وهكذا فإن لكل بداية نهاية، وخير العمل ما حسن آخره
وخير الكلام ما قل ودل، وبعد هذا الجهد المتواضع أتمنى أن أكون موفق فيما قدمت فما هذا إلا جهد مقل ولا ندعي فيه الكمال، ولكن عذرنا أنا بذلنا فيه قصارى جهدنا فإن أصبنا فذاك مرادنا وإن أخطأنا فلنا شرف المحاولة والتعلم.
وصل اللهم وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.