر.............................جرس إنذار * ؟؟
أصبح تحول المسلمين الجزائريين إلى النصرانية ظاهرة مقلقة لا تنكرها الحكومة ولا المؤسسات الأهلية الدينية ، لكنها لا زالت أسيرة تعتيم إعلامي كبير بعد أن اتخذت لها مكانًا على رفّ المحرّمات في الجزائر ، ولا تتوفر إحصائيات موثوقة عن أعداد المتنصرين تثير قلق الرأي العام الجزائري وتسلط المزيد من الضوء عليه لوضع خطط مواجهته قبل انتشاره بشكل أوسع ، وكان الإسلام يمثل نحو 98% من سكان الجزائر منذ استقلال الجزائر إلى وقت قريب .
وذكرت بعض التقارير في الجزائر وجود أكثر من 100,000 جزائري اعتنق المسيحية على المذهب البروتستانتي وهم من الأمازيغ ( البربر) بشكل خاص في منطقة القبائل بشرق البلاد ، وفي تقرير صحفي لجريدة كريستيان تلغراف من الجزائر حول اعتناق المسيحية ذكر القس يوسف يعقوب من منظمة Operation Mobilization نمو المسيحية بنسبة 800% في المغرب وأعلنت بعض الصحف تحول بين 25,000 إلى 45,000 مغربي إلى المسيحية في السنوات الأخيرة.
أعلن تقرير أصدره مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان في الولايات المتحدة ، إن عدد النصارى في الجزائر أصبح نصف مليون شخص ومعظمهم من الأمازيغ (البربر)و.يرتادون 300 كنيسة في مدن الجزائر و توجد أغلبها في منطقة القبائل فيها .
يشرف على أنشطة التنصير في الجزائر الكنيسة البروتستانتية الإنجيلية المعمدانية التي يتبعها الرئيس الأمريكي بوش نفسه ، وهي تؤمن بضرورة اجتثاث الإسلام كليا من أرضه ، تمهيدا لنزول المسيح -عليه السلام - إلى الأرض في نهاية الزمان .
وتعول كثيراً الإدارة الأمريكية المتصهينة التي يسيطر عليها الإنجيليون في سياستها على التركيز على الاختلافات الدينية، والعرقية، واللغوية في دول العالم الثالث كالجزائر لفرض ما يسمى الفوضى الخلاقة فيها ، تهيأ لهذه الإدارة الظروف المواتية للتدخل في شؤون الدول تحت مظلة الأمم المتحدة، وفي إطار ما يسمى قانون حماية الأقليات الدينية والعرقية كالأمازيغ(البربر) في الجزائر لذا من الضروري فضح أهداف وغايات عمليات التنصير في الجزائر..
يستهدف التنصير الإنجيلي في الجزائر ما يلي :
1-تشكيل ورقة ضغط على الحكومة الجزائرية تمكن الإدارة الأمريكية الانجيلية من التحكم في مواقفها السياسية إزاء القضايا ذات محل خلاف بينهما، ولا يمكن انكار وجود أيدي خفية تحركها منظمات التنصير في دعم الحركة الانفصالية للأمازيغ في منطقة القبائل بشرق الجزائر ودعمه بكونهم قد تحولوا إلى المسيحية وهم في حاجة للحماية الدولية لممارسة شعائرهم الدينية تجعله حجة يساعدها على تحقيق مبتغاها كمرحلة أولى، ثم العمل بقوة أكبر لتحقيق هذا الانفصال لدوره في مخططات استعمارية لتقسيم الوطن العربي وتجزئته بعد ذلك ولا يستطيع أي عربي أن ينكر دور الأمازيغ في الدخول إلى الإسلام ورفع راياته ومساهمتهم في حرب الاستقلال مع العرب ضد الاستعمار الفرنسي .
2-إلغاء التأثير الديني الإسلامي والسياسي للجزائر على الدول الإفريقية ، حتى يتسنى للإدارة الأمريكية التسلل إليها والسيطرة عليها. بالإضافة إلى اجتثاث الإسلام كليا من القارة الأفريقية، لأنه رابطة قوية بين شعوبها يدفعها إلى التلاحم والتآزر والتعاون ويجعل منها قوة قادرة على الصمود والتصدي للقوى الاستعمارية التي تريد استغلالها والهيمنة عليها، وإذا كانت هذه أهداف التنصير في الجزائر وغاياته، فمن يجب عليه التصدي لهذا الوباء الذي ينتشر في الجزائر وكيف...؟
*المصدر :
ويكيبيديا الموسوعة الحرة .(البيانات والاحصائيات ) –مقال: قائمة أشخاص اعتنقوا المسيحية .
اختلاف الطوائف المسيحية حول الثالوث الأقدس * ؟
تختلف الطوائف المسيحية الرئيسة في أرائها حول الثالوث الأقدس (الآب والابن وروح القدس ) ما يخص طبيعة الله لدى أتباعها المسيحيين والوهية المسيح وروح القدس وهي :
1-حول طبيعة "الإله :"
- تعتقد الطائفة الأرثوذكسية بإله واحد ذي ثلاثة أقانيم متساوية في الجوهر، متميز كل منهم في الخواص .
- وتختلف شهود يهوه فيعتقدون أن التثليث عقيدة وثنية ثبتت للمسيحية في القرن الثاني ، وفرضها قسطنطين بالقوة ، وهي بدعة شيطانية ضد الله .
2- الابن و لاهوته أي (يسوع المسيح ) :
- وتتفق الطوائف الكاثوليكية والبروتستانتية والأرثوذكسية بأن الابن لاهوته هو لاهوت الآب وأزليته مثله ، فهو مولود من الآب ومساوٍ للآب في الجوهر .
- وتختلف طائفة الأدفنتست أن المسيح هو رئيس الملائكة ميخائيل ، لكنه ليس ملاكاً ، وليس هو الله بطبيعته ، بل كان نائباً عنه في الخلق.
3-طبيعته ومشيئته :
- تعتقد الطائفة الأرثوذكسية باتحاد لاهوته مع ناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ؛ إذ لم يعد له طبيعتان منفصلتان بعد الاتحاد .
- تختلف طائفة الكاثوليك وطائفة البروتستانت مع طائفة الأرثوذكس ويعتقدان أن الابن له طبيعتان ومشيئتان متميزتان .
4- الروح القدس :
- تعتقد الطائفة الأرثوذكسية أنه منبثق من الآب .
- تختلف الطائفتان الكاثوليك والبروتستانت وتعتقدان أنه منبثق من الآب والابن .
* وشهود يهوه :هي جماعة دينية مسيحيه لها أراء دينية تنفرد بها عن الطوائف المسيحية الأخرى ونشأت في ولاية بنسلفانيا الأمريكية عام 1870 في أمريكا كاجتماع لدراسة الكتاب المقدس بقيادة تشارلز تاز رسل. ووقتها قام السيد رسل بتسمية جماعته "جماعة فجر الألفية ولازالت تمارس أنشطتها وحولا اسمها بعد ذلك إلى شهود يهوه .
لماذا نؤمن بوجود الله تعالى ? *
يقول شخص ملحد : ........
يؤمن أشخاص بوجود الله تعالى دون غيرهم ....رُبما لأنهم تربوا في عائلات مؤمنة وتوارثوا الإيمان بالله أباً عن جِدْ ؟ وليس نتيجة عمليات البحث والدراسة والاقتناع كما حدث في الكثير من العلماء نتيجة اكتشافاتهم مثل الفرنسي الدكتور موريس بوكاي ، وكما قال العالم الفيزيائي أينشتاين:” العلم بدون دين أعرج والدين بدون علم أعمى”.
ويعتقد الكثير من الناس بوجود إله عظيم خالق هذا الكون الفسيح كما في الديانات السماوية (الإبراهيمية )اليهودية والمسيحية والإسلام وهو ما يُسمى الإيمان بالله الواحد الأحد . ويعتقد المؤمنون بالله سبحانه أن لهُ كيان شخصي أو بطريقة ما نشعُر بهِ أو نعرفه ككيان .
ويكون شخص الإنسان إما : ذكراً أو أنثى ،لكن لا يكون شخص الله طبعاً ذكرأً ولا أنثى.؟
نقصد في كلمة الشخص أي الإنسان بكل تصرفاته وأفعاله وحركاته مثل المشي والجلوس والكلام والسمع والبصر مع الفارق أن الله يملُك القوة المُطلقة. ويفترض أن تكون قوة الله غير محدودة فهو يعمل أي شيء بقدراته وفي نفس الوقت لا يحتاج إلى عضلات أو عظام لأداء ما يقوم به.؟
ويعتقد الإنسان المؤمن جازماً بقدرة الله سبحانه على الخلق والحفظ والإبادة ،وأنه قادر على تحريِك المخلوقات والكواكب والجبال والمصادر المائية في الكون ، وأن الإنسان بفكره وإمكانياته العلمية والتكنولوجية تكون محدودة عند مقارنتها بقدرة الله ؟.
ويقول الملحدون حول إيمان الناس وجود الله سبحانه :
لأنهم فشلوا في حياتهم ولديهُم مشكلات شخصية. وأنهُم يرون الله كالعُكاز الذى يتكئون عليه ذوي الحاجات والظروف الصعبة.في حياتهم .
ويضيف أحدهم قوله : قال لي ضابط بوليس بعمر الثانية والخمسون عاماً أرى الله كشيء يحتاج إليه الأطفال والنساء والعجزة والمحتاجين. وكان لدى الضابط ثقة كبيرة في نفسه ! وقليل مِنُ الكبرياء! لكِنهُ لم يرى احتياج إلى لله سبحانه ومن ثم يعتقد بعدم وجود الله في حياته .
ويتساءل بعض الناس بشكل متكرر في أنفسهم وهُوّ:
لا يُستطيعون معرفة ما إذا كان هُناك إله لهذا الكون أم لا ! ويبدو أنهم يتجاهلون حقيقة هامة في أننا غالباً نتجاهل ما يعرفه الآخرون عنه !
فخلال بحث الإنسان عن المجهول قد يؤدي به إلى إنكار شيء موجود فعلاً أمام ناظريه ، لأنه لا يراه أو يفهمه، فمثلاً نُؤمِنْ بوجود الكهرباء ولكننا لا نراها ،ولكن وضع إصبعنا داخل مقبس كهربائي سوف تحدث لنا صدمة كهربية وحينها نؤمن بوجود تيار كهربائي فيه ؟.
و نحن نقابل يومياً أشخاص مؤمنين بالله سبحانه ويَندرِجون تحت هذا التصنيف ،وهم ببساطة لا يرون شيئاً ملموساً عن الله جل شأنه، لكنهم يخشون أن ينكروا وجود الله وإن كان في قلوبهم شكوك عنه .
لماذا لا يعتقد أشخاص في حاجتهم إلى الله؟
يعترف بعض الناس أنهم يؤمنون بوجود الله، ولكن يظهر خلال نمط حياتهم وأولوياتهم وتصرفاتهم غالباً عكس ذلك . فهم يعيشون حياتهم كما لو كان الله غير موجود، فهم لا يعيرون أي اهتمام لحضوره أو سلطانه عليهم في ما يقومون به . وكثيراً ما نسمعهم يقولون "حياة الدنيا قصيرة جداً يجب أن نعيشها!" وهي عبارة أصبحت متداولة على ألسنة كثير من الأشخاص الذين يتهافتون على مباهج الحياة وكل ما هو مادي.ويتناسون وجود الله .
ويشعر الأشخاص في البلاد الرأسمالية الغنية مثل أمريكا وكندا وأوربا و... بالغِطاء الأمني وقيمة أنفُسهم وإمكانياتهم المادية والعلمية وتجدهم في وقت الازدهار المادي ليسوا في حاجة إلى الله.
ويدرك اليهود المخاطر التي تَحدُث نتيجة الازدهار المادي في العالم لأن التوراة في سفر تثنية 8: 11-14) تقول " احترز مِنْ أن تنسى الرب إلهك ولا تحفظ وصاياه وأحكامه التي أنا أوصيك بها اليوم لئلا إذا أكلت وشبعت وبنيت بيوتاً جيدة وسكنت وكثرت بقرك وغنمك وكثرت لك الفضة والذهب وكثر مالك يرتفِع قلبك وتنسى الرب إلهك الذى أخرجك مِنْ أرض مصر مِنْ بيت العبودية."
وفي الوقت الحاضر لا يركز الكثير من الأشخاص على الله والحياة الأبدية الموعودة في الأخرة إلى عند حدوث شيء مأساوي في حياتهم، وحينئذ يبدؤا التفكير في الله ويعودا إلى كنفه ورعايته....هدانا الله لما يحب ويرضى .
................................
* المصدر :
مَنْ هُوّ الله حتى أُطيعه؟ هل حقاً موجود؟.(منقول بتصرف ) موقع الحوار المتمدن على الإنترنت (منقول بتصرف ).
بولس الرسول وضع أسس العقيدة المسيحية* ؟
..............................
ساهم بولس الرسول في كتابة نحو نصف نصوص العهد الجديد في الكتاب المقدس ،وتعاليمه هي تفسير أقوال يسوع المسيح لأتباعه، و هو واضع أسس العقيدة المسيحية و تعاليمها الحالية ،لذا يتهمه البعض بزرع معتقداته وأرائه في تعاليم المسيحية الحالية لأنه كان قبل تحوله إلى المسيحية يهودياً متشدداً .
وتوجد توجيهات بولس وأرائه في رسائله الأربعة عشر للكنائس المختلفة وأصبحت جزء أساس في العهد الجديد ، وينظر بعض النصارى إلى بولس الرسول أنه ثاني شخصية رئيسة في تاريخ المسيحية بعد يسوع المسيح ، ويسميه المسيحيون "بولس الرسول" و "رسول الأمم وهو أبرز المبشرين بالدين المسيحي في آسيا الصغرى (تركيا ) وأوروبا
...........................
ولد القديس بولس أو بولس الطرسوسي في مدينة طرسوس في تركيا بين السنة الخامسة والعاشرة للميلاد ثم توفى حوالى سنة 64. وكان اسمه عند الولادة شاول أو شاؤول وتربى في أسرة يهودية نسبت لسبط بنيامين بن النبي يعقوب حسب شهادته في رسالته إلى أهل روما ، وكان بولس الرسول يهودياً من الفريسيين (طائفة متشددة من اليهود ) وروماني الجنسية درس في مدينة أورشليم (القدس ) وكان صانع خيم ، ". وهو في المسيحية ، أعظم رجال تاريخها ، وكان مهتماً في بداية حياته بدراسة الشريعة اليهودية وانتقل إلى أورشليم ليتعلم من غامالائيل الفريسي وأشهر المعلمين اليهود في ذلك الزمن ولم يلتقِ بولس خلال حياته بيسوع الناصري
............................
تحول عقيدة بولس
بعد أن أصبح شاول اليهودي فريسياً متحمساً ذا ميول دينية يهودية متطرفة عمل على محاربة المسيحية الناشئة لأنها فرقة يهودية ضالة تهدد الديانة اليهودية في حينها، وكلف بالسفر لمقاومة انتشار المسيحية إلى دمشق وما حولها ، ويكون أول ظهور لبولس الرسول في سفر أعمال الرسل بالعهد الجديد في الإصحاح السابع عندما كان يراقب الشماس استفانوس وهو يرجم حتى الموت بينما كان هو يحرس ثياب الراجمين له وهو راضٍ بما يقومون به. وعقب إعدام إستفانوس شن اليهود حملة اضطهاد بحق أتباع كنيسة أورشليم أدى إلى تشتت المسيحيين في كل مكان، فقام بولس بعد نيل موافقة الكهنة اليهود بملاحقة المسيحيين (الذين كانوا يسمون بأناس الطريق) حتى مدينة دمشق ليسوقهم وهم موثقين بالأصفاد إلى مدينة أورشليم .
و حسب رواية العهد الجديد وهو خلال رحلته إلى دمشق رأى خلال نومه حلماً كان سبباً في حدوث تغير جذري في حياته، وظهر المسيح لبولس في منامه و قال له: "شاول... شاول، أنت تضطهدني" فأثرت عليه هذه الكلمات واعتنق المسيحية ، و انخرط في صفوف المسيحيين (أعمال الرسل: 9 : 1 - 30، 22 : 3 - 21، 26 : 9 - 23 ) " وفي سفر أعمال الرسل يتحدث الإصحاح التاسع عن هذه الرؤيا ويصفها على النحو الآتي :
" وفي ذهابهِ حدث أنهُ اقترب إِلى دمشق فبغتةً أبرق حوله نورٌ من السماء"، بعد ذلك حصل حوار بينه وبين المسيح اقتنع شاول على إثره بأن يسوع الناصري هو المسيح الموعود. يتكرر ذكر هذه الرؤيا في سفر أعمال الرسل مع بعض الاختلافات الطفيفة في (22: 6-11) و(26: 13-18)
و دخل بولس الرسول إلى مدينة دمشق للتبشير برسالة المسيح ثم انطلق منها و معه رسالة المسيحية كمبش و بقي أعظم رسل المسيحية و أجوبته لـ كورنثوس و غلاطيه و تيموثاوس".
ثم غير اسمه إلى بولس بدلاً من شاول و أصبح أنشط المبشرين بالمسيحية في القرن الاول الميلادي ،وقام بثلاث رحلات من دمشق إلى ما جاورها و أسس كنائس فيها ، فثار عليه اليهود ولاحقوه في دمشق وهربه اتباعه من بطش اليهود ليكمل نشر رسالته ، لكن قبض عليه في اورشليم (القدس ) و سجن عامين فيها ، ثم رحل إلى روما و سجن فيها سنتين ، ثم حوكم و اطلق سراحه فذهب بعدها يبشر بالمسيحية في جزيرة كريت اليونانية و بقى يزور الكنائس مشجعاً الناس لاتباع رسالتها ، ثم قبض عليه ثانية ورحل إلى مدينة روما وحكم عليه بالإعدام فصلب و قطع رأسه بالسيف.
..................................
أنشطته التبشيرية
من خلال الرسائل المنسوبة إلى بولس الرسول في العهد الجديد نتبين ملامح صراع خاضه بولس ليثبت شرعية ومصداقية عمله كرسول لتعاليم يسوع المسيح ،وساهم التأثير الذي خلفه بولس في المسيحية بجعله أحد أكبر القادة الدينيين النصارى في العالم. واحتفل العالم المسيحي بين 29حزيران 2008 و 29 حزيران 2009 باليوبيل الألفي الثاني على مولده في مدينة طرسوس في تركيا .
.............................
ويعترف النصارى أن العهد الجديد ليس كلام الله ولا وحي من الله بل هو (رأي ) بولس مؤسس النصرانية والدليل على ذلك قوله :
" وأما غير المتزوجين فلا وصية لهم عندي من الرب، ولكني أعطي رأيي كرجل جعلته رحمة الرب موضع ثقة"
وفيها يقر بولس الرسول ويعترف أنه يفتي (((برأيه)
والعجيب أن هذه الفقرة نفسها (مُحرفة) ومختلفة في الترجمات !!!
ومن الترجمات من تقول : (عذارى) بدل من (غير المتزوجين)،،،، والفرق كبير بين اللفظين طبعا : 25.وَأَمَّا الْعَذَارَى فَلَيْسَ عِنْدِي أَمْرٌ مِنَ الرَّبِّ فِيهِنَّ وَلَكِنَّنِي أُعْطِي رَأْياً كَمَنْ رَحِمَهُ الرَّبُّ أَنْ يَكُونَ أَمِيناً.
خلاصة القول :
مكانة بولس الرسول هي رئيسة في وضع أسس العقيدة المسيحية بعد موت يسوع المسيح في الوقت الحاضر ،ويعتقد علماء اللاهوت أن الديانة المسيحية ماهي إلا مبادئ أمن بها بولس الرسول وسجلها كنصوص في مساحة لا تقل عن نصف العهد الجديد في الكتاب المقدس ومنها أعمال الرسل وهذا يؤكد أن العقائد المسيحية المعروفة بين أتباع المسيح هي من تأليفه وليست رئيساً من تعاليم يسوع المسيح التي حملها تلاميذه الحواريين إلى العالم.، ومن اقوال بولس الر سول الشهيرة :
رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 12: 11 :في الحديث عن نفسه :
(قَدْ صِرْتُ غَبِيًّا وَأَنَا أَفْتَخِرُ. أَنْتُمْ أَلْزَمْتُمُونِي! لأَنَّهُ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ أُمْدَحَ مِنْكُمْ، إِذْ لَمْ أَنْقُصْ شَيْئًا عَنْ فَائِقِي الرُّسُلِ، وَإِنْ كُنْتُ لَسْتُ شَيْئًا.)
التنصير في الجمهورية التونسية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حذرت مجلة "حقائق" التونسية من تنامي أعداد المتنصرين من فئة الشباب في دول اتحاد المغرب العربي (تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وليبيا) واعتبرت في تقرير بعنوان التبشير بالمسيحية في بلدان المغرب العربي نشرته في عددها الأخير،أن ظاهرة التنصير بدأت تستشري بين شباب المغرب العربي، وتخيم بظلالها عليه بوضوح أحياناً وفي الخفاء في كثير من الأحيان الأخرى .
وقد وصفت هذه الظاهرة بأنها محيرة ، وتدعو إلي تساؤلات منها لماذا صمدت الشعوب المغاربية منذ اعتناقها الإسلام في القرن السابع أمام كل محاولات التبشير لتصبح ،بعض فئاتها اليوم علي هذا القدر من الهشاشة بحيث شهدت العقود الأخيرة ارتداد بعض الشباب عن الإسلام واعتناق النصرانية؟!.
وأشارت المجلة الي أنّ هناك العديد من الجمعيات والمنظمات التي تنشط حالياً في أكثر من دولة مغاربية لتنصير الشباب من خلال إغداق الأموال الطائلة عليهم، وذلك رغم عدم وجود أرقام محددة حول الذين تحولوا من الإسلام إلي النصرانية.
ورأت أن تونس غير مستثناة من هذه الظاهرة رغم غياب الإحصائيات وتضارب المعلومات، حيث هناك قرابة 20 تونسياً بين أساتذة تعليم ثانوي وعال ومعلمين وباحثين وطلبة وإعلاميين وموظفين تجدهم عشية السبت وصبيحة الأحد في الكنيسة في تونس العاصمة .
وأشارت إلي أن هؤلاء الشبان يترددون علي الكنيسة ليصلوا إلي المسيح _ في زعمهم _ الذي فتح لهم ذراعيه منذ وقت غير بعيد بعد أن سحرتهم النصرانية فأبعدتهم عن إسلامهم، ليعيشوا أجواء الصلاة على أنغام الموسيقي الدينية.
غير أن السلطات التونسية تنفي بشدة أن يكون هناك من التونسيين من تنصر، وذكرت أن عدد النصارى في تونس يناهز 20 ألفاً كلهم أجانب، فيما تشير وزارة الشؤون الدينية التونسية إلي أن عدد الكنائس المنتشرة في تونس يصل إلي 11 كنيسة.
وقالت المجلة إن بعض التونسيين الذين تنصروا لا يجدون أي حرج في الإعلان عن تنصرهم، وتذكر أسماء البعض منهم، وشهاداتهم ،ومن جهة أخري، تشير الصحيفة إلي أن ظاهرة التنصير في بقية الدول المغاربية الأخري تتخذ صوراً مختلفة، حيث تشير التقارير إلي أن عدد الجزائريين الذين ارتدوا عن الإسلام، واعتنقوا النصرانية في تزايد في ظل غياب الدعوة الإسلامية والتوعية ونشاط المنصرين وما يقدمونه من مساعدات خدمية للعامة.
والحقيقة أن هذه الظاهرة لا تقتصر علي المغرب العربي، بل إن عدداً كبيراً من المنصرين ينتشر في بلدان إسلامية وينشط لاسيما في الدول الإفريقية وبعض الدول الآسيوية، أما في المغرب العربي، فقد لفتت الظاهرة اهتمام وسائل الإعلام، إذ خصصت لها صحيفة جون - افريك ثلاثة تقارير عن كل من تونس والمغرب والجزائر. وخصصت صحيفة لوموند الفرنسية في مارس 2005 تقريرا كاملاً عن الموضوع، وقدمت قناة العربية برنامجا خاصا من حلقتين تم تسجيله في منطقة القبائل الجزائرية.
يقدر تقرير جون افريك عدد الذين اعتنقوا النصرانية في تونس بحوالي 500 فرد ينتمون إلي 3 كنائس ، وهتاك من يقول أن أعداد التونسيين المرتدين عن الإسلام ومعتنقي النصرانية في ازدياد مضطرد ومخيف بالألاف ويشمل عائلات كاملة ...
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
المصدر : موقع الشريعة والحياة على الإنترنت (من مقال التنصير في العالم الاسلامي عام 2012 )
النصارى لا يشركون بالله ؟...................... رأي مسيحي
يقول المسيحيون :
يحدث الشرك بالله تعالى إذا اعتقد أي مسيحي أن الثالوث المقدس (الاب والابن وروح القدس ) مكون من الله وصاحبة وابن أنجبه الله من صاحبة!! وبلا شك يكون هذا كفراً واضحاً تتنزَّه عنه العقيدة المسيحية بشكل مطلق ، وتؤكد المسيحية أن الله لم يتخذ صاحبة، سبحانه. الله روح مُنَزَّه عن الجسد وأعماله.
لكنها تدعي بنوة المسيح لله هي بنوة غير جسدية، غير تناسلية. إنها شيء روحي إلهي يتسامى فوق هذا المستوى الجسدي ....................وهذا الرأي تعارضه بشدة العقيدة الإسلامية التي لا تؤمن بحدوث تسجيد إلهي في إنسان ولو كان بلا خطيئة كيسوع المسيح فإن الله منزه عن فعل ذلك .
وليس الثالوث المقدس أو التثليث من هذا النوع الوثني كالذي عرف في الكثير من الديانات الوثنية بشكل واضح وجلي مثل المصرية القديمة (الفرعونية) في قصة (إيزيس وأوزوريس وابنهما الإله حورس) أو في الديانة الهندوسية الثالوث الهندي (براهما , شيفا , فيشنو ) والديانة البوذية ( الثالوث البوذي : بوذا , دهرما , سانغاف ) والثالوث البابلي ( آنو , أيا , بيل ) و الثالوث الكلداني ( سين , عستار , شمش.) والثالوث الفينيقي ( إيل , عشتار , بعل ) والثالوث الفارسي ( هرمز , ميترا , أهرمان) والثالوث الأشوري ( أشور , نابو , مردوخ) ,والثالوث السومري (الإله القمري , سيد السموات , الإله الشمسي) وتكون مثل هذه البدعة الضالة لتعدد الالهة المعبودة يحاربها القرآن الكريم لأنها شرك بالله الواحد الأحد ، وكذلك العقيدة المسيحية ولا يؤمن أي مسيحي بمثل هذا الكُفر والشرك بالله .
وتقول المسيحية أيضًا : أن الله لم يتخذ صاحبة، سبحانه. الله روح مُنَزَّه عن الجسد وأعماله. وبنوة المسيح لله هي بنوة غير جسدية، غير تناسلية. إنها شيء روحي إلهي يتسامى فوق هذا المستوى الجسدي.
ولا تؤمن المسيحية بالشرك بالله، وإنما تؤمن بالتوحيد ولا تؤمن بثلاثة آلهة، إنما تؤمن بإله واحد لا شريك له. وهناك آيات كثيرة تدل على توحيد الله الخالق في التوراة والإنجيل ومبدأ التوحيد هو أمر بديهي لا يتناقش فيه اثنين .
وجاء قوله تعالى في القرآن الكريم في سورة النساء 171: "وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاثَةٌ.. إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ"؛ كما تقول المسيحية كلاماً مشابها فهي تنكر تعدد الالهة والشُرك بالله؛ وتنكر أن يكون لله ولد من صاحبة بتناسل جسدي! وجاء في سورة المائدة 73: "لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ"، والمسيحية تقول هذا أيضًا، ليس الله واحدًا من ثلاثة آلهة، لأنه لا يوجد سوى إله واحد لا شريك له في هذا الكون . ويحارب الإسلام في آيات كثيرة من القرآن بدعة وهي وجود أكثر من إله يدير هذا الكون وتحاربها المسيحية أيضًا، كما ليست هذه البدعة من شيء في المسيحية .
ويضيف النصارى في دفاعهم عن التوحيد قولهم :
أما ثالوث المسيحية: فغير هذا كله. نقول فيه "باسم الآب والابن والروح القدس، إله واحد........ آمين". فالله هو جوهر إلهي أو ذات إلهية، له عقل، وله روح. والثلاثة واحد. كالنار لها ذات هي النار، وتتولد منها حرارة، وينبثق منها نور. والنار بنورها وحرارتها شيء واحد. وكالإنسان ذاته وعقله وروحه كيان واحد.. والبنوة في اللاهوت هي كبنوة الفكر من العقل. العقل يلد فكرًا وليست له صاحبة!
رأي المسيحيين.... عن الإنجيل ؟؟؟؟
يؤمن المسيحيون بكتابة الأناجيل القانونية الأربعة المعترف بها من قبل الكنيسة وليس سواها بإلهام الروح القدس وليست من تأليف بشري ، كما جاء في رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموتاوس 16:3 ما يلي "كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحىً بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ".
ويؤكدون أن الأناجيل الأربعة بين أيديهم والمنقولة من ترجمة مخطوطات قديمة باللغات العبرية والآرامية واليونانية إلى اللغة العربية يوجد تشابه بينها في سرد الرواية والتعليم مع البشائر الأخرى، ويغطي كل واحد من البشائر(الأناجيل ) جهة من حياة وتعاليم يسوع المسيح ، فالبشير متى يغطي حياة المسيح كابن داوود، والبشير مرقس يغطي حياة المسيح كالخادم، ولوقا يغطي حياة المسيح كابن الإنسان، والبشير يوحنا يغطي حياة المسيح كابن الله.
وتتصف أسفار الأناجيل القانونية بما يلي :
• نصوص أسفار الأناجيل صحيحة كلياً .
• آيات أسفارها معصومة من الأخطاء والزلل .
• يمكن تصديق الأحداث المذكورة في أسفار الكتاب المقدس بأنها أحداث تاريخية وقعت فعلاً .
• تكون آيات الإنجيل من وحي الله، لكن مفهوم الوحي الكتابي في المسيحية ليس كما في الإسلام الذي نقل فيه الملاك جبريل كلام الله من اللوح المحفوظ عنده إلى ناطق هذا الوحي أي النبي محمد الذي أذاعه بين قومه .
• وفي المفهوم المسيحي :
أوحى الله مباشرة للمؤلف وهو شخص عادي - يُسمى المؤلف الملهم – في الأناجيل الأربعة (يوحنا ومرقس ومتى ولوقا ) الأفكار والحقائق التي يريدها الله، غير أن المؤلف الملهم كتبها في انجيله بأسلوبه الخاص، وتفكيره، وبالصيغ الأدبية والثقافية الخاصة التي كانت معروفة في زمانه.
ويستطيع الباحث في الكتاب المقدس التعرف على صفات الأشخاص الذين ألفوا أسفار الإنجيل الأربعة التي سميت بأسمائهم والظروف التي كانوا فيها ، ويوجد ضمن هذه التعابير (الآيات )وهي تأليف بشري مضموناً وفكرة إلهية.
ويكتشف الباحث خلال استعراض النصوص المكتوبة في الأناجيل الأربعة عن أقوال وأفعال يسوع المسيح خلال حياته ما يلي :
1-بدأت بمرحلة التقليد الشفهي، فالتلاميذ (الحواريين )والوعاظ رددوا أقوال المسيح ورووا أعماله حسب حاجات الحياة، فتكونت في البداية تقاليد شفهية منقولة بالتواتر وربما سجلت في صيغ وثائق مجموعة من أعمال يسوع أو معجزاته أو رواية الآلام،
2- تأقلمت بعد ذلك هذه التقاليد الأوليّة في مفرداتها مع مصطلحات بيئتها، فلفظ "بارك" عند متى ومرقس يوافق عادةً سامية أما لفظ "شكر" عند لوقا وبولس يدلّ على بيئة هيلينية، في إطار استحضار العشاء الأخير، الأمر ذاته يمكن تصنيفه في مواقف أخرى، كصيغ التطويبات.
الديانة المسيحية ذات أصول وثنية من الهندوسية والبوذية ؟؟؟؟؟؟.......
عند قراءة ما ذكره المبشرون المسيحيون عن أديان الشعوب البدائية في القارة الأميركية واستراليا وما جاورها . نكتشف في نتائج دراساتهم للديانة المسيحية أن الآلهة الوثنية لم تمت بعد فيها . وبلا شك فإن العالم البلجيكي “فرانز كومون” قد ذكر هذا الرأي في كتابه الشهير حول تاريخ المسيحية بعنوان: ” لا جديد تحت الشمس “.
ويمكن ذكر السبل التي سلكتها الديانة المسيحية و مساهمة الوثنية بشكل كبير في تأسيس أركانها العقائدية الكنسية . ويكون أصحاب النقل المباشر وغير المباشر عن الوثنية إلى النصرانية معروفون . ولابد القول أن معظم الذين آمنوا بالديانة المسيحية في بداياتها خلال حياة المسيح وحواريه لم يكونوا يهودا بل كانوا وثنيون بعبدون الأصنام. كما أن المؤمنين بالمسيح ذلك الوقت شهدوا فترة عصيبة متوترة ساعدت في إحداث تلفيقات كثيرة في الديانة المسيحية . وبالتأكيد وضعت المسيحية أتباعها على دروب مبادئ العقائد الوثنية القديمة كالهندوسية والبوذية
وقد يكون أهم هذه الاعتقادات الوثنية هو الاهتمام بالخلاص من الخطايا عن طريق مخلص أو وسيط مثل يسوع المسيح في المسيحية
أما الذين لفقوا عقيدة الخلاص في النصرانية من أصولها الوثنية في البوذية فليسوا أولئك الكتّاب أو واضعي النظريات الدينية والآراء المجردة المعقدة بل هم سواد الناس من أصحاب الفطنة المتوقدة والمفاهيم البسيطة الساذجة التي كانت توحد بعفوية وصدق غريزي بين جميع التيارات الدينية في تلك الأيام وإن الخيال الشعبي هو الذي أقام هذا الصرح. أما العلم الديني فقد جارى وداهن وغيّر أركان الدين المسيحي وعقائده. ويفيد هنا الاستشهاد بما قاله “ألفرد لوازي” مؤرخ المسيحية: “إن الأديان تعيش في أعماق الناس، وأن حياتهم الخاصة الصاخبة هي التي تعطي هذه الأديان.
المسيح في القرآن الكريم غيره عند النصارى؟؟؟؟؟.....
............................
يعتقد المسيحيون في عيسى المسيح ما يسود الاعتقاد به بين أتباع الديانة الهندوسية في الهند وما جاورها في الإله كريشنه وما يقوله البوذيون في بوذا وجاءت هاتين الديانتين قبل أكثر من الف سنة من ظهور المسيحية . ويظهر خلال مقارنة العقيدة لهذه الأديان الثلاثة وجود تشابه في أصولها ومنها :
.......................
فكرة يسوع المسيح ابن الله هي وثنية الأساس :
يقول الهنود الوثنيين في كريشنة (ابن الله )
1- كريشنة : هو المخلص والفادي والمعزي والراعي الصالح والوسيط , وابن الله والأقنوم الثاني من الثالوث المقدس , وهو الأب والابن وروح القدس..
2- لقد مجد الملائكة "ديفاكي" والدة كريشنة ابن الله ، قالوا : يحق للكون أن يفاخر بابن هذه الطاهرة...
...........................
ويقول النصارى في يسوع "ابن الله" القول نفسه :
1- يسوع المسيح : " هو المخلص والفادي والمعزي والراعي الصالح والوسيط ، وابن الله ، والأقنوم الثاني من الثالثوث المقدس ، وهو الأب والابن وروح القدس ...".
2-دخل الملاك على مريم العذراء والدة يسوع ، وقال لها سلام لك أيها المنعم عليها ، الرب معك .
.....................
يقول الصينيون واليابانيون الوثنيون في بوذا "ابن الله":
1- كان تجسد بوذا بوساطة حلول روح القدس على العذراء "مايا" .
2- لما نزل بوذا من مقعد الأرواح ، ودخل في جسد العذراء مايا صار رحمها كالبلور الشفاف النقي ، وظهر بوذا فيه كزهرة جميلة ..
.................................
يقول المسيحيون في المسيح ابن الله القول نفسه :
1-كان تجسد يسوع المسيح بوساطة حلول الروح القدس على العذراء "مريم" .
2- لما نزل يسوع المسيح من مقعدة السماوي ، ودخل في جسد مريم العذراء صار رحمها كالبلور الشفاف النقي ، وظهر فيها يسوع كزهرة جميلة ... وإذا عدنا إلى تاريخ ظهور كل من البرهمية(الهندوسية ) والبوذية وجدناهما قبل من النصرانية بكثير . فمن الأصل ؟ ومن الفرع ؟ ومن المشتق ؟ ومن المشتق منه .
وجاء في الموسوعة الميسرة : لقد أدخل أمنيوس المتوفى سنة 242م أفكاراً وثنية إلى النصرانية بعد أن اعتنقها وارتدَّ عنها إلى الوثنية الرومانية.
وعندما دخل الرومان في الديانة النصرانية نقلوا معهم إليها أبحاثهم الفلسفية وثقافتهم الوثنية، ومزجوها بالمسيحية التي صارت خليطاً من كل ذلك.
..........................................................
المصدر :
1-موقع الحوار اليوم .الجذور الوثنية في عقيدة الصلب والفداء عند النصارى -جمع وترتيب
أبو عبدالرحمن الغريب -, 07/14/2011
...................................................
فيديو مسجل للدكتور عدنان ابراهيم ..... يذكر أوجه التشابه في قصة يسوع المسيح في ولادته وصلبه مع ما جاء قوله عن الاله كريشنا الذي يعبده الهندوس في الهند وما جاورها الهندوسية (البرهمية ) هي أحد أقدم الديانات المعروفة في العالم وترجع الكتابات المقدسة لدى الهندوس إلى نحو عام 1400 – عام 1600 قبل الميلاد ........ ............................................ ............... ....يستحق المشاهدة
هل الثالوث المقدس المسيحي من أصول وثنية؟؟؟*
الثالوث المقدس أو التثليث كان معروفاً قبل ظهور الديانة المسيحية بزمن طويل وهو عقيدة في بعض الأديان الوثنية التي تؤمن بتعدد الالهة ومن ثم الشرك بالله والدليل على ذلك على سبيل المثال لا الحصر :
• المصرية القديمة (الفرعونية) في قصة (إيزيس وأوزوريس وابنهما الإله حورس)
• في الديانة الهندوسية الثالوث الهندي (براهما , شيفا , فيشنو )
• والديانة البوذية ( الثالوث البوذي : بوذا , دهرما , سانغاف )
• الثالوث البابلي ( آنو , أيا , بيل )
• الثالوث الكلداني ( سين , عستار , شمش.)
• الثالوث الفينيقي ( إيل , عشتار , بعل )
• الثالوث الفارسي ( هرمز , ميترا , أهرمان)
• الثالوث الأشوري ( أشور , نابو , مردوخ) ,
• الثالوث السومري (الإله القمري , سيد السموات , الإله الشمسي) وغيرها .
فكرة الثالوث في الديانات الوثنية ؟؟
يقول بعض علماء مقارنة الأديان : انتشرت في الديانة الهندوسية عقائد دينية أصبحت متداولة في المسيحية مثل : التثليث والأقانيم والصلب للتكفير عن الخطيئة، والزهد والرهبنة ، وتخلُّص الشخص من المال لدخوله في ملكوت السموات
والإله في الهندوسية له ثلاثة أسماء هو فشنو أي الحافظ وسيفا المهلك وبرهما المُوجِد. وانتقل ذلك إلى النصرانية بصيغة أخرى عبر بعض القساوسة لتحريفهم رسالة عيسى المسيح الأصلية في تأكيدها على توحيد الله .
كما انتقلت بعض معتقدات وأفكار البوذية التي سبقت النصرانية بأكثر من خمسة قرون إلى النصرانية المحرَّفة التي وضع أسس عقائدها القديس بولس الرسول ومن جاراه ، ويكشف علم مقارنة الأديان وجود تشابه عجيب بين شخصية كل من بوذا ويسوع المسيح.
كما خالطت عقيدة البابليين القديمة التي نشأت في بلاد الشام والعراق النصرانية فهناك تماثل في محاكمة بعل إله الشمس لمحاكمة المسيح قبل صلبه وقيامته .
ويكون الثالوث المقدس أو التثليث (الاب والابن وروح القدس ) في العقيدة المسيحية حجر أساس في بنائها ،:لكن يختلف مفهومه عن ما جاء في الديانات الوثنية قبل المسيحية .
و بلا شك لا يؤمن أي مسيحي في الثالوث المقدس الوثني لأن فيه كُفر وشرك بالله لتعدد الالهة (ثلاثة )فيه ودليله قول أي مسيحي في صلاته :(بسم الاب والابن وروح القدس اله واحد)وهذا عكس ما جاء في عقيدة الديانات الوثنية عن ايمانهم بثلاث الهة عبدوها .
وكانت فكرة التثليث(الثالوث الأقدس ) التي أقرَّها مجمع نيقية المسيحي عام 325ميلادي والشهير في تاريخ بناء صرح الديانة المسيحية الحالية هو انعكاس للأفلوطونية الحديثة التي جلبت معظم أفكارها من الفلسفة الشرقية المنتشرة في حينها ، وكان لآراء الفيلسوف الشهير أفلاطون المتوفى سنة 270م أثر بارز على المعتقدات المسيحية ، ولقد تتلمذ أفلاطون في الإسكندرية، ثم رحل إلى بلاد فارس والهند، ثم عاد بعدها وفي جعبته مزيج من ألوان الثقافات من الأمم التي زارها ، وهو القائل: أن العالم في تدبيره وتحركه يخضع لثلاثة أمور:
1-المُنشئ الأزلي الأول.
2- العقل .
3- الروح التي هي مصدر تتشعب منه الأرواح جميعاً.
وهو وضع أساساً للتثليث وأن المنشئ هو الله، والعقل هو الابن، والروح هو روح القدس .
كما تأثرت النصرانية بديانة متراس التي كانت موجودة في بلاد فارس قبل الميلاد بحوالي ستة قرون التي تتضمن قصة مثيلة لقصة العشاء الرباني .
ويحارب الإسلام الثالوث أو التثليث وهي بدعة ضالة شائعة في اعتقادات الوثنيين لأنها تركز على تعدد الالهة المعبودة لديهم وهي شرك بالله الواحد الأحد .
يقول علماء المسلمين :
بشكل عام أخذت النصرانية بعض عقائدها الدينية كالثالوث المقدس والخلاص من الخطيئة والتجسيد الإلهي وغيرها من المعتقدات .......من ديانات وثنية ظهرت قبلها في تاريخ البشرية ، مما أفقد العقيدة المسيحية المعروفة هذه الأيام شكلها وجوهرها الأساس الذي جاء بها نبي الله عيسى بن مريم إلى العالم .
.............................................
*المصادر :
1-موقع الحوار اليوم .الجذور الوثنية في عقيدة الصلب والفداء عند النصارى -جمع وترتيب
أبو عبدالرحمن الغريب -, 07/14/2011
-موقع مدونة جند الله الإسلامية على الإنترنت .مقال المسيحية والوثنية.
أصول وثنية في الديانة المسيحية ؟؟؟؟؟............................حقيقة أم وهم ؟؟
النصرانية أو المسيحيّة المبدّلة أو البولسية (نسبة إلى بولس الرّسول!_ واسمه الحقيقي شاول أو شاؤول اليهودي الفِرّيسي وهو المنظّر الأكبر في العقائد المسيحية الحالية وألف أكثر من نصف نصوص العهد الجديد في الكتاب المقدس حسب قول العالم هارت في كتابه الخالدون) هي مجموعة خرافات أمم وثنية عاشت خلال التاريخ القديم مثل الهندوسية والبوذية والفرعونية والبابلية والأشورية
ونذكر من هذه الاعتقادات الوثنية التي انتقلت إلى الديانة المسيحية ما يلي : .
• عقيدة التثليث (الثالوث المقدس )(الاب والابن وروح القدس ) وعرف شبيه لها في ديانات وثنية ظهرت قبل النصرانية كالهندوسية والبوذية
• التجسّد الالهي في إنسان بلا خطيئة وهو يسوع المسيح في المسيحية ،
• الخطيئة الأزلية من سيدنا آدم إلى يومنا والتكفير لها بالخلاص عن طريق الإيمان بيسوع المسيح المخلص وليس بغيره ونيل الحياة الأبدية بعد الموت .
• الصلب والفداء وما عرف الفادي .
• قانون الإيمان النيقاوي .
• العشاء الربّاني (العشاء المقدّس ) ليسوع المسيح : وتأثرت النصرانية بديانة متراس التي كانت موجودة في بلاد فارس قبل الميلاد بحوالي ستة قرون والتي حكي فيها قصة مثيلة لقصة العشاء الرباني .
• وهناك أسرار كنسية ذات أصول وثنية وهي اعتقادات دخيلة على رسالة المسيح التوحيدية الأصيلة واضافات بترّهات رجال الكنيسة على نصوص الإنجيل المقدّس الحقيقي
ويغفل معظم أتباع المسيح عليه السلام أن الكثير من العقائد المسيحية المستوحاة من العهد الجديد تلتقي بشكل جذري مع عقائد وثنية قديمة.
وترتكز عقيدة الفكر الوثني في الأديان الوثنية على ألوهية قوى لها قدرات غيبية وشهودية بدافع الخوف أو الرجاء أو كليهما.
وأدى اختلاط مبادئ المسيحية ليسوع المسيح بالوثنية إلى ادخالها مبدأ تقديس الأشخاص وتماثيل وصور القديسين المنتشرة في الكنائس ، وشاع بين المسيحيين دعاة ألوهية المسيح ، و اباحة عبادة القديسين مثل مريم العذراء وبولس الرسول والقديس بطرس و تماثيلهم وصورهم و تداول صكوك الغفران يمنحها البابا للعصاة فتغفر ذنوبهم ، فهي من أثار ما ورثته المسيحية من الوثنية .
واختلف المسيحيون على شخصية المسيح هل هو إنسان أوتي النبوة أو إله فنشأت بينهم أحزاب وفتن دموية ،و من هذه المشكلات ما ارتكبه الرومان ضد أقباط مصر عندما احتلوها ، فقد كان الرومان على المذهب الملكاني و المصريون معظمهم من اليعاقبة و عقب استرداد هرقل لمصر من الفرس حاول أن يوفق بين المذهبين فأبى الأقباط ذلك فلجأ الرومان إلى استخدام القوة و كان جزاء من يرفض تغيير عقيدته أن يجلد أو يضرب أو يلقى في السجن حتى يلقى حتفه وكان القساوسة من الأقباط يقتلون او يشردون وهرب بطرقهم بنيامين الجبان واختفى .و قد استمر هذا الإرهاب عشر سنين فتن فيها الناس عن عقيدتهم
الصلاة في العقيدة المسيحية؟؟؟؟*
فرض الله تعالى الصلاة على الناس في الأديان السماوية (الإسلام والمسيحية واليهودية )كأحد عباداتهم لملكوته في السموات والأرض وإن اختلفت الصلاة في طريقة أدائها ومواعيدها الزمنية وأغراضها وما يتلى خلالها من آيات من الكتب المقدسة(التوراة أو الانجيل أو القرآن ) ودعاء لله وغيره من ديانة إلى أخرى ، وجاء قول الله تعالى في الصلاة في طلب اسماعيل عليه السلام أهله بالصلاة وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ ) وقال الله تعالى في قصة صلاة مريم العذراء ( يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ 43 ) و الصلاة في جميع الأديان السماوية : هي عملية تقرب إلى الله ونيل رضاه ورجائه في تحقيق رغباتنا الدنيوية وفي يوم الآخرة .
ولا يوجد تعريف خاص للصلاة في الديانة المسيحية ، وهي تعبير طبيعي عن شعور الإنسان نحو خالقه. وهي أيضاً صلة بين الإنسان المخلوق والله الخالق جل شأنه وهي حديث مباشر من العبد مع ربه، يناجي فيها الإنسان ربه ، فيشكره عند الفرح، ويستغيث به وقت الضيق، ويحمده على وجوده وبركاته في جميع الأوقات، يسبحه ويمجد اسمه دائماً. ومهما كان الهدف من تأدية المسيحي الصلاة، سواء للشكر أو التسبيح أو الاستغاثة، فالمقصود أن يكون المصلي في شراكة روحية دائمة مع الله أي أبوه الروحي الذي يحب البشركما يقول النصارى .
ويحث الكتاب المقدس المؤمنين بيسوع المسيح أن يصلوا دائما، فيقول: "صلوا بلا انقطاع".: و "واظبوا على الصلاة والطلبة". ويقول السيد المسيح : ينبغي أن نصلي كل حين ولا نمل "وعلى المؤمن أن تكون حياته كلها صلاة".
أنواع الصلوات في المسيحية
قام يسوع المسيح بتعليم تلاميذه الصلاة الربيّة (أبانا) المعتمدة من جميع الكنائس المسيحية. ويوجد العديد من كتب الصلاة المسيحية والصلوات المعتمدة في بعض الكنائس وليس جميعها مثل "صلاة السلام عليك يا مريم" في الكنيسة الكاثوليكية ولا تصليها باقي الكنائس. ، وهناك صلوات خاصة بكل كنيسة، فيشكل هذا الاختلاف باقة صلاة ترفع وتقرب إلى الله. وكان المسيح يصلي مع تلاميذه جماعة وأحياناً كان يصلي منفردا على الجبل،
لذا توجد في المسيحيّة نوعان من الصلاة :
الأولى جماعيّة
والثانية فرديّة
ويتوجب على المسيحي خلال صلاته تلاوة ما تيسر من الإنجيل وذكر الثالوث المقدس (الاب والابن وروح القدس ) مع وضع اشارة الصليب بيده اليمنى على مقربة من راسه وصدره قبل وبعد الطعام وقبل النوم وخلال السفر وغيرها ولو كانت لدقائق .
وترفض الكنائس البروتستانتية عمومًا ممارسة الطقوس الدينية باستثناء الكنائس البروتستانتية الأسقفية ، وتكتفي بعض الكنائس البروتستانتية الأخرى بسري أو طقسي العماد والافخارستيا ؛ لكن بعضها الآخر له طقوس دينية خاصة كالتهليل للرب المسيح بصوت مرتفع.
لا يوجد شروط خاصة بأداء الصلاة في المسيحية ، سوى أن تكون بشكل حقيقي نابعة من قلب المصلي ، ويسميها الكتاب المقدس "صلاة الإيمان"، كما يطلب من المسيحي أن يرفع صلاته باسم المسيح لأنه الوسيط الوحيد بين الله والناس أجمعين .
شروط الصلاة في المسيحية
لقد خاطب يسوع المسيح تلاميذه قائلا: "مهما سألتم باسمي فذلك افعله". وقد حدد الرسول يوحنا شروط الصلاة عند المسيحين في قوله : "هذه هي الثقة التي لنا عنده، إنه إن طلبنا شيئاً حسب مشيئته يسمع لنا". لذا كل ما نطلبه من الله بالإيمان يستجاب لنا بشرط أن لا تسبب صلاتنا إيذاء أو ضرر للآخرين. فلنرفع صلاتنا إلى الله في الضيق والفرح، وفي الحزن، ونكون دائما في شراكة روحية مع الله، وبذا نتأكد بوجود الله دوماً معنا.
أوقات الصلاة في المسيحية
لا يحدد الكتاب المقدس أوقات معينة لأداء الصلاة، فيستطيع المؤمن الصلاة في كل زمان ومكان، ويصلي الشخص لأجله وللآخرين كالأقارب والأصدقاء وحتى الأعداء. ويجوز للمصلي أن يطلب من الله ما يحتاج إليه جسمه ونفسه على أن يطلب أولا ملكوت الله وبره.
والقداس الإلهي هو أشهر الطقوس المسيحية ويقام بشكل يومي في الكنيسة الكاثوليكية وأسبوعيًا أو نصف أسبوعي في سائر كنائس الطوائف المسيحية الأخرى، وإلى جانب القدّاس الإلهي تكثر الطقوس المرتبطة بمراحل حياة الإنسان مثل العماد وهو سر الدخول إلى المسيحية ويلحق به سر التثبيت باستخدام الميرون ، وعند عقد الزواج استنادًا إلى ما ورد في الرسالة إلى أفسس 32/5، وفي الجنازة للميت وهناك أيضًا سر مسحة المرضى استنادًا إلى مرقس 13/6 و رسالة يعقوب 14/5؛ أو أداء صلاة ترتبط بالمناسبات والأعياد الدينية مثل صلاة جمعة الآلام، ودرب الصليب وأربعاء الزيت.
ويقدس المسيحيون يوم الأحد لأن المسيح قام فيه من الموت وفقًا لمعتقداتهم ، وتقام إلى جانب الصلوات العامة في الكنيسة تقام صلوات خاصة يؤديها المسيحي بين نفسه مع الله مباشرة، وغالبًا ما توصي الكنيسة أن تكون هذه الصلوات مرتبطة بأحداث النهار مثل قبل تناول الطعام وبعده.
وترافق جميع الطقوس المسيحية على اختلافها قراءات منتقاة من الكتاب المقدس من القسيس حسب الأيام أو المناسبة وتفسيرها بالإضافة إلى استحضار الروح القدس (الاقنوم الثالث ) في الثالوث المقدس .
إضافة إلى إنشاد ترانيم دينية بالموسيقى موافقة للزمن الطقسي أو موضوع الإنجيل في الكنائس القبطية والأرثودكسية (الشرقية ) والكاثوليكية فقط باستثناء الكنائس البروتستانتية(الانجيلية ) فلا تصدح الموسيقى في الصلاة بكنائسها .
وترافق جميع الطقوس المسيحية على اختلافها تلاوة قراءات منتقاة من الكتاب المقدس حسب الأيام أو المناسبة وتفسيرها للمصلين ، إضافة إلى إنشاد ترانيم دينية وأدعية موافقة للزمن الطقسي أو موضوع الإنجيل، إضافة إلى استحضار الروح القدس.
مشاهداتي خلال زيارات الكنائس ؟؟؟؟؟؟
لاحظت خلال زياراتي الشخصية مع أصدقاء الدراسة من الأخوة النصارى لكنائس من عدة طوائف مسيحية (قبطية في الاسكندرية –كاثيولوكية في روما – أردثوكسية +بروتساتنتية +كنيسة طائفة المورمون في ولاية كاليفورنيا بأمريكا ) وحضوري صلوات المؤمنين فيها ما يلي :
تختلف شعائر صلاة المسيحيين الجماعية داخل الكنائس حسب الطائفة المسيحية التابعة لها ،فمثلاً في الكنيسة القبطية في مصر وهي تشابه كثيراً الصلاة في الكنائس الكاثيولوكية والأرثودكسية ،وفور دخول المصلي إلى صالة الكنيسة يرسم الصليب بيده المينى على صدره وذكر الثالوث المقدس (بسم الاب والابن وروح القدس الله واحد ) ، وهي تماثل قول المسلمين (بسم الله الرحمن الرحيم ) قبل قيامهم أي عمل يرضي الله في حياتهم اليومية (قبل الطعام والشراب و...........)والخطابة والدخول إلى محل أو منزل و.....
في بداية الاجتماع داخل صالة الكنيسة يرتل القس آيات من الكتاب المقدس أمام جمع المصلين ثم يقدم خطبة وعظ لهم ثم يرتل أناشيد متنوعة مع فرقة دينية تمجد المسيح مصحوبة بموسيقى مصحوبة بدعوات يقولها القس
وفي الكنيسة البروتستانتية تختصر الصلاة الجماعية للمصلين فيها بسماع المصلين خطبة من واعظ ثم تقرأ عليهم بعض آيات الكتاب المقدس وليس هناك أناشيد وموسيقى مطلقاً ثم يوزع قطع من الخبز والقليل من النبيذ كرمز (عن جسم المسيح ودمه )على المصلين في الكنيسة قبل انتهاء جلسة الصلاة ويغيب وجود موسيقى وأناشيد مصحوبة بموسيقى لأنهم يعدونها بدعة في صلواتهم.
التنصير على شاشات الفضائيات المسيحية ؟؟؟* موضوع هام وخطير ....
لا يصدق معظم أصحاب العقول سماع قصص أشخاص غيروا ديناً ورثوه من آبائهم كالإسلام بسبب حلم رأوه خلال نومهم أو بعد مشاهدتهم أو سماعهم حدوث شفاء مفاجئ لمريض صعب على الأطباء ايجاد علاج ناجع له
ويشابه هذا ما تقوم به قنوات فضائية مسيحية هذه الأيام وتمارس أنشطة تنصيرية ويعمل فيها أشخاص ارتدوا عن الإسلام(متنصرين ) لغايات في نفس يعقوب ، وتبث احداها بشكل أسبوعي برنامج عنوانه “حلم أيقظني” وتعرض شاشة قناة ثانية برنامج اسمه "سؤال جريء" يقدمه المتنصر رشيد المغربي على قناة الحياة المسيحية وتقدم قناة فضائية ثالثة برنامج اسمه "معرفة الحق " ويتربع عليه أكثر الحاقدين وكرهية للإسلام القمص زكريا بطرس ويخرج من قناة فضائية رابعة اسمها الكرمة (أي الكنيسة ) برنامج أسبوعي "أنا مش كافر" يقدمه أندرو حبيب وكذلك برنامج" أولاد ابراهيم " للشيخ صموئيل وتعرض قناة فضائية خامسة اسمها الحقيقة ورئيسها المتنصر أحمد أباظة برنامج تنصيري أخر وقناة الطريق وقناة 7 سات والمعجزة وووو,...........
ويكون عرض هذه البرامج التنصيرية على شاشات فضائية يراها من يشاء من هذا العالم هي أكبر دليل على تخلف عقول الأشخاص المشرفين عليها وخفة عقول المصدقين هذه المسرحيات الخرافية في تشجيع المسلمين على ترك دينهم ودخول كنف المسيحية .
كما انتشرت ظاهرة تجوال خدام بعض الكنائس المصرية داخل صالاتها وخارجها تخصصوا في الحديث عن قصص وهمية من نسج خيال القساوسة ترتبط بتنصر مسلمين بعد رؤيتهم المسيح أو مريم العذراء في أحلامهم أو نتيجة حدوث معجزات وهمية لهم مثل الشفاء من أمراض عضال لم ينفع فيها أدوية الأطباء وكذلك شفاء ضحايا مس الجن من شر الشياطين وخلافه على أيدي قساوسة ذاع صيتهم في مصر مثل القس مكاري يونان وغيره .
وتحكى مثل هذه القصص الخرافية داخل الكنائس وخارجها لكل شخص يقابل مروجيها على شكل محاضرات كجزء من خطة لجنة تثبيت الايمان المسيحي في المجمع الكنسي ، و للأسف يصدقها الكثير من البسطاء من النصارى ليس لوجود شيء ملموس يؤكد صدقها لكنهم يريدون تصديق أي شيء يسمعونه يثبت عقيدتهم المهزوزة بدينهم .
و يرجع سبب ذلك إلى عدم توفر أدلة في ديانات كالنصرانية يقبلها العقل البشري فلا مبرر لاعتناقها سوى سماع قصص أحلام و خرافات و حدوث معجزات كاذبة مثل ظهور مريم العذراء أو المسيح في مكان ما أو شفاء معجزي لمريض .
ولم نسمع في مسرحية أي اختبار لعابر أجرته قنوات فضائية مسيحية في عمليات تنصيرها أشخاص ارتدوا عن الإسلام وتركوا نور الإسلام إلى ظلام النصرانية ويسمونهم (العابرون ) ذكر :
• وجود أي سبب لإيمان المتنصر بعقيدة الثالوث المقدس (الآب والابن وروح القدس ).
• أن المسيح هو اله وليس نبي أو انسان ويلاحظ تكرار الشخص المتنصر مع مضيفه مقدم البرنامج بشكل ممل القول عبارة (الرب يسوع ) بين حين وأخر
• و لا يذكر في هذا الاختبار سببا ولو واحدا لتحول المتنصر من عبادته الله تعالى المنزه عن كل نقص و الإشراك به إلى عبادة الرب يسوع كما يزعمون بالرغم غياب وجود دليل في الأناجيل يقول فيها أن المسيح بلسانه أنه هو الإله المتجسد في انسان ويجب أن يعبد.
ولقد اكتشفت خلال مشاهدتي عدة اختبارات مسرحية لأشخاص من خلفية اسلامية تحولوا إلى المسيحية على شاشات قنوات فضائية تنصيرية تبث سمومها ضد الإسلام عبر العالم مثل الحياة المسيحية والفادي والكرمة والحقيقة والطريق والحقيقة والمخلص وووو......أمور خاصة بخطة برنامج الاختبار وسير مراحله وما يقال بشكل رئيس فيه ..:
وتتكون كل حلقة في البرنامج التنصيري (الاختبار )للمسلمين على شاشات التلفاز من ثلاثة أجزاء رئيسة هي :
الجزء الأول :
يتحدث المتنصر في البداية عن خلفيته الإسلامية إلى مقدم البرنامج والمشاهدين و يؤكد فيها قبل التنصير على التزامه في ممارسة عباداته المفروضة بشكل روتيني كالصلاة والصوم وقراءة القرآن ولم يشعر خلالها براحة في النفس واطمئنان في القلب والسريرة وكان عملاً روتينياً كان يقوم به مثل غيره مقلداً لهم ، وفي نفس الوقت كان يحمل كرهاً للنصارى والاقتراب منهم و يسعى جاهداً إلى أذاهم كلما استطاع ذلك. ويهدف مخرج هذه المسرحية الهزلية في ذكر هذه الأكاذيب ضد الأخوة المسيحيين بث الكره و الحقد في قلوب المشاهدين حتى يكونوا مستعدين نفسيا بعدها لتقبل ذكر أي افتراءات عن دين الإسلام و يبتعدوا عن التعامل مع المسلمين خلال حياتهم اليومية .
الجزء الثاني :
و هو الأساس في هذا الاختبار المسرحي للمتنصر ويستغرق معظم الوقت المخصص له وهو ذكر ما يسمونه العابر (المتنصر) الأكاذيب و الافتراءات عن الإسلام بهدف تثبيت إيمان المشاهدين النصارى بدينهم مصحوب بتشويه الإسلام ، فيذكر بعض القصص في القرآن أو السنة النبوية لم تعجبه وينتقدها بشدة مثل عدم استحبابه من أسماء الله الحسنى : المتكبر والمتعالي والمذل والمتكبر والمتسلط والغيور والمقيت والقهار والخافض وووو.....وأن إله الإسلام لم يكن أباً حنونًاً له بعكس اله النصارى فهو الله محبة ،أو نقد امرأة في مسرحية التنصير تنتقد تعدد الزوجات وبشكل خاص احتفاظ نبي الإسلام بأكثر من أربع زوجات كما ينص الشرع الإسلامي وكذلك زواجه من عائشة بنت أبو بكر عندما كانت طفلة عمرها 7 سنوات ثم دخوله عليها بعمر 9 سنوات وسوء نظرة الإسلام إلى المرأة وعدم مساواتها بالرجل بالشهادة أمام القضاء والميراث و ....،ويزعم متنصر أخر بعدم محبته الإسلام لأن تعاليم القرآن وخاصةً في سورتي التوبة والأنفال تشجع المسلمين على ممارسة العنف مع الأخرين بينما دعا المسيح إلى العفو عن إعدائه وتقبل أذى الأخرين دون رد فعل سيء تجاههم .
و يغفل المشرفون على هذا البرنامج المسرحية التنصيرية أنه ولو فرضنا جدلاً أن الدين الإسلامي يكون على خطأ فلا يعني ذلك بالضرورة أن النصرانية هي الصواب.
الجزء الثالث:
وهو أقصر الأجزاء في زمن مسرحية الاختبار للمتنصر (العابر ) وهو زعمه رؤية في الحلم يسوع المسيح بنور وجهه أو مريم العذراء أو نور قادم من السماء على شكل ملاك يدعوه إلى النصرانية، و أن هذا الحلم الخيالي أقنعه كما يزعم بترك ظلام الإسلام والدخول إلى نور النصرانية ، و قد يستعاض أحياناً عن ذلك ذكر المتنصر حدوث معجزة إلهية أمامه مثل شفاء مريض من داء عضال طال أمده أو نجاته من إصابة مؤكدة بحادث مفاجئ أو كارثة و مثل هذه القصص الخيالية لا تقنع عقول الأسوياء من الناس ،وتنتهي عادة مسرحية(الاختبار ) التنصير لمسلم غافل قوله أنه بدأ يشعر براحة نفسية واطمئنان في قلبه لم يحس بهما عندما كان مسلماً وهو كامل الأيمان بالرب يسوع -المسيح الفادي ومخلصاً له في الحياة الأبدية بعد الموت .
تساؤل وجواب؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ...............
وبلا شك لن يكون رؤية المتنصر في نومه المسيح أو أمه العذراء أو شفاء مريض من مرض سبباً في اقتناع أي إنسان عاقل بترك دين أبائه وأجداده واعتناق دين مخالف له ، وهو دليل على عجز عقول المنصرين في البرامج التلفازية التنصيرية عن إيجاد أسباب مقنعة يمكن قولها وتقبلها عقول المشاهدين بدلا من ذكر هذه الخرافات .فمثلاً لو اتبع الناس جميع ما يرونه في أحلامهم لوجدنا من يسعى المشي على حائط و من يحاول الطيران باستخدام مروحة سقف أو يحاول إجبار نملة على قيادة سيارة..... لا لشيء إلا لأنهم رأوا ذلك في أحلامهم ؟؟؟.
وأمامي سؤال أطرحه على أي مسيحي متشدد ليجيب عليه:
هل سوف تعتنق الإسلام يا أخي في الإنسانية إذا رأيت الرسول محمد صلى الله عليه و سلم في منامك ؟ ولأطرح هذا السؤال بشكل أخر : هل سوف تعتنق الإسلام إذا رأيت يسوع أو مريم العذراء في حلمك و قال لك أي منهما : أن الإسلام هو دين الحق اتبعه ؟
وخلاصة القول :
أصبحت الاختبارات الكاذبة التي يقوم بها المتنصرون العابرون (المرتدون عن الإسلام إلى النصر انية) على شاشات القنوات الفضائية التنصيرية وسيلة لإبعاد المسيحيين عن الإسلام في ظل تزايد أعداد المهتدين منهم إلى نوره .
رأي غلاة النصارى .........عن القرآن الكريم ؟؟؟
يقول النصارى المتطرفين في رأيهم وسلوكهم –وليس جميع المسيحيين - افتراءً على القرآن الكريم :
ترفض الديانة المسيحي بشكل مطلق نزول أي وحي من الله تالي مناقض أو متمم لما أعلنه السيد المسيح في رسالته للعالم "فإنّ الله لا يتراجع أبدًا عن هباته ودعواته"، [رو 11:29]. ومعظم المجموعات المسيحية تقبل "وحي خاص بعد المسيح، يكون غير ملزم بشكل عام، ومثّبتًا لما أعلنه المسيح".[أع 2:17].
وأن القرآن الكريم ليس وحياً من الله ،لكن كتبه نبي الإسلام محمد من بنات أفكاره وما سمعه من قصص وروايات عن الأنبياء والرسل ذكرت في الكتاب المقدس وسمعها من الراهب ورقة بن نوفل -وهو ابن عم زوجته خديجة بنت خويلد في بداية إعلانه النبوة - الذي كان عالما بها؟ كما ألف قصصاً أخرى من خياله ذكرها في القرآن مثل حكاية ذا القرنين مع يأجوج ومأجوج وأصحاب الكهف و........ و هناك ألغاز لا زالت غير معروفة عن قصة علاقات نبي الإسلام مع الراهب النصراني بحيرى مع تكرار زياته له في سورية إذا تغاضينا عن الأساطير التي ذكرت عنه .
وجاء في مزاعم النصارى المتطرفين حول نصوص القرآن الكريم على سبيل المثال لا الحصر :
• وجود أخطاء نحوية كثيرة في القرآن ولم تترتب الآيات والسور فيه حسب مواعيد نزول الوحي على نبي الإسلام .
• وجود قصص في القرآن لا يوجد لها تفسير علمي مثل قصة ذي القرنين مع قوم ياجوج وقوم مأجوج وبنائه السد بينهما والحديث عن مغيب الشمس في عين حمئة .
• زعم أن قصة أصحاب الكهف مصدرها اقاويل وأساطير قديمة مستوحاة من الخيال البشري كتبها نبي الإسلام في قرأنه .
• الناسخ والمنسوخ في القرآن :
ويزعم أعداء الإسلام : وجود تعليم إسلامي يحاول دعاة الإسلام إخفاءه عن الغرب هو مبدأ إسلامي هام يطلق عليه "الناسخ والمنسوخ". ومعناه ببساطه أنه إذا جاءت آية قرآنية حدية بتعليم مخالف ما جاء في آية أخرى سابقه لها زمنياً، فإن الآية الحديثة تنسخ (تلغى وتحل محل) الآية القديمة، فتصبح الآية القديمة لا مفعول لها.
• يقول النصارى المتطرفين : في محاولة دعاة الإسلام تجميل صورته في العالم ، يقتبسون من سور القرآن المكية التي تدعو الى المحبة والسلام واحتمال الإساءة. ويحاولون في نفس الوقت عن قصد إخفاء النصوص القرآنية المدنية التي تدعو إلى القتل والعنف .
رأي اسلامي في الكتاب المقدس؟؟؟؟؟؟
1-الإيمان بالأصل الإلهي للكتب السماوية التي أنزلها الله على أنبياءه كالتوراة والإنجيل والزبور و.... (موسى وعيسى وداوود على الترتيب ) بهدف هداية الناس إلى الطريق الصحيح في حياتهم .
ويصدق المسلمون بهؤلاء الأنبياء وما أنزل اليهم من كتب بناء على شهادة آيات من القرآن الكريم وما ذكرته كتب السنة النبوية الصحيحة وأجمع عليها علماء المسلمين .
2- الاعتقاد أن الذين كتبوا التوراة والانجيل المتداولين بين أيدينا هم بشر
فحدثت تغيرات في الكتاب المقدس عن طريق الإضافة والحذف والتغيير فيه خلال عمليات كتابة نسخ منه وأثناء ترجمة مخطوطاته من اللغات القديمة التي كتبت بها كالعبرانية والأرامية واليونانية القديمة ، وبناء على شهادة آيات القرآن الكريم وشهادة أقوال السنة الصحيحة واجماع علماء الإسلام بهذا الخصوص
وكانت المخطوطات للتوراة والأناجيل بلغات قديمة وهي العبرية والأرامية ثم ترجمت إلى لغات أخرى كالعربية والانجليزية والفرنسية و..........فلا تخلو الترجمات من تغيير في معاني كلمات فيها ،ولم تنزل مثل نصوص القرآن الكريم من الله بلغة العرب ،ولا زالت كما هي بالعربية .
هو من الأدلة على أن الكتب التي يضمها ما يعرف بالكتاب المقدس(التوراة والأناجيل ورسائل أنبياء بني اسرائيل)
وهي بشرية في طبيعة كتابتها وتعابيرها وليست إلهية (قول الله عز وجل ) كما يزعمون
فقد ذكرت الكتب التراثية القديم أن اليهودي ايزرا الكاتب إدعى أنه كتب التوراة بمساعدة وحي قادوش (روح القدس ) وكتبت الأناجيل نقلاً عن الحواريين الذين رافقوا السيد المسيح في حياته بعد مرور عقود زمنية على موتهم من قبل أشخاص عاديين ولا تعترف الكنيسة بغير 4 أناجيل (يوحنا وحتى ومتى ولوقا ) بالرغم من مما ذكرته المخطوطات التاريخية القديمة عن اليهودية والمسيحية عن وجود عدد كبير من الأناجيل خلال العقود الأولى بعد وفاة المسيح
ويؤكد كتابة الكتاب المقدس من بشر عند قراءة آيات الكتاب المقدس كمثال جاءت في سفر الأمثال 7: 18 من نسخة وليم واطس عام 1848م ............يتساءل الإنسان العاقل في نفسه هل هذه أقوال إله كما يزعمون ؟
3- بالرغم من كتابة نصوص الكتاب المقدس من قبل أشخاص فهذا لا ينفي وجود بقايا من كلمات الحق التي أرسلها الله عبر أنبيائه إلى العالم في الكتاب المقدس مثل نصوص التوحيد لله والوصايا العشرة لسيدنا موسى عليه السلام التي كتبت على حجر وهي :
(لا تقتل ولا تزني ولا تسرق ولا تكذب ولا تخون ولا تشهد شهادة زور -لا تحلف باسم الهك باطلا -لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي.- أكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.- لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالًا مَنْحُوتًا، وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ، وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ-لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ- ولاَ تَشْتَهِ بَيْتَ قَرِيبِكَ ولاَ تَشْتَهِ امْرَأَةَ قَرِيبِكَ، وَلاَ عَبْدَهُ، وَلاَ أَمَتَهُ، وَلاَ ثَوْرَهُ، وَلاَ حِمَارَهُ، وَلاَ شَيْئًا مِمَّا لِقَرِيبِكَ................)
وبطلان تعدد الآلهة مع وجود الله وبشرية السيد المسيح والبشارة برسالة محمد)صلى الله عليه وسلم )وأنه خاتم الأنبياء ، وجميع هذه الأحكام الدينية ذكرها القرآن الكريم وأمر الناس أن يحكموا بها ويطبقوها ،فيبطل بها الباطل في دينهم، ويثبت بها صحة الإسلام؛ ووجوب اتباع تعاليم النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
جماعة شهود يهوه ...... تخالف الطوائف المسيحية الأخرى *
.....................
يقول النصارى المتشددون: لا يوجد اسم الله في أي ترجمة للكتاب المقدس (العهد القديم -العهد الجديد ويشمل الأناجيل القانونية وملحقاتها ) من المخطوطات القديمة لكلمة إله (يهوه ) في حوالى 150 لغة في العالم ما عدا الترجمة إلى العربية ، "الإلَه" التي تقابل كلمة Deus في اللاتينية وكلمة Theos في اليونانية وكلمة God في الانكليزية
وضع القائمون بترجمة مخطوطات الكتاب المقدس في اللغات القديمة كالعبرية والأرامية واليونانية وحتى الإنجليزية والفرنسية وووو.........إلى اللغة العربية،،،،،،،اسم الله فيه للتعبير عن يهوه (الإله )في العهد الجديد وألوهيم في العهد القديم .
الله : اسم للإله لا يوجد في أي ترجمة إلى لغات العالم ما عدا العربية ولا في الأصول القديمة والأصلية لمخطوطات الكتاب المقدس باللغات القديمة كالعبرية واليونانية والأرامية.
أي أن جماعة شهود يهوه تعني "جماعة شهود الله "
............................
نشأة جماعة شهود يهوه ؟؟؟؟؟؟
في عام 1870 بدأ نشاط جماعة مسيحية سميت شهود يهوه أي (شهود الله ) في ولاية بنسلفانيا الأمريكية كاجتماع لدراسة الكتاب المقدس بقيادة السيد تشارلز تاز رسل، و قام في هذا الاجتماع التاريخي بتسمية جماعته "جماعة فجر الألفية". ثم بدأ في كتابة سلسة من الكتب سماها "فجر الألفية"، وأكمل قبل وفاته عام 1916 اصدار ستة أعداد تحتوي المعتقد الديني الذي يعتنقه أتباع شهود يهوه اليوم.
وبعد وفاه تشارلز تاز رسل، قام صديقه القاضي جوزيف فرانكلين رثفورد بتولي قيادة جماعة شهود يهوه من بعده وكتابة العدد السابع والمتمم لسلسلة مؤلفات "فجر الألفية" في عام 1917 وقام بتسميته "السر المتمم". وكانت جمعيات "واتش تور بيبل" و "تراكت" قد أسستا في عام 1886 وكانتا الوسيلة التي انتشرت بواسطتها هذه المؤلفات. وعرفت الجماعة باسم "الرسليون – نسبة الي مؤسسها تشارلز رسل" حتى عام 1931 عندما حدث انشقاق فيها و تغير أسمها إلى "شهود يهوه". وسمى المنشقون من هذه الجماعة أنفسهم "دارسي الكتاب المقدس".،ويكون تعداد أتباع هذه الجماعة داخل الولايات المتحدة وخارجها في تزايد مستمر نتيجة أنشطتها الواسعة في التبشير برسالتها وتعاليمها المسيحية الخاصة بها .
......................
ماذا تؤمن جماعة شهود يهوه؟
يلاحظ عند دراسة معتقداتهم المسيحية الخاصة بألوهية المسيح- الخلاص- الثالوث الأقدس- الروح القدس- والغفران، .... الخ.
إن أفراد الجماعة لا يتبعون جميع المعتقدات المسيحية للطوائف المسيحية الرئيسة (الكاثوليك والأرثدوكس والبروتستانت )وما يرتبط بها من مذاهب كثيرة ، ومن مبادئ عقيدتهم الدينية هي :.
• إن يسوع المسيح كان إنساناً كاملاً ولد بشرياً وهو رئيس الملائكة ميخائيل، أسمى المخلوقات وليس إلهاً. وهذا يتعارض مع المذكور في الكتاب المقدس أن يسوع المسيح هو الله (يوحنا 1:1، 14 و 58:8 و 30:10).حسب رأي باقي الطوائف المسيحية .
• امكانية حصول الإنسان على الخلاص بخلط الإيمان مع الأعمال الحسنة والطاعة. وهذا يتعارض مع المذكور في الكتاب المقدس للحصول على الخلاص بالإيمان وحده (انجيل يوحنا 16:3 و أفسس 8:2-9 و تيطس 5:3).
• رفض عقيدة الثالوث الأقدس (الاب والابن وروح القدس )، ويؤمن أتباعها أن المسيح كائن مخلوق(انسان ) وأن روح القدس هو تعبير عن قوة الله. ويرفضون أيضاً مبدأ عمل المسيح الكفاري بموته على الصليب وأن موت يسوع هو فدية فقط عن خطيئة آدم.
• يعتقد شهود يهوه والأدفنتست والسبتيون.بعدم أهمية ممارسة طقوس كالمعمودية والتناول والاعتراف للمسيحي كوسائل نعمة لازمة للخلاص
• حول الكتاب المقدس :يختلف شهود يهوه عن باقي الطوائف المسيحية ويؤمنون أن جميع الأسفار القانونية الأولى والثانية خاطئة ومحرفة وأعادوا طبع الكتاب المقدس وسموه الطبعة المنقحة وغيَّروا فيها الكثير عن الكتاب المقدس الذي يقرأه طائفة الأرثوذكس .
• لا يؤمن شهود يهوه أن الأسرار الكنسية غير منظورة تُعطَى للمؤمنين تحت علامات منظورة لازمة للخلاص
• لا يستعمل شهود يهوه الميرون : (الميرون زيت يُدهَن به الجسم)بعد التعميد.
• لا يعترف شهود يهوه بالكهنوت
• يقول شهود يهوه عن مريم العذراء أنها امرأة عبرانية وضيعة ، وتكريمها تعليم شيطاني وتسميتها أم الله تجديف ضد الله ، لا يدعمه الوحي الإلهي ، وهذا الاعتقاد حسب كتابهم المقدس.
• لا تعترف شهود يهوه بشفاعة مريم العذراء والملائكة والقديسين وأن الشفاعة التوسُّلية كفراً وتجديف على الله .
• لا تعترف شهود يهوه اطلاقاً بالصوم المسيحي وليس هناك يوم مقدس للرب (الأحد) بخلاف الطوائف المسيحية الأخرى
......................
تبرر جماعة شهود يهوه معتقداتها الدينية كالآتي ؟
(1) تقول أن الكنيسة قامت على مر العصور بتحريف الكتاب المقدس
(2) ترجمت هذه الجماعة الكتاب المقدس وسمته "ترجمة العالم الجديد" وقامت جمعيات شهود يهوه بتغيير النص الكتابي له كي يتناسب مع المدون في كتب تشارلز رسل بدلاً من تعاليم الكتاب المقدس الأصلية. ثم عدلت ترجمة كتاب العهد الجديد عدة مرات.
.....................
تعلن جميع الطوائف المسيحية الرئيسة معارضتها جماعة شهود يهوه وأنها هرطقة ولو كانت بعض معتقداتها الدينية هي حقائق موجودة في المسيحية. ،وتبني جمعية واتش تاور(برج المراقبة ) معتقداتها الدينية على التعاليم المدونة من خلال السيد تشارلز رسل و القاضي جوزيف فرانكلين رثفورد وخلفائهم. الذين يدعوا حقهم في تغيير وترجمة الكتاب المقدس كما يرون . وهم لا يرحبوا القول أن الكتاب المقدس مثل الكلمة الحق ولا يشجعوا التفكير في هذا الموضوع. مما يتعارض مع تعاليم الرسول بولس لتيموثاوس وللطوائف المسيحية الأخرى في تيموثاوس الثانية 15:2 في العهد الجديد .
...................
وجماعة شهود يهوه لها أتباع كثيرون ولها كنائسها ومنشوراتها وكتابها المقدس الخاص بها ولديها أعضاء نشطاء جداً في عمليات التبشير على نشر رسالتها المسيحية، وينتشر أتباع جماعة شهود يهوه المسيحية بشكل متزايد في الكثير من دول العالم ومنها دول عربية مثل مصر ولبنان والعراق .
وأعلنت الطوائف المسيحية الأخرى (الكاثوليك والأردثوكس والبروتستانت )تبرأها من جماعة شهود يهوه وأفكارها وصنفوها : طائفة مسيحية منحرفة : وأن رسالتها الدينية مليئة بالكذب والخداع والتعليم الزائف والضال.، وهم يصلون للرب أن يفتح الله أعين هذه الجماعة الضالة لحقائق الكتاب المقدس والتعاليم الموجودة في كلمة الله.
............................................
*مراجع البحث :
الموقع المسيحي : أسئلة من الكتاب المقدس وأجوبتها- GotQuestions.org
2- الموقع الرسمي لشهود يهوه على الإنترنت .jw.org
الصابئة أو المندائيون.........هم أتباع دين سماوي؟
..................
دين الصابئة هو أول الأديان السماوية التوحيدية في تاريخ البشرية ، والصابئة :موحدون ويؤمنون بالله واليوم الأخر، وقال عنهم ياقوت الحموي في موسوعته "هم ملة يصل عمقها إلى شيت بن آدم"، ويرجع ابن الوردي تاريخهم إلى النبي شيت بن آدم والنبي إدريس (هرمس)( دنانوخ).. ويقول الفرحاني أن الصابئة أصحاب ديانة قديمة ولعلها أقدم ديانة موحدة عرفتها البشرية. ، وتكون تعاليم الدين الاسلامي أقرب الأديان إليها.
ويتوزع وجود الصابئة في بلاد الرافدين العراق وفلسطين وفي الأحواز التي تستعمرها إيران ، ويسموا في اللهجة العراقية " الصبّة " ، وكلمة الصابئة مشتق من الجذر (صبا) والذي يعني باللغة المندائية اصطبغ، أو غطس في الماء وهي أهم شعائرهم الدينية ويكون معنى الصابئة أي المصطبغين بنور الحق والتوحيد والإيمان.
.............
أصل الصابئة
يرجع المؤرخون الصابئة المندائيون إلى شعب آرامي عراقي قديم ولغته هي اللغة الآرامية الشرقية المتأثرة كثيرا بالأكادية. استوطنوا وسط العراق وبالأخص المنطقة الممتدة من بغداد وسامراء من ناحية دجلة.
وخلال العهد البابلي استعملت شعوب المنطقة اللغة الآرامية واستخدمت بكثرة في بابل والقسم الأوسط من العراق القديم وبلاد خوزستان في إيران وهي نفس اللغة التي يستخدمها الصابئة المندائيون اليوم في كتبهم ونصوصهم الدينية.
........................
موطن الصابئة ومناطق تواجدهم
موطن الصابئة هو العراق أو الاصح (بلاد بين النهرين)، ويعيشون على ضفاف الأنهار وخاصة نهر دجلة، وهم جزء من سكان العراق الأوائل وهم أقلية دينية ما زالت تمارس طقوسها ودياناتها إلى الآن. لقد ذكرت كتب المؤرخين العرب أن الصابئة كانوا يسكنون بطائح العراق أو وادي الرافدين ، وكذلك حران وفلسطين والشام ،ويسكنون على ضفاف الأنهار لأن الماء والطهارة لها أهمية رئيسة في حياتهم الدينية والروحية، وعند نشوء الدولة الإسلامية كان يوجد أعداد كبيرة من الصابئة في بطائح العراق في المناطق السفلى لنهري دجلة والفرات بالذات، وفي بطائح عربستان من إيران.
وخلال الأحداث السياسية والاقتصادية في العراق تعرضوا للسرقة والقتل والظلم ، فاضطر الصابئة المندائيون إلى الهجرة إلى البلاد الاوربية وأمريكا وكندا، ولقد شكلوا في تجمعاتهم الجديدة جمعيات تعنى بشؤونهم ويحاولون جاهدين المحافظة على تراثهم العريق وهويتهم الاصيلة. ويبلغ عددهم تقريبا 70 الف نسمة في العالم،،ويعيش معظم الصابئة في مدينة العمارة مركز محافظة ميسان ويقع معبدهم على نهر دجلة جنوب مدينة العمارة والمهنة الرئيسة لهم صياغة الذهب وهم أشهر صاغة العراق .
................
أركان ديانة الصابئة
يؤمن الصابئة المندائيون أن أول نبي لهم هو آدم وابنه شيث (شيتل) وسام بن نوح ويحيى بن زكريا (يوحنا المعمدان) ،ويؤمن اتباع الصائبة بأنبياء الله : آدم، شيث، ادريس، نوح، سام بن نوح، يحيى بن زكريا (يوحنا المعمدان).
أركان دينهم التوحيد – الصباغة – الصلاة – الصوم – الصدقة). ، ويعود أصلها إلى نبي الله آدم ، كما هو مذكور في كتبهم المقدسة، تدعو الديانة الصابئية للإيمان بالله ووحدانيته المطلقة، لا شريك له واحد أحـد، وله الأسماء والصفات المطلقة، ومن جملة أسمائه الحسنى الكثيرة هي (الحي العظيم، الحي الأزلي، المزكي، المهيمن، الرحيم، الغفور ،وجاء في كتاب الصابئة المقدس جنزا ربا : باسم الحي العظيم : *هو الحي العظيم، البصير القدير العليم، العزيز الحكيم * هو الأزلي القديم، الغريب عن أكوان النور، الغني عن أكوان النور *هو القول والسمع والبصر، الشفاء والظفر، والقوة والثبات، مسرة القلب، وغفران الخطايا)،
وأن الله الحي العظيم انبعث من ذاته وبأمره وكلمته تكوين جميع المخلوقات والملائكة التي تمجده وتسبحه في عالمها النوراني، وبأمره تم خلق آدم وحواء من الصلصال عارفين بتعاليم الدين الصابئي وقد أمر الله آدم بتعليم هذا الدين لذريته لينشروه من بعده.
......................
أنبياء الصابئة
يؤمن الصابئة بعدد من الأنبياء وهم : آدم، شيت بن آدم (شيتل)، سام بن نوح، زكريا، يحيى بن زكريا (يهيا يهانا ) ، ولكن ارتبط اسمهم بالنبي إبراهيم الخليل الذي عاش في مدينة أور السومرية ـ مدينة الهة القمر إنانا ـ منتصف الالف الثالث قبل الميلاد، وكان إبراهيم أول من نبذ الاصنام ودعا لرب واحد عظيم القدرة ،وآمن الصابئة المندائيون بتعاليم إبراهيم الخليل. واحتفظوا بصحفه ومارسوا طقوس التعميد التي سنها لهم واستمروا عليها إلى يومنا هذا ،كما ارتبطت طقوسهم الدينية وخاصة الصباغة المصبتا، بمياه الرافدين واعتبروا النهرين (دجلة والفرات) مقدسة تطهر الأرواح والأجساد واصطبغوا في مياهها
....................
الكتب الدينية للصابئة
يسمى كتابهم المقدس المنزل (كنزا ربا) أي الكنز العظيم مخطوط باللغة المندائية، ويحتوي على صحف ادم وشيت وسام (عليهم السلام). ويقع في 600 صفحة وهو قسمين:
القسم الأول: من جهة اليمين ويتضمن سفر التكوين وتعاليم (الحي العظيم) والصراع الدائر بين الخير والشر والنور والظلام وكذلك تفاصيل هبوط (النفس) في جسد ادم كما يحتوي على تسبيحات للخالق واحكام فقهية ودينية
القسم الثاني: من جهة اليسار ويتناول قضايا (النفس) وما يلحقها من عقاب وثواب. إضافة إلى تراتيل وتعاليم ووصايا. ولدى الصابئة المندائيون كتب أخرى مثل كتاب (دراشا اد يهيا) أي تعالم النبي يحيى بن زكريا. والكتابين السابقين ترجما إلى اللغة العربية في السنة الماضية
.....................
معبد الصابئة
يسمى معبد الصابئة (المندي ) وفيه كتبهم المقدسة، ويعمد رجال الدين فيه، ويقام على الضفاف اليمنى من الأنهار الجارية، وله باب واحد يقابل الجنوب يستقبل الداخل إليه نجم القطب الشمالي، ولابدَّ من وجود قناة فيه متصلة بماء النهر، ولا يجوز دخوله من قبل النساء، ولا بدّ من وجود علم النبي يحيى فوقه في ساعات العمل.
.....................
صلاة الصابئة
الوضوء عند الصابئة قريب من الوضوء عند المسلمين ، والصلاة فرض مكتوب على الصابئيين يؤدونها في اليوم ثلاث مرات ، وتقتصر صلاتهم على الوقوف والجلوس على الأرض من دون سجود ، وتستغرق تلاوة الأذكار فيها ساعة وربع الساعة تقريباً ، وتؤدى قبل طلوع الشمس ، وعند زوالها ، وقبيل غروبها ، وتفضل الصلاة جماعة أيام الآحاد ، وفى الأعياد . ويتوجه المصلى نحو الشمال( إلى الجدى) ، بلباسه الطاهر حافي القدمين ، رافعاً يديه ، مع انحناء قليل ، ويتلو سبع أذكار ، يمجد فيها الخالق ، ويدعوه بأسمائه الحسنى ، ويقول الصابئين : إن الصلاة كانت في عهد آدم سبع صلوات ، وهى : الصبح والظهر والعصر والمساء والعشاء ، وصلاتين فيما بينهما ، إلا أن يوحنا المعمدان خفف عنهم الصلوات وجعلها في ثلاث أوقات .
....................
رأي الإسلام عنهم
صنف علماء المسلمين الصابئة أنهم من أهل الذمة لتطابق جميع شروط وأحكام أهل الذمة عليهم، وهم أول ديانة توحيدية بالله ، ولهم كتابهم السماوي، وأنبيائهم التي تحترمها جميع الأديان السماوية، وجاء ذكرهم في القرآن الكريم، ولم يخوضوا أي حروب طيلة تعايشهم مع الأديان الأخرى التي جاءت بعدهم برسالة التوحيد، وعند دخول سعد بن ابي وقاص للعراق وعدهم بالأمن والأمان.
وجاء ذكر الصابئة في المواضع التالية في القرآن الكريم (( البقرة:62 ، المائدة:69 ، الحج: 17 )) ويعتبرهم أهل كتاب مساوياً بينهم وبين اليهود والنصارى والمسلمين أنفسهم
ذكر الصابئة في القرآن الكريم في ثلاث سور هي سورة البقرة ، وسورة المائدة، وسورة الحج : (أن الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من أمن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) البقرة – أية 62
............
مراجع البحث :
1-ويكيبيديا –الموسوعة الحرة –مندائية
2-موقع الجمعية الخيرية المندائية في اسكندينافيا – مقال الصابئة المندائيون وذكرهم في القرآن