بوابة دواوين الصيعر العامة والخاصة
ولتصفح أفضل للكتاب يفضل وضع الجوال بالعرض
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد
فإنه في هذا اليوم الأحد ٢٧/ ٢/ ١٤٣٨ هـ الموافق ٢٧/ ١١/ ٢٠١٦ م قد خطر ببالي أن أبدأ بإذن الله في كتابة مذكراتي خلال فترة عملي في بترومين وسمارك ومن ثم أرامكو ومرحلة ما بعد التقاعد. وذلك حرصاً مني لتوثيق بعض التجارب والمواقف التي حدثت وأثَّرت في حياتي وأثْرَت تجربتي وطريقة تفكيري، على أمل أن يجد فيها القارئ الكريم ما يمكن أن يستفاد منه سواء على المستوى الشخصي أو العملي.
ومما لا شك فيه فإنه ليس لإنسان أن يدعي الكمال، فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون. نسأل الله أن يغفر لنا ما لا يعلمون وأن يجعلنا خيراً مما يظنون.
وبعد أن كتبت أولى حلقات هذه السيرة، وردتني عدة رسائل منها ما يشير إلى الإعجاب بها ومنها ما يقدم لي بعض النصح والملاحظات. وكذلك وردتني مكالمة هاتفية من أحد الزملاء أبدا صاحبها ملاحظاته واقترح علي بعض المقترحات. وهنا لا بد لي من تقديم الشكر الجزيل لكل من تفاعل مع الحلقة الأولى والتي كانت بعنوان "قصتي مع البيباكس BPACS" وبإذن الله سوف تكون هذه الملاحظات والمقترحات والنصائح محل التقدير والاهتمام.
ونستعرض في القائمة أدناه بعضاً من مذكراتي و ذكرياتي والتي يغلب عليها الطابع العلمي و العملي، وقد جرى العمل على جمع هذه المذكرات و الذكريات وترتيبها بحسب زمن وقوعها، مع إضافة الكثير من الأقسام والأحداث والقصص الممتعة والتي لا تخلو من عبر مفيدة بإذن الله تعالى في كتاب حصاد السنين من مذكرات و ذكريات المهندس ابراهيم آل كلثم الصيعري
أولاً: بما أني لست كاتباً محترفاً، فأنا لا أسعى للكمال فيما أكتب بل لا يمكنني أن أصل إلى ذلك ولا حتى قريب منه. ولكني أؤمن بأن ما لا يدرك كله لا يترك جله، وما لا تستطيع عمله كله لا تتركه كله.
ثانياً: سياستي في ذكر الأحداث والأشخاص، سوف تتجنب ذكر أية أحداث حساسة أو مسيئة لي أو لغيري. وفي حال ضرورة ذكر حدث ما، سوف أتجنب ذكر أسماء الأشخاص عندما تكون الأحداث ذات العلاقة بهم غير إيجابية. أما من كان لهم دور ايجابي فسوف أحرص على ذكر أسمائهم من باب الشكر والإنصاف.
ثالثاً: سوف أترك لذكاء القارئ الكريم استنباط العبر من هذه الأحداث والمواقف والقصص.
رابعاً: لقد كنت أنوي اقتصار المذكرات على السيرة العملية فقط. ولكن تجاوباً مع الاتصال من أحد الإخوة سوف أقوم بإذن الله بتقديم بعض القصص والمواقف الإنسانية التي مرت بي والتي أرجو من الله أن ينفعني وينفع بها إخواني القراء جميعاً.