أنت مجموع إنجازاتك وأعمالك. مهما صغرت أو مهما رأيتها صغيرة بالنسبة لك. لهذا عليك أن تفرق بين الهدف والحلم... الحلم للنائم، والهدف للساعي. الحلم يبقى للأبد حلما، والهدف يتحقق بالعمل... لكن الاهداف تأتي من رؤيتنا الميتافيزيقية للعالم، من إجابتنا على "ماذا أفعل في هذا العالم؟"... هكذا بدأت. وهذه الصفحة هي قصتي، قصة أهدافي التي شكلت "أنا". قد تبدو صغيرة، رهيفة، متواضعة للبعض أو قد تبدو عملاقة، كثيرة وخيالية للبعض. أما بالنسبة لي فهي "أنا".
تخرجت من الجامعة سنة 2018... بعد سنوات 7 من دراسة الطب. سنوات غيرت نظرتي الحالمة لهذا المجال الذي كنت منذ الصغر أسعى إليه. تجربة صقلت شخصيتي علميا، معرفيا، وعلاقاتيا... كما أنها كانت الفترة الأكثر إنتاجية في حياتي لحد الساعة.
منذ سنة 2010، تعرفت على مجال أذهل عقلي وذهب به، مجال "الديزاين" ... كيف كنت أجلس وحدي في تلك الغرفة أمام حاسوب عتيق به 2Gb RAM وشاشة ضخمة تزن بضعة كيلوغرامات... كنت أجلس وحدي أمام شاشة فارغ في فوتوشوب وبعد ساعات طويلة أصنع "تحفة" جديدة من إبداعات عقلي الطفولي... مازلت أعشق
في مرحلة من المراحل، تدرك أنه لابد لك من السعي في الأرض... متى تكون هذه المرحلة؟ لا أدري، تختلف من شخص إلى آخر.. لكنني أذكر أنني منذ أيام الدراسة كنت أسعى لكسب مالي الخاص.. بالرسم، بالعمل في Cyber Café ثم باكتشاف Photoshop وAfter Effects، لأبدأ بعدها رحلتي في Freelance واليوم أسعى لنشر ما تعلمته خلال سنواتي القليلة من العالم. إذا أردت الاطلاع على أعمالي هاك هذا الرابط.
القصة بدأَت بسؤال. ماذا ترك لنا من قبلنا (في كلية الطب)؟ والإجابة كانت واضحة. "أريد أن أترك بصمة، أريد أن أساعد من يأتي بعدي... أريد أن تكون الكلية بعد خروجي منها أفضل مما كانت عليه حين دخلتها" ومن هنا أنشأت نادي "إنسان" Club INSEN لطبة العلوم الطبية بمعية خمسة من رفقائي في الدرب. بدأت الرحلة في 2015، واليوم النادي حاز على جائزة أفضل نادي علمي في وهران.