بعد ما خلصت كلية الهندسة، قسم إنتاج وتصميم ميكانيكي في جامعة المنوفية سنة 2019، بدأت شغلي في الإمارات كـ Retail Account Manager في شركة IT Connections، وهناك اتعلمت يعني إيه أتعامل مع العملاء وأبيع لشركات (B2B).
في سنة 2020، اشتغلت في Green Minds Environmental Solutions كـ مدير مشروع ومطوّر أعمال تصدير، وكنت مسؤول عن تصميم منصة لتجارة خامات البلاستيك، وقدرت أزوّد التصدير الشهري من 300 طن لـ 1600 طن.
في آخر 2021، أسّست شركتي REPLAY، شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا الخضراء، واشتغلنا على رقمنة إدارة المخلفات في مصر. كنت بقود فريق مكوّن من 30 شخص، وخدمنا أكتر من 1500 عميل من المصانع، وتعاملنا مع أكتر من 35 ألف طن من المخلفات القابلة للتدوير.
بعد كده اشتغلت في شركة الهلال والنجمة كـ أخصائي تطوير أعمال، واشتغلت على تحسين العمليات اللوجستية وتقليل الطلبات اللي كانت بتضيع.
بعدها رحت شركة القدس للبلاستيك كـ مدير تطوير أعمال دولي، وهناك أسّست شبكة موزعين برّه مصر وساهمت في زيادة مبيعات التصدير.
ودلوقتي شغلي في شركة بيكيا (Bekia) كـ مدير تطوير أعمال، وتركّزي الأساسي على استراتيجيات النمو، وبناء الشراكات، وتوسيع المنتجات الرقمية في مجال إعادة التدوير والخدمات اللوجستية.
أكثر فترة شجعتني نفسيًا وأكاديميًا كانت وقت ما شاركت في فريق Formula Student، لما صممنا وبنينا عربية بأنفسنا. كانت أول مرة أشوف نتيجة حقيقية لمجهودنا، وحسّيت فعلاً إن اللي بنتعلمه في الهندسة ممكن يتحول لأثر واقعي ملموس. التجربة دي كانت نقطة تحول خلتني أؤمن أكتر بفكرة التطبيق العملي والابتكار.
الدراسة وفّرت الأساس النظري، لكن اللي كان لازم أشتغل عليه بنفسي هو المهارات الناعمة زي التواصل وإدارة الوقت والعمل الجماعي. كمان اكتشفت إن أي مجال، خصوصًا الهندسة، محتاج متابعة مستمرة واتجاه دائم للتعلم وتطوير المهارات.
أولاً – المهارات التقنية (Technical Skills):
مش بس التخصص الأكاديمي، لكن كمان فهم الأدوات الرقمية اللي بقت أساسية في أي مجال، زي تحليل البيانات، واستخدام برامج التصميم أو التخطيط (CAD, Excel, Power BI)، وفهم أساسيات الذكاء الاصطناعي واتجاهات السوق التكنولوجية. كمان مهم جدًا تطوير مهارات حل المشكلات بطريقة منهجية وتحليلية.
ثانيًا – المهارات الناعمة (Soft Skills):
القدرة على التواصل الفعّال، والعمل ضمن فريق، وإدارة الوقت، والتفكير النقدي، والتفاوض. دي المهارات اللي فعلاً بتصنع الفرق في سوق العمل لأنها بتأهلك تتعامل مع المواقف الواقعية وتبني علاقات مهنية قوية.
وفي النهاية، أنصح أي طالب إنه يعتبر نفسه في رحلة تعلم مستمرة، لأن السوق بيتغيّر بسرعة، واللي بيحافظ على قيمته هو الشخص اللي بيتطور دايمًا وبيتعلم مهارات جديدة باستمرار.
كنت هركّز أكتر على المهارات العملية وريادة الأعمال بجانب الدراسة، وأطوّر مهارات التواصل والعمل الجماعي من بدري، لأنها اللي بتصنع الفرق الحقيقي بعد التخرج.
خليك فضولي، اسأل كتير، واشتغل على مهاراتك الشخصية زَيّ التواصل والتعاون، لأنها اللي بتفرّق بعد التخرج.
ومتستناش الفرصة تيجي لك… اصنعها بنفسك.
دكتور مهندس / أحمد شيحه – خريج قسم هندسة القوى الميكانيكية عام 2011م
حاصل على ماجستير العلوم الهندسية فى هندسة القوى الميكانيكية عام 2018
حاصل على دكتوراه الفلسفة فى هندسة القوى الميكانيكية عام 2025م
انا من قرية بيرشمس - مركز الباجور – محافظة المنوفية، ولى عظيم الشرف والفخر أن أكون من أبناء محافظة المنوفية ، وأفتخر فى كل مكان وفى كل محفل أننى منوفى ، ويلقبوننى بالدكتور شيحه أبو المنايفة نظراً لأننى متبنى أبناء المنوفية وأعطى لهم الأولوية نظراً لثقتى البالغة فى خريجى أبناء هندسة المنوفية وثقتى فى كفائتهم العالية.
بعد تخرجى مباشرةً قمت بأداء الخدمة العسكرية ، وقد تقدمت للتسجيل لدرجة الماجستير أثناء أدائى للخدمة العسكرية وإمتحنت التمهيدى أثناء فترة خدمتى العسكرية.
أنهيت خدمتى العسكرية فى بداية عام 2013م .
قمت بعمل العديد من مقابلات العمل فى شركات البترول المختلفة حتى وفقنى الله عز وجل بالحصول على وظيفة بأحد شركات الخدمات البترولية (داسكو للخدمات البترولية) عام 2013م ،حيث إننى كنت أحب مجال النفط وكنت شغوف بتنمية خبراتى فى هذا المجال الحيوى، وتدرجت فى المناصب بالشركة حتى تم تعيينى مهندس المكتب الفنى للشركة.
تم تعيينى مساعد باحث بمعهد بحوث الميكانيكا والكهرباء بالمركز القزمى لبحوث المياه عام 2014م.
بفضل الله عز وجل فى نفس عام 2014م تم تعيينى بشركة بتروجلف مصر للبترول ( أحد شركات قطاع البترول المصرى)، فبالتالى تركت استلام العمل بمعهد بحوث الميكانيكا والكهرباء وإستلمت العمل بشركة بتروجلف مصر وتدرجت فى المناصب بها حتى وصلت حالياً إلى منصب مدير إدارة الصيانة الميكانيكية للأجهزة البحرية.
قمت بتدريس بعض الأجزاء من المواد التطبيقية تطوعياً بكلية الهندسة بشبين الكوم وذلك بناءاً على طلب أساتذتى ( بالأخص أ.د. حسن عوض) وذلك كمتطلب أساسى من متطلبات الجودة وهو تفويض رجال الصناعة لتدريس بعض الأجزاء من المواد التطبيقية الهامة.
أعمل حالياً كمحاضر دولى فى مجال النفط والغاز محلياً وعالمياً.
أعمل كإستشارى دولى فى مجال النفط والغاز.
أعمل كمحكم دولى للعديد من المجلات الهندسية العالمية.
أساتذتى كانوا أكبر داعم نفسى لى خلال سنوات دراستى سواء فى المرحلة الجامعية أو فى مرحلة الدراسات العليا. حيث إنهم كانوا يعاملوننى كإبن لهم وكانوا يرون أن لى مستقبل كبير بفضل الله عز وجل إذا ما تم توظيف مهاراتى بشكل جيد وتوجيهها إلى الطريق الصحيح.
فى مرحلة الدراسات العليا كانوا يستمعوا لأفكارى البحثية بشكل ممتاز وكانوا يسمحوا لى بحرية الإبداع فى نقاطى البحثية ويوجهوننى فى حالة التعثر ، وبالفعل أثمر هذا التشجيع عن إبتكار تصميم جديد لأحد مضخات الرفع الإصطناعى والمستخدمة بحقول البترول لإنتاج النفط الخام من باطن الأرض،وقد ساهم تصميميى الجديد فى زيادة إنتاجية أبار البترول بنسبة 19.4%.
أثناء فترة الدراسات العليا كانوا يستشيروننى فى تطوير المناهج الدراسية ويستمعوا لأفكارى المنهجية فى تصميم منهج علمى تطبيقى يواكب سوء العمل المتنامى بشكل سريع والمتغير بصورة كبيرة. وقد كان لهذا الأمر بالغ الأثر على نفسيتى بالإيجاب وشجعنى على إستكمال دراسة درجة الدكتوراة بدون كلل أو ملل.
خلال دراستى فى كلية الهندسة بشبين الكوم – قسم القوى الميكانيكية، اكتسبت قاعدة علمية قوية فى أساسيات الميكانيكا وإنتقال الحرارة وميكانيكا الموائعالمتقدمة والألات الهيدروليكية وألات الإحتراق الدخلى والتصميم الميكانيكى والإهتزازات الميكانيكية، لكنها بالرغم من دسامتها ودسامة المعلومات القيمة بها إلا أنها لم تكن كافية بصورة كبيرة لتلبية متطلبات سوق العمل من حيث الجانب التطبيقى. لذلك عملت على تطوير نفسى من خلال تعلم برامج التصميمالميكانيكى والتحليل الهندسى، ودراسة مجالات الصيانة والاعتمادية والموثوقية، بالإضافة إلى تنمية مهاراتي الشخصية مثل مهارات التواصل و مهارات العمل الجماعى ومهارات حل المشكلات. هذا كله ساعدنى بصورة كبيرة على الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملى في بيئة العمل.
من وجهة نظرى المتواضعة أرى أنه يمكن تقسيم المهارات التي يحتاجها طالب الهندسة إلى قسمين رئيسيين:
Technical Skills (المهارات التقنية)أولاً:
هذه هى الأدوات التى تُظهر مدى جاهزية المهندس الحقيقى، وليست مجرد طالب يدرس مواد نظرية فقط ولا يستطيع مواكبة متطلبات سوق العمل، ويمكن تلخيص الأدوات كالتالى:-
1) إتقان البرامج الهندسية فى تخصص كل مهندس
2) التحليل الرياضى والبرمجة الهندسية
3) أساسيات ومبادئ الصيانة والموثوقية (Maintenance & Reliability)
✓ يجب على طالب الهندسة أن يتعرف على مفاهيم مثل: FMEA – RCA – TPM – Predictive Maintenance..
✓ هذه المفاهيم أصبحت مطلوبة فى أي مصنع أو محطة طاقة حديثة.
4) التحول الرقمي والذكاء الصناعى (Industry 4.0)
✓ يجب على طالب الهندسة أن يتعرف على مفاهيم هامة مثل: IoT – Digital Twin – Smart Manufacturing.
✓ حيث أن المعرفة العامة بهذه الاتجاهات تميز المهندس أمام أىجهة توظيف.
5) قراءة الرسومات الفنية والتقارير (Technical Drawing & Reporting)
✓ يجب على طالب الهندسة أن يتعرف على مهارة قراءة وتصميم الرسومات، وإعداد تقارير فنية منظمة وواضحة.
ثانياً: المهارات الشخصية (Soft Skills)
هذه المهارات تصنع الفرق بين “مهندس ممتاز علمياً” و“مهندس ناجح في سوق العمل”.
1) مهارات التواصل Communication Skills
✓ يجب على طالب الهندسة أ يكون لديه القدرة على شرح فكرة فنية بوضوح وبالإنجليزية.
✓ يجب على طالب الهندسة أ يكون لديه القدرة على كتابة الإيميلات والتقارير بأسلوب احترافي.
✓ يجب على طالب الهندسة أ يكون لديه القدرة على عرض المشاريع والعروض التقديمية (Presentations) بثقة.
2) العمل الجماعى Teamwork
3) حل المشكلات Problem Solving
4) إدارة الوقت وتنظيم المهام Time Management
5) القيادة Leadership & Initiative
6) المرونة والتعلّم الذاتى (Adaptability & Self-learning)
المهندس الناجح لا ينتظر أن يُعلَّم؛ بل يبحث بنفسه ويجرّب.
لو عاد بى الزمن كطالب في كلية الهندسة، لكنت حثثت زملائى على التركيز على أساسيات الهندسة، وأخذت بيديهم على هذا الأمر وعدم الإنصياع وراء المحبطين الذين يزعمون جهلاً بأن الدراسة لا تصلح لسوق العمل وهناك فرق كبير بين الواقع العملى وما ندرسه بالكلية، فالفهم الجيد لأساسيات الهندسةهو ما يصنع المهندس الحقيقى في أي مجال. حيث أن جميع التطبيقات فى مناحى سوق العمل المختلفة قائمة على مبادئ وأساسيات الهندسة التى ندرسها بالكلية.
نصيحتى الذهبية لطلاب هندسة المنوفية اليوم هى:
استثمروا سنوات الدراسة فى بناء أساس قوى من الفهم الحقيقى والتطبيق العملى، واعتبروا كل مادة تدرسونها بالكلية خطوة نحو احترافكم المهنى القوى، ولا تدعوا الإحباط أو المقارنات تُضعف من عزيمتكم، فخريج الهندسة المتميز هو من يطور نفسه باستمرار ويتعلم ما وراء المقرر، لا من يكتفى بما يُدرَّس داخل القاعة التعليمية.