استوطن أحد شجعان الشوالعة من قبيلة الرشايدة أرضه التي ورثها عن أبيه قبل نحو مئة عام، في زمن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيّب الله ثراه. لقد رفض هذا الرجل التخلي عن أرضه رغم الجوع والقحط، وصمد بشجاعة ليحمي أسرته ومن يقيمون معه من جهة، ويحارب الفقر وقحط الأرض من جهة أخرى. ومع مرور الوقت، ومعتمدًا على أعمدة من ذريته، تمكن بفضل الله من تحقيق ما كان سعى إليه في عمارة أرضه
وفي ظل الدعم الحكومي الرشيد، ومع تسارع جهود التنمية التي قادها حكام المملكة على مر التاريخ، وبفضل أبناءه، وبالتحديد من اختير خلفاً له، ازدادت الخيرات والنعم على هذه الأرض. وقد سهّل ذلك تطوير قرية المحناء وربط علاقاتها مع القرى المجاورة، كما ساهمت القرية في دعم المشاريع بشكل مباشر وغير مباشر.
أصبحت قرية المحناء، بقيادة أميرها مسفر بن مفرج الشويلعي الرشيدي رحمه الله، تعيش في خيرات الوطن وتنمو وتزدهر يومًا بعد يوم. وبعد وفاته، استكمل ابنه، الذي كان ملازماً له طوال حياته، مسيرة والده في مواجهة الصعوبات التي مرّت بها القرية، ساعيًا لإنهاء ما بدأه والده بتوافق مع متطلبات العصر الحديث. وقد ساهم في تطوير القرية وربطها بالمجتمع المحيط، ليكون عمله شفيعًا له يوم القيامة.
وهكذا نشأت قرية المحناء الواقعة جنوب غرب منطقة حائل، مشكّلةً رمزًا لشجاعة رجال لم يعرفوا اليأس، مستلهمين مسيرتهم من إرادة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله، والذي كان رمزًا للعزم والقوة في بناء هذا الوطن المبارك.
للمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع معرف القرية وذلك بالضغط على أيقونة (تواصل معنا) أعلى الصفحة شاكرين لكم تواجدكم بموقع قرية المحناء .