🏠︎ الرئيسة » أشعار » بجفنها تتوارى
👤 محمد أحمد البكري | 🗓 17-08-2022 | 📜 الكامل
نُشرت هذه القصيدةُ في ما بعد في ديوان موسى زمانه (2024)
ما للعُيونِ بجَفنِها تتوارى
والقلبُ يَبعَثُ مِن لَظاهُ أُوارا
رمشَتْ بطَرْفٍ أَحوَرٍ.. فتطايرَتْ
مِنهُ السِّهامُ تُطارِدُ الأنظارا
ورَنَتْ فعَمَّ الكونَ صَمتُ مَهابةٍ
فيه الوجوهُ تُسامِرُ الأقمارا
جَفنان إن طَرَفا: كأنَّ فراشةً
بجَناحِها رَفَّتْ تَخُطُّ مَدارا
وقَعَ الجَمالُ على الجَمالِ.. كأنَّما
طُوِيَتْ على الأرضِ السماءُ قرارا
وتكشَّفَتْ سُتُرُ الدَّلالِ فأعرضَتْ
حُجُبُ المَغيبِ ووَلَّتِ الأدبارا
فتبارَكَ الخَلَّاقُ صاغَ عُيونَها
فيها الدُّجى قد عانَقَ الإسفارا
▶️ بجَفنِها تتوارى | إنشاد: أ. محمد مصطفى