مندوب فرع بيوكرى الكبرى
مندوب فرع بيوكرى الكبرى
بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
السيد: النائب الثالث للرئيس.
السيد: الأمين العام للمركز.
السيد رئيس قطاع الدراسات الميدانية والإحصاء.
السيد رئيس قطاع المساعدة الإجتماعية والإدماج المهني.
السيدة: رئيسة قسم العلاقات العامة والتواصل
السيدة: النائبة المكلفة بالتنسيق.
السادة والسيدات أعضاء المكتب الفرعي بيوكرى الكبرى.
الحضور الكريم.
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته - تحية مباركة طيبة، يطيب لي في بداية حديثي باسمي واسم مركز الدراسات والأبحاث والخدمات في الإعاقة.
أن نقف هنا بروحٍ ملؤها التواضع والإمتنان لأعضاء المكتب الفرعي للمجهودات المبذولة من أجل إنجاح هذا اليوم، ويأتي إنعقاد اللجنة التحضيرية اجتماعها لتحقيق أهداف الجمعية المتمثلة في توصيات برنامج عمل المركز،
كما نأمل أن يوفقنا الله جميعا لإنجاز مهمتنا الأساسية والمتمثلة في تحقيق الغاية الأسمى وهي النهوض بمنظومة الإعاقة في بلادنا، وبإذن الله تعالى وبعونكم المستمر سنقوم بتحقيق كل هذه الأهداف المسطرة في برنامج العمل، ولا تفوتني الفرصة وأشكركم على الدعم اللامتناهي وعلى مجهوداتكم الجبارة لنرفع راية الجمعية عاليا، ومنكم يمتد الشكر لكل أصدقاء الجمعية من الأفراد والمؤسسات العامة والخاصة.
*السادة الحضور: تزامنا مع انعقاد الجمعية العامة لهذا الفرع واستحضارا لتوصيات البرنامج التكاملي للموسم 2022-2023، لابد لنا أن نشيد بالدور العظيم الذي يقوم به قطاعات المركز المختلفة في خلق وعي حضاري يدفع بمنظومة الإعاقة إلى الأمام، علماً بأن الدول لا تتقدم إلا من خلال النهوض بالعلوم، والاهتمام بالبحوث العلمية، ومن خلال الاهتمام بالتعليم المتكامل للشباب والطلاب من جميع الفئات وعلى رأسهم الأشخاص في وضعية إعاقة،
*و في الختام أريد أن أتطرق إلى ثلاث نقاط هامة*
- أولاها: أن مطالب الحياة وسائر القيم الكبرى، والمثل العليا التي تشكل كرامة الأمة لا غنى لها عن تضافر القوى البشرية وتعاون عقولها وائتلاف ضميرها، فنحن جميعا شركاء في المسئولية كل قدر استطاعته، وفي حدود متناوله ومطالب بنصيبٍ قل أو كثر في بناء الجمعية والمجتمع وكرامة الوطن ومواطنيه، وإن سمة العالم هي التعاون كطريق مباشر ووسيلة واضحة للتنمية وذلك يتأتى من خلال تبادل المنافع والبناء عن طريق تنمية المؤسسات والجمعيات العلمية وتشجيع بالبحث العلمي.
- ثانيا: يجب علينا أن نعمل ككيانٍ واحد للنهوض بمصلحة الجميع وذلك لن يتأتى إلا عندما نعمل يداً في يد كمؤسسة واحدة، ولنكل رمزا يضرب به المثل في صناعة التغيير ورفع راية المصلحة العامة.
- ثالثا: من هنا ندعو الجميع ليشارك في صناعة النجاح وتحقيق الطموح كلاً على قدر استطاعته،
ختاما يطيب لي أن أهنئكم جميعا بنجاحكم الكبير في إقامة الجمع العام الأول وتدشين الموقع الثاني للمركز
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في 23 غشت2022.