تقع مدرسة الكندي في قلب طنجة النابض. و منذ سنة 1986، تستقبل المؤسسة الأطفال من سن 2 إلى 5 سنوات في بيئة محفزة وآمنة، تسودها أجواء من البهجة والرعاية.
يلتزم فريقنا المؤهل، الذي يخضع باستمرار لدورات تكوينية، بمرافقة كل طفل في تطوره الشامل، من خلال إشباع فضوله الطبيعي وتعزيز نموه الشخصي.
داخل فضاءاتنا وبفضل معداتنا المناسبة، يصبح كل يوم في مدرسة كندي مغامرة شيقة، حيث تساهم كل ابتسامة وكل اكتشاف في بناء مستقبل مشرق لمتعلمينا و متعلماتنا الصغار.
أسست مؤسسة الكندي في 1986، و تقع في القلب النابض لمدينة طنجة, حيث تستقبل الأطفال من سن 2 إلى 5 سنوات، مقدمةً لهم بيئة محفزة وآمنة، تفيض بالحيوية والرعاية.
يلتزم فريقنا المؤهل والمتدرب باستمرار بمرافقة كل طفل في نموه الشامل، من خلال تنمية فضوله الطبيعي وتعزيز نموه الشخصي.
بفضل فضاءاتنا ومعداتنا المصممة لتلبية احتياجات الأطفال، يُعتبر كل يوم في مدرسة كندي مغامرة شيقة، يساهم كل اكتشاف و كل ابتسامة في بناء مستقبل مشرق لمتعلمينا و متعلماتنا الصغار.
نحن نولي أهمية خاصة للتفتح الفني بجميع أشكاله، نوفر له مكانة محورية في برنامجنا. حيث نقترح أنشطة إبداعية مختلفة ومتنوعة من تفتح موسيقي، والفنون تشكيلية وبصرية وعروض حية.
هذه الورشات تسمح للأطفال بدعم خيالهم وتقوية قدرتهم على التعبير، وتدعم في نفس الوقت تطوير حسهم الجمالي وتعزز تقديرهم لذواتهم.
نحن فخورات بحضارتنا المغربية والإسلامية الغنية والمتنوعة. ونشارك لهذا التراث مع الأطفال من خلال الغوص في أعماق التقاليد المغربية الأصيلة وتفاصيل تاريخنا الخالد. ولأننا نعيش في عالم ينفتح باستمرار على محيطه الخارجي، فمن الضروري أن نكتشف مع الأطفال الثقافات الأخرى ونرى تنوعها.
تعليمنا ثلاثي اللغات (العربية والفرنسية والإنجليزية) يطور المهارات لغوية قيمة عند الصغار. هذا النهج متعدد اللغات يعزز الانفتاح الذهني الضروري في عالمنا المترابط.
نحن نؤمن بالوعي البيئي منذ الصغر. و من خلال أنشطة ممتعة وتعليمية، نزرع في الأطفال الوعي بالتحديات التي ستواجه كوكبنا. فيتعلم الأطفال العناية بالبيئة، وتقدير الطبيعة المحيطة بهم، واعتماد السلوكيات الصديقة للبيئة. هذا الوعي المبكر يعدهم ليكونوا مواطنين مسؤولين ومهتمين بالحفاظ على الأرض للأجيال الصاعدة.
باختياركم لمؤسستنا، أنتم تمنحون لطفلكم أكثر من مجرد تعليم: أنتم تمنحونه المفاتيح ليصبح مواطنًا متفتحًا في العالم، يتمتع بتقدير ذاتي قوي ، وجاهز لاعتناق تحديات وفرص المستقبل.
مدرسة ذات بعد إنساني، بخبرة تزيد عن 38 عامًا.
تعليم إيجابي مستوحى من المناهج البيداغوجية الإيجابية و الحديثة.
أقسام ذات عدد محدود من التلاميذ لضمان متابعة شخصية
فريق متنبه لاحتياجات الأطفال والآباء
بيئة متعددة اللغات و منفتحة على والثقافات
تعزيز الإمكانات الفريدة لكل طفل
تشجيع الاستقلالية والثقة بالنفس
خلق بيئة مناسبة لاحتياجات كل طفل
الاستماع الفعال و الحنون
تقديم تقديم تجربة تعليمية متميزة
تفتح كل طفل.ة وفقا لاحتياجاته
مواكبة شخصية تحترم وتيرة كل طفل.ة
مقاربة ترتكز على التواصل و التعبير، الاستماع الفعال و التربية الإيجابية
اكتشفوا تجربة الكندي من خلال عيون أولياء أمور الأطفال الذين مروا بمؤسستنا. ها هي بعض الشهادات التي تمت مشاركتها على وسائل تواصلنا الاجتماعي.