تمتلك عشيرة الرمضان إرثاً علميا و تاريخياً كبيراً ، وهذا نتيجة منطقية لطبيعة أبناء العشيرة وشغفهم العلمي والأدبي والإنساني، وترحالهم المستمر في عدد من الدول طلباً للرزق ، و امتلاكهم للكثير من المهارات الأدبية والإبداعية ، فأحد الشواهد المميزة هو حفظهم للوثائق وإلتقاطهم للصور الفوتوغرافية ، وإبرازهم للجانب الإنساني والحياتي .