تُعد بايوجراند واحدة من الشركات المصرية الطموحة والمتخصصة في مجال إنتاج وتطوير الأسمدة والمخصبات والمبيدات الزراعية، برؤية تعتمد على دمج البحث العلمي بالتطبيق الصناعي الزراعي الحديث، بهدف دعم الأمن الغذائي وتحقيق تنمية زراعية مستدامة داخل مصر وخارجها.
تعمل الشركة وفق فلسفة تقوم على
- تطوير حلول زراعية عالية الكفاءة وصديقة للبيئة
- دعم المزارع المصري ببرامج تغذية ومكافحة متقدمة
- توظيف التكنولوجيا والابتكار والبحث العلمي في التصنيع الزراعي
- المساهمة في رفع جودة وإنتاجية المحاصيل وتقليل الفاقد الزراعي
- بناء منظومة متكاملة تربط بين الصناعة والزراعة والاقتصاد لتحقيق قيمة مضافة حقيقية
: تمتلك الشركة خبرات عملية وعلمية واسعة في
- تصنيع وتطوير الأسمدة والمخصبات الزراعي
- إنتاج المبيدات والحلول المتخصصة لمكافحة الآفات
- تصميم برامج التسميد والإدارة المتكاملة للمحاصيل
- تطوير المنتجات الزراعية المتوافقة مع متطلبات الزراعة الحديثة والاستدامة البيئية
- دعم المشروعات الزراعية والصناعية والاستثمارية
وتسعى Biogrand إلى التوسع الإقليمي والدولي من خلال إنشاء شراكات ومشروعات صناعية وزراعية متقدمة، بما يعزز مكانة الصناعة الزراعية المصرية في الأسواق العربية والدولية
Chairman of the Board – Biogrand
يُعد الدكتور إسماعيل طه أحد الكفاءات المصرية المتخصصة في العلوم الزراعية والإدارة الصناعية، حيث يجمع بين الخلفية الأكاديمية العميقة والخبرة العملية في إدارة مصانع الأسمدة والمبيدات وتطوير المشروعات الزراعية والصناعية
يشغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة Biogrand، ويقود رؤية استراتيجية تهدف إلى
- تطوير صناعة الأسمدة والمبيدات في مصر وفق أسس علمية حديثة
- ربط البحث العلمي بالصناعة والإنتاج الزراعي
- دعم الأمن الغذائي والتنمية المستدامة
- توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الإدارة والتصنيع والزراعة
يحمل د. إسماعيل طه السبعاوي درجات علمية متقدمة الدكتوراه في العلوم الزراعية وإدارة الأعمال، ويتمتع بخبرة عملية واسعة في
- إدارة وتشغيل مصانع الأسمدة والمبيدات
- التخطيط الاستراتيجي وإدارة المشروعات
- تطوير المنتجات الزراعية وبرامج المكافحة والتغذية
- التدريب والمحاضرات العلمية والتطبيقية
- إدارة فرق العمل والعمليات الصناعية والتسويقية
كما يؤمن بأهمية التكامل بين العلم والتنمية والاقتصاد، ويسعى إلى تقديم نموذج قيادي وطني يجمع بين الابتكار الصناعي والرؤية التنموية الحديثة.