أعلنت وزارة الدفاع الوطني، اليوم الأربعاء، عن تمكّن المفارز المشتركة للجيش الوطني الشعبي، من حجز 5 قناطير من الكيف على حدود المغرب وتوقيف 30 تاجر مخدرات خلال الأسبوع الأخير.
جاء في الحصيلة العملياتية للفترة ما بين التاسع عشر والخامس والعشرين جويلية الجاري، أنّ مفارز الجيش وبالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن خلال عمليات عبر النواحي العسكرية، أوقفت 30 تاجر مخدرات وأحبطت محاولات إدخال 5 قناطير و82 كيلوغرام من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب، فيما تم ضبط كيلوغرامين من مادة الكوكايين و127032 قرصاً مهلوساً".
إلى ذلك، أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي "عنصري دعم للجماعات الإرهابية خلال عمليتين منفصلتين، فيما تم كشف وتدمير قنبلة تقليدية الصنع بالبليدة".
وبكل من تمنراست وبرج باجي مختار وإن قزام وإيليزي، أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي "172 شخصاً وضبطت 13 مركبة و160 مولّداً كهربائياً و90 مطرقة ضغط و3 أجهزة للكشف عن المعادن، بالإضافة إلى كميات من المتفجرات ومعدات تفجير وتجهيزات تُستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب.
وتمّ توقيف 7 أشخاص آخرين وضبط 8 بنادق صيد وكميات من المواد الغذائية الموجهة للتهريب والمضاربة تقدر بـ 20 طناً بالإضافة إلى 1531 وحدة من مختلف المشروبات، وهذا خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني.
وأحبط حراس الحدود بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني والجمارك، محاولات تهريب كميات من الوقود تقدر بـ 18042 لتراً وذلك بكل من تمنراست وأدرار وتبسة وسوق أهراس والطارف.
من جهة أخرى، أحبط حراس السواحل محاولات هجرة غير شرعية بسواحلنا الوطنية وأنقذوا 60 شخصاً كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع، فيما تم توقيف 235 مهاجراً غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني.
كشف وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد، اليوم الأربعاء، أنّ الموسم الدراسي القادم 2023 – 2024 سيشهد الشروع في تدريس اللغة الإنجليزية لتلاميذ السنة الرابعة من التعليم الابتدائي، مع الاستعانة بأساتذة متخصصين في التربية البدنية للطور ذاته.
في لقاء صحفي عقده بالعاصمة، أفاد بلعابد أنّه سيتمّ بدء تلقين الانجليزية لتلاميذ الرابعة ابتدائي، اعتباراً من الموسم الدراسي الجديد، وذكّر بالقرار المتّخذ في مجلس الوزراء مؤخراً، والقاضي بتكوين أساتذة طور التعليم الابتدائي في الانجليزية بالمدارس العليا للأساتذة، ابتداءً من الدخول الجامعي المقبل، إلى جانب توسيع تدريسها بالنسبة لتلاميذ السنة الرابعة ابتدائي.
وأكّد الوزير أنّه سيتم الانتقال من تدريس أساتذة العربية لمادة التربية البدنية في الطور الابتدائي، إلى توظيف أساتذة متخصصين ومؤهلين حاصلين على شهادات جامعية متخصصة لتدريس التربية البدنية في الطور الابتدائي، قبل افتتاح الموسم الدراسي القادم.
رقمنة كل قرارات التمدرس خلال الدخول المدرسي المقبل
كشف بلعابد، عن رقمنة كل قرارات التمدرس عبر التراب الوطني واستخراجها حصريا من الأرضية الرقمية للوزارة خلال السنة الدراسية 2023-2024.
وأوضح الوزير أنه سيتم "مواصلة عمليات الرقمنة في مجالات متعددة وحيوية باستغلال النظام المعلوماتي لوزارة التربية الوطنية، ويتعلق الأمر بالتسجيل، إعادة التسجيل وإعادة التوجيه والطعن".
ودعا بلعابد القائمين على القطاع إلى "احترام كل الشروط القانونية المتعلقة بالأنظمة التربوية و تعداد التلاميذ، وتنظيمهم في أفواج، بغرض تسهيل مهام المسير التربوي، وضمان الشفافية والعدالة والمساواة".
من جهة أخرى، أكد بلعابد أنه سيتمّ أيضا خلال السنة الدراسية المقبلة "الرقمنة الكلية للتعاقد"، حيث "سيتمكن المترشحون من التعاقد بطريقة آلية وفق معايير وسلم معدّ لهذا الغرض".
وأشاد الوزير بدور المنصة الرقمية في تسهيل الحركة التنقلية للأساتذة، مؤكداً أنّ الرفع من عدد الاختيارات إلى عشرة بدلاً عن خمسة، "مكّن 50 بالمائة من الأساتذة من الحصول على اختيارهم الأول من بين 93 بالمائة الذين تحصلوا على إحدى رغباتهم العشر المسجلة".
أما بالنسبة للسكنات الوظيفية، فأوضح أنه "سيتم تسيير حظيرة هذه السكنات آلياً" عقب إتمام عملية ترقيمها، للمرور إلى إجراء يتمثل في "إلغاء كل قرارات الاستفادة الحالية واستبدالها بقرارات جديدة صادرة عن النظام المعلوماتي للوزارة".
ضبط مختلف تدابير الدخول المدرسي المقبل
أوضح الوزير أنّ ندوة تقييم امتحان مكتسبات التعليم الابتدائي، التي افتتحت هذا الأربعاء وتستمر أربعة أيام، ستعنى بتقديم عرض حال لما أنجز في تجربة الموسم الدراسي الأخير، وعرض تقارير الندوات الجهوية.
ووضع الآليات الكفيلة بإنجاح مختلف رهانات الدخول المدرسي القادم، مطمئناً بأنّه سيجري ضبط مختلف التدابير، كما سيتم بحث جاهزية مديريات التربية الـ 60 للدخول المدرسي المقبل.
وأشار بلعابد إلى أنّ اليوم الأول من ندوة تقييم امتحان مكتسبات التعليم الابتدائي، سيخصّص لـ "ضبط التحسينات المنتظر إدخالها على امتحان تقييم المكتسبات لمرحلة التعليم الابتدائي من ناحية الشكل والمضمون ومن ناحية تنظيمه، بناء على مقترحات وآراء الأسرة التربوية، وإشراك الفاعلين في عملية تقييم شاملة انطلقت من الميدان، بدءاً بالندوات التقييمية على مستوى المقاطعات التفتيشية والندوات الولائية وصولاً إلى الندوات الجهوية".
وأضاف أنّ الأيام الثلاثة المقبلة ستخصص "للوقوف على آخر تحضيرات الدخول المدرسي، لا سيما ما يتعلق بالتأطير الإداري والبيداغوجي، عمليات الرقمنة والوضعية المالية والتنظيم التربوي والهياكل والتجهيزات وعمليات دعم التمدرس".
توسيع استعمال اللوحات الرقمية
سيشهد الدخول المدرسي المقبل "توسيع استعمال اللوحات الرقمية، بتجهيز 1200 مدرسة ابتدائية جديدة، وتنفيذ المخطط القطاعي للتحسيس والوقاية من العنف في الوسط المدرسي مع الحرص على مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، فضلا عن تعميم إنشاء جمعيات أولياء التلاميذ".
أكّد وزير الصحة عبد الحق سايحي، اليوم الأربعاء، عن تكفل تام بـ 325 جريحاً أصيبوا في حرائق الغابات التي طالت 16 ولاية ليل الأحد إلى الاثنين.
في زيارة قادته إلى مستشفى الحروق الكبرى "سعيد شيبان" بزرالدة، تفقّد سايحي وضعية المصابين، قائلاً إنّ مصالح تكفلت على الفور بالمصابين الـ 325، كما أشار إلى تنصيب خلية متابعة على مستوى الصيدلية المركزية للمستشفيات ووزارة الصحة لمتابعة الموقف.
وفي تصريحات صحفية، أفاد الوزير: "تمّ التكفل بسرعة بكل المصابين، وتمّ تحويل الحالات البليغة، والبالغ عددهم 7 جرحى، إلى العاصمة، موزّعين بين المستشفى المركزي للجيش بعين النعجة ومستشفى الحروق الكبرى بزرالدة".
وأضاف: "تمّ تجنيد كل المستشفيات على مستوى الولايات التي شهدت حرائق الغابات، ومستشفيات الولايات المجاورة، إلى جانب إنشاء خلية أزمة على مستوى الصيدلية المركزية تعمل على مدار 24 ساعة"، وهو ما مكّن – مثلما قال – من "تفادي تسجيل أي نقص في الأدوية".
وأوضح سايحي أنّ حرائق الغابات الأخيرة خلفت 134 جريحاً ببجاية، 122 ببومرداس، و78 بسكيكدة، مشدّداً على أنه "تمّ التكفل بجلهم على مستوى مستشفيات ولاياتهم، حيث غادر جميعهم المستشفيات بعد تلقيهم العلاجات اللازمة".
وأشاد بقرار رئيس الجمهورية، القاضي بإنشاء مستشفى متخصص في الحروق الكبرى، مشيرا إلى أن هذا الهيكل الصحي يستقبل حالياً الحالات الصعبة التي كان يتم نقلها في وقت سابق إلى الخارج.
وأثناء طوافه عبر قاعات العلاج وحديثه مع الطاقم الطبي، عبّر الوزير عن "اطمئنانه" إزاء "جودة" التكفل بالمصابين، مؤكّداً أنّ مصالح مستشفى الحروق الكبرى "مفتوحة أمام كل الحالات المعقدة من مختلف الولايات، نظراً للإمكانيات الكبيرة التي يحوزها".
من جهته، أبرز رئيس مصلحة جراحة الحروق بمستشفى زرالدة، جعفر باشا، أنّ "الهيكل ذاته يستقبل كل الحالات البليغة للحروق جراء مختلف الحوادث، منها ما يتعلق بالحوادث المنزلية وحرائق الغابات".